; الرحلات الخارجية.. أهدافها ونتائجها وواجب إدارة الجامعة تجاهها | مجلة المجتمع

العنوان الرحلات الخارجية.. أهدافها ونتائجها وواجب إدارة الجامعة تجاهها

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الاثنين 01-يناير-1979

مشاهدات 61

نشر في العدد 426

نشر في الصفحة 29

الاثنين 01-يناير-1979

اقترب موعد الرحلات الجامعية التي يقوم بها الطلاب في إجازة منتصف العام الدراسي، وهنا تخطر ببال الإنسان ملاحظات يرغب أن يسجلها في ذاكرة كل مسؤول، ولا سيما أن الجمعيات المشرفة على تنظيم الرحلات في إجازة منتصف السنة تنطلق نحو البلاد الأجنبية غالبًا:

  • لوحظ أثناء الرحلات الجامعية السابقة أن الرحلة تعود على كثير من المشاركين فيها بمردود خلقي هابط ينافي الأخلاق، ونحن لا نريد أن نجرِّح بأحد هنا بقدر ما تحدونا الرغبة في تنبيه أصحاب الضمير الحي إلى هذه المشكلة، فطلاب الجامعة هم إخوتنا وأبناء أمتنا، والعائد الخلقي السيئ لا يقتصر على صاحبه في مثل هذه الظروف، وإنما ينعكس على بيئته وأقرانه أيضًا بالسمعة السيئة التي تدنس من سمعة هذا البلد المسلم المحافظ.
  • إننا ندعو إلى وضع سياسة واضحة للرحلات الجامعية، تعتمد على ما يعود بالفائدة على طلاب الجامعة دون أن تتنافى هذه السياسة في وسائلها ومسالكها مع التصور الخلقي لديننا الإسلامي الحنيف، وهذا يحتاج إلى تدخل الإدارة الجامعية في رسم هذه السياسة.
  • إن الهدف النبيل من الرحلات الجامعية لا يتحقق إلا إذا رافقه عامل الردع الذي يوقف كل من يخل بنظام الرحلة وآدابها وسياستها الخلقية الواضحة عند حده، وهذا يتطلب إنزال العقوبة التأديبية الرادعة بكل من يخل بالآداب العامة أو يخرج عن العرف في سلوكه الخلقي.
  • كثيرًا ما حصلت في الرحلات الجامعية السابقة في الأعوام الماضية ممارسات خاطئة نتج عنها كثير من المهاترات التي تنحرف بالرحلة عن أهدافها السليمة في كسب المعرفة والترفيه عن النفس بعد شوط دراسي كامل، وإننا ندعو إلى توفير الوسائل المناسبة لعدم تكرار تلك الممارسات في الرحلات القادمة.

وفي الختام، لنا كبير الأمل بإدارة الجامعة أن تضع لكل حق نصابه الصحيح دون أن تحيد عنه. وإلى أن نلتقي في عدد قادم، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الامتحانات وظاهرة الغش

بدأ موسم الامتحانات للفصل الدراسي الأول في الرابع من هذا الشهر، وسوف يستمر حتى اليوم السادس عشر من الشهر نفسه، ومعروف أن هذه الامتحانات ذات أهمية كبرى في تقويم طلبة الجامعة وتحديد درجاتهم ومعدلات التقدير النهائي لهم، فهي تمثل ۷۰٪ من درجة التقدير العام للطالب، وهذا يعني أنها تشكل حدًّا فاصلًا في نجاح الطالب أيضًا، وهنا لا بد للإنسان الذي عاش الحياة الجامعية وعرف بعض ما يجري أحيانًا من أن يشير إلى ما يحصل في الامتحانات من الغش ومحاولة الصعود على أكتاف الآخرين. 

  • إن الغش في الامتحانات ظاهرة واضحة لا يستطيع أحد نكرانها أبدًا، ولعل أحد أسبابها البارزة يكمن في تساهل بعض الأساتذة المشرفين على الامتحانات في المراقبة، ومعنى ذلك أن المراقب هو الذي يتحمل مسؤولية ما يحصل من بعض اللا مبالين من شباب الجامعة، ونحن لا نريد أن نخرج الطالب الذي يحاول أن ينجــح بالطرق اللا شرعية من المسؤولية، وإنما نريد أن ننبه السادة المراقبين في أروقة الامتحانات إلى أن ظاهرة الغش تتفاقم وتزداد سنة بعد سنة، وفصلًا بعد فصل بسبب التهاون في المراقبة، والتساهل في تشديد الرقابة على الطلبة أثناء تأدية الامتحان.
  • أما بالنسبة للطالب، فإن ظاهرة الغش تشير إلى هبوطه الخلقي أولًا، فضلًا عما تحمله من دلالات كثيرة أقلها يصف الطالب الفاشل باللا مبالاة والتسكع في ساحات العلم والثقافة. وإننا نهيب بالمسؤولين في إدارة الجامعة أن ينفذوا العقوبات الإدارية التي تتعلق بالخارجين على لائحة الامتحانات وأنظمتها، وسوف يكون في ذلك إحقاق للحق، وتمكين لكل طالب من أخذ مكانه وترتيبه الذي يستحقه.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

109

الثلاثاء 05-مايو-1970

الشباب - عدد 8