العنوان في موكب الشهداء
الكاتب أحمد حسبو
تاريخ النشر السبت 24-أبريل-2004
مشاهدات 76
نشر في العدد 1598
نشر في الصفحة 29
السبت 24-أبريل-2004
حور الجنان أزينت لعريس *** واستقبلت محبوبها الرنتيسي
هذا الذي نرجو له.. ورجاؤنا *** من ظننا في ربنا القدوس
أسد تأبط راية لما يزل *** يعلو بها في غير ما تنكيس
غنى المساء له هنا أغنية *** مخضلة، فارتاع كل خسيس
سل عنه أولى القبلتين فدمعه *** يهمي وكم في الدمع من تنفيس
يبكي كريمًا طالما وفى له *** ما ينبغي من واجب التقديس
سل عنه غزة سل جميع دروبها *** سل كل من يمشي وكل جليس
وحماس سلها.. كم حباها حبه *** ووفاءه من لحظة التأسيس
سل واستمع وانظر وفتش.. ربما *** أدركت قدر الراحل الرنتيسي
ستراه في حلم الصغار حكاية *** معجونة بالجد لا التهليس
ستراه في عين الصبايا نظرة *** مقرونة بالشكر من بلقيس
ستراه في جنح الدياجي نجمة *** للسالكين الدرب خير أنيس
ستراه فوق فم العجائز دعوة *** تسري إلى الرحمن في تغليس
ستراه في رص الصفوف مهندسًا *** وهو الطبيب معالج التقعيس
ستراه زمجرة تزلزل من بغى *** وبصدره أمل بلا تيئيس
أوما درى الباغي بأن صنيعه *** نار تشب بقلبه المنكوس
أوما درى أن الشهادة مطلب *** والمهر بذل كرائم ونفوس؟!
أم الشهيد بأرضنا ولادة *** أبطالها استعصت على التسييس
عبد العزيز مضیت دون تردد *** صوب العلا وسخرت من إبليس
من أجل مولاك الذي ناصرته *** ولوجهه قدمت كل نفيس
من أجل أقصاك الذي أحببته *** حبًا حقيقيًا بلا تلبيس
فخطبت آخر خطبة ألقيتها *** ضمنتها بدماك خير دروس
إن طال زرع البغي.. ساعة حصده *** حانت قريبًا عند حمي وطيس
إن طال يوم الأربعاء بأهله *** فلسوف يأتي الناس يوم خميس
ولسوف ينتصر الصباح على الدجى *** ونميز بين الحق والتدليس
(*)عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل