; الشيخ خليل القوقا.. حياة عامرة بالدعوة والجهاد | مجلة المجتمع

العنوان الشيخ خليل القوقا.. حياة عامرة بالدعوة والجهاد

الكاتب رامي خريس

تاريخ النشر السبت 19-نوفمبر-2005

مشاهدات 91

نشر في العدد 1677

نشر في الصفحة 57

السبت 19-نوفمبر-2005

جهاد وإبعاد واستشهاد ... كان هذا ملخص الحياة الشيخ خليل القوقا التي امتدت لما يقرب من ٥٨ عامًا، عاش منها ١٧ عامًا في الإبعاد القسري؛ حيث وافت المنية أبرز قياديي الشيخ خليل القوقا الإخوان المسلمين في فلسطين بدولة الإمارات العربية المتحدة مساء الأربعاء (26/10/2005م)، والتي شكلت له ملجأ بعد الإبعاد من قبل قوات الاحتلال الصهيوني عام ۱۹۸۸م، وكان أحد مؤسسي الجمعية الإسلامية في قطاع غزة، وقد امتاز الشيخ القوقا أبو إياس بصلابة موقفه وتحديه لقوات الاحتلال الصهيوني التي لاحقته واعتقلته، ومن ثم أبعدته إلى خارج فلسطين.

 ويقول عنه المحامي محمد فرج الغول أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» هو الأستاذ خليل إبراهيم العبد القوقا الذي لم يكن فقط نسيبًا لي وزوجًا لأختي بل بمثابة الأخ الكبير لي، وكانت تربطني به علاقة عقيدة وإسلام ومسجد عرفته منذ نعومة أظفاري وهو من مواليد ١٩٤٧م، وكان ابن سنة ونصف وقت هجرة ١٩٤٨م، واستقر به المطاف في مخيم الشاطئ، تزوج وله اثنا عشر من الأبناء وتلقى تعليمه في الثانوية الأزهرية ثم في معهد المعلمين برام الله ووظف مدرسًا في مدارس وكالة الغوث، وبعد زواجه أكمل دراسته في جامعة بيروت، وكان رفيق درب الشيخ أحمد ياسين ومن الأوائل الذين أسسوا جماعة الإخوان المسلمين، ومن مناقب الشيخ أنه كان جريئًا وكان يتكلم الكلمة الصادقة وكان خطيبًا مفوهًا، وكان رجلًا أعطاه الله الفصاحة والبلاغة، وكان يغضب حينما كان يتحدث عن الاحتلال والأقصى.

وعن نشاطه في المدارس قال الشيخ الدكتور أحمد بحر أحد شيوخ الإخوان المسلمين في فلسطين كان للشيخ القوقا دور كبير حين كان مدرسًا في مدارس الوكالة، فكان ينشئ مسجدًا داخل كل مدرسة يعمل بها.

غزة: رامي خريس

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

190

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية