; الرحمة العالمية: حملة إغاثة الشعب الموريتاني من منطلق الجسد الواحد | مجلة المجتمع

العنوان الرحمة العالمية: حملة إغاثة الشعب الموريتاني من منطلق الجسد الواحد

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-يوليو-2012

مشاهدات 45

نشر في العدد 2013

نشر في الصفحة 6

السبت 28-يوليو-2012

    - بدر بورحمة: 700 ألف شخص بموريتانيا معرضون لانعدام الأمن الغذائي الحاد.

    تتعرض مناطق عديدة في حيز خريطة العالم الإسلامي لأخطار المجاعة والتصحر؛ نتيجة لموجة الجفاف التي تشهدها هذه الدول؛ مما جعل الشهر الفضيل له طعم مختلف لدى تلك الدول، وقد أولت المؤسسات الخيرية هذا العام عناية بمن يتعرضون لهذه المآسي؛ للوقوف بجانبهم وإغاثتهم ليخففوا عليهم حرارة الصيف وقلة المؤنة وضعف الحال.

    «المجتمع» كان لها هذا اللقاء مع بدر بورحمة رئيس لجنة الرحمة العالمية بأمانة العمل الخيري بجمعية الإصلاح الاجتماعي، للتعرف على حملة الإغاثة التي أطلقتها الرحمة العالمية لصالح الشعب الموريتاني.

    بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.. ماذا عن العمل الخيري في شهر الخير؟

    - رمضان موسم الخير وشهر العطاء والجود بكل ما تملك النفس من وقت وجهد ومال لله سبحانه وتعالى، وأنتهز هذه الفرصة لأعرب عن خالص التهنئة من كل العاملين بجمعية الإصلاح وأمانة العمل الخيري لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو ولي العهد، وسمو رئيس الوزراء، والسادة الوزراء وكل سكان كويت الخير والعطاء، بمناسبة هذا الشهر الكريم، وأسأل الله تعالى أن يتقبل منا فيه الصيام والقيام والنفقات وصالح الأعمال، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار، ويحفظ لنا كويتنا الحبيبة من كل مكروه.

    • ما الأسباب التي دفعتكم إلى إطلاق الحملة الإغاثية؟

    تابع مكتبنا بموريتانيا أصداء التقارير الدولية المنشورة حول التصحر والجفاف الذي أصاب موريتانيا، وتسبب في هلاك الحرث والنسل حيث كشف تقرير برنامج الغذاء العالمي أن ۷۰۰ ألف شخص معرضون لانعدام الأمن الغذائي الحاد، مؤكداً أن العدد تزايد بشكل كبير خلال العام الحالي مقارنة بالأعوام السابقة التي لم تتجاوز ٥۰۰ ألف، وقد وصل العدد إلى أكثر من مليون مسلم مهددين بالموت والهلاك بسبب هذه المأساة.

    وقد أكد ذلك استغاثة وجهها «الصليب الأحمر الدولي»؛ حيث حذر من خطر المجاعة في موريتانيا، حيث ارتفع عدد المتضررين من ٤٨٠ ألفاً إلى ۸۸۰ ألفاً ما بين شهري يوليو ونوفمبر الماضيين. وعلى إثر ذلك، قمنا بحملة إغاثة عاجلة لمواجهة خطر المجاعة في موريتانيا .

    • ما الطرق والآليات المتبعة من طرفكم لإيصال المساعدات للسكان المتضررين؟

    - يوجد لنا مكتب في موريتانيا متمثل في جمعية اليد العليا لعون المحتاجين، والتي وقعنا معهم بروتوكول تعاون، وعن طريقهم يتم توزيع المساعدات وإنجاز المشروعات.

    • ما أهم مشروعاتكم التي تنفذونها في موريتانيا؟ 

    - حقيقة أوجه الخير كثيرة والحمد لله تعالى، وسعينا بكل جهد لأن نكون بجوار المحتاجين والمعوزين والمتضررين من إخواننا بموريتانيا، ولعل أبرز مشروعاتنا هي: «بناء المساجد، وحفر الآبار، وكفالة الأيتام، وتوزيع المواد الغذائية «للأسر المحتاجة»، والحمد لله تعالى عملنا في مناطق ذات طبيعة صعبة في موريتانيا كالمناطق الحدودية خاصة في ظل بعض الأوضاع غير المستقرة على الحدود الموريتانية مع بعض دول الجوار التي تعاني من اضطرابات. 

    • هل ستقتصر الحملة على الشعب الموريتاني، أم ستشمل اللاجئين الماليين في شرق البلاد الذين دفعتهم الحرب الأهلية في بلادهم إلى النزوح عن ديارهم؟

    - نعم، خصصنا حملة إغاثة لموريتانيا لكننا أطلقنا منذ أسابيع حملة إغاثة عاجلة لمتضرري التصحر والجفاف في أفريقيا وذلك بعد أن أصبح أكثر من مليون ونصف المليون مهددين بالموت، وذلك نظرا لتعرض العديد من المناطق في أفريقيا لخطر الجفاف والجوع الناتج عن التصحر، وبفضل الله تعالى وتبرع المحسنين وثقتهم حققنا العام الماضي نتائج ملموسة من خلال الحملة التي أطلقناها، فقد بلغ إجمالي التكلفة ٨٤٥ ألف دينار كويتي، وبلغ عدد المستفيدين أكثر من ٥١٢ ألف شخص.


     

     

    الرابط المختصر :