العنوان الشهيد البطل / محمود أبو هنود
الكاتب الأستاذ محمد صيام
تاريخ النشر السبت 29-ديسمبر-2001
مشاهدات 54
نشر في العدد 1482
نشر في الصفحة 49
السبت 29-ديسمبر-2001
محمود أبو هنود، أحد أبرز القادة العسكريين في كتائب عز الدين القسام حركة المقاومة الإسلامية - حماس، وقد أبلى بلاءً حسناً في مقاومة الصهاينة المحتلين ونجا من محاولات عدة لهم للقضاء عليه، ثم شاء الله فاستشهد وعدد من رفاقه بصواريخ عدة من طائرة صهيونية - صناعة أمريكية، في الثامن من رمضان ١٤٢٢هـ الموافق 23/۱۱/2001.
القائم بأعمال رئيس الجامعة الإسلامية بغزة
وخطيب المسجد الأقصى المبارك
أشلاء جسمك يا أبا هنود أم ريح مسك أم أطايب عود؟
تلك التي عبقت بها أجواؤنا رغم الطغاة ورغم كل حقود
وتساقطت أقمار أمتنا على أرض الجدود الأكرمين الصيد
وتزينت حور الجنان تقابل الشهداء بالبشرى وبالتغريد
وملائك الرحمن تهتف: مرحباً وتزف بالإكرام والتمجيد
شهداؤنا أنتم لنا الذخرُ الذي يجتث كل مغامر وحسود
ودماؤكم شهب هناك تشع في زمن التخاذل والليالي السود
وعزاؤنا أن الأسود إذا هوت أشبالها ينشأن خير أسود
والشهب إن سقطت تقوم مقامها أخرى بلا عنت ولا مجهود
فلنحن شعب كالرواسي شامخ لا يستكين لغاشم عربيد
شعب عنيد في مواجهة العدا كالصخر يعجز عنه كل عنيد
وشديد بأس في الحوادث صابر يلقى الغزاة بعزة وصمود
واليوم تجتمع الضواري حوله من كل فج في الوجود بعيد
وتعض فيه على الزمان كلابهم ويعيش في شظف وفي تنكيد
وثرى الجدود وبوركت أنحاؤه يغزوه جيش ثعالب وقرود
فإذا روابي القدس تخضع في شجى لتعاسة التدنيس والتهويد
والمسجد الأقصى يئن من الأسى ويعيش تحت الذل والتهديد
ويكاد يخلو في الحوادث ساحه من ركع من أهلنا وسجود
والمجرمون يعربدون بأرضنا وذئابهم تعوي بكل صعيد
فالقتل والتدمير دون هوادة وجرائم المحتل في التصعيد
وقنابل الطيران تسقط هاهنا وهناك يومياً بغير حدود
والأهل في الوطن السليب وما بهم وممارسات القمع والتشريد
والعالم العربي ينتظر دونما بذل لنجدتهم بأي جهود
والعالم اقتلعت عيون شعوبه ومضى يخور بحقده المعهود
وكأنما هذى المجازر عندهم وكما أقر هناك في التلمود
عمل حضاري ومن قاموا به في حاجة للدعم والتأييد
أما السلام فتلكمو أقصوصة نتنت مع التكرار والترديد
يا شعبنا المقدام فابذل كل ما قد تستطيع من الفدا والجود
تدحر يهود عن البلاد وكل من باعوا النفوس رخيصة ليهود.