; الحلقة الثامنة الزواج والطلاق عند المسلمين | مجلة المجتمع

العنوان الحلقة الثامنة الزواج والطلاق عند المسلمين

الكاتب الأستاذ عز العرب فؤاد

تاريخ النشر الثلاثاء 01-أبريل-1975

مشاهدات 90

نشر في العدد 243

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 01-أبريل-1975

الدين الإسلامي

نشأة الإسلام:

الإسلام دين الفطرة، وهو أثبت الديانات على التوحيد وأحفظها للتنزيه وأبعدها عن الشرك والتحرير، إذ لم تشب تاريخه من مبدئه شائبة الإشراك.

ومن خواص هذا الدين التي امتاز بها عن غيره من الأديان أنه لا يعترف بطبقة كهنة تحتكر شعائره، فعلاقة الفرد متصلة فيه بخالقه مباشرة ودون وسيط فالأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى.

والإسلام دين مرن سهل يدعو بنبل طبيعته وشمول أحكامه إلى تغيير فروع الأحكام بتغير ظروف الأزمان، كما يدعو إلى طلب العلم في إلحاح والشورى في الأمر.

ولقد جاء بهذا الدين إلى أمم الأرض كافة محمد بن عبد الله العربي الرسول النبي- (ص)- مبشرًا ونذيرًا، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (سبأ: 28).

ولم يدع أنه فوق البشر، وكذلك لم يذكر الله في القرآن الكريم أنه كان شيئًا غير إنسان: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (الكهف: 110).

﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (آل عمران: 144).

ولذلك حفظت سيرة صاحب الرسالة من شوائب الأساطير رغم المحاولات التي أريد بها الخروج بدين التوحيد الخالص عما أنزله الله في القرآن وفي السنة المطهرة عن طريق اليهود بالإسرائيليات وغيرها.

ولقد نشأ الإسلام في وسط بدوي بعيد عن الثقافة والمدنية وامتاز هذا الوسط البدوي أي مجتمعات الجزيرة العربية باحتوائه على ديانات وعادات فوضوية مرزولة على وجه التقريب كل ما عرفه العالم في هذه الآونة من ديانات وعادات مرزولة ، وكأنها جمعت كلها أو مثلت كلها في الجزيرة العربية إيذانًا بتوحيد هذه الديانات وتلك العقائد كلها في دين واحد ومحو هذه العادات المرزولة بظهور هذا الدين ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (سورة التوبة: 33).

ولقد امتاز الإسلام بالبساطة في أحكامه ليستسيغها أصحاب القلوب السليمة ويستوعبها أولوا الألباب دون رموز أو طقوس.

وعاش الرسول- (ص)- الأمي وأصحابه حياة تواضع بعيدة عن زهو المدنية، وبعد وفاته سار أتباعه مسيرته فأمروا بما أمر الله به، ونهوا عما نهاهم عنه.

 

القرآن الكريم

أنزله الله على نبيه- (ص)- عن طريق جبريل حامل الوحي آيات بينات محكمات وأخر متشابهات في مناسبات حاضرة ومستقبلة.

وكتب وأمر أبو بكر- رضي الله تعالى عنه- زيد بن ثابت بجمعه، وتم ذلك في عهد عمر- رضي الله تعالى عنه-.

وفي عهد عثمان بن عفان- رضي الله تعالى عنه- كتبت أربع نسخ مضبوطة للنقل منها إلى دمشق وإلى البصرة وإلى الكوفة.

والقرآن الكريم يحوي ٦٣٢٥ آية موزعة على ١١٤ سورة، أرشد النبي- (ص)- الصحابة إلى طريقة تنسيقها.

ويقسم إلى أجزاء وأحزاب وأرباع وأعشار وسجدات.

وقد نزل جزء منه في مكة وسميت سورة مكية، ونزل جزء منه في المدينة وسميت سورة مدنية.

ويشمل القرآن الكريم الآتي: - 

أولًا: ذكر الله وتوحيده، وتنزيهه عن النظير والشريك والتشبيه وعن الزمانية والمكانية.

ثانيًا: دعوة النبي للناس كافة إلى التوحيد والتنزيه، أبيضهم وأسودهم وأصفرهم، وأحمرهم، ملوكهم وعبيدهم، أغنيائهم وفقرائهم لأنه أرسل للناس كافة، ولأهل الأرض قاطبة.

ثالثًا: الأمر بالمعروف كله والنهي عن المنكر كله.

رابعًا: أخبار الأمم الغابرة وسير أنبيائها للعظة والعبرة. 

خامسًا: قواعد الإسلام والإيمان والإحسان.

سادسًا: التشريع الإسلامي ويحوي أصول الشريعة وفروعها.

 

السنة

وهي حفظ أقوال النبي- (ص)- وأفعاله، وموافقته على أمر من الأمور أو إقراره وضعًا من الأوضاع وقد دونت عن رواية ودراية.

وإن كان قد وجد بعض من وضعوا في الحديث أحاديث من عند أنفسهم، وأسندوها للرسول- (ص)- لأغراض شخصية، الأمر الذي دعا نفرًا عظيمًا من علماء الحديث وحفاظه إلى تنقية الأحاديث وجمعها وتصحيحها بإسنادها إلى الثقاة رواية عن رواية حتى يحدث التواتر المفيد لليقين.

وأصح ما يمكن الإعتماد عليه الآن هو:-

١ - صحيح البخاري 

٢- صحيح مسلم

٣- أبو داود

٤- الترمذي

٥- ابن ماجة

٦- النسائي

 

الاجتهاد بالرأي «القياس والإجماع والمصالح المرسلة»:

وكتب الفقه الإسلامي غنية بهذا المصدر التشريعي الإسلامي، ومنه يظهر حقيقة مرونة وتطور هذا الدين اليسر.

 

فلسفة الإسلام

الإسلام دين مطلق ينهى عن العصبية والتحيز والتقليد والمغالاة والمبالغة مهما كان نوعها ويأمر بالوحدانية ويدعو إلى الوحدة في الاعتقاد والإخلاص لله في العبادة وإطلاق الأخوة والحب بين سائر البشر أبيضهم وأسودهم قويهم وضعيفهم غنيهم وفقيرهم.

ويؤلف بالإجلال والإكبار والاحترام بين جميع الرسل والأنبياء والكتب المنزلة عليهم وما جاء فيها من الأحكام الإلهية التي لم يعتريها التغيير والتبديل عن طريق البشر من الأتباع، وفي ذلك يقول القرآن الكريم: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ 

(البقرة: 136).

ومن خصائص هذا الدين أنه لا يقوم على الجمود ولا يعيش مع الجهل ولا يتسع للخرافات.

ويقوم على تدعيم مبادئ العدل والحرية والمساواة والتآخي ومراعاة الحقوق والواجبات العامة والخاصة بين المسلم وغير المسلم أي بين الناس كافة.

وبكلمة أخرى إنه مدرسة جامعة تتسع لكل البشر، وتتطور فروع تعاليمها مع تطور العصور واختلاف الأزمنة والأمكنة، مع ثبوت أصولها ورسوخ قواعدها.

فإن تطورت بعض تعاليم الإسلام لصلاحية بعض هذه التعاليم فإنما تتطور الفروع دون الأصول وذلك بحسب تطور المصالح المرسلة.

والمسلمون قوم حكم عليهم بمقتضى قواعد عقيدتهم وتشريع دينهم أن يكونوا أكثر الناس عدلًا وأوفرهم حبًا وأقواهم لدى الحق شكيمة أقومهم سلوكًا وأسعدهم معيشة وأوفاهم عهدًا وأغزرهم وأغناهم مالًا.

وألزموا في دينهم بأن يكونوا حكامًا وساسة وعلماء وروادًا وعمالًا وتجارًا ومبشرين وأولياء وعبادًا في وقت واحد. 

وقد أمر الإسلام جميع المسلمين لا علماء الدين فقط بأن يكونوا آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر.

فالمسلم الحق رجل إذا تصورته رأيته شخصًا عزيزًا بإيمانه قويًا بعدله رحيمًا بوحدانيته متعبدًا حكيمًا عارفًا وعبدًا شكورًا لله منيبًا وصدق الله العظيم: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (آل عمران: 110).

وقبل أن ننهي عرضنا السريع للإسلام نحب أن نؤكد أن الإسلام يختلف عن الأديان السماوية التي سبقته في الحقائق الآتية:- 

أولًا:- أن الإسلام دين الله الخالد منذ بعث الرسل والأنبياء إلى أن بعث محمد- (ص)- خاتمهم. فقد أخذ الله العهد على الأنبياء والرسل جميعًا أن يؤمنوا بالإسلام وأن يبلغوا قومهم هذا العهد والله عز وجل يوضح ذلك بقوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ، فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (سورة آل عمران: 82-81).

فجوهر الديانات إذن واحد، فإله الناس واحد والطبيعة البشرية هي واحدة وأن اختلفت المظاهر والألوان ومن أجل هذا الاختلاف كان الخلاف في التشريع فقط ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (المائدة: 48).

ثانيًا: أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ظل كتابه بعيدًا عن التحريف، إذ إنه آخر الديانات السماوية المصحح لها، والمهيمن عليها، والله قرر هذه الحقيقة بقوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر: 9).

ولقد انحرف بعض المسلمين عن الطريق السوي للجهل أو الاستعمار أو جريًا وراء مكاسب دنيوية رخيصة فابتدعوا مذاهب منحرفة نسبوها إلى الإسلام على أنها هي الإسلام. 

لكن دين الله الخالد سيظل كالطود الأشم، لا يغيره من انحرف عنه، وصدق الله العظيم: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (سورة التوبة: 33). ولقد تنبأ رسول الله- (ص)- بهذا فقال: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرة على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك إلى قيام الساعة» وقال أيضًا: «لن يبرح هذا الدين قائمًا يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة».

ثالثًا: أن الديانات السابقة كانت خاصة بقوم دون قوم، وبإقليم دون إقليم. ولهذا بعث الله أكثر من رسول في زمن واحد.

فقد بعث الله إبراهيم وابن أخته لوطًا، كما بعث من صلب إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحق وبعث من نسل إسحق يعقوب وابنه يوسف- عليهم جميعًا السلام-. 

وقد بعث الله أكثر من رسول إلى أمة واحدة في زمن واحد، كما بعث موسى وهارون، وكما أرسل المرسلين إلى أصحاب الحجر، وإلى أصحاب الأيكة، وقد بعث إلى أمة واحدة رسلًا متعددين في أزمنة مختلفة، كما أرسل أنبياء بني إسرائيل.

أما الإسلام فرسوله واحد وكتابه واحد، ويتجه إلى عالم موحد، يلتقي فيه الشرق والغرب والشمال والجنوب بل يلتقي فيه الإنس والجن على السواء.

رابعًا: أن الإسلام دين العقل والمنطق والفهم السليم، قد نهى الإسلام أتباعه عن التقليد الأعمى ووصف ما يلاقيه المقلدون من الهلع يوم القيامة، وكيف ينادون ضارعين: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ، رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (سورة الأحزاب: 68-67).

ودعا الإسلام إلى الإيمان العميق الصادق القوى الذي يعلو فوق مستوى الريب والشكوك حاملًا صاحبه على البذل والتضحية في سبيل عقيدته بالنفس والنفيس، ويقرر القرآن الكريم هذه الدعوة بقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (الحجرات: 15).

خامسًا: إن النظريات العلمية التي أصبحت في حكم الحقائق المقررة لا تتعارض مع الإسلام، بل إن الإسلام أشار إلى كثير من هذه الحقائق العلمية الثابتة قبل أن يكتشفها العلماء بزمن كبير، لأن الله عز وجل يريد للإنسان أن يعيش على الأرض ويحلق في الآفاق بالعلم الذي هيأه له عن طريق العقل: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (سورة فصلت: 53).

وبالرغم ما وصل إليه علم الإنسان في هذه الفترة من الزمان فإن العقل البشري ما زال حائرًا أمام كثير من المشكلات العلمية.

وبعد: فهذه هي الحقائق التي يتميز بها الإسلام دين الإنسانية الخالد وصدق الله العظيم: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (سورة يونس: 64).

﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (سورة الروم: 30).

الرابط المختصر :