; الشيخ نادر عبد العزيز النوري.. «نادر كاسمه» | مجلة المجتمع

العنوان الشيخ نادر عبد العزيز النوري.. «نادر كاسمه»

الكاتب ا. محمد سالم الراشد

تاريخ النشر الخميس 01-مايو-2014

مشاهدات 65

نشر في العدد 2071

نشر في الصفحة 82

الخميس 01-مايو-2014

الأخيرة

الحمد لله على كل حال، فقدنا حبيبنا وأخانا الشيخ نادر النوري، ولكنه إلى رحمة الله الواسعة.

تقترب منه تشتعل إيماناً ، تبتعد عنه تشتاق إليه.

-        نادر كاسمه فهو نادرة الحركة الإسلامية وفخرها.

-        يجمع أمة في شخص، في كل بلد إسلامي له حجر وذكر وأجر.

-        مدرسته تقوم على ثلاثة الإخلاص للمبدأ، والعمل الدؤوب والهمة العالية دون حواجز.

-        لا يكرر نفسه في كل مرة هو جديد، ويصدر عن جديد، فهو في حيوية دائمة، وينابيع دائمة.

-        استلهم ثقافة النهوض والقوة والفتوة والشجاعة وعدم اليأس تجلس معه مكتئبا تخرج مبتسما متطلعاً، يمدك بطاقة جديدة.

- التنمية دائما عنده أهداف في الشباك، دون تسلل أو أخطاء.

- الفكرة تقع بين يديه، فإذا هي مؤسسة تتدفق بالحياة والعمل والعطاء.

- لكل جيل له فيه حديث للطفل وللغلام وللشاب وللكبير رجالا ونساء.

- يترك وراء كل خطوة له أثرا جميلا، وذكراً حسنا، وحبلا طويلا من الاتصال.

-        يتقن ألعاب الطفولة البريئة وفن الشرفية الشعبي والعاب القوة والفتوة والشباب.

-        يجمع بين البراءة والطفولة وحماسة الشباب، وحكمة الشيوخ.

-        ينزل عند إخوانه في أسفاره فهم أهل بيته وأعوانه.

-    يقوم بنفسه على نفسه، يعد يطبخ، يبني، يصمم، يغسل يزرع يخطط، أينما يتوجه يأت بخير.

- أعتقد أنه طرق أبواب الخير الثمانية فهو له نصيب في كل منها ولا أزكي على الله أحدا.

أجيال كثيرة في الأمة مسجلة لحسابه:

-        دعاة.

-        طلبة علم.

-        فقراء.

-        أيتام.

-        نساء.

-        فتيان.

-        محرومون

-        علماء.

-        مثقفون ومفكرون

-        نخب.

-        ساسة.

-        جماعات.

-        هيئات.

-        جمعيات خيرية.

-        جاليات إسلامية.

-        قوميات وشعوب.

ستفتقد آثاره وأعماله المدارس والجمعيات والجامعات ودور العلم والمؤسسات والمكتبات ومنابر الدعوة والإعلام.. قائمة لا تنتهي من العمل المضني ما يقارب لنصف قرن من الزمان.

وأكثر من سيفتقده قلبي الذي كلما ألم به خطب أو اعتلته علة، أو انتابه ضعف، أو لحظات فتور، توجهت إليه لألصق صدري بصدره، فيسري

به لحظة من همته ومحبته.

أعزي نفسي وإخواني بنادر زمانه،

وحبيب إخوانه نادر عبد العزيز

النوري يرحمه الله تعالى.

الرابط المختصر :