العنوان الحيوية المفتقدة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-سبتمبر-1980
مشاهدات 85
نشر في العدد 496
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 09-سبتمبر-1980
صيد الأسبوع:
التحق أحدهم بالعمل الحكومي بعد أن جرب العمل القطاع الخاص، وباشر عمله في وزارته بروح شابة متحفزة للإنتاج. وصدم الموظف الجديد بروح قاتلة ظهرت أمامه منذ اليوم الأول.
تلك هي روح التأني والتخدر والكسل في أداء المعاملات الحكومية (على كيفك لم تستعجل... إذا لم تنتهِ المعاملة اليوم... غدًا... ليس غدًا... الذي بعده).
بدأت هذه العبارات تتردد أمام مسامعه، فاكتشف أن ما يقال عن رتابة العمل الحكومي والتأجيل بالأسبوع والشهر... كل ذلك حقيقة وليست خيالًا. وكان إن قدم الموظف استقالته وعاد إلى عملة السابق كما يقول (حفاظًا على روح النشاط التي اعتدت عليها).
هذه ظاهرة متفشية ولا سبيل إلى علاجها من المستويات الإدارية، فإن الوزارة بأسرها تكون قد اعتاد على المعاملات، وخصوصا تلك التي لا يلاحقها مراجعون مثل الدراسات وأعمال اللجان التي تنجز أعمالها في عشرة أضعاف الوقت الطبيعي.
لتوقف متوالية الكسل هذه...
بدءًا بالمستويات وليتقدم أصحاب القرارات الحيوية والأداء النشط، وليستريح أصحاب الأداء (الكلاسيكي) القاتل الذي ينجز اليوم دراسات بدأت سنة 1973، ومعاملات كان يجب أن تنجز سنة 1975، وكل ذلك واقع وموجود.