العنوان السودان... أزمة إنسانية وجهود كويتية لإغاثة المنكوبين
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الخميس 01-أغسطس-2024
مشاهدات 71
نشر في العدد 2194
نشر في الصفحة 6
الخميس 01-أغسطس-2024
• البسام لـ المجتمع: السودان يواجه واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم
منذ إبريل ۲۰۲۳م يعاني السودان من أزمة
إنسانية شديدة نتيجة الصراع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والذي أدى
إلى وفاة الآلاف ونزوح الملايين ما جعل السودان يواجه واحدة من أكبر أزمات النزوح في
العالم.
وتعليقا على
هذه الأزمة الإنسانية، أكد رئيس قطاع الموارد المالية والتنمية في "نماء الخيرية
التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي وليد البسام أن الإحصائيات الصادرة من المنظمات الأممية
بشأن الأزمة في السودان يندى لها الجبين.
وعن النزوح الداخلي
واللجوء الخارجي قال البسام نزح أكثر من ٦.٩ ملايين شخص داخل السودان، بينما فر نحو
١.٤٥ مليون إلى الدول المجاورة، نصف هؤلاء النازحين من الأطفال ما يجعل السودان يواجه
أكبر أزمة نزوح للأطفال في العالم.
أما بالنسبة
للأزمة الغذائية فقال: إن السودان يعاني فيه ۱۷.۷ مليون شخص من نقص حاد في الغذاء، ويواجه ٤,٩ ملايين منهم خطر المجاعة هذا الوضع
أدى إلى انتشار سوء التغذية خاصة بين الأطفال، وإلى انتشار الأمراض المعدية كالكوليرا
والحصبة مع تسجيل آلاف الإصابات والوفيات، كما يعاني النظام الصحي من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات
الطبية ما أدى إلى إغلاق ۷۰% من مرافق الرعاية الصحية.
وحول الجهود
الإغاثية لمواجهة هذه الأزمة قال رئيس قطاع الموارد المالية والتنمية في "نماء
الخيرية": تعد نماء الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي من أبرز الجمعيات
الكويتية التي تبذل جهودا إنسانية لدعم السودان، وقد تميزت نماء الخيرية بعدة مبادرات
إنسانية للتخفيف من معاناة السودانيين المتضررين من الصراع.
وعن الحملة الإغاثية
في تشاد قال البسام في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها السودانيون اللاجئون
إلى تشاد، نفذت نماء الخيرية حملة إغاثية شاملة لتلبية احتياجاتهم، تضمنت إرسال قافلة
طبية شملت تخصصات متعددة مثل العيون والباطنة وقدمت خدمات صحية لأكثر من ٦٠٠٠ مستفيد؛
ما ساهم في تحسين الظروف الصحية للاجئين وتوزيع ٤٠٠ سلة غذائية تحتوي على مواد غذائية
ضرورية، بالإضافة إلى ذلك تم توزيع ۱۰۰۰ وجبة على الأسر المحتاجة،
خاصة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.
المبادرات الإنسانية
أما عن المبادرات
الإنسانية فقال البسام إن نماء الخيرية حرصت على تعزيز التعاون مع الشركاء المحليين
والدوليين لتقديم المساعدات بشكل فعال: ما ساهم في مواجهة التحديات الملحة وحماية حياة
المئات من الجائعين والأطفال الذين يتأثرون بشكل كبير بسوء التغذية.
وقد أطلقت نماء
الخيرية حملات إغاثية شاملة لتلبية احتياجات النازحين داخل السودان، وقد تعاونت مع
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتقديم المساعدات النقدية متعددة الأغراض
للنازحين داخل السودان، والتي تشمل تغطية نفقات أساسية مثل سداد الديون والإيجار والطعام،
والرعاية الصحية.
كما استجابت
نماء الخيرية لمواجهة الوضع الصحي للنازحين حيث قامت بتوزيع البذور الشتوية واللقاحات
لدعم المزارعين المحليين ما يساعد في تعزيز الأمن الغذائي في المناطق المتضررة، بالإضافة
إلى تقديم فحوصات تغذوية وعلاج سوء التغذية الحاد للأطفال.
وفي إطار تعزيز
الجهود الإغاثية، قام وفد من نماء الخيرية بزيارة تشاد مرتين لتقديم الدعم المباشر
للاجئين السودانيين هناك، وقد تضمنت الزيارات تقديم الدعم المباشر من خلال توزيع المساعدات
الغذائية والمواد الإغاثية بشكل مباشر على الأسر المحتاجة والذي شمل أيضاً توفير المأوى
والمستلزمات الأساسية للعيش.
وأكد رئيس قطاع
الموارد المالية والتنمية في نماء الخيرية .. أن وفد نماء الخيرية قام بإجراء تقييم
شامل للأوضاع الإنسانية في المخيمات السودانية في تشاد، مما ساهم في تحديد الاحتياجات
العاجلة وتقديم المساعدات بشكل فعال.
وأكد أن نماء
تسعى لتعزيز التعاون الدولي مع المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية لضمان تقديم المساعدات
بشكل مستدام وفعال. وقد ساعدت هذه الزيارات في تحسين تنسيق الجهود الإغاثية وتقديم
الدعم اللازم للاجئين.
وتعد جهود نماء
الخيرية نموذجا لالتزام الكويت بتقديم الدعم الإنساني للسودان. خاصة في ظل الأزمة الإنسانية
الحالية من خلال حملاتها الإغاثية وزيارات الوفود للاجئين السودانيين في دول الجوار.
أعلنت الجمعية الكويتية للإغاثة انطلاق رحلات الجسر الجوي لإغاثة السودان من قاعدة عبد الله المبارك الجوية باتجاه مطار بورتسودان وعلى متن كل منها ٤٠ طنًّا من المواد الإغاثية والطبية وسيارات الإسعاف الإغاثة النازحين وقال نائب مدير الجمعية عمر الثويني تأتي الرحلات ضمن حملة فزعة للسودان بالاشتراك مع ٨ جمعيات ومؤسسات خيرية كويتية بهدف اللازم تقديم الدعم للمتضررين من الحرب المتواصلة منذ عام. وأشاد الثويني بالجهود المبذولة من الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارات الدفاع والخارجية والإعلام التي ساهمت في تسيير أولى رحلات الجسر الجوي الكويتي إلى السودان. وثمن دور المؤسسات الخيرية في العمل الإنساني المشترك من خلال المساهمة في "حملة "فزعة للسودان.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل