; السادات بين أطراف المؤامرة الصليبية | مجلة المجتمع

العنوان السادات بين أطراف المؤامرة الصليبية

الكاتب محمد عبدالهادى

تاريخ النشر الثلاثاء 29-سبتمبر-1981

مشاهدات 77

نشر في العدد 545

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 29-سبتمبر-1981

•    عمالة السادات أنزلت بالشعوب العربية مصائب كثيرة بدءًا بالتسليم برغبات العدو وانتهاء بالسكوت على جرائمه ضد الأمة.
•  القمع نزل بالإخوان المسلمين لمعارضتهم التطبيع ومطالبتهم بتحكيم شريعة الله في الأرض.
•    الإسلام هو المستهدف من ضربات حكام مصر منذ فاروق وعبد الناصر وإلى زمن السادات.
سيئات السادات كثيرة لا تحصى، وعداوته لرجال الحركة الإسلامية تزيد. من سيئاته، وقد ظهرت عداوة حاكم مصر جلية أمام أعين العالم أجمع لكل ما هو إسلامي في سياق من التحدي الأحمق للمسلمين ولمشاعر المسلمين.. ولتعاليم الإسلام نفسه، ففي الوقت الذي زج السادات بشرفاء مصر المسلمة في السجون، كان هو وزوجته يستقبلان المطربين «خوليو - وروسيس» اللذين قدما إلى مصر بدعوة مؤقتة من زوجته. وكان وصول هذا الثنائي على رأس نشرة أخبار يوم السبت12-2- ۱۹۸۱ التي تذاع مساء في التلفزيون المصري، وقد عقبت الصحافة العربية على هذا الخبر الذي اختتم التلفزيون نشرته به قائلة: من المعروف أن الجماعات الإسلامية كانت تمنع قيام حفلات راقصة لكل مطربي الغرب على مسارح الكليات الجامعية، كذلك كان خطباء المساجد ينتقدون هذا الأمر، فما كان من الحاكم المصري إلا أن دعا المطربين باسم زوجته يوم الاعتقال نكاية بالمعارضين.
هكذا تتضح أحقاد السادات وسيئاته للعيان، تلك التي لابد وأن تكون وسائلها بعرفنا وعرف المسلمين جميعًا إحدى الحلقات من التآمر القديم على مصر المسلمة.
أطراف المؤامرة
إن هناك تآمرًا ضد الشعب المصري المسلم مدبراها ومنفذاها الرئيسيان هما: الولايات المتحدة الأمريكية «زعيمة الصليبية» ودولة الاغتصاب الصهيوني الناطقة الرسمية باسم «اليهودية». 
وهناك أدوار أخرى في المؤامرة يقوم بها آخرون في داخل مصر وفي خارج مصر على السواء!!
والتآمر على الشعب المصري المسلم ليس ابن اليوم ولم يبدأ مع معاهدات السلام - الموهوم المشئوم ولكن يمتد بعض جذوره إلى - بداية ظهور الولايات المتحدة الأمريكية على مسرح السياسة الدولية كوريث للإمبراطوريات الاستعمارية الصليبية القديمة وبالذات: إنجلترا وفرنسا وبظهور الولايات المتحدة الأمريكية على مسرح السياسة الدولية عقب الحرب العالمية الثانية بدأت مرحلة ما يطلق عليه «الاستعمار الحديث» الذي كان أهم ما يميزه هو الاستعمار عن طريق الحكام العملاء الذين ينفذون مخططات الأعداء بعبقرية وحذق ويقودون شعوبهم إلى حيث يراد لها أن تقاد صانعين بذلك مأساتها في مقابل احتفاظهم بكراسي الحكم.
ولقد ابتدعت الولايات المتحدة الأمريكية أسلوبًا إجراميًّا للمجيء بهؤلاء الحكام هو أسلوب «الانقلابات العسكرية» التي كان أخطرها على الإطلاق «انقلاب ۲۳ يوليو سنة ١٩٥٢ الذي سمته المخابرات الأمريكية على لسان رجلها مايلز كوبلاند «العملية الكبرى».
ولقد جاء هذا الانقلاب بالنموذج الكامل لشخصية الحاكم العميل الذي تطابقت ملامحه الشخصية مع ما رسمته المخابرات الأمريكية واستطاع أن يؤدي الدور المرسوم له بعبقرية إجرامية فاقت خيال الذين جاءوا به.
اليهودية.. على مصر الإسلامية
الاسلام هو المستهدف!
وكان ضرب الإسلام ممثلًا في ضرب جماعة «الإخوان المسلمين» هو أهم إنجاز لرجال الانقلاب إن لم يكن إنجازهم الوحيد خلال الحقبة السوداء من حكمهم. والسبب في هذا هو أن أعداء الإسلام صليبيون ويهود يدركون - أنه - أي الإسلام - هو الذي يعطي الشعب المصري أهميته الاستراتيجية في العالمين: العربي والإسلامي.. ومصر بدون الإسلام لا قيمة لها ولا دور! وتدرك الولايات المتحدة الأمريكية من منطلق صليبي حاقد أن الشعب المصري المسلم يجب ألا يخلى بينه وبين الإسلام وأنها تعتبره مكمن الخطر الذي يهدد مصالح الإمبريالية الصليبية لا في المنطقة العربية فحسب ولكن في العالم الإسلامي كله لأن مصر هي الرائدة وهي القائدة وهي القلب وهي القادرة على التأثير في شعوب الأمة الإسلامية.. العربية منها وغير العربية. كما تدرك العقلية اليهودية النكدة أن مصر المسلمة هي التي تستطيع أن تبدد أحلامها وتسترد منها ما اغتصبته من أرض إسلامية حين يهيئ الله لها من يقودها إلى النصر كصلاح الدين، وما ذلك على الله بعزيز.
والصليبية العالمية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية واليهودية العالمية ممثلة في دولة الاغتصاب الصهيوني تستوعبان جيدًا الدرس المستفاد من المواجهة الصليبية مع الأمة الإسلامية.
في المنطقة ودور الشعب المصري المسلم في تحرير أرض الإسلام من الوجود الصليبي.. وهما يدركان أيضًا أن مصر المسلمة هي قلعة الإسلام الباقية وحصنه الأخير، ولو استطاعتا القضاء عليه فلن تقوم للمسلمين قائمة!
لهذا كله كان الشعب المصري المسلم هو المستهدف للمؤامرة الصليبية اليهودية خلال نصف القرن الأخير 
خاصة بعد نجاحهما في إسقاط دولة الخلافة على يد العميل رقم واحد «أتاتورك».
السادات بين اليهود. والأمريكان
على الرغم من هذه الحقيقة فإن حاكم مصر يستغفل فهم شعب مصر المسلم والشعوب الإسلامية جمعاء لحقيقة وجوده كسياسي على رأس أكبر دولة عربية. فهو يصرح في كل يوم ما يفيد بهذا الاستغفال ولا يستحي أن يقول في خطاب له أن الولايات المتحدة مع العرب، ومع القضية الفلسطينية، بل إنه يزيد على ذلك عندما يعلن أن مناحيم بيغن رجل سلام وهو صديق له.
ولكي يتيقن السادات أن الشعوب المسلمة تعرف مكره. فإننا لابد أن نذكره بدور الولايات المتحدة والزعماء الأمريكان في تثبيت الدولة اليهودية والوقوف وراءها حتى النهاية. 
فمنذ اتفاقيات السلام الموهوم في كامب ديفيد بين نظام السادات وحكومة اليهود بحضور جيمي كارتر دأب نظام السادات وإعلامه على وصف الدور التآمري الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية لصالح الصهيونية العالمية تحت مظلة «السلام الموهوم» ضد شعوب الأمة العربية بعامة والشعب الفلسطيني بخاصة بأنه «دور الشريك الكامل» الجهود المبذولة من أجل إقامة السلام الدائم والعادل والشامل في المنطقة!! 
وحتى نستطيع أن نصدق تصريحات المسئولين في مصر عن الدور المشئوم الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة الصليبية العالمية لحساب اليهود يجب علينا أن نلغي عقولنا ونفقد ذاكرتنا وننسى أحداث التاريخ القديم منه والحديث بل نحن محتاجون لأن نكون عميًا وبكمًا وصمًّا.. عندئذ فقط يمكننا أن نقبل ما يقال عن جهود الولايات المتحدة الأمريكية من أجل السلام الموهوم!!
ولأننا لا نقبل- مهما كانت التضحيات- أن نلغي عقولنا، ونفقد ذاكرتنا، وننسى أحداث التاريخ، ونفقد حق نصرة الحق وشهرة فإننا على يقين من أن الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة السلام الموهوم بين اليهود والمسلمين هو دور تآمري ضد الشعوب العربية بعامة وضد الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص.. وأحداث التاريخ تشهد أن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دور الشريك الكامل في جريمة إقامة دولة الاغتصاب الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني المسلم. فمنذ الحرب العالمية الأولى والولايات المتحدة الأمريكية تحتضن الصهيونية وتبذل كل جهودها لتحقيق أحلامها في إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. ويذكر التاريخ أن دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الأولى إلى جانب الحلفاء كان هو الثمن الذي دفعته الصهيونية لوعد بلفور ولم تمنح بريطانيا وعد بلفور لليهود إلا بعد استشارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وقتئذ «ولسن» وبذلك أصبح شريكًا أصليًّا في جريمة إصدار ذلك الوعد بل إن «ولسن» هذا صاحب مبدأ حقوق الإنسان خلال عام ۱۹۱۷ كان أول المتنكرين لهذه الحقوق حين تعارضت مصالح اليهود مع حقوق العرب في فلسطين!!
تصريحات من البيت الأبيض
إن تصريحات البيت الأبيض التي يطلقها رؤساء الولايات المتحدة – على مختلف الأزمان- وحتى اللحظة تفيد بمجموعها أن الأمريكان أعداء الأمة، وأن موقفهم هو الموقف اليهودي نفسه من قضايا الأمة خلافًا لما يزعمه السادات الذي نود أن نذكره بقوله عقب حرب ۱۹۷۳، حيث صرح مرارًا بأن الولايات المتحدة الأمريكية ألقت بثقلها كله إلى جانب إسرائيل ضد الجيش المصري في حرب ۱۹۷۲، وحرمت الجيش المصري من تحقيق نصر أكيد. 
إلى جانب هذا نود أن نذكر السادات بما سيذكره التاريخ من مواقف وتصريحات رجال البيت الأبيض الذي يحكم الولايات المتحدة حول العلاقة بين العرب واليهود فالتاريخ سوف يذكر أن جيمي كارتر صرح تصريحات ملؤها الحقد على أمتنا ومنها ما قاله للسفاح بيغن في زيارته الأولى للولايات المتحدة «نحن لن نختلف أبدًا لأن منطلقنا كما هو معروف واحد وهو التوراة».. !!..
•    ويذكر التاريخ أن الرئيس الحالي ريغان قال يوم ١٩٨٠/١١/٢٤ عشية انتخابه لمجلة تايم «أنه لا مجال لحياد أمريكا فيما يتعلق بمصالح إسرائيل» ولا حتى في اتباع سياسة متوازنة مع العرب وأن مصالح أمريكا هي نفسها مصالح إسرائيل وأن المصالح الإسرائيلية هي نفسها المصالح الأمريكية» إنهما يتفقان على أهمية الدور الإسرائيلي لمواجهة النفوذ السوفيتي الأمر الذي يتطلب تعزيز أمن وبقاء إسرائيل كجزء رئيسي من الاستراتيجية الأمريكية العالمية.
•    ويذكر التاريخ أن الرئيس ريغان كتب في مذكرة كانت محورًا لحوار لم يعلن عنه بين ريتشارد ألن للأمن القومي وبين السفاح بيغن في نهاية نوفمبر سنة ۱۹٨٠ أثناء زيارته لواشنطن «إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة القادرة على مساعدة أمريكا على الصعيد الاستراتيجي وإن سقوط إیران قد ضاعف من قيمة إسرائيل لأن الدول المعتدلة الصديقة لأمريكا ضعيفة ومعرضة للخطر.. وإن لدى إسرائيل العزيمة اللازمة والتضامن القومي والقدرة التكنولوجية العسكرية للوقوف إلى جانب الولايات المتحدة كحليف وكصديق يمكن الوثوق به».
•     ويذكر التاريخ أن «هيغ» وزير خاريجة الولايات المتحدة الحالي وقف أمام اللجنة الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريكي معلنًا «أن إسرائيل تشكل رادع في المنطقة».
فهل نلغي عقولنا.. ونفقد ذاكرتنا وننسى صحيفة سوابق الولايات المتحدة الأمريكية السوداء تجاه القضية الفلسطينية ونقول: إن الولايات المتحدة هي الشريك الكامل في الجهود المبذولة لإقامة السلام الدائم والعادل في المنطقة!
هذه حقائق تاريخية ثابتة ثبوتًا قطعيًّا. 
فهل يستطيع السادات أن ينكر شيئًا منها؟ وهل يطالب الأمة بقناعة تتعارض وحقيقة الموقف الأمريكي من أمتنا؟ وهل يستطيع أن يفرض على الأمة مقولته التي تزعم بأن اليهود رجال سلام وأبناء عمومة!!؟؟
العمالة هي السبب
كثير مما نزل بالشعب المصري المسلم كان بسبب من تنازلات حكامه، بل بسبب تماديهم في العمالة للأجنبي. 
وإذا كانت صحف العالم أجمع أكدت أن رغبة السادات في تطبيق حيثيات التطبيع مع بني إسرائيل هي التي دفعته إلى الانتقام من المعارضة الإسلامية فإن تنازلات السادات وعمالته العمياء كانت سبيًا في خسران الأمة على جميع الأصعدة دون أن تكسبه تنازلاته شيئًا يذكر بل إن العدو لايزال يزداد أمام هذا المسلوك المتنازل والمتهافت على إرضاء رغبة الصهاينة إلا غطرسة وعدوانية وهاهو العدو مازال يقصف مخيمات الفلسطينيين والأحياء المسلمة في لبنان وهاهو قد قصف المفاعل النووي العراقي في الوقت الذي تجتمع فيه وفوده في القاهرة والإسكندرية مع عصابة السادات، وكل ذلك وسط صمت الولايات المتحدة التي يتمسك حاكم مصر بصداقتها ويدعي نزاهتها... الولايات المتحدة التي أعلنت منذ أيام عن تحالف عسكري استراتيجي مع إسرائيل في أعقاب زيارة بيغن الأخيرة لواشنطن.
جريمة الإسلاميين مهاجمة التطبيع والمطالبة بحكم الإسلام
أبرزت الصحف المصرية بعد اعتقال زعماء الحركة الإسلامية أسباب القمع الذي تناول رجال حركة الإخوان المسلمين وقد التقطت صحيفة «الأحرار» التي تمثل المعارضة الصورية الكاذبة في مصر إجابات للأستاذ عمر التلمساني الذي كان يجلس بمقر مجلة الدعوة عقب صلاة العشاء من أيام الأحد ليجيب على أسئلة واستفسارات الشباب المسلم. حيث نشرت رده على ما يلي:
•    من المسؤول عن عدم تطبيق الشرعية في مصر؟
- إن المسئولية تقع على الشعب كله بصفة عامة وعلى الأزهر بصفة خاصة وقد كنا نأمل في الدكتور عبد الرحمن بيصار خيرًا بعد أن تم تعيينه خلفًا للدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر السابق حيث كان المقربون منه يقولون إنه مصمم على خوض معركة هادئة لتطبيق الشريعة الإسلامية بالتحالف مع الدكتور صوفي أبو طالب الذي كان قد أظهر هو الآخر ذلك في بادئ تنصيبه رئيسًا لمجلس الشعب ولكن خاب الأمل فيهما. 
•    ما رأيكم في تطبيع العلاقات مع إسرائيل؟
- إننا نعارض الصلح مع إسرائيل من أوله وأنا أدعو الشعب المسلم في مصر إلى استيعاب حقيقة اليهود ثم إلى استنكار الأعتراف بإسرائيل والصلح معها وتطبيع العلاقات وأنا أنصح الشعب المسلم في مصر إذا كان يستعيذ من الشيطان مرة فمن الأولى أن يستعيذ مرات من شر تطبيع العلاقات.
•    ما هي فكرة وجود الإخوان المسلمين؟
- إن وجود الإخوان المسلمين واجب ديني فلقد اتسم حكام البلاد الإسلامية في العصور الأخيرة بإساءة استعمال سلطاتهم وبجورهم وعدم حملهم الرعية على الالتزام بقواعد الدين، فهل يجوز شرعًا في حكم الإسلام أن يلزم جميع المسلمين الصمت تاركين لحكامهم أن يفعلوا ما يشاءون دون أن يردوا على فعل شيء ودون أن يعتصموا بالعمل الطيب ورفض التفرقة بين طوائف الشعب.
•    وما سبب التفرقة بين طوائف الشعب؟
- الحكومة تدعو إلى النهي والتحذير من تمزيق الوحدة الوطنية ولكنها تفرق بين شباب الحزب الوطني والشباب الآخر. ذلك أننا قرأنا في الصحف مرارًا وتكرارًا أن الحكومة ستخصص بعض المنح في المدن الجديدة كمزايا لشباب الحزب الوطني، فهذه المزايا أهي من مال الشعب كله أم من أموال الحزب الخاصة؟ وهل من حق الوزارة أن تستعمل المال للإغراء والانضمام إلى حزب معين؟
الحكومة المصرية والأقباط
وكما أثبتنا في أعدادنا السابقة، فإن الحاكم المصري يقف موقفًا ملؤه الود والإخلاص للحركة القبطية وزعمائها في مصر. وقد شهد بذلك الدكتور عصام الدين العريان أمين عام الجماعات الإسلامية السابقة الذي رد على سؤال جاء فيه:
•    ما رأيكم في موقف الحكومة من المسيحيين؟
- الحكومة عملت على تدليل النصارى مثل قول رئيس الجمهورية بأن أقباط مصر طلبوا ثلاثين كنيسة فأعطيتهم خمسين- وبناء الكنائس على حساب الدولة المسلمة إلى جانب المساجد في المدن الجديدة، وفكرة مجمع الأديان أن الحكومة في مصر لم تردع المسؤولين من الأقباط على فتنتهم السابقة مما أدى إلى تماديهم في تآمرهم.
وسوف نوضح بعض مخططات الأقباط ذات المدى- القريب والبعيد- للاستيلاء على مصر المسلمة في مقال آخر من هذا العدد.
بقي أن نؤكد:
•    أن الحاكم المصري ينفذ مؤامرة محبوكة الأطراف لينال رضى أسياده وأوليائه من اليهود والنصارى.
•     أن الحاكم المصري يطمع من وراء هذا السلوك ضمان الحماية الخارجية لنظامه ولذلك دأب على تصوير نفسه ووجوده بأنه من الضرورة القصوى لإتمام عمليات الاستسلام للعدو اليهودي اللدود.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

590

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

179

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية