العنوان الفاكهة والخضار والحليب تحمي الإنسان من الإصابة بأمراض خطرة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-أغسطس-1998
مشاهدات 42
نشر في العدد 1312
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 11-أغسطس-1998
واشنطن- قدس برس: انضمت دراسة جديدة- أُجريت مؤخرًا- إلى قائمة الدراسات التي أكدت على أهمية تناول الفواكه والخضروات كجزء أساسي من الوجبات الغذائية، فقد أظهرت أن الأغذية الغنية بالفاكهة والخضار والفقيرة باللحوم قد تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون.
وتركزت الدراسات التي نشرتها المجلة الأمريكية لعلم الوباء على متابعة الحالة الصحية لحوالي 4400 شخص كان نصفه من مرضى سرطان القولون، بينما الباقون من الأصحاء.
وأوضح الباحثون في المركز الطبي لجامعة «يوتا» أن الذين تناولوا غذاءً غريبًا تقليديًا غنيًا باللحوم الحمراء والقليل بالفاكهة والخضار ضاعفوا خطر إصابتهم بسرطان القولون، كما عانوا من مستويات عالية من الكوليسترول وزيادة في الوزن أو البدانة.
أما الأشخاص الذين انتظموا على تناول أغذية قليلة باللحوم الحمراء ولكنها عالية بالفاكهة والخضار، فقد انخفض خطر إصابتهم بالمرض بحوالي 40%.
من جهة أخرى فقد اكتشف الباحثون في معهد «ويستر» للبحوث في «فيلادلفيا» أن الحليب والجبنة تمنع تكون الترسبات الدهنية في الدورة الدموية.
وأوضح هؤلاء أن حامض لينولييك المتحد المتواجد في الحليب ومنتجاته يقلل من ترسبات الدهون في الأوعية الدموية، مما يدل على أنه قد يكون له أثر فعال في الوقاية من تصلب الشرايين.
وتبين من خلال الاختبارات التي أجريت على الأرانب أن الحيوانات التي وضعت على غذاء غني بالدهون، ولكن تم إطعامها هذه الأحماض لديها انخفاض في الترسب الدهني في الدورة الدموية بحوالي 30%.
ويقول العلماء: إن هذا لا يعني بالضرورة أن نفس الشيء يمكن أن يحدث في الإنسان، ذلك أن كمية الحمض الذي أطعم للأرانب أكثر مما هو موجود في الغذاء البشري، مما يؤكد أنه لا يوجد بديل عن الغذاء الصحي المتوازن.
نبات الصبار يساهم في سرعة التئام الجروح
أكدت دراستان نُشرتا حديثًا أن خلاصة الصبار من أهم المواد الفعالة التي تساعد في سرعة التئام الجروح وشفاء الحروق الجلدية لدى كل من الأشخاص الأصحاء والمرضى المصابين بالسكري.
وأوضح الدكتور كايثرا في معهد البحوث الوطني في ولاية مدارس الهندية: إن قدرة الصبار على شفاء الجروح تتركز على المستوى الخلوي، فخلاصة الصبار تزيد مستوى مركبات «جلايكوز أمينوجلايكانز» وهي مكونات جلدية تؤثر على سرعة شفاء الجروح بمنع تخثر الدم، وتنظيم وظيفة الخلايا الالتهابية، بالإضافة إلى تشكيل بنية قوية من ألياف الكولاجين والإيلاستين التي تشد الجلد.
وأكدت الدراسة الأولى التي قسم فيها الباحثون الفئران المجروحة إلى 3 مجموعات، بحيث تلقت دواءً عاديًا، أو خلاصة الصبار على شكل مرهم أو عن طريق الفم وجود ارتفاع ملحوظ في مستويات عدد من مركبات جلايكوز أمينوجلايكانز بعد العلاج في الفئران المعالجة بالصبار.
وتدل هذه النتائج على أن الصبار يحسن التئام الجروح بزيادة تصنيع مركبات «جلايكوز أمينوجلايكانز» في الجلد، أما في الدراسة الثانية التي هدفت إلى التعرف على آثار خلاصة الصبار على التئام الجروح في الفئران المصابة بالسكري، وبخاصة أثره على محتوى الكولاجين في الجلد، فقد بينت أن محتوى الكولاجين في النسيج زاد بحوالي 89% في الفئران المعالجة بمرهم الصبار، و83% في الفئران التي تناولته عن طريق الفم عند مقارنتها مع الفئران في مجموعة الدواء العادي.
وأوضح الدكتور كايثرا في التقرير الذي نشرته مجلة «علوم الأدوية العرقية» الأمريكية، أن خلاص الصبار سرعت نمو الخلايا الجلدية التي شجعت التئام الجروح، وذلك بزيادة تصنيع ألياف الكولاجين الخلوية.
خلايا بكتيرية تسبب الإصابة بحمى الكلى
استوكهولم- المجتمع: اكتشف باحثون فنلنديون أن خلايا بكتيرية صغيرة هي السبب الأساس في تشكل حصى الكلى لدى الإنسان، وأوضح العلماء من جامعة كويوبيو أن هذه الكائنات وحيدة الخلية التي تعرف بـ«نانووبكتيريا» بسبب دقة بنيتها، تبني غلافًا صلبًا حولها لتحمي نفسها من معدن الإباتايت الموجود في العظام والأسنان، وهو أحد العناصر الرئيسية المكونة لحصى الكلى.
وقد تبين بعد تحليل 30 عينة من حصيات الكلى أن نانوبكتيريا المتواجدة في جميعها هي نفسها التي اكتشفت في الدورة الدموية.
وأعرف الباحثون عن اعتقادهم أن النانوبكتيريا تمنع من بناء هذه الأغلفة في الدورة الدموية، إلا إنها غير ممنوعة من تكوينها في الكلى، مشيرين إلى أن هذه البكتيريا ليست مسؤولة عن تشكل الحصى بكاملها، ولكنها قد تضع الأساس أو النواة لتكون باقي أجزائها.
الأسبرين والهيبارين يقللان خطر إصابة السيدات الحوامل بالإجهاض
أوتاوا- المجتمع:
اكتشف باحث كندي متخصص أن المواد المميعة للدم كالأسبرين والهيبارين قد تكون مفيدة في منع إصابة السيدات الحوامل بالإجهاض، وأكد الدكتور كارل لاسكن من جامعة تورنتو الكندية الذي درس لمدة سنتين آثار الأسبرين والهيبارين ومميعات الدم الأخرى على النساء اللاتي يعانين من معدلات إجهاض عالية أن النتائج الأولية كانت جيدة ومدهشة عند إعطاء هذه العقاقير لـ 90 سيدة من المصابات بمشكلات مناعية سببت الإجهاض، حيث قلت حالات الإجهاض بشكل ملحوظ بين هؤلاء السيدات، وحسب لاسكن فستنطلق دراسة جديدة تشمل 200 امرأة في شهر سبتمبر من هذا العام بالتعاون مع جامعة ماكماستر في أونتاريو، وجامعة تورنتو، إلى جانب جامعة أوكسفورد للتأكد من النتائج، والمصادقة عليها على نطاق واسع.
المستويات العالية من البروتين تضعف العظام:
واشنطن- المجتمع: هل يمكن أن تتسبب المستويات العالية من البروتين في إضعاف العظام؟ تقول دراسة نرويجية حديثة: إن السيدات اللواتي تناولن أكثر من حصة واحدة من اللحم يوميًا وتحتوي أجسامهن على كمية كالسيوم أقل مما يوجد في كوب ونصف من الحليب، زاد خطر تعرضهن لكسور الأوراك بسبب مرض هشاشة وتخلخل العظام بحوالي الضعف.
وأوضح الخبراء أن النساء اللواتي حصلن على جميع كمية البروتين الضرورية أي حوالي 50 جرامًا يوميًا، وذلك من 3 أكواب حليب و6 حصص من الأطعمة الغنية بالنشا مثل الخبز والمعكرونة، و3 حصص من الفاكهة بالإضافة إلى 3 أونصات من صدر الدجاج، أي ما يعادل 21 جرامًا من بروتين اللحم المسؤول عن ارتشاح الكالسيوم من العظام تزود بمقدار أعلى من الكمية الموصى بها بحوالي 50%، حيث يمكن بهذه الطريقة إبقاء كميات البروتين تحت السيطرة، فضلًا عن الحصول على الكثير من الكالسيوم.
ونصح هؤلاء السيدات فوق عمر 50 عامًا، بتناول الخضروات والحبوب كأطباق رئيسية، أما اللحم فيفضل أن يكون من الأطباق الجانبية لتجنب الإصابة بأمراض القلب والسرطان.
والكالسيوم في الصغر يقي من الإصابة بهشاشة العظام:
على الرغم من أن العوامل الوراثية والبيئية تساهم في تشجيع الإصابة بمرض هشاشة العظام، إلا أن دراسة جديدة أجراها باحثون أمريكيون أكدت أن العوامل الغذائية قد تساعد في تقليل خطر إصابة الفتيات والسيدات بهذا المرض، وبينت الدراسة التي نشرتها مجلة «بحوث العظم والتمعدن» أن زيادة تناول الفتيات الصغيرات اللاتي يملكن تاريخًا عائليًا للإصابة بهشاشة العظام لعنصر الكالسيوم سيمنع ارتشاحه من العظام ويزيد احتسابه فيها فيقل خطر إصابتهن بالمرض مستقبلًا.
وخلص الباحثون في الدراسة التي اعتمدت على متابعة الحالة الصحية لعدد من الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 8-15 عامًا إلى ضرورة توجيه الفتيات الصغيرات ولا سيما أولئك اللاتي يملكن تاريخًا عائليًا لوجود كثافة عظمية قليلة لتناول كميات كافية من الكالسيوم لمساعدتهن في الحصول على أفضل كثافة عظمية وحمايتهن من الإصابة بمرض الهشاشة مستقبلًا، وأشار هؤلاء إلى أن الأطفال من عمر 9-18 عامًا يحتاجون إلى 1300 مليجرام من الكالسيوم يوميًا، أي ما يعادل 4 حصص من الحليب أو أحد منتجاته.
تناول كبار السن لفيتامين «دال» ضرورة صحية:
أكدت دراسات طبية حديثة ضرورة تناول كبار السن للأطعمة والمصادر الغذائية الغنية بفيتامين دال لتجنب خطر الإصابة بمرض العظام الهشة أو ما يُعرف بهشاشة وتخلخل العظام.
وأشار الباحثون من قسم الزراعة الأمريكي لبحوث التغذية البشرية في الشيخوخة جامعة «تافتس» في بوسطن، إلى أن المتطلبات الغذائية من الفيتامين دال الذي يعمل على تحفيز امتصاص العظام لعنصر الكالسيوم، فيحميها من التكسر يزيد مع تقدم الإنسان في السن، مؤكدين أن الكثير من كبار السن يعانون من نقص حاد في هذا الفيتامين، مما جعلها من أبرز المشكلات الرئيسية لدى هذه الفئة.
وأظهرت الدراسة التي تركزت على فحص مستويات فيتامين دال في 759 شخصًا من كبار السن، ممن تراوحت أعمارهم بين 67-95 عامًا أن 15% من النساء، و6% من الرجال لديهم مستويات قليلة من فيتامين دال في الدم، كما كان 4% من النساء المشاركات، و6% من الرجال مصابين بنقص حاد في هذا الفيتامين، إلا أن مستوياته ارتفعت خلال أشهر الصيف عندما قضوا وقتًا أطول في الشمس، وعندما استهلكوا أطعمة غنية به.
العلماء ينجحون في حفظ الخلايا الحية مجمدة لمعالجة الحروق:
طور أخصائي أمريكي في مجال الهندسة الحيوية عملية جديدة لتجميد وإذابة الخلايا الحية والرقع الجلدية لمعالجة الحروق والجروح المختلفة، وقال الدكتور جينس كارسلون- بروفسور مساعد للهندسة الميكانيكية والهندسة الحيوية في جامعة إيلينوس الأمريكية-: «إن حفظ الخلايا في وضع حي بالتجميد قد يكون مفيدًا لأغراض زراعة الأعضاء الطبية أو لبنوك المواد البيولوجية مثل خطوط الخلايا المهندسة وراثيًا أو الخلايا التناسلية للمواشي»، مشيرًا إلى أن الحفظ بالتجميد يمثل تكنولوجيا مهمة في ظل تطور صناعات الهندسة النسيجية الجديدة.
ويهدف كارلسون إلى تطوير قنيات فعالة للحفظ بالتجميد التي تمنع التلف الشديد للخلايا الذي يظهر خلال عمليات التجميد والإذابة.
وأشار إلى أن العديد من المختبرات لديها إجراءات معيارية معينة لأغراض التجميد والإذابة يمكن أن تنجح بشكل مقبول لعدم وجود مشكلة إذا تلف 50% من الخلايا، لأنهم ببساطة ينتظرون نمو الخلايا مجددًا، أما في الحالات الطارئة كالجروح أو الحروق فإنه لا يوجد وقت كاف لانتظار نمو الخلايا مرة أخرى إذا تدمر نصفها عند إخراج النسيج الصناعي خارج المجمدة وإذابته.
تعرض الوالدين للإشعاع بسبب إصابة الأطفال بسرطان الدم :
اكتشف العلماء البريطانيون علاقة مخيفة بين مقدار تعريض الوالدين للإشعاع وإصابة أطفالهم بسرطان الدم «اللوكيميا» وأوضح هؤلاء أن الإشعاع يتلف خلايا التناسل، وهي البويضات والحيوانات المنوية، مما يؤدي إلى اختلالات جينية ووراثية خطرة في خلايا الدم التي تتشكل في النخاع العظمي لدى الأطفال فتقود إلى إصابتهم بمرض سرطان الدم.
ووجد الباحثون أن الفئران التي تعرضت لجرعات عالية من الإشعاع لديها حيوانات منوية تالفة، أنتجت اعتلالات جينية في خلايا النخاع العظمي لدى صغارها، مشيرين إلى أن هذه الخلايا التالفة أكثر حساسية للوكيميا، حيث تولد صغار الفئران مع اختلالات وراثية تعرضهم لخطر الضعف ليصابوا بالمرض، الأمر الذي يؤكد أن مرض سرطان الدم في الأطفال يبدأ من لحظة الحمل.