العنوان المجتمع المحلي (287)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-فبراير-1976
مشاهدات 71
نشر في العدد 287
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 17-فبراير-1976
وفد جماعة تحفيظ القرآن الكريم العالمية يزور الكويت وبلدان الخليج
زار الكويت منذ يومين - في نطاق جولة خليجية - وفد عالمي لتنظيم وتعميم مدارس تحفيظ القرآن الكريم في العالم الإسلامي، والوفد مكون من السادة:
• الشيخ محمد يوسف، صاحب الفكرة ومؤسس المشروع.
• الدكتور مصطفى محمد إبراهيم، نائبه.
• الشيخ محمد علي الصابوني أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الشريعة في مكة المكرمة.
• الشيخ خليل عبد الرحمن، المقرئ بالمسجد النبوي.
وهدف جولة الوفد: هو الاتصال بالمسؤولين ورجال الخير ابتغاء إيجاد مدارس لتحفيظ القرآن الكريم؛ حيث إن هذا النهج الطيب استطاع بناء مئات المدارس التي تعلم وتحفظ أبناء المسلمين القرآن الكريم في باكستان، وذلك في الفترات المسائية، وساهم في إنشاء مدارس التحفيظ في السعودية وغيرها.
وفي الكويت اتفق أهل الخير مع الوفد على تكوين «جماعة تحفيظ القرآن الكريم في العالم الإسلامي»، وعلى أن يكون المقر المركزي للجماعة مكة المكرمة، حيث نزل الوحي على الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم.
إن بابًا جديدًا للخير والفلاح قد فتح، فحي على الفلاح يا أهل الخير ورجالات الإسلام.
إننا ندعو المسئولين في هذه المنطقة، والمسلمين والمسلمات في كل مكان للمساهمة في هذا المشروع المبارك.
فلا يوجد عمل أفضل من خدمة القرآن ونشر هداه بين الناس.
مزيد من المظلات الواقية في مواقف الباصات
هطول الأمطار في هذه الأيام لفت الأنظار بقوة إلى نقص كبير في المظلات الواقية من المطر والشمس المقامة في مواقف الباصات، وهذا النقص يقتضي:
1- الإكثار من هذه المظلات وتعميمها داخل المدينة.
2- إنشاء مظلات في الطرق الخارجية التي تربط المدينة بغيرها من المناطق، فحماية الناس من الأمطار ولفح الشمس خدمة واجبة الأداء، خاصة في بلد موفور الإمكانات كالكويت.
والتعاون بين وزارتي المواصلات والأشغال في هذا المجال كفيل بتوفير هذه الخدمة المطلوبة.
استدراك واعتذار
في العدد الماضي أثناء كتابة الخط وقع خطأ في اسم فضيلة الشيخ عبد الله بن حميد، فوضع «حيدر» مكان حميد.
وإذ نستدرك ذلك نتقدم باعتذارنا لسماحة الشيخ عبد الله بن حميد.
عودة رئيس تحرير «المجتمع»
عاد الزميل بدر القصار، رئيس تحرير مجلة «المجتمع» من ليبيا بعد أن حضر ندوة الحوار الإسلامي - المسيحي التي عقدت في طرابلس.
بعد مجازر لبنان ومآسيها
المارون.. خطر على أمن الخليج
تبين هول الخطر النصراني -بشكل أشد سفورًا- إبان الحرب الصليبية في لبنان، وتبين أن المارون عمومًا والكتائبيين خصوصًا يركزون جهودهم ويكثفون جهدهم في منطقة الخليج والجزيرة، من أجل الحصول على أموال المسلمين وتسخيرها في قتل المسلمين!
وهذا كله نذير لأهل الخليج والجزيرة.
والواجب الآن: هو حصر كل عناصر المارون - عن طريق دوائر الجوازات مثلًا - ومراقبة نشاطهم المشبوه، تمهيدًا لإرجاعهم إلى لبنان الذي مكنوا فيه من جديد بواسطة الاتفاق الجديد!
إن أمراء الخليج العربي حذروا من قبل من هذا الخطر الكاسح، وها هي الوقائع تؤكد التحذير السابق، وتضيف تحذيرًا جديدًا.
فخذوا حذركم.. قبل فوات الأوان.