العنوان المجتمع المحلي (العدد 1973)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 15-أكتوبر-2011
مشاهدات 51
نشر في العدد 1973
نشر في الصفحة 6
السبت 15-أكتوبر-2011
الطبطبائي: ٢٠ نائبًا سيستقيلون إذا تم منعهم من استخدام الأدوات الدستورية
أكد النائب د. وليد الطبطبائي أن نحو ٢٠ نائبًا سيستقيلون إذا تمكنت الحكومة من فرض سيطرتها ومنعت استخدام الأدوات الدستورية، خصوصًا المساءلة السياسية.
وأعلن الطبطبائي أن قرار الاستقالة الجماعية لن يتخذ إلا بعد اللجوء إلى الخيارات كافة، فنحن لا نريد الاستسلام بل عقدنا العزم على المواجهة وكشف حقيقة الإيداعات المليونية ومن يقف وراءها، ونحن نشعر أن الحكومة استطاعت أن تكتم الحقيقة ومنعت النواب من استخدام الأدوات التي كفلها الدستور والتي تمنحهم إمكانية المحاسبة، ووقتذاك يصبح الوقت مناسبًا للاستقالة الجماعية.
وبين د. الطبطبائي أن خيارات المحاسبة ما زالت قائمة، ومنها تقديم الاستجواب إلى سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وانتظار آلية تعامل الحكومة معه، وتاليًا نلجأ إلى التصعيد الجماهيري إذا تمكنت الحكومة من منع النواب من محاسبتها.
وأوضح أن من الخيارات أيضًا تفعيل الاستجواب الذي قدمه النائبان أحمد السعدون وعبد الرحمن العنجري والاستجواب الذي قدمه النواب مسلم البراك، ود. فيصل المسلم، وخالد الطاحوس إلى سمو رئيس الوزراء.
وشدد الطبطبائي قائلًا: لن نترك أي خيار متاح حتى نكشف النواب الذين يقفون في صف الحكومة، ومن يوافق على تأجيل الاستجوابات المستحقة يضع نفسه في شبهة أمام الشعب الكويتي وستتم تعريتهم أمام الشارع.
وأكد المكتب السياسي للمنبر الديمقراطي أن المشاركة في التجمعات والندوات لا تعني حسم موضوع عدم التعاون مع سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد؛ لأن من غير المنطقي الجزم بمسؤوليته عن الإيداعات المليونية دون أدلة، وإن كان لا غبار على تأييد الاستجواب.
ندوة «كشف الفساد»: متنفذون أساؤوا للبلد وحان وقت اجتثاثهم
أكد المشاركون في ندوة «كشف الفساد مطلب ضروري» ضرورة مواجهة الفساد بحزم واجتثاثه من جذوره، مشيرين أن قضية الإيداعات المليونية أصبحت تمس جميع النواب دون استثناء، مطالبين بكشف المرتشين.
وأشار الأمين العام للصالون البرلماني مطلق السويط خلال الندوة التي أقامتها الجمعية الكويتية لمتابعة الأداء البرلماني يوم السبت الماضي 8 أكتوبر ٢٠١١م في ديوانية الناشط مرزوق المطرقة، بأن الفساد استشرى في جميع مؤسسات الدولة بشكل كبير حتى وصل إلى تشويه المؤسسة التشريعية.
من جانبه، شدد الناشط السياسي مرزوق المطرقة على ضرورة كشف جميع المفسدين الذين أساؤوا للبلد.
وأشار إلى أن الفساد متشعب ومرتبط ببعض أصحاب المناصب والنفوذ، مؤكدًا أن الملايين التي دخلت في حسابات النواب كانت تهدف إلى السيطرة على مجلس الأمة، وتفريغ الدستور، وجعل المواطنين رهينة في أيدي أصحاب الملايين.
طلاب «الثانوي» يتظاهرون ضد نظام الدرجات
تظاهر حوالي ۲۰۰۰ طالب ثانوي بزيهم المدرسي أمام وزارة التربية يوم 6 أكتوبر الجاري، مطالبين «بتغيير نظام الدرجات الجديد» رافعين جملة من الشعارات من بينها «إسقاط وزير التربية أحمد المليفي»، «وتفعيل المجالس الطلابية في المدارس»، و«إدخال وسائل تربوية حديثة».
وكان الطلبة قد توافدوا إلى الوزارة منذ الثامنة صباحًا، تقلهم حافلات المدرسة الكبيرة، بعضهم افترش الأرض أمام المدخل والبعض الآخر تسلق مظلات السيارات، إلى أن حضرت القوات الخاصة وفرق مكافحة الشغب للحيلولة دون إحداث حالة من الفوضى.
مدير أمن العاصمة اللواء طارق حمادة دخل مرحلة تفاوض مع الطلبة المعتصمين، إلى أن تم التوصل إلى حل بترشيح ٤ من بينهم للتحدث مع وكيلة التعليم العام منى اللوغاني، ليخرجوا بعد الاجتماع الذي دام ساعة، مؤكدين لزملائهم المعتصمين بأن الوزارة وعدت بحل الموضوع خلال أسبوع.
«الرحمة العالمية» تفتتح مشاريع جديدة بغزة
غزة: المجتمع
اختتم وفد «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي أخيرًا زيارة إلى قطاع غزة استمرت ٤ أيام، تفقد خلالها عددًا من المشاريع التي تنفذها المؤسسات الخيرية الكويتية هناك.
وتفقد الوفد الذي ضم نخبة من رجالات العمل الخيري بالكويت برئاسة د. وليد العنجري رئيس مكتب فلسطين في الرحمة العالمية تفقد المشاريع الزراعية التي تنفذها الهيئة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كما تفقد أعضاء الوفد مستشفى «الكويت التخصصي» الذي أقيم في مدينة رفح جنوب القطاع قبل عدة سنوات، إضافة إلى زيارته لبعض المساجد التي ترممها المؤسسة.
وزار الوفد الكويتي كذلك، عشرات من المنازل التي أعيد إعمارها ضمن مشروع إعادة إعمار المنازل المدمرة كليًا وجزئيًا، والتي تنفذه المؤسسة منذ أكثر من عامين، بتكلفة تتجاوز ۱۰ ملايين دولار.
واطلع الوفد خلال جولاته على معاناة المواطنين في المناطق الحدودية القريبة من خط التماس مع إسرائيل، حيث أبدى صدمته من حجم الجرائم والدمار الذي أحدثته قوات الاحتلال الصهيوني خلال حربها المدمرة الأخيرة على قطاع غزة.
وافتتح الوفد العديد من المشاريع، أبرزها مركز مختبرات التحكم في الجامعة الإسلامية، إضافة إلى افتتاح بئر للمياه في حي الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة، كما أشرف أعضاء الوفد على تنفيذ مشروع توزيع المساعدات الإغاثية والنقدية على الأسر الفقيرة في مدينة غزة وفي منطقة شمال القطاع.
ووقف الوفد على معاناة أهالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال المضربين الآن عن الطعام، منذ أكثر من أسبوعين، وذلك خلال لقاء جمعه وإياهم في مقر جمعية «واعد» للأسرى والمحررين في مدينة غزة.
وأكد د. وليد العنجري رئيس الوفد في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة قبل مغادرته القطاع استمرار الدعم الكويتي الأهلي للشعب الفلسطيني، وخصوصًا في قطاع غزة.
وتعهد العنجري، بالاستمرار في دعم سكان هذه المنطقة المحاصرة للتغلب على الظروف الصعبة الناشئة بسبب العدوان الإسرائيلي والحصار، واعدًا ببذل المزيد من الجهود والعمل المضني من أجل تجنيد المزيد من أموال الدعم لتحسين جودة الحياة للشرائح المعدمة في قطاع غزة.