العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-سبتمبر-1986
مشاهدات 55
نشر في العدد 781
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 02-سبتمبر-1986
متابعات
شكرًا للمجتمع
أبعث إليكم عبر رسالتي إلى مجلتنا الغراء أسمى وأجمل وأعطر آيات
المحبة والود في الله عز وجل.
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا على ذلك اللقاء الجريء الذي أجريتموه
عبر الهاتف مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب آسيا، والذي سلطتم فيه الضوء
على القضية الأفغانية وعلى الجانب السياسي الأميركي نحو هذه القضية.
إخوة الإيمان.. نسأل الله لكم أن يبارك خطواتكم ويثبت أقدامكم ويسدد
خطاكم على طريق الحق لتكونوا منارة لهذا الحق في وسط ظلمات الجاهلية الجهلاء.
أبو حذيفة- ليبيا
من غشنا فليس منا
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حمل علينا
السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا» (رواه مسلم)، إن الإسلام نهانا عن أشياء كثيرة،
وما نهانا عنها إلا لأنها تفسد أخلاق المرء. ومنها الغش والخداع. لماذا الغش والله
شاهد علينا ويرى كل ما نفعله؟ ألا نخجل؟
ومن أنواع الغش السائدة في عصرنا هذا:
أولًا: الغش في الأسواق والمعاملات والتجارة، وهذا عليه إثم كبير
ولقد ذكره رسول الله ونهانا عنه.
ثانيًا: الغش في الامتحانات وفي نقل المجهود الشخصي من طالب لطالب،
وهذا أيضًا منهي عنه لأنه ظلم، والظلم حرام والله يكره ويمقت الظالم.
ثالثًا: الغش في الأقلام وهذا النوع من الغش من أبشع الأنواع؛ لأن
فيه عدم صيانة الأمانة، فالقلم أمانة والكلمة أمانة، والشاهد عليها جبار السموات والأرض
والعالم بكل شيء.
ابنة فلسطين الحبيبة- أزهار
حيدر
الدنيا ممر لمقر الآخرة
الدنيا ما هي إلا مرحلة يعيشها المسلم ليتزود منها بالإيمان والتقوى
ليمر من خلالها إلى الآخرة.. ولكن هذا ليس معناه ذم الدنيا، وترك واعتزال الحياة والعمل
فيها.. ولكن القصد من ذلك ترك المعاصي والشهوات وطغيان حب المال على حب العمل الصالح
والعمل في سبيل الله.. ذلك لأن الإسلام أول من أمر بإقامة العبادات.. وحث على السعي
لكسب المال الحلال.
فالحذر يا إخوان من ترك الدنيا للآخرة.. فمعناه التمادي في النعيم،
والتقصير في أوامر الله.. والحذر من ترك الآخرة للدنيا.. فهو الانحراف التام عن نهج
الله وتقواه.. لأن حب الدنيا للدنيا ذاتها هذا ما نهى عنه الإسلام.. ولكن ما أمر به
الإسلام هو حب الدنيا لنعيم الآخرة.. لهذا فإن المنهج الإسلامي هو المنهج الوحيد الذي
يضمن للفرد الدنيا والآخرة معًا.. فتوفر له التوازن التام بين ما يعمله في دنياه..
وما يريده ويتمناه في آخرته.
ولكن الطامة الكبرى الواقع فيها الكثير منا هو عدم تقييم الكثير
منا لقيمة كل من الدنيا والآخرة.. والعلاقة بينهما.. وأفضل السبل للفوز بهما جميعًا..
فالكثير منا لا يعلم ما هي الدنيا؟ وما هي الآخرة؟
﴿رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (البقرة: 201).
فاطمة العنزي- الصليبخات
نحن نجيب
•
المجتمع ومنظمة التحرير الفلسطينية
تصلنا رسائل كثيرة من بقاع شتى من دول العالم العربي والإسلامي،
تعاتبنا فيها على موقف المجلة من دعمها لمنظمة التحرير الفلسطينية وكان آخر تلك الرسائل
من الأخ العزيز عبدالله عودة المرجوب من اليمن من صنعاء.. كل تلك الرسائل ورسالة الأخ
الأخيرة تنتقد دعمنا ووقوفنا مع المنظمة ونحن نقول وبالله التوفيق:
«المجتمع»:
إن هناك أطرافًا دولية شاركت في طمس وإنهاء العمل الفدائي الفلسطيني
المسلم.. فالقضية أصبحت متآمرًا عليها عالميًّا ومحليًّا! ونحن وإن كنا نختلف في كثير
من مواقف وآراء وأطروحات وأفكار منظمة التحرير الفلسطينية إلا أننا كنا ومازلنا نطالب
بالعمل الجهادي والكفاح المسلح.
ولعل من الأمور التي ينبغي أن نعيها جيدًا هو الوجود الفلسطيني في
أرض لبنان.. فقوة الفلسطينيين في لبنان هي قوة للعرب والمسلمين.
لذا فبديهي أن يكون دعمنا لإخواننا هؤلاء الذين يخوضون معركة غير
متكافئة مع أعدائهم.
والحقيقة الأخيرة التي لابد من الإشارة إليها هي أن العمل الفدائي
الفلسطيني هو الجهة الوحيدة التي ترفع البندقية في وجه العدو اليهودي الإسرائيلي! بعد
أن تخلى كثيرون عن سلاح البندقية وأصبحوا ينادون بالحل السلمي مع إسرائيل!
لذا نقول للإخوة القراء إن موقفنا هذا يحتمه علينا نجدة ونصرة إخوتنا
المضطهدين في لبنان أو في فلسطين.. فهل نتركهم في الساحة تتخطفهم أيادي الأعداء الماكرين؟
كلا.
﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ (إبراهيم: 20)، ﴿وَمَا النَّصْرُ
إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ (آل عمران: 126).
ردود قصيرة
•
الأخ فايز بن معجب العتيبي
يمكنك الرجوع لعدد المجتمع رقم 780 باب القراء لمعرفة موقف الأحزاب
الشيوعية العربية المخزي من القضية الفلسطينية بشكل خاص، ولا نعتقد أن هناك أحزابًا
شيوعية منظمة في منطقة الخليج، وإن كان هناك أشخاص يحاولون ستر هويتهم الشيوعية بأغطية
كاذبة.
•
الأخ سعد الجاسم- السعودية
بإمكانك مراسلة الشيخ على عنوان المجلة.. وشكرًا.
•
الأخ بلال قلاوون- أميركا
لم يقصد الشيخ في مقالته ما ذكرته وفهمته.. مع خالص شكرنا وتقديرنا
لإيضاحك.
•
الأخ علي حماد- الرياض
لم تنشر المجلة عن الموضوع الذي أشرت إليه.
•
الأخ عبدالقادر الشامي- أبو ظبي
الخط غير واضح.. والعبارات غير مترابطة.. نرجو منك اختيار موضوع
آخر.. مع خالص شكرنا وتقديرنا للمشاركة.
•
الأخ سيد عبد الله حبيب- إسلام أباد
وصلتنا رسالتك.. ونحن نشاركك مشاعرك الطيبة تجاه إخوانك المسلمين..
وشكرًا.
رسالة قارئ
الصحفي المسلم والمرابطة على
الثغور!
للإعلام ما لا يخفى من الأهمية في حياة الناس، على اختلاف أدوارهم
ومراكزهم في المجتمع. فقد أصبح بمقدور وسائل الإعلام أن تجعل من هذا العالم الواسع
قرية صغيرة، نظرًا لإمكانية انتقال الأخبار الهامة خلال وقت قصير!
ويحتاج المسلمون اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى توافر إعلام إسلامي
يمتاز بالقوة والمصداقية، لما نلمسه من سيطرة أباطرة الإعلام الغربي على وسائل الإعلام
العالمية، التي ترفد وسائلنا الإعلامية المختلفة بالقسط الأعظم من نشرات الأخبار عبر
الأثير، بالإضافة إلى تصدر أنباء وتقارير وكالات الأنباء الأجنبية لصفحات جرائدنا ومجلاتنا.
وهذا ما يجعلنا ندعو إلى إعلان استنفار شامل من أجل «تحرير» الإعلام
الإسلامي من التبعية المدمرة للإعلام غير الإسلامي.
ويجب أن نتخلى عن أسلوب الاعتماد على الغير، وأن نبني جهازًا إعلاميًّا
قويًّا وقادرًا على رفد وسائل الإعلام الإسلامية والعالمية على السواء، بالأخبار والتقارير
الصحفية والإعلامية التي تتفق ومنهجنا الإسلامي المتميز.
وليست مهمة توفير الأخبار الصحفية بشكل ذاتي بالنسبة لنا سهلة، ولكنها
ضرورية، والصحفيون المسلمون مطالبون بتتبع أخبار المسلمين في مختلف البلاد وخاصة أخبار
الأقليات المسلمة التي تعيش في بلاد غير إسلامية.
أما أخبار الجهاد الإسلامي فينبغي أن يقوم الصحفيون المسلمون العاملون
في مختلف وسائل الإعلام برفع الحظر المفروض على نشرها، وكلنا يعلم مدى خطورة التعتيم
الإعلامي على أخبار المجاهدين في أفغانستان والفلبين وأريتيريا وغيرها، فقلما ينشر
خبر عنهم، وإذا حدث ذلك فإنه يكون منقولًا عن مصادر أجنبية فيظهر مشوشًا، ولا يخلو
من الكيد والتزوير.
ويبرز هنا واجب الصحفي المسلم في نشر أخبار المسلمين على المستويين
المحلي والعالمي، منتهجًا الصدق في معالجته للأحداث ونقله للأخبار، فالصدق يعد أمرًا
أساسيًّا في عمل رجل الإعلام المسلم، وينبغي أن يكون حريصًا على نشر الحقيقة، كل الحقيقة.
إن من أهم واجبات الصحفي المسلم أن ينصح لأمته حكامًا ومحكومين،
لأن ما يطلع عليه المشتغلون بالأعمال الصحفية يؤهلهم للقيام بمهمة النصح للإسلام والمسلمين.
وبعد.. فأمام كل صحفي مسلم واجب كبير يجب عليه أن يحرص على تأديته
بكل دقة، فالمرابطة على ثغور الإعلام ليست أقل أهمية من مرابطة المجاهدين في المعركة!
محمد صوانه
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل