; الفلسطينيون يغضبون ويتساءلون لماذا تقف دولة عربية ضد قرار طرد العدو؟ | مجلة المجتمع

العنوان الفلسطينيون يغضبون ويتساءلون لماذا تقف دولة عربية ضد قرار طرد العدو؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 01-أغسطس-1975

مشاهدات 34

نشر في العدد 261

نشر في الصفحة 14

الجمعة 01-أغسطس-1975

بيروت- رويتر- واف

اتهمت مجلة "فلسطين الثورة"، الصحيفة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الرئيس أنور السادات بالدفاع بصورة غير مشرفة عن بقاء إسرائيل عضوًا في الأمم المتحدة.

وقالت الصحيفة في مقال افتتاحي في عددها الذي يصدر اليوم والذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية ("وفا") الليلة الماضية: "إن الدفاع غير المشرف عن بقاء إسرائيل عضوًا في الأمم المتحدة.. يضعنا مباشرة في مواجهة حقائق المخططات الأميركية في المنطقة والهادفة إلى فرض سيطرتها الكاملة عليها، كما تكشفت في مؤتمر القمة الإفريقي حين وقف من يدفع عن حق إسرائيل في البقاء في الهيئة الدولية متنكرًا لالتزامه القومي بقضية فلسطين وخارجًا خروجًا فاضحًا مكشوفًا على مقررات الرباط والأمم المتحدة".

ومضت المجلة تقول: "إن هذا الموقف المصري هو تتويج لانحرافات متتالية تشكل اليوم الأرضية الجديدة للسياسة المصرية تجاه جميع القضايا العربية والدولية، وهذا الموقف إن دل على شيء فإنما يدل على أن ثمن حفنة من تراب سيناء هو الاعتراف بالكيان الصهيوني بل والتنطع للدفاع عن شرعيته الدولية التي هي من حق فلسطين وشعبها. وفي ظل هذا الوضع الجديد الذي تدافع فيه دولة مثل دولة مصر عن حق إسرائيل بالبقاء وتَرفُض طردها من الأمم المتحدة، فإن تحديد الموقف الفلسطيني من هذه السياسة التي تصب نتائجها لمصلحة العدو الصهيوني ولمصلحة المخططات الإمبريالية في المنطقة وضد المصلحة القومية العليا وضد الشعب الفلسطيني هو المهمة الثورية والقومية الملحة".

وقالت المجلة: "إن الإمبريالية الأميركية حققت نجاحات ملموسة في مصر وخلقت بالتالي وضعًا جديدًا وخطيرًا يعكس آثاره السلبية على عموم المنطقة ويهدد بقلب ميزان القوى في الساحة العربية".

وأضافت تقول: "إن السير وراء سياسة الخطوة خطوة لم يؤد إلى تحرير الأرض بل أدى عمليًا إلى هضم مكاسب الجماهير في مصر خطوة وراء خطوة حتى تحقق الثورة المضادة انتصارها الكامل على القوى الوطنية وتعيد ربط المنطقة بالإمبريالية الأميركية".

وقالت المجلة: "إن الثورة المضادة تعمل الآن على استبدال الاحتلال الصهيوني بغزو إمبريالي أميركي تحت ستار جهاز رقابة أميركي في الممرات بالإضافة إلى الغزو الأميركي الداخلي، مما يشكل خطرًا مباشرًا على مستقبل المعركة لتحرير فلسطين والأراضي العربية الأخرى".

وتساءلت قائلة: "كيف يمكن أن يشن أي جيش عربي هجومًا لدحر الاحتلال بينما القوات الأميركية تشكل جهاز رقابة وإنذار؟".

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

593

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

650

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8