العنوان الفتاوى العدد (995)
الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي
تاريخ النشر الأحد 29-مارس-1992
مشاهدات 67
نشر في العدد 995
نشر في الصفحة 44
الأحد 29-مارس-1992
· يجب أن يكون الحجاب فضفاضًا غير ضيق وغير مفصل لأجزاء الجسم.
· يجب على جميع المسلمين أن يهبوا لنجدة الأسير المسلم بأي وسيلة
كانت.
قضاء الدين عن الميت
سؤال: توفي شخص وكان عليه دين ولم
يترك ما يكفي لأداء دينه فهل يكون عليه إثم وهل يلزم ورثته أن يدفعوا عنه الدين؟
الجواب:
مما لا
شك فيه أن أول ما يجب أن يُقضى عن الميت «الدين» لأن الميت تظل نفسه محبوسة حتى
يُقضى دينه، وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- لا يصلي على من مات ولم يُقضَ دينه.
فقد روي عن مسلمة بن الأكوع قال: كنا جلوسًا عند النبي- صلى الله عليه
وسلم- إذ أتى بجنازة فقالوا: صل عليها: فقال هل عليه دين؟ قالوا لا، قال فهل ترك
شيئًا؟ قالوا لا، فصلى عليها، ثم أتى بجنازة أخرى فقالوا: يا رسول الله صل عليها،
قال هل عليه دين؟ قيل نعم، فهل ترك شيئًا؟ قالوا 3 دنانير فصلى عليها، ثم أتى
بالثالثة فقالوا: صل عليها، قال: هل ترك شيئًا؟ قالوا: لا، قال: فهل عليه دين
قالوا: 3 دنانير، قال: صلوا على صاحبكم، فقال أبو قتادة: صل يا رسول الله وعلي
دينه فصلى عليه (أخرجه البخاري 4/313).
فيجب على المسلم أن يحاول قضاء دينه وهو حي ولا يترك الديون تتراكم
عليه، وأن يدخر ما يقضي به دينه ومن مات وعليه دين وهو قادر على السداد ولكنه تعمد
المماطلة ومات غير عازم على قضاء الدين فإنه يكون آثمًا لو مات ولم يترك ما يقضي
به دينه.
وأما من مات ولم يترك مالًا، وكان عازمًا على قضاء دينه، فلا إثم عليه
ويقضي الله عنه ومن مات وقد ترك مالًا ولكن ورثته لم يقضوا الدين فإنه غير آثم
ويقضي الله عنه، ولا يلزم الورثة بدفع دين مورثهم إذا مات ولم يترك ما يفي بدينه.
تزين المرأة وتجملها لزوجها
سؤال: هل يجوز للمرأة أن تتزين
بالمكياج لزوجها ولصديقاتها في المنزل؟
الجواب:
يجوز
للمرأة أن تتجمل بأي وسيلة إذا كان هذا لزوجها أو لضيوفها من النساء في بيتها بل
إن التجمل مستحب للزوج.
لكن ينبغي ألا يترك هذا المكياج أثرًا بعد استعماله داخل البيت كأن
تظل الحمرة مثلًا وتخرج بها.
كذلك ينبغي ألا يكون هذا المكياج ضارًا ببشرتها فإذا أخبر طبيب بذلك
فلا يجوز لها أن تستعمل هذا النوع الضار من مواد التجميل.
كذلك يشترط ألا يكون استعمال المكياج مانعًا من تحقيق شرط من شروط
العبادات فمثلًا بعض النساء يصبغن أظفارهن بمواد عازلة سميكة تحول دون وصول ماء
الوضوء إلى ظفرها أو تضع مواد على وجهها تحول دون وصول ماء الوضوء فمثل ذلك لا
يجوز إلا إذا كانت في فترة لا تحتاج معها إلى عبادة معينة لأنها معذورة شرعًا كأن
تكون عليها العادة الشهرية فيجوز لها ذلك على أن تزيله بعد الطهر.
دفع الزكاة لأسرة الشهيد
سؤال: تاجر يريد أن يدفع زكاته إلى
أسر الشهداء فهل يجوز ذلك؟
الجواب:
إذا
كانت أسرة الشهيد من الأصناف التي تستحق الزكاة فيجوز دفع الزكاة لها كأن تكون
فقيرة محتاجة، أو مديونة بديون مرهقة لا تستطيع سدادها وحل أجل السداد.
أما إن أراد أن يدفع لأسرة الشهيد فله أن يدفع صدقة أو تبرعًا إن لم
تكن هذه الأسرة ممن يستحق الزكاة.
حكم الزوجة النصرانية
سؤال: رجل أسلم وزوجته نصرانية في
بلدها.. فهل تطلق منه أو لا تطلق؟ وما حكم الإسلام فيما عندهما من أولاد هل
يعتبرون مسلمين أم لا؟
الجواب:
لقد
تقرر بالاتفاق بين الفقهاء أن الزوجين الكافرين أو الكتابيين إذا أسلما فهما على
نكاحهما ولا يحتاجان إلى عقد جديد.
وكذلك إذا أسلم الزوج وبقيت زوجته على ما كانت عليه بأن كانت كتابية،
فيبقى زواجهما ولا يبطل ولا يحتاجان إلى عقد جديد لأن الإسلام يجيز للمسلم أن
يتزوج كتابية.
لكن لو أسلمت الزوجة وبقي الزوج على دينه إن كان كتابيًا أو غيره فإن
العقد يبطل لعدم جواز زواج كتابي أو غير مسلم بمسلمة.
وأما إن كان عندهما أولاد فينظر: فإن كان المسلم منهما الأب فاتفاق
الفقهاء على أن أولاده الصغار يحكم بإسلامهم تبعًا لأبيهم، وعلى كل حال فالجمهور
على أن العبرة بإسلام أحد الأبوين فيحكم بإسلام الصغار تبعًا للمسلم منهما أبًا أو
أمًا.
وذهب المالكية إلى أنه لا عبرة بإسلام الأم أو الجد.. لأن الولد يشرف
بشرف أبيه وينتسب إليه وإلى قبيلته.
فداء الأسير
سؤال: ما هو الواجب تجاه المسلم
إذا وقع في الأسر، وإذا طلب العدو مالًا ليطلق سراحه فهل يجب أن يعطى المال، ومن
الذي يدفع هذا المال؟
الجواب:
إذا
وقع المسلم في الأسر أصبح واجب المسلمين جميعًا أن يعملوا على إطلاق سراحه بكل
وسيلة سواء بتدبير طريقة لإطلاق سراحه بالحيلة، أو بطريق التفاوض أو بطريق تبادل
الأسرى وقد روي أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إن على المسلمين في فيئهم
أن يفادوا أسراهم» وروِيَ أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- قال: «لأن أستنقذ رجلاً
من المسلمين من أيدي الكفار أحب إليَّ من جزيرة العرب» «الخراج لأبي يوسف 196 وكنز
العمال 4/545 عن الموسوعة الفقهية 4/251»، وقد نص الفقهاء على وجوب المقاتلة من
أجل إطلاق الأسرى إذا كان ذلك ممكنًا وتُرَجَّحُ القدرة على ذلك.
وأما بالنسبة لمن يدفع المال، فقد نص الحنفية والمالكية على وجوب دفع
المال من بيت مال المسلمين فإن لم يكن في بيت المال فيجب على المسلمين جميعًا أن
يفتدوه، ونقل أبو يوسف عن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- قوله: «كل أسير كان في
أيدي المشركين من المسلمين ففكاكه في بيت مال المسلمين» «الخراج 196 عن الموسوعة
الفقهية 4/216».
مواصفات الحجاب الشرعي
سؤال: ما هي مواصفات الحجاب
الشرعي؟
الجواب:
مواصفات
الحجاب الشرعي هي:
1.
أن يستوعب
الثوب البدن كله إلا ما دعت الحاجة.
2.
أن يكون غير
شفاف، ولا مُبِيناً ولا كاشفًا لما تحته من الجسم.
3.
أن يكون الثوب
فضفاضًا غير ضيق ولا مفصلًا للأعضاء والجسم.
4.
ألا يكون الثوب
في ذاته ملفتًا للنظر بألا يكون ثوب زينة أو شهرة كأن يكون مزركشًا أو بألوان
مبهرجة.
حكم الصلاة بين الأعمدة وقت
الجماعة
سؤال: اختلف المصلون في صلاة
الجمعة حينما صلى بعضهم لضيق المكان بين أعمدة المسجد فقال البعض إن صلاتهم باطلة،
فما هو حكم الشرع في هذا الموضوع؟
الجواب:
اتفق
الفقهاء على أن المصلين إذا صلوا بين عمودين بحيث لا يقطع العمود الصف فإنه لا شيء
في ذلك.
وذهب الحنابلة إلى كراهة ذلك، قالوا: لما ورد من النهي عن الصف بين
السواري في خبر عبد الحميد بن محمود- رضي الله عنه- أنه قال: صلينا خلف أمير من
الأمراء فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين فلما صلينا قال أنس بن مالك- رضي الله
عنه-: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «تحفة الأحوذي 2/21».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل