العنوان رأي القارئ (1351)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 25-مايو-1999
مشاهدات 96
نشر في العدد 1351
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 25-مايو-1999
﴿ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾ (الأحزاب: 39).
القائد مراد
القائد العثماني المظفر مراد خان... أمير جيوش الخلافة إبان فتح بلاد البلقان.. أوصى جنوده برعاية أهل البلاد من شيوخ ونساء وأطفال ونساء.. أوصاهم بالشجر والزرع والضرع.. وبعد نصره المظفر على جيوش الصرب.. استشهد على يد صربي ادعى الإسلام نفاقًا وأراد تحية الأمير، وبدلًا من التحية كانت الطعنة الغادرة.. ومع ذلك لم ينتقم ابنه وخليفته من أهل البلاد من الصرب.. ولكن واصل بث الرحمة والشفقة في أهل البلاد حتى دخلوا في دين الله أفواجًا .. ولكن الحقد الأسود في قلوب بقايا الصرب من الصليبيين تحرك، وأعمل آلته الحربية في صدور الشباب والشيوخ والنساء والأطفال.... وهدم المساجد والمنازل وهتك أعراض الحرائر بل يريد أن يطهر البلاد من المسلمين.. لأنهم فقط مسلمون فأين رحمة الإسلام وقائده مراد من هجمة الصرب المتوحشين؟
عادل محمد حسین
جدة السعودية
القضية الصومالية
كانت الصومال البوابة الرئيسة للإسلام في القارة الإفريقية، وتعرفون هجرات الصحابة إليها، وأنها كانت ملاذًا آمنًا يأوي إليها الفارون من الفتن والحروب والأذى، واليوم انقلب الأمر رأسًا على عقب فلا أمن ولا استقرار وبخاصة في المناطق الجنوبية، ولما اختل الأمن وسادت الفوضى تعرضت النساء لانتهاك حرماتهن من قبل المليشيات التي لا تخضع لأي قانون محلي أو دولي، وذلك أن السلاح وقع بأيد غير مسؤولة تصرخ المرأة الصومالية المسلمة ولكن أين المجيب الغيور؟
أين الذين يتحلون بالعزة والأنفة؟ إن عصابات مجرمة لا تعرف من الإسلام شيئًا إلا اسمه، ولا حتى الحقوق البسيطة من الإنسانية تسيطر على الممرات الرئيسة والطرق بين المدن والآبار ويختطفون النساء وأشد من ذلك دخول القوات الإثيوبية بعض المناطق الجنوبية وسيطرتها وإحكام قبضتها عليها، وإن من العيب والعار أن تجتاح إثيوبيا منطقة بأكملها وتقتل النساء والأطفال الأبرياء، ثم تدعي أنها الراعية للمصالحة الوطنية الصومالية، إنني أسائل الوجهاء والعقلاء والأعيان ورؤساء الفصائل أين دوركم أين مهمتكم؟ إن المسؤولية الملقاة على عاتقكم عظيمة وثقيلة، فهل من تحرك يخفف هذه المحنة عن الشعب الصومالي؟ إن العدو يضحك علينا ويريد أن يمزقنا إلى دويلات فهل من مدَّكر؟
عبد الرزاق علمي ميرنة - المدينة المنورة
تجاهل الإبراهيمي.. لماذا؟
اطلعت على العدد ١٣٤١ وفيه مقال عن الجزائر بعنوان جمهورية تبحث عن رئيس .. ولفت نظري أن الكاتب ذكر بوتفليقة والشيخ محفوظ نحناح وحسين آيت أحمد ولم يذكر السيد أحمد طالب الإبراهيمي، مع أنه من أقوى المرشحين لو كانت الانتخابات نزيهة، وهو من أفضل المرشحين للجزائر الحالية، فهو رجل ذكي ونظيف اليد وسياسي مشهور، وهو رجل المرحلة الحالية للجزائر، فهل إهمال مثل هذا المرشح متعمد لأنه مؤيد من جبهة الإنقاذ الإسلامية، وهذا لا يناسب الشيخ نحناح؟ لا أحب أن تقع المجتمع في هذه الحزبية.
وشيء آخر في العدد نفسه وقد تكرر سابقًا، أن المستشار عبد الله العقيل يضع تحت هذا العنوان من أعلام الحركة الإسلامية المعاصرة علماء أفاضل ولكنهم لا ينتسبون إلى الحركة الإسلامية المعاصرة، فعندما نقول الحركة الإسلامية المعاصرة، نعني بها الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية الأخرى، فهل هؤلاء العلماء من الجماعات الإسلامية؟
لماذا لا يترجم للأعلام هؤلاء تحت غير هذا العنوان وإذا كان يترجم تحت هذا العنوان، فليترجم فعلًا لشخصيات كان للحركة تأثير عليها.
أحمد عبد الله الحموي . بريطانيا
المجتمع: المقال المذكور في الملاحظة الأولى تناول موقف بعض المرشحين ولم يتناولهم جميعًا، ولو ذكر المرشحين جميعًا ما عدا السيد أحمد طالب الإبراهيمي لجاز لك أن تعتب على كاتب المقال، ونحن لم نوجه للسيد الإبراهيمي أي مطعن.
ماذا أنتم صانعون يا أصحاب السعة؟
مازالت وكالات الأنباء تنقل صور وأخبار فظائع البطش الصربي بمسلمي كوسوفا، وفي ضوء تلك الحال، فإن مما ينبغي أن يعلم أن الجميع مطالب بإبراء ذمته في نصرة إخوانه، يقول الله جل شأنه: ﴿هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾ (محمد: 38).
وفي صحيح مسلم (٢٥٦٩) عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r : إن الله U يقول يوم القيامة «.... يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يارب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطمعته لوجدت ذلك عندي، يا بن آدم استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب كي أسقيك، وأنت رب العالمين، قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي».
ومما ينبغي أن يعلم - أيضًا - أنه ما وُجد فقير محتاج إلا بتقصير غني وشُحِّه.. وأصحاب الأموال من المسلمين مطالبون بالقيام بواجباتهم تجاه أمتهم ليجبروا مصابهم ويغيثوا ملهوفيهم ويعينوا الفقراء والمحتاجين.
خالد بن عبد الرحمن الشايع - الرياض - السعودية
التعالي على الآخرين صفة مذمومة
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ﴾ (الحجرات:۱۱)، كيفما كنت فإنك خلقت من نطفة مذرة، وسوف تكون جيفة قذرة، وأنت بينهما تحمل العذرة ظاهرة التعالي موجودة بيننا فتجد أن بعض أهل منطقة يتعالى على أهل منطقة أخرى وهكذا بعض أهل البلاد يفخرون على الدول الأخرى، والشاميون يتعالون على المغاربة، والعرب يتعالون على غير العرب، وحين يقدم المسلمون من بلادهم إلى بلاد العرب لا يغيب عن ذاكرتهم أنها موئل الإسلام وأن أبناءها، هم أحفاد الرسول الله وأحفاد الصحابة - رضوان الله عليهم - وأنهم أهل الإسلام الصحيح والمعاملة الحسنة، لكن لا تمر عليهم أيام إلا وتتغير أفكارهم وتصوراتهم مما يرون من بعضهم من التعامل القاسي والإهانة، والاستحقار، فيا ترى ماذا يحملون معهم حين يغادرون هذه البلاد؟ وهذه الفئة التي تسيء إليهم إنما تسيء إلى الإسلام بهذا السلوك والتعامل كما تسيء إلى سمعة هذه البلاد الطيبة.
سید عبد الله – السعودية
ماذا سيفعل أنور إبراهيم في زنزانته...؟
إن نبي الله يوسف عليه السلام الذي طر على كراهية الشر والفساد أقلق مرأة العزيز بعد أن رفض عرضها المشين، ولما وجدت امرأة العزيز - وهي السلطة المؤثرة في البلاد وإن لم تكن الحاكمة - أن يوسف عليه السلام يعارض الفساد غضبت عليه ولفقت له التُّهم الشنيعة وسرعان ما وافقها رئيس الدولة بعد محاكمة صورية ظالمة حيث أثبت شاهد من أهلها أن القميص قُدَّ من دُبُر مؤكدًا براءة يوسف، لكن يوسف عليه السلام أدخل السجن وبقي الإجرام وأهله خارجه، وذلك المشهد تكرر عندما حاول أنور إبراهيم صلاح الفساد داخل القصر، وخارجه، فكان - وهو الرجل الثاني في الدولة - يرى الفساد ضاربًا في أعماق القلوب والجيوب والمؤامرات تحاك ببلاده من الخارج الداخل، والرجل إخلاصًا لدينه وبلده فكَّر في إنشاء سوق إسلامي مشترك، وكذلك الضرب على يد كل سارق ومرتشٍ حتى ولو كان من وزراء وسدنة الحكم فتكالبت عليه قوى الفساد العاتية لتلصق به أبشع التُّهم، وعقد عزيز مصر أموره فرأى التصديق على التُّهم المنسوبة ليوسف وسجنه تجنبًا لإثارة البطانة وفتح ملفات قد تثير الرأي العام دون اعتبار ليوسف المظلوم قائلًا: ﴿يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ﴾ ومن تبجح الفساد قول المرأة: ﴿وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾ (يوسف:29-32).
وهكذا تلاقت إرادة الفاسدين على سجن أنور إبراهيم في حين أن عزيز ماليزيا على يقين من براءته إلا أنه وزن الأمر بنفس میزان عزيز مصر.. اعتقد أنه عندما يوصد السجان باب الزنزانة على أنور إبراهيم سيبدأ على الفور بالبحث عن صاحبي السجن ليواصل معهم مسيرة الإصلاح وليسأل كلا منهم ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ (يوسف: ٣٩). عصام عباس - الدمام - السعودية
نبرة التفاؤل
أرجو أن تزيدوا من نبرة التفاؤل عند إخراج مواضيع مجلتكم.. لا أنكر أن الأحداث تتكالب على المسلمين تريد أن تنزع عنهم أجمل ما في الوجود، ولكن نحن الآن أحوج ما تكون إلى شحنة من الأمل كبيرة تقضي على ما يتسرب إلينا من جميع الجهات من يأس، نحن آخر من يجب أن يصله ذلك.
الأمل بحوزتنا ومهمتنا إنقاذ العالم، فلماذا القتامة في مواضعينا حتى قصصنا القصيرة نسير في كتابتها وإذا النهاية مفجعة دائمًا، ألا يوجد فرجة لنخرج منها نحن من يجب أن نحفر الفرجة بأيدينا ونحفر قبور العدو بأيدينا لا بأيدي غيرنا .. أعيينا أن نتعلم من زوجة أنور الماليزية؟.. وإلى متى سنبقى نعاني من كابتنا المزمنة؟
ريمه الخاني - سورية
يطلبون مزيدًا من أعداد المجتمع
وصلتنا مجلة المجتمع الحبيبة إلى قلوبنا، جزاكم الله خيرًا ومنذ وصولها والإخوة في الجمعية يتلهفون بشدة للحصول عليها وقراءتها لأنها عدد واحد، ولا يغطي احتياجات الإخوة القراء.. بارك الله فيكم وجزى الله من ساهم في هذا الاشتراك الخير وجعله في ميزان حسناته يوم القيامة أضعافًا مضاعفة، ﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ﴾ (القصص: ٨٤).
نريمان الشميراني عن جمعية التعاون في هولندا
الرابطة الإسلامية الكردية
«المجتمع» نحن والإخوة في هولندا ننتظر مساهمة القراء الكرام في تأمين اشتراك بأكثر من نسخة وقد عودونا على عطائهم اللامحدود.
يشتكون من قلة الكتب والمصاحف
جمعية الأمهات الإسلامية - بكوماسي - غانا تحيي قراء المجلة أنبل تحية وتتوجه إليهم آملة إجابة شكواها التي تتمثل في قلة الكتب الإسلامية وندرة المصاحف ولا يخالجها أدنى شك في أن الإخوة القراء سيلبون رغبتها ويقدمون لها ما تحتاجه من الكتب الشرعية والمصاحف، وندعو الله في الختام أن يجعلهم عونًا على كل خير، ﴿وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ﴾ (المزمل: 20).
رئيس الجمعية عبد الله الصلاة توري
ISLAMIC WOMENS SOCIETY
KUMASI BRANCH
P.O. BOX TA. 138 OLD. TAFO
حجة لنا.. أم علينا ؟
كم شاهدنا من أحداث وتغيرات وكم مرت بنا الليالي والأيام، ونحن لا نشعر بها، فعام مضى لا ندري ما الله صانع فيه، وعام قدم لا ندري ما الله قاض فيه، أحجة لنا أم علينا.
فهذه هي الحياة الدنيا بريق لامع وسراب خادع ولله در القائل:
وما الحياة إذا أظمت وإن خدعت إلا سراب على صحراء يلتمع
ومع انقضاء العام هناك لحظات تأمل ووقفات تساؤل حول عامنا المنصرم، فإن كان خيرًا حمدنا الله وشكرناه، وإن كان شرًّا تُبنا إلى الله واستغفرناه، قيل لنوح عليه السلام يا أطول الأنبياء عمرًا كيف رأيت الدنيا؟ قال كدارٍ لها بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر.
أجل أيها الإخوة هذه هي الحياة الفانية التي من أجلها تنافس المتنافسون، وهنا نقطة مهمة وهي أن نتذكر بانقضاء العام انقضاء الأعمار، وبانقضاء الأعمار الانتقال من هذه الدار إلى دار القرار -وإننا لنتساءل هنا ما أخبار أولى القبلتين ومسرى سيد الثقلين بانقضاء العام وهل يا ترى تعود مقدسات المسلمين إلى أهلها مع نهاية هذا العام، وذلك ما يؤمله كل غيور على أوضاع أمته المسلمة.
ختامًا أيها المسلمون لنجعل من عامنا هذا عام تفاؤل خير للإسلام وأهله بالنصر المبين وبانقضاء العام انقضاء مشكلات المسلمين في أنحاء المعمورة.
(وما ذلك على الله بعزيز).
محمود جعفر السيد إبراهيم
جيزان - السعودية
ردود خاصة
الأخ حسين بن على الشقراوي -الرياض -السعودية: وصلنا مقالكم وقفات مع العام الهجري ونحن إذ نأسف لعدم نشره نظرًا لمجيئه متأخرًا -علمًا بأننا نعد أعداد المناسبات قبلها بأسبوعين على الأقل. فإننا نأمل أن يتواصل اللقاء بيننا.
مرام عبد الرحمن أحمد -جدة -السعودية: نشكر لك ثقتك وحسن ظنك بالمجلة ونرجو أن نكون دائمًا على الحال الذي يرضي قراءنا الأعزاء ويلبي احتياجاتهم ويجيب عن تساؤلاتهم.
الأخ إسماعيل إبراهيم السيد -الرياض -السعودية: شكرًا لاهتمامك وغيرتك وليس هنا هيئة بالاسم أو الشكل الذي ذكرته، إنما يوجد في الكويت لجنة التعريف بالإسلام التي تعمل في هذا المجال، ويمكنك مراسلتها على العنوان التالي لشرح الموضوع بتفاصيله:
هاتف: ٢٤٤٧٥٢٦، فاكس ٢٤٠٠٠٥٧، ص.ب: ١٦١٣.
الصفاة 13017 الكويت.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل