العنوان الشيخ جاسم مهلهل يجيب بصراحة
الكاتب مرزوق الحربي
تاريخ النشر الثلاثاء 23-مارس-1993
مشاهدات 37
نشر في العدد 1043
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 23-مارس-1993
كل سؤال صريح يحتاج إلى إجابة صريحة، ونحن في هذه الزاوية نوجه سؤالًا صريحًا إلى إحدى الشخصيات سواء كان وزيرًا أو عضو مجلس أمة أو مسؤولًا في جهاز حكومي ونطلب منه إجابة صريحة بحجم صراحة السؤال.
وسؤالنا في هذا العدد موجه إلى الشيخ
جاسم مهلهل الياسين الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية.
ما موقف الحركة الدستورية من توحيد الجنسية الكويتية؟
- هدفنا
أكبر من إصلاح جزئيات في المجتمع، هدفنا جعل هذا المجتمع بكامله يتحرك لنصرة
المشروع الإسلامي الذي كان شعارنا أيام الاحتلال، جعل هذا المجتمع بكامله
يتحرك لنصرة دين الله ولقد قلنا في وثائقنا إن القضية قضية مجتمع لا قضية
قطاع وهذه انطلاقة كبيرة من الحركة إلى داخل المجتمع، ونحن أردنا بذلك أن
يتحرك المجتمع بكامله لإيجاد مشروع إسلامي في بلدنا فإذا قضية المجتمع
بالنسبة لنا قضية مهمة وحتى [نستطيع] أن [ننجح] المشروع الإسلامي في المجتمع
لابد أن [نهيئ] الظروف، وتهيئة الظروف تبدأ بإزالة العوائق التي تمنع من
الاندفاع الذاتي لأسلمة المجتمع. والمجتمع الكويتي ليس مجتمعًا منغلقًا، بل هو
مجتمع مفتوح فيه كثير من الجنسيات بالإضافة للجنسية الكويتية الأولى والثانية
وغير محددي الجنسية، فأنا أريد أن أوجد الجو المناسب والتهيئة النفسية لكل
هؤلاء لكي يتحركوا لنصرة المشروع الإسلامي، فالجائع لا يمكن أن ينظر للمشروع
الإسلامي، والمظلوم لا يمكن أن ينظر للمشروع الإسلامي، ولكن الإنسان الذي
توفرت له دواعي الاستقرار النفسي، بلا شك أنه سيعمل على نصرة المشروع
الإسلامي.
- إذن
فمن هنا [أنطلق] ومن هنا أطرح تصوراتي، وقضية المجتمع بالنسبة لنا قضية بعيدة
عن المتاجرة أو كسب التأييد أو غيرها وللأسف الشديد، فالآن ما من طرح يطرح
إلا وتجد أن الناس يقولون يريدون مكسبًا معينًا سواء نقابيًا أو برلمانيًا،
ونحن بعيدون عن هذه الأمور كل البعد، وأقول: إننا في وقت الاحتلال أصدرنا
وثيقة الحركة الدستورية، وقلنا يجب تعديل قانون الجنسية لرفع التفرقة
المصطنعة بين أبناء الشعب الواحد، وفي جميع بياناتنا الانتخابية خلال فترة
الانتخابات كان هذا الأمر واضحًا، وفي معظم محاضراتي عندما أُسأل عن هذا
الأمر أكون واضحًا.
- ونحن
ننظر إلى قضية الجنسية كقضية إنسانية، فإنسان منتم لهذه البلدة ومنتم لهذه
الأرض ثبت له ذلك، ولكن لاختلاف في بعض الأوصاف والمواصفات وجدت أولى وثانية،
وأتصور في الأمم الراقية والمتطورة التي تتعامل مع الإنسان وفق إعطائه حقوقه
كاملة وإيجاد الأجواء النفسية المريحة له لكي ينتج، يجب عليها أن تزيل هذه
التفرقات.
- إذن فالقضية بالنسبة لنا إيجاد جو نفسي واجتماعي جيد ونحن نسعى لإزالة الفوارق بين أبناء المجتمع الواحد وكما تحدثنا عن قانون الجنسية تحدثنا عن الإقامة وقلنا إن تعديل قوانين الإقامة بما يكفل العدالة والأمن الاجتماعي للوافدين وبما يمنع المتاجرة أو الاستفادة غير المشروعة من أخطاء القوانين وثغراتها ونحن نريد أن نوجد ارتياحًا بين جميع أبناء الوطن أو الوافدين من أجل أن يعمل الجميع لإنجاح المشروع الإسلامي والتي أخذ الجميع حكامًا ومحكومين أهل الداخل أو الخارج أيام الغزو أخذوا جميعًا على أنفسهم أن يحكموا شرع الله.
واقرأ أيضًا:
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل