العنوان الحقد الهندوسي يلاحق المسلمين في الخليج
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-فبراير-1993
مشاهدات 30
نشر في العدد 1038
نشر في الصفحة 45
الثلاثاء 16-فبراير-1993
الحقد الهندوسي يلاحق المسلمين في الخليج
المجتمع - خاص:
منشور عنصري في الخليج
على إثر أعمال
العنف التي نشبت بين المسلمين والهندوس في الهند بعد الجريمة النكراء التي ارتكبها
الهندوس بهدم المسجد البابري، أصدر القائد المحلي لجماعة «R.S.S»
الهندوسية منشورًا يوزع حاليًا بين الهندوس المتواجدين في الخليج، وهذا المنشور
عبارة عن مجموعة من الإرشادات العنصرية الهندوسية لتحطيم عقائد المسلمين من
الداخل، خصوصًا وأنهم يزاولون أعمالًا كثيرة ومن أهمها الخدمة في بيوت المسلمين،
ويشن هذا المنشور حربًا بلا هوادة على كل ما هو إسلامي في بلاد المسلمين، ومن أبرز
فقراته.
فقرات من المنشور التحريضي
اعملوا قدر
طاقتكم على إغراق أصدقائكم وزملائكم من المسلمين في إدمان الكحوليات والمخدرات
والنساء لا تعطوهم الفرصة ليفكروا بنا أبدًا.
كونوا على صلة
حميمة جدًّا بالمسلمين لتتمكنوا من تفريق وحدتهم.
عند العمل لدى
أو مع المسلمين اجعلوا الغش شعاركم.
عند قيامكم
بالتسوق لدى متاجر المسلمين ادفعوا قيمة البضاعة فقط لا ربحهم من البيع.
خلال عملكم في
منازل المسلمين حاولوا إبراز أعضائكم التناسلية لإثارة النساء المسلمات وبالتالي
جعلهن راغبات بكم الأمر الذي يعطيكم الفرصة لممارسة الزنا وبالتالي يمكنكم من وضع
جنين هندوسي في أرحام السيدات المسلمات.
حاولوا إصابة
أجنة المسلمات الحوامل بالإعاقات المختلفة.
عند توليدكم
للنساء المسلمات اهمسوا في آذان أطفالهن «OOM».
دعوة للمسؤولين لاتخاذ التدابير
هذا غيض من فيض
ما تحمله قلوب الهندوس المظلمة تجاه المسلمين، فالأمر لا يقتصر عندهم على معاداة
المسلمين في الهند، بل يتعداه ليصل المسلمين في عقر دارهم، وبالأخص دول الخليج
التي يجد الهندوس فيها بابًا للرزق، ومع ذلك يصرون على حمل عقائدهم معهم،
وممارستها بأي صورة ممكنة.
إن مثل هذه
الوثيقة تستوجب من المسئولين وأهل الرأي والحكم في الخليج أن يتخذوا التدابير
اللازمة للقضاء على هذا الخطر الكامن في بيوتنا وبين أهلينا، لقد آن الأوان لكي
نميز بين المسلم والهندوس من الهنود فالمسلم أولى بالدعم والمساعدة، وإذا كان
الهندوس قد جاهروا بعداوتهم لنا وهدموا مقدسات المسلمين، فلا أقل من منعهم من
تدنيس أعراضنا وتخريب ممتلكاتنا الاجتماعية والاقتصادية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل