; الصوم.. فوائده وموانعه | مجلة المجتمع

العنوان الصوم.. فوائده وموانعه

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-سبتمبر-2006

مشاهدات 90

نشر في العدد 1721

نشر في الصفحة 62

السبت 30-سبتمبر-2006

رمضان

"من صام رمضان إيمانًا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"

هناك أمراض خاصة منع الأطباء معها الصوم مثل السل الرئوي وفقر الدم والحمى وغيرها. إلا أنهم اتفقوا على أن الصوم يفيد كثيراً في أنواع من الأمراض، وقد أظهرت عدة أبحاث علمية أجريت في السودان وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية ومصر أن الصوم في أي وقت من أوقات السنة ليست له تأثيرات ضارة. بل إن أثره في الجسم هو الفائدة لا الضرر.

وأوضح الطبيب المصري د. عصام العريان في بحثه ما يلي:

1. أن الصيام قد عمل على ضبط متوسط معدل الجلوكوز في الدم طول الشهر.

2. أنه قد ساعد على تخلص الجسم من الدهون الزائدة.

3. أن الصوم يحدث انخفاضاً في معدل الكوليسترول للصائمين.

4. أن الصوم يحدث انخفاضاً في مستوى حامض البوليك، مما يساعد على تقليل الإصابة بالنقرس.

الصيام والتخلص من السموم

في الصيام تتحول كميات هائلة من الشحوم المختزنة في الجسم إلى الكبد حتى تؤكسد وينتفع بها وتستخرج منها السموم الذائبة فيها. وتزال سميتها ويتخلص منها مع نفايات الجسد. كما أن هذه الدهون المتجمعة أثناء الصيام في الكبد والقادمة من مخازنها المختلفة، يساعد ما فيها من الكوليسترول على التحكم وزيادة إنتاج مركبات الصفراء الكبدية التي - بدورها - تقوم بإذابة مثل هذه المواد السامة والتخلص منها مع البراز.

ويؤدي الصيام خدمة جليلة للخلايا الكبدية بأكسدته للأحماض الدهنية، فيخلص هذه الخلايا من مخزونها من الدهون، وبالتالي تنشط هذه الخلايا وتقوم بدورها خير قيام، فتعادل كثيرا من المواد السامة بإضافة حمض الكبريتيك أو حمض الجلوكونيك، حتى تصبح غير فعالة ويتخلص منها الجسم.

مريض السكر في رمضان

أظهرت عدة دراسات أن مستوى السكر عند مرضى السكر ينخفض بشكل طفيف في الأيام الأولى من رمضان ثم يعود إلى مستواه الأصلي في اليوم العشرين من شهر رمضان ثم يرتفع ارتفاعاً خفيفاً في آخر الشهر. وقد يتأرجح مستوى السكر بشكل طفيف تبعاً لعادات المريض الغذائية وآليات استقلاب سكر الدم. وتشير الدراسات إلى أنه لم تحدث أي مشكلات مهمة عند صيام المرضى السكريين من النوع الثاني، الذين يتناولون الحبوب الخافضة لسكر الدم، أما المرضى الذين يتناولون الأنسولين فلا ينصحون عادة بالصيام. أما في الأشكال الخفيفة من مرض السكر المعتمد على الأنسولين فقد يصر بعض المرضى على الصيام، وربما يمكن إعطاء هؤلاء جرعة واحدة من الأنسولين المتوسط التأثير قبل السحور، وقد يعطون جرعة أخرى عند الإفطار. ومع ذلك يجب استشارة الطبيب قبل ذلك.

الترمس ودوره الفعال في الجسم

هذا الصنف من الحبوب يحتوي على مقدار هائل من البروتين تصل نسبته إلى ٣٠% من وزنه. 

كما أن الترمس غني بالألياف التي تلعب دوراً كبيراً في مقاومة الإسهال من خلال ترطيب الأمعاء، إضافة إلى مقادير أخرى من المعادن.

 إن المرارة التي تشوب طعم الترمس والتي يمكن إزالتها عند غلي الترمس جيداً ونقعه لبضعة أيام تشكل دواءً فعالاً للتخلص من الدود في الأمعاء خصوصاً إذا أُكل الترمس مع العسل. وكانوا قديماً يطحنونه ويضيفون مسحوقه إلى دقيق القمح.

تناول حبوب منع الحمل

 لا ينصح بتناول حبوب منع الحمل في رمضان حتى تستطيع المرأة إتمام شهر الصوم. فهذه الحبوب ليست إلا هرمونات، والهرمونات لها تأثيراتها المختلفة على سائر أعضاء الجسم. فهي أحياناً تؤثر سلباً على وظائف الكبد، وعلى الأوعية الدموية، وقد تتسبب في ارتفاع ضغط الدم وحدوث جلطات في أحيان أخرى. وجدير بالذكر أن نقول: إن الأجسام لا تستجيب لسائر أنواع العقاقير بدرجة واحدة، فبعضها قد يتأثر بشدة وبعضها لا يتأثر تأثراً يذكر. لكن في المجمل، ينصح بترك الجسم على طبيعته، وعدم استعمال ما ضرره يغلب نفعه. وإن كان ولا بُد من استخدام هذه الحبوب فلا تستخدم إلا بعد استشارة طبيب أمراض النساء الخاص الثقة.

نعمة اللبن

من خواص اللبن الطبيعية والكيميائية سرعة امتصاصه للغازات والروائح والجراثيم القريبة منه، وذلك لاحتوائه على المواد الدهنية، والسكرية والزلالية. كما أنه قابل للاختمار بسرعة إذا ترك مدة وينسب ذلك إلى تكاثر بعض أنواع البكتيريا عليه فتصيره حمضيًا، حتى إذا ما ارتفعت فيه درجة الحموضة تجمد، وقد يتجبن أيضًا من تلقاء نفسه بدون وجود أثر للحموضة فيه وينسب ذلك إلى الحالات الصحية للحيوان.

المكسرات ومرضى القلب

تفيد دراسة بجامعة كاليفورنيا أن المكسرات هي وسيلة جيدة للوقاية من أمراض شرايين القلب التاجية، فهي تسهم في خفض خطر الإصابة بنسبة ٢٥٪ إذا تناول الشخص منها ٣٠ جم يومياً، وخاصة الفستق واللوز والجوز لأن هذه المكسرات تحتوي على زيوت غير مشبعة وألياف، مما يساعد على خفض كوليسترول الدم، ومنع الإصابة بأمراض القلب. كما أنها أيضاً غنية بفيتامين E والسيلينيوم، فهما مادتان تحميان قلب الشخص من ارتفاع الكوليسترول.

تناول البروتينات يعزز الهرمون المكافح للجوع ويخفض الوزن

أفادت دراسة جديدة بأن كمية الهرمون المكافح للشعور بالجوع يمكن زيادتها باتباع نظام غذائي غني بالبروتينات.

يعرف هذا الهرمون باسم بيبتايد «YY» أو «PYY»، وكان الباحثون قد اكتشفوا سابقاً أنه تنخفض كمية تناول الطعام بمقدار الثلث لدى البدناء وذوي الأوزان الطبيعية لدى حقنهم بالهرمون.

أجرى الدراسة فريق بحث من كلية لندن الجامعية بقيادة د. راشيل باترهام، ونشرت في العدد الحالي من مجلة ميتابوليزم الخلية الصادرة عن مؤسسة دار نشر الخلية، والتي أصدرت خلاصة لها أتاحتها يوريكاليرت.

تقول د. باترهام إنها وفريقها البحثي قد وجدوا أن زيادة البروتين في الغذاء تعزز إنتاج الجسم من هرمون بيبتايد «YY»، مما يساعد على خفض الشعور بالجوع، ومن ثم فقد الوزن الزائد.

الرابط المختصر :