العنوان الشفرة الرقمية للقرآن آفاق جديدة للإيمان بالخالق
الكاتب محمد جمال عرفة
تاريخ النشر السبت 09-يونيو-2007
مشاهدات 40
نشر في العدد 1755
نشر في الصفحة 32
السبت 09-يونيو-2007
القاهرة:
- الكشف عن «شفرة رقمية» في القرآن تحميه من التحريف عمادها الرقم 19!
- آية «عليها تسعة عشر» مفتاح الشفرة وقد تم تجريبها على التوراة فثبت تحريفها
- الشفرات الرقمية في القرآن الكريم تنهي التطرف والعداء الذي تفشي بين أتباع الأديان السماوية.. وتجمع أهل الكتاب على وحدانية الله
يومًا بعد يوم يفتح القرآن الكريم آفاقًا جديدة للباحثين تمكنهم من التيقن من أنه في لوح محفوظ، كما قال الله تعالى، ويصعب تحريفه أو تزويره، لتتكشف بعض المعجزات العلمية عن أسرار القرآن وشفراته السرية العلمية باستخدام تكنولوجيا الحاسب الآلي.
آخر هذه الشفرات الرقمية التي كشف عنها عدد من الباحثين الإسلاميين، في شركة «الرسالة الخاتمة» إحدى شركات البرمجيات المصرية، بعد سلسلة بحوث رقمية على القرآن دامت 11 عامًا، والتي تأتي في أعقاب الكشف عن «شفرة» أخرى في آيات «العدة الشرعية» للنساء كدليل على إعجاز القرآن هي التوصل إلى كشف علمي جديد، يؤكد أن القرآن الكريم نزل من عند الله تعالى يحمل «شفرة رقمية» على سيدنا محمد ﷺ يستحيل معها على الإنس والجان التعرض لآيات القرآن الكريم بأي تأويل أو تحريف، مصداقًا لقوله تعالى ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9).
عمليات حسابية
البحث – الذي كشفته هناء جودة سيد أحمد، نائب رئيس مجلس إدارة شركة ALM للبرمجيات برئاسة رجل الأعمال المصري الدكتور إبراهيم كامل في مدينة سرس الليان بمحافظة المنوفية شمال مصر – يقوم على أساس إنجاز عمليات حسابية على مشتملات النص القرآني عن طريق قبول القسمة على الرقم 19 الوارد نصها في الآية 30 من سورة المدثر «عليها تسعة عشر».
نموذج رياضي معجز للقرآن
ولهذا رجحت شفرات البحث - كما يقول مسؤولو الشركة في بيان حصلت عليه «المجتمع» - وجود «نموذج رياضي معجز للقرآن»، قالت إنه «جار العمل على التوصل إليه، واستخلاصه من خلال البحث الذي سيطرح خلال ستة أشهر في الأسواق في صورة برنامج على قرص مضغوط لفتح آفاق جديدة أمام الباحثين في مجال الدراسات الموضوعة المستمدة من آيات القرآن الكريم بما يخدم موضوعات البحث الفقهي المعاصر».
ويقوم دليل البحث على أن القرآن الكريم هو كتاب الله المنزل وأنه ﴿كِتَابٌ مَّرْقُومٌ﴾ (المطففين: 20) على الآية؟ والآية 20 من سورة المطففين اعتمادًا على شفرة تسمى شفرة «التسعة عشر» التي يستحيل على الجن والإنس كتابة نص منطقي مفهوم بها، حتى إن الباحثين يؤكدون أنهم جربوه على نصوص من كتاب التوراة الموجود حاليًا، فاكتشفوا أن كتاب «التوراة» الموجود حاليًا محرف وفقًا للشفرة الرقمية للقرآن.
وتروي هناء جودة سيد أحمد، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، قصة الاكتشاف لهذه الشفرة الرقمية قائلة: توصلنا بعد 11 عامًا من البحث الدؤوب لفك الشفرات الربانية للقرآن الكريم، التي تركزت في رقم 19 من خلال قوله تعالى: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ (المدثر: 30)، وتضيف: حينما قرأنا الآية القائلة: ﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ﴾ (المدثر: 31) وجدنا أن مجموع حروفها هو «57» وأنها تقبل القسمة على الرقم 19.
ثم بحثنا في ترتيب نزول سورة «المدثر» فوجدناها الرابعة، ثم السورة التالية «الفاتحة».. التي وجهنا المولى عز وجل لأن نجعلها فهرس القرآن لقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ (الحجر: 87)، فقمنا بجمع حروف القرآن والآيات الشفع والوتر، فظهرت لنا أرقام تقبل القسمة على 19، أيضًا وجدنا مجموع حروف «بسم الله الرحمن الرحيم» 19 وهو يقبل القسمة أيضًا على 19.
الجذور
وقد أشار البحث إلى عدد من الأمثلة على استخدام الرقم 19 في الشفرة، منها عدد سور القرآن الكريم 114 «19 × 6»، ونماذج من المواضيع الواردة بالقرآن مثل الإيمان «عدد الجذور 114» «19 × 6»، وعدد الجذور يعني عدد المواضيع في القرآن التي اشتملت على القضية.
وأورد البحث عدة أمثلة أخرى مثل مواضيع المعاملات «عدد الجذور 38» «19 × 2»، ومواضيع الأقضية والأحكام «عدد الجذور 57» «19 × 3»، والعلم «عدد الجذور 76» «19 × 4»، والنظرية الاقتصادية في القرآن «عدد الجذور 38» «19 × 2»، والعلاقة بين الزوجين «عدد الجذور 38» «19 × 2»، والحكم في الإسلام «عدد الجذور 38» «19 × 2».
سر فواتح السور القرآنية
وكشف البحث أيضًا سر الحروف الأربعة عشر النورانية أو الحروف المتقطعة التي وردت في أول بعض سور القرآن الكريم وهي «أ. ل. ص. ق، ن، ح. م. ط. س. هـ. ي. ع. ر. ك»، والتي لا يمكن تشكيل جملة منطقية مفهومة منها إلا جملة واحدة، هي" «ن ص» «ح ك ي م» «ق ا ط ع» «ل هـ» «س ر» أي «نص حكيم قاطع له سر»!
وأوضح البحث أن هناك عددًا من الثوابت الرقمية المستخدمة في الشفرات القرآنية ودلالاتها، وساق البحث عددًا من هذه الشفرات مثل: شفرة لفظ الجلالة وشفرة الحروف النورانية وشفرة الكتاب وشفرة السور وشفرة الآيات وشفرة الكلمات وشفرة الحروف.
شفرة الرقم 5
كما كشف البحث عن أن هناك عددًا من الثوابت الرقمية المستخدمة في الشفرات القرآنية ودلالاتها، منها الرقم خمسة الذي يشير إلى أركان الإسلام «الشهادتان، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج»، وهو نفس عدد الصلوات اليومية المفروضة «الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء».
أما الرقم «6»، الذي يشير إلى عدد أيام الخلق الستة المذكورة، فورد في سبع آيات من القرآن «الآية 54 من سورة الأعراف، والآية 3 من سورة يونس، والآية 7 من سورة هود، والآية 59 من سورة الفرقان، والآية 4 من سورة السجدة، والآية 38 من سورة ق، والآية 4 من سورة الحديد).
وبالنسبة للرقم «7» ذكر البحث أنه يوم استوى الله على العرش والسماوات السبع ومثلهن في الأرض، وهو عدد آيات الفاتحة التي سماها الله «السبع المثاني»، وأيام الأسبوع.
والرقم «95» يشير إلى عدد أسماء الله الحسنى المذكورة في القرآن الكريم، والرقم «99» هو عدد أسماء الله الحسنى، ومنها 95 مذكورة في القرآن + 4 مذكورة في الحديث الشريف «الصبور، النافع، الضار، الستار» = 99.
والرقم «113» يشير إلى عدد سور القرآن الكريم بدون الفاتحة باعتبار الفاتحة فهرسًا للقرآن عملًا بالآية 78 من سورة الحجر ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾، والرقم «114» وهو عدد سور القرآن الكريم كله بالفاتحة.
ونوه البحث بأن الشفرات القرآنية دلت لأول مرة على «الآيات المحكمات» التي «هن أم الكتاب» «الآية 7 من سورة آل عمران» والتي هي الأساس الأوحد لتأويله الصحيح، كما شملت الشفرة – ولأول مرة – تبيان النظام الرباني للجذور اللغوية التي استخدمها الخالق في كل موضوع شكل منه سنة الله التي «لا تبديل ولا تغيير فيها».
وأرجع البحث السبب في تكوين هذه الشفرة إلى الآية 31 من سورة المدثر: ﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ (المدثر: 31).
كما شملت الشفرة، ولأول مرة أيضًا، تبيان النظام الرباني للجذور اللغوية لألفاظ القرآن الكريم في كل موضوع يبين الله به سنة من سننه التي «لا تبديل ولا تغيير فيها»، الأمر الذي سيحسم – كما تقول الدراسة – التطرف والتخبط والعداء الذي تفشى بين أتباع الأديان السماوية، ويجدد الحوار الديني، ويجمع أهل الكتاب على وحدانية الله وسنته في شؤون عباده الدينية والدنيوية.
التوراة الحالية محرفة
وتؤكد الباحثة «هناء»: إن هذا الاكتشاف العلمي يمثل طفرة تؤكد استحالة تحريف القرآن الكريم، وإمكانية كشف حدوث أي تحريف عن طريق هذه الشفرات الربانية، وكذلك يمكن استخدامها في كشف التحريف في الكتب السماوية الأخرى.
وفي هذا الصدد تؤكد: قمنا بالفعل بتطبيق ذلك على الـ 200 صفحة الأولى من التوراة، فوجدنا حدوث تحريف في النص، وحينما حذفت كلمة «إسحاق» كمثال، ووضعنا بدًلا منها «إسماعيل» تم ضبط الشفرة ومطابقتها للنص!
وأوضحت أنه ثبت لديهم يقين رياضي بالإعجاز العددي في القرآن الكريم، مما يؤكد دون أدنى شك أنه منزل من عند الله تعالى، ويستحيل على البشر أو الجن الإتيان بمثله، منوهة إلى أن الشفرات الربانية رجحت احتمال وجود «نموذج رياضي معجز للقرآن الكريم»، وأنهم يجرون بحوثهم حاليًا لكشف أسرار هذا النموذج الرياضي.
أزهريون أشرفوا على البحث
وأشارت إلى أنه تم تسجيل الكشف الجديد بحقوق الملكية الفكرية الدولية باستخدام البصمة الرقمية من خلال اللجنة الشرعية، التي يرأسها الدكتور نصر فريد واصل، مفتي مصر الأسبق، وضمت الدكتور محمد الشحات الجندي، العميد السابق لكلية الحقوق بجامعة حلوان، والدكتور عبد الله مبروك النجار، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، وقام بالإشراف على جميع مراحل التدقيق لجنة المصحف الشريف بمجمع البحوث الإسلامية، برئاسة الدكتور أحمد المعصراوي، أستاذ علوم القرآن بجامعة الأزهر، وشيخ عموم المقارئ المصرية.
وقد أقرت لجنة مشكلة من قبل الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية – وفق الشركة – بصحة النتائج التي جاءت في «بحث نور الإيمان في الإحكام الرياضي للقرآن»، وبرنامج الحاسب الآلي للبصمة الرقمية للرسالة الأخيرة والذي يدل على وجود شفرات في القرآن الكريم تعتمد على منظومة رقمية تم فك بعض رموزها من خلال برنامج كمبيوتر عمل عليه باحثو شركة «أ. ل. م» أو الرسالة الخاتمة.
حيث شكلت لجنة بتوجيه من فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر ورئيس مجمع البحوث الإسلامية، وأمين مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد المعصراوي، أستاذ علوم القرآن بجامعة الأزهر الشريف، والدكتور نصر فريد واصل، مفتي مصر الأسبق، وتمت مراجعة النص المستخدم في ذاكرة الحاسب الآلي، بعد اختباره على شاشة الحاسب الآلي للتأكد من استحالة مغالطة النص الكريم أو تحريفه أو تبديله.
وفي تعليقه في تقرير لجنة الشريعة على برنامج البصمة الرقمية «الإعجاز الرقمي» للقرآن الكريم، قال الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الديار المصرية السابق ورئيس لجنة الإشراف الشرعي على البحث – إن: «البرنامج بتقنياته وأبحاثه وإخراجه وأسلوبه يقدم إضافة صحيحة وإفادة للمعنيين والمهتمين بالدراسات القرآنية، والغيورين على حفظ کتاب الله تعالى من التحريف والتبديل، ويعد علامة على الطريق في هذا المضمار».
العدة الشرعية إعجاز قرآني
ويقول علماء إن هناك أدلة أخرى بدأت تظهر للعالم إعجاز القرآن غير هذه الشفرة الرقمية للقرآن، إذ سبق الكشف عن أن العدة الشرعية دليل آخر على إعجاز القرآن عن طريق اكتشاف أن لكل رجل «شفرة رقمية» خاصة به تختلف عن غيره، ولذا حدد القرآن فترة زمنية لعدة المرأة التي توفي عنها زوجها أو المطلقة.
إذ قال: تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ﴾ (البقرة: 228).
وقد فسر العلماء والفقهاء عدة النساء - التي شرعها الله سبحانه وتعالى - بأنها للتأكد من خلو الرحم من جنين، فقد تكون المرأة قد حملت من زوجها قبل الطلاق مباشرة، وهي وزوجها لا يعلمان بوجود الجنين، وإذا حدث ذلك فأزواجهم أحق بردهن والعدة أيضًا مهلة للصلح بين الزوجين، فقد يتدخل أحد الأطراف للصلح بينهما.
وقد قال تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 234)، وهنا نجد أن فترة العدة قد اختلفت بين المطلقة والأرملة، فلماذا؟ وهل وجد العلم الحديث تفسيرًا علميًا للعدة والاختلاف؟!
هنا أثبت علم الحديث أن السائل الذكري يختلف من شخص إلى آخر كما تختلف بصمة الإصبع، وأن لكل رجل شفرة خاصة به، وأن المرأة تحمل داخل جسدها مؤشرًا أو ما يطلق عليه جهاز كمبيوتر، يختزن شفرة الرجل الذي يعاشرها ويحفظ تلك الشفرة، وإذا دخل عليه أكثر من شفرة كأنما دخل فيروس إلى جهاز الكمبيوتر فيصاب بالخلل والاضطراب والأمراض الخبيثة، ولذلك فإن جميع النساء التي تمارس الدعارة والرذيلة يصين بمرض سرطان الرحم.
ومع الدراسات المكثفة للوصول لحل أو علاج لهذه المشكلة اكتشفوا إعجاز القرآن، وهو أن المرأة تحتاج نفس مدة العدة التي شرعها الإسلام حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون أن تصاب بأذى، فهي فترة للمرأة كي تنسى تلك الشفرة، كما فسر هذا الاكتشاف لماذا تتزوج المرأة رجلًا واحدًا ولا تعدد الأزواج.
أما لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقة والأرملة؟! فقد أجريت الدراسات على المطلقات والأرامل، فأثبتت التحاليل أن الأرملة تحتاج إلى مدة أطول من المطلقة لنسيان هذه الشفرة، وذلك يرجع إلى حالتها النفسية، فهي تكون حزينة على فراق زوجها أكثر من المطلقة، ولذلك اختلفت العدة، وما زالت الأبحاث والدراسات تثبت إعجاز القرآن.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل