; الشهادة النموذجية للذبح الحلال | مجلة المجتمع

العنوان الشهادة النموذجية للذبح الحلال

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-أبريل-1983

مشاهدات 69

نشر في العدد 615

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 05-أبريل-1983

بقلم المهندس/ هني منصور المزيدي

حتى تأخذ الذبائح الحلال ومنتجاتها من اللحوم المصنعة الصفة الرسمية النهائية، يجب أن تكون مصحوبة بشهادة ذبح حلال صادرة من المركز أو الاتحاد الإسلامي الذي قام بهذه المهمة، وقبل أن نتحدث عن التفاصيل التي تحتاج إليها شهادة الذبح الحلال نود أن ننوه إلى أن على المركز أو الاتحاد الإسلامي الراغب في القيام بهذه المهمة الإسلامية أن يكون عند ثقة الدول الإسلامية، وذلك عن طريق التزكيات من الهيئات الإسلامية المعتمدة والتي تؤهلهم للقيام بهذا العمل الإسلامي؛ لذا تفقد شهادة الذبح قيمتها عندما يكون المراكز أو الجماعة الإسلامية غير معروفة أو غير موثقة، والعكس صحيح تكون هذه الشهادة ذات قيمة بالغة عندما تكون صادرة من جهة إسلامية معروفة وموثقة

تعتبر شهادة الذبح الحلال شهادة نموذجية إذا اشتملت على هذه الأمور:

1- اسم وعنوان المركز أو الاتحاد الإسلامي.

2- ختم المركز أو الاتحاد الإسلامي.

3- توقيع مشرف المركز أو الاتحاد الإسلامي للمنطقة التي تم فيها ذبح المواشي والدواجن.

4- اسم الجزار وتوقيعه.

5- معلومات عن شحنة اللحوم.

6- معلومات عن المصدر والمستورد والمسلخ الذي تم فيه ذبح المواشي أو الدواجن.

7- رقم التسلسل لشهادة الذبح الحلال.

8- عبارة يذكر فيها أن الذبائح أو الطيور أو منتجاتهما ناتجة من مواشٍ أو دواجن مراعيًا في ذلك شروط الشريعة الإسلامية.

9- أن تكون شهادة الذبح مكونة من عدة نسخ.

١- اسم وعنوان المركز أو الاتحاد الإسلاميإن القيمة الفعلية لشهادة الذبح الحلال تكمن في معرفة من أصدرها، فالخبر بالذبح الحلال أو الإشراف على ذبح المواشي والدواجن حسب متطلبات الشريعة الإسلامية يعني أمرًا دينيًا يتعلق به الحل والحرمة، فلا يقبل فيه أخبار غير المسلمين، فمن مستلزمات هذا الأمر أن ينقل خبره من مسلم إلى مسلم؛ لذا من الضروري معرفة من الناقل لهذا الخبر ومن الذي قام بهذا الأمر.

٢- ختم المركز أو الاتحاد الإسلاميتعتبر شهادة الذبح الحلال شهادة رسمية إذا ختمت بخاتم المركز أو الاتحاد الإسلامي الخاص بالذبح الحلال، وهناك بيانات وصفات يجب أن تتوافر في الختم وهي:

أ- اسم المركز أو الاتحاد الإسلامي.

ب- الكلمة «حلال» توضع في الختم حتى يتم تمييز هذا الختم عن بقية أختام المركز أو الاتحاد الإسلامي.

ج - عدم وضع اسم الجلالة في الختم؛ وذلك لأنه في حالة ختم العبوات فإنها غالبًا ما ترمى في القمامة

٣- توقيع مشرف المركز أو الاتحاد الإسلامي للمنطقة التي تم فيها ذبح المواشي والدواجن، وهي إحدى عمليات التأكد من أصالة شهادة الذبح الحلال، وهو أن نجد توقيع مشرف المركز أو الاتحاد الإسلامي على هذه الشهادة، فبمقارنة توقيعه بكشف اعتمادات تواقيع المركز أو الاتحاد الإسلامي لدولة معينة يمكننا التأكد من أمرين:

أولهمامطابقة التوقيع للأصل، وثانيهماأن صاحب التوقيع تابع للمنطقة المعينة التي يشرف فيها وإلا فإذا وجدنا توقيعه لمنطقة أخرى من تلك الدولة حتى ولو طابق التوقيع للأصل ومع عدم إشعار مسبق من المركز أو الاتحاد الإسلامي، فإنه پرشدنا إلى أنه قد تم للتوقيع ثمة تزوير ومن ثم للشهادة نفسها.

٤- اسم الجزار وتوقيعهوهي ليست من الأمور الضرورية ويمكن الاستغناء عنها ولكن تعطي المستهلك المسلم زيادة في الاطمئنان.

٥- معلومات عن شحنة اللحومومن هذه المعلوماتالنوع أي هل شهادة الذبح الحلال في الذبائح أو منتجاتها مع بيان الكمية والوزن، وكذلك كتابة التاريخ الذي تم فيه ذبح المواشي أو الدواجن.

٦- معلومات عن المصدر والمستورد والمسلخ الذي تم فيه ذبح المواشي أو الدواجن وهي من الأمور الضرورية.

٧- رقم التسلسل لشهادة الذبح الحلالفبواسطته يمكننا التأكد من أن شهادة الذبح الحلال مزورة أو ليست مزورة، لذا من الضروري عمل كشف بالأرقام المتسلسلة لشهادات الذبح الحلال الصادرة من جميع المناطق لكل دولة، ويمكن إعطاء تلك الكشوفات للدول الإسلامية، ويتحفظ شديد للرقابة على أصالة الشهادات المتسلمة، ولكن في حالة تسرب هذه الأرقام لسبب أو لآخر ما العمل؟ يقترح بالإضافة إلى رقم التسلسل يوضع رقم آخر وليس من الضروري أن يكون مسلسلًا للرقم الذي قبله أو الذي بعده وإنما يكون تابعًا لنظام خاص، كأن يكون هذا الترقيم خاصًا بأيام السنة، فيعطي رقمًا معلومًا لكل يوم معلوم في السنة، ويبقى هذا الترقيم وسيلة تأكيد المركز أو الاتحاد الإسلامي من شهادته للدول الإسلامية، ونرى أنه من الضروري أن يرسل كل مركز أو اتحاد إسلامي كشفًا شهريًا بأرقام الشهادات المتسلسلة ولمن أصدرت لكل دولة إسلامية أصدرت لها.

٨- عبارة يذكر فيها أن الذبائح أو الطيور أو منتجاتها ناتجة من مواشٍ أو دواجن مراعيًا في ذلك شروط الشريعة الإسلامية، وفي هذه العبارة يبين أن الإجراءات اللازمة اتخذت لمنع اختلاط الذبائح الحلال بالذبائح غير المزكاة وأيضًا أن هذه الذبائح الحلال ذبحت حسب الشريعة الإسلامية وفي مكان لا يذبح فيه الخنزير.

٩- أن تكون شهادة الذبح مكونة من عدة نسخ ويفضل أن تكون شهادة الذبح الحلال مكونة من أربع نسخ موزعة كالتالي

أ- النسخة الأصلية وصورة تعطيان للمصدر فيحتفظ بالصورة ويرسل الأصلية للمستورد.

ب- صورة يحتفظ بها فرع الاتحاد الإسلامي، وصورة ترسل للاتحاد الإسلامي.

ثالثًا- رسوم شهادات الذبح:

لما كان هذا العمل يحتاج إلى إدارة متكاملة. فإنه من الطبيعي أن تنشأ عنه مصاريف إدارية تتوزع على القطاعات التالية:

۱أجور مكاتب الإدارة.

٢- أجور المشرفين.

٣- أجور القصابين.

٤- أجور وسائل الاتصال المختلفة.

٥- أجور السفر في الحالات الضرورية.

٦- أجور أخرى من مستلزمات ورقية رسمية

لذا، فانه من الضروري أن تغطي رسوم شهادة الذبح الحلال جميع المصاريف الإدارية «وقد يعجب البعض ويقول إن هذه الرسوم سوف تكلف أكثر من قيمة الماشية نفسها؟ ولكن عندما نعلم أن هذه الرسوم هي عبارة عن ٢٥٠ فلسًا للبقرة الواحدة أو ٢٥ فلسًا للخروف، فإن هذه الرسوم تعتبر رمزية وليست عملية تجارية كما يدعي المغرضون».

الرابط المختصر :