; القضية الفلسطينية في المذبح الدولي | مجلة المجتمع

العنوان القضية الفلسطينية في المذبح الدولي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-أكتوبر-1979

مشاهدات 68

نشر في العدد 456

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 23-أكتوبر-1979

سؤال برئ: هل فتح السادات باب الاستسلام ليدخل منه الآخرون خطوة... خطوة؟

المذبح يُنْصَبْ والضحية فلسطين وشعبها من جديد

ماذا يريد جاكسون من العرب

لماذا اعتبر قادة منظمة التحرير الاعتراف بإسرائيل ورقة مساومة

سألني سياسي فلسطيني متقاعد وهو يبحث عن أوراقه المبعثرة الضائعة في أرشيف بداية عقد السبعينات:

هل تذكر تلك الأوراق التي كان الرئيس المصري أنور السادات يطرحها منذ عام ۱۹۷١ على الشعب المصري طيلة نصف عقد من الزمان؟؟ فأجبته وأنا أجمع ذاكرتي وأركزها على «ورقة أكتوبر، والميثاق، وأوراق دولة العلم والإيمان، و... و... وأخيرًا ورقة السلام، أو أو الصلح بين مصر وحكومة العدو اليهودية»:

 نعم، وما الذي جعلك تبحث عنهذه الأوراق؟

فأجابني وقد اتكأ على يده بسؤال جديد: هل نسيت ما كان يحكى عن علاقة هذه الأوراق بجهود الوسطاء الدوليين الذين كان كل منهم يسعى إلى تطوير علاقة أمتنا مع العدو اليهودي درجة درجة.. وخطوة خطوة.. بحيث كان ما كان لمصر مع الدولة اليهودية المغتصبة في القدس والقاهرة وكامب ديفيد؟؟

أجبت بغصة: نعم.. وهؤلاء الوسطاء يعودون اليوم بأزياء جديدة طورًا، وغريبة طورًا آخر. فما كان يطرحه كيسنجر على مائدة الرئيس المصري.. هو نفسه تمامًا ما تطرحه البعوث الأميركية الأخرى سواء منها الرسمي أو الشعبي. 

وإذا كانت الحرارة الديبلوماسية العالمية قد ارتفعت أبان توقيعمعاهدات الخيانة بين السادات وحاخامات إسرائيل.. فإن الحرارة نفسها عادت إلى الارتفاع منذ شهرين على الأقل.. ولكنها هذه المرة مع الفلسطينيين ورجالات منظمة التحرير ومن يمثلها، وقد يتنبأ هنا بعض المراقبين إلى أن الطبخة التي طبخها اليهودي كيسنجر هي نفسها التي تضعها الأطراف الدولية على موائد الفلسطينيين، فالولايات المتحدة وحلفاؤها الأوربيون يتعمدون في هذه الأيام ألا يدعو أية فرصة تدعو للحديث عن مستقبل العلاقة بين اليهود والفلسطينيين إلا وأدلوا بدلائهم كما يريدون.

 ومن هنا فإنه يحسن بالمراقب أن يصنع الخطوط العريضة للسياسات التي تبدو في شكلها متزاحمة على الساحة الفلسطينية في الفترة الأخيرة. 

الموقف الأميركي:

مما يلفت النظر أن الرحلات المكوكية التي كان يقوم بها بين العواصم العربية وإسرائيل ديبلوماسيون أميركيون رسميون «- روجرز- كيسنجر- فانس- براون- شلیسنجر» قد توقفت لبرهة ليستأنفها وفود من نوع آخر.. وفود يغلب عليها طابع الهيئات المدنية، ومن تلك الوفود والتي حاول البيت الأبيض أن يخفي صفتها الرسمية:

«وساطة الأب النصراني جيسي جاكسون- ووفد زنوج أميركا برئاسة القسيس جوزيف لويري والعملية التي قام بها أندرو يونغ سفير البيت الأبيض إلى هيئة الأمم المتحدة الأسبق، والتي أعقبها برحلة أفريقية آسيوية فريدة من نوعها ليدعو كل من قطع علاقته بإسرائيل أن يعيدهافورًا».

 وهنا يبدو أن الموقف الأميركي قد أخذ شكلين، الشكل الرسمي المعلن- والشكل الشعبي المساوم.. وقد يبدو لبعض السذج أن الشكلين مختلفين، حيث إن تصريحات الرئيس کارتر مازالت تحافظ على نبرتها القديمة الساعية إلى تقديم المصلحة اليهودية على كل اعتبار، ولعل الأجدى هنا ذكر بعض التفصيل عنالشكلين:

أ- الشكل الرسمي للموقف الأميركي:

وهو ما عبر عنه قادة البيت الابيض ولخصه وزير الخارجية اليهودي موشی دایان عندما صرح لوكالات الأنباء في زيارته الأخيرة للولاياتالمتحدة حيث قال:

«إن الرئيس كارتر وحكومته عملا لصالح إسرائيل أكثر مما عملته الحكومات الأميركية السابقة» وقال في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز:

«إنه رغم أن حكومة كارتر انتقدت إسرائيل كثيرًا إلا أنها لم تتخذ أي إجراء عملي ضدها.. وإنه لم يحدث أبدًا أن كرس ليندون جنسون أو ریتشارد نیکسون كل هذا الوقت للسلام في الشرق الأوسط وتحقيق الفكرة الإسرائيلية للدولة كما فعل کارتر».

 وهنا لابد للمراقب من وضع بعض الملاحظات على الموقف الرسمي للحكومة الأميركية:

  • أن كارتر يعمل المصلحة الدولة اليهودية وفق ما يريده اليهود أنفسهم وأن ما يردده بعض العرب عن تغير في سياسة البيت الابيض هو مجرد خرافة.
  •  أن كارتر هو أفضل رئيسأميركي في التقييم الإسرائيلي.
  • أن الانتقادات التي يوجههاالأميركان أحيانًا للتصرف اليهودي ما هي إلا امتصاص لمعارضة بعض المواقف الدولية التي تبحث عـــــن مصالحها وسط هذا الأثون.

ب- الشكل الشعبي للموقف الأميركي:

وهذا الشكل لا يختلف في جوهره عن أشكال الوفود والوساطات السابقة التي قام بها لصالح إسرائيل كل من كيسنجر والمستشار الألماني الغربي والمستشار النمساوي كرايسكي ورجل اليهود في أورباالشرقية الرئيس الروماني نيقولاي تشاشيسكو، فالفروع التي طرحها كل أولئك هي نفسها التي يلعب على حبالها كل من أندرو يونغ وجيسي جاكسون وغيرهما من الوفود الأميركية التي زارت المنطقة العربية، وهنا يحسن للمرء أن يقف عند فحوى هذه الوفود وجوهر مهمتها وهويتها الحقيقية.

  • الهوية الحقيقية للوفود الأميركية الجديدة:

فعلى الرغم من محاولة الرئيس كارتر أن ينفي عن هذه الوفود صفة الرسمية، إلا أن رجالاتها قد حملت كثيرًا من آرائه إلى الزعماء العرب والفلسطينيين، كما أنها عادت محملة برسائل مشابهة من البلاد العربية إلى الرئيس كارتر.

- وإزاء هذا الترتيب فإن ما يحمله الوسطاء الجدد لن يكون غريبًا على الرئيس كارتر، وقد تصدق مقولة بعض المراقبين فتكشف الأيام القادمة بأن هذه الوفود إنما هي بعثات أميركية رسمية.

 - إن ما طرحه جاكسون وأندرويونغ والقس جوزيف لويري رئيس وقد الزنوج الأميركان لا يخرج أبدًا عما كان يحمله الوسطاء الدبلوماسيون في حقائبهم، ذلك أن كيسنجر هو أول من طرح فكرة الاعتراف المتبادل بينمنظمة التحرير وإسرائيل.

- ولكي نؤكد أن مهمة هؤلاء لا تخرج عن هدف الوسطاء الدوليين السابقين، فإنه يحسن أن نعدد ما طرحه يونغ وجاكسون ولويري علىالساحة الفلسطينية:

۱- دعوة منظمة التحرير الفلسطينية إلى طرح مسألة الكفاح المسلح جانبًا والعكوف على العمل السياسي المحض.

٢- التخلي عن المعمل الفدائي وتحويل المنظمة إلى هيئة مدنية شبيهة بهيئة الحقوق المدنية للزنوج.

3- انتهاج نهج الرئيس المصري أنور السادات في معالجة العلاقة بين المنظمة ودولة إسرائيل، وتنسيق الموقف السياسي بين المنظمة والزعيم المصري.

4- الاقتصار في التعويل لحل القضايا الشائكة على مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة.

 5- إغلاق مكاتب المنظمة فيالجنوب اللبناني وسحب القوات الفلسطينية المسلحة من الحدود اللبنانية الموازية لإسرائيل.

 ٦- الانفتاح الفلسطيني علىسياسة الرئيس الأميركي كارتر وإعطائه الفرصة لتهيئة دفعة جديدة تدفع العرب واليهود إلى تحقيق السلام.

7- الاعتراف الكامل بحقوق اليهود في إنشاء دولتهم الآمنة على التراب الفلسطيني.

كل هذه المطالب طرحها وفود الزنوج الأميركان على قادة منظمة التحرير في مقابل سعي المنظمة على اعتراف إسرائيل بها، ولعل الاعتراف اليهودي بالمنظمة في عرف هؤلاء الوسطاء هو البغية الصعبة التي ينتظر الفلسطينيون نيلها! وهنا تحسن الإشارة إلى أن منظمة التحرير قددعت إلى تقديم الدور السياسي في الأروقة الدولية على الكفاح المسلح.

 ومهما تكن حقيقة الأشكال المختلفة للموقف الأميركي فإن الرئيس كارتر هو صاحب الكلمة الفصل في تحديد موقف بلاده. والذي يتجلى بكل وضوح في قوله الأخير، عندما أكد أن أمن إسرائيل في المرتبة الأولى عنده، وقال: «يعلم الله أن السياسات تأتي في المرتبة الثانية عندي عندما يتعلق الأمر بسلام وأمن إسرائيل».

الموقف الأوربي:

إن الموقف الأوربي من القضية الفلسطينية مازال هو هو.. حيث «بون- باريس- لندن» هو الاتجاه الأقوى في الموقف الأوربي بشكل عام، وهذا الموقف يتلخص في:

  • تكرار الدعوة للاعتماد على قرار مجلس الأمن رقم ٢٤٢ لحل القضية الفلسطينية.
  • العمل على جمع رجالات من منظمة التحرير الفلسطينية والموالين لها مع قادة الدولة اليهودية، وقد حصل شيء من هذا عندما تم اتصال موشی دایان بكثير من مؤيدي منظمة التحرير.

 وإذا كانت هناك بعض الفروقتظهر بين الحين والآخر في مواقف الزعماء الأوربيين، فما ذلك إلا من قبيل المثل الشائع الذي يقول: «كل الدروب تؤدي إلى روما».

1- البريطانيون:

مازالوا يؤكدون أن الحل الوحيد لمشكلة الفلسطينيين يكمن في تطبيق قرار مجلس الأمن الذي وضعه اللورد كارادون البريطاني. وهو القرار المرقم برقم ٢٤٢ والذي يعطي اليهود في فلسطين أكثر مما يعطيهم وعد بلفور الصادر عن وزير الخارجية البريطانية عام ۱۹۱۷ كما أشرنا إلى ذلك في أعداد سابقة.

ولعل ما طرحه اللورد كرادون صاحب القرار المذكور مؤخرًا بالنسبةلمدينة القدس يشير إلى الصفاقة المبطنة التي يحاول رجال الاستعمارالغربيإخفاءها، حيث قسم القدس بين اليهود والفلسطينيين مغيرًا فيحدود عام ١٩٦٧ فأعطى المدينة بكاملها لليهود بما في ذلك كثيرًا منالأحياء والضواحي التي كان يسيطر العرب عليها قبل حرب ١٩٦٧،وأضافإلى ذلك الحي اليهودي في المدينة القديمة والحائط الغربي وماحوله فشملهما في خارطة جديدة للجانب اليهودي فضلًا عن منطقة جبلالمكبر بما فيها الجامعة العبرية حيث ضمهما إلى اليهود وطلب بأن تكونهذه المناطق متصلة بإسرائيل بواسطة جسور مفتوحة، وبعد هذا كان الموقف البريطاني لا يكاد يخرج عما يرتأيه أصحاب السياسات اليهودية الأخرى في الغرب.

۲ - الفرنسيون:

وهم الأقوى في توحيد السياسة الأوروبية كما يظهر للمراقبين، ومع ذلك فإن طروح قصر الإليزيه بالنسبة للقضية الفلسطينية لا تخرج عن الطروح التي كان مقررًا لها أن تكون مرصوفة في جدول أعمال مؤتمر جنيف الذي كانت ستشارك به فرنسا مع كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي في رسم صورة السلام الشرق أوسطي بين العربواليهود.

وإذا كان الفرنسيون يختلفون عن الأميركان في شيء فإن ذلك يكمن في رغبتهم أن يكون حل الأزمة حلًا جماعيًا في إطار مظلة الدول الكبرى، وذلك ليتسنى لها أن تشارك في مؤتمر كهذا يتيح لها بعض الامتيازات الاستعمارية في المنطقة، أما على الصعيد الفلسطيني فإن الفرنسيين مازالوا يغازلون قيادة منظمة التحرير كلما حمي العمل السياسي على الساحة الفلسطينية، ولعل محاولات جر ياسر عرفات إلى بوتقة السياسة الفرنسية مازالت قائمة على قدم وساق بين قصر الإليزيه وعواصم بعض الدول العربية التي كانت تخضع للاستعمار الفرنسي في النصف الأول من هذا القرن.

3- اللوبي اليهودي للوسطاء الأوروبيين:

وهذا اللوبي يتمركز في عواصم أوروبية ثلاثة.. عرف أصحابه بدعاية صحفية أوربية مكثفة، ويمثل هذا الاتجاه كل من الرئيس الروماني تشاوشيسكو والمستشار النمساوي برونو كرايسكي، ورجل الحكومة

الألمانية السابقة فيلي برانت.

 وقد حاولت وكالات الأنباء الأوروبية التي تسيطر عليها اليهودية الدولية إخفاء الانتماء اليهودي الشخصي أو السياسي لهؤلاء، ولعل نواياهم لم تخف على المراتب المسلم أبدًا.

  • فالرئيس تشاوشيسكو هو الرجل الذي رشحته اليهودية الدولية منذ البدء ليقوم بتمثيل دور الوسيط بين اليهود والزعامات العربية.
  • والمستشار النمساوي كرايسكي رجل معروف بيهوديته على الرغم من محاولات الصحف الغربية بإبراز صفات النزاهة فيما يكتب عن هذا الخبيث.
  • أما فيلي برانت.. فهو الذي كان ينادي ومازال في كل محفل بالشعب الألماني لدفع الجزية المترتبة عليه بسبب ما فعله هتلر باليهود.

 إن هؤلاء الزعماء هم الذين مازالوا يتصدرون حتى الآن منبر الدعوة إلى اللقاء بين القيادات الفلسطينية ورجال حكومة إسرائيل، وقد أفلح بعضهم في تنفيذ هذه اللقاءات، ولم بعد ذلك خافيًا على الأمة الأمر الذي يجعلنا غير مضطرين لذكر العشرات من اللقاءات الفلسطينية- اليهودية التي جرت تحت مظلة هؤلاء اليهود، وهنا يبدو أن جميع هذه الأطراف الدولية تعد المذبح الأخير للفلسطينيين والقضية الفلسطينية والعربية والإسلامية بشكل عام.

الموقف الفلسطيني في المذبح الدولي:

إن محاولات المحاور الدولية الآنفة الذكر قد وصلت بالقضية الفلسطينية إلى مذبحها الأخير كما يشير بذلكالواقع الناطق.

 فبعد الزخم الديبلوماسي اليهودي- الأوروبي- الأميركي الأخير، حول الموقف العسكري لمنظمة التحرير.

والعمل على تحويله إلى طاقة سياسية فقط. قالت مصادر مطلعة: «إن أكثر القيادات الفلسطينية باتت مقتنعة بوجوب تقديم الدور السياسي في الأوساط الدولية على الدور العسكري».

وبناء على هذه المقولة بدأ صوت بعض الزعماء المشبوهين يعلو ويفلسف هذه النظرة الدخيلة على طريقة الرئيس السادات وغيره من الزعماء المستسلمين فيقول: «إن الفدائي لا يكون في ساحة المعركة بقدر ما يثبت وجوده في الساحة الدبلوماسية».

على أن الأمر يبدو خطيرًا جدًا عندما يسمع الإنسان المسلم أن أحد كبار رجالات المنظمة يعلن للفلسطينيين أن الاعتراف بإسرائيل في هذه الفترة هو أكبر ورقة رابحة يملكها رجال المنظمة، راجع ما نشرته الصحف المحلية نقلًا عن وكالات الأنباء بتاريخ 17-9- 79 و 18- 9- 79.

ولم يقف هؤلاء الرجال عند هذا الحد من المذبح المعد، وإنما هناك ما هو أخطر، فقد دخلت فلسفات البعض في حيز التنفيذ، فقد توقعت مصادر فلسطينية منذ 5-10- ۱۹۷۹ اقتراب الدعوة لاجتماع فلسطيني للمجلس الوطني الفلسطيني، حيث ذكرت جريدة القبس الكويتية في التاريخ المذكور أنه «سيتم بحث إلغاء مبدأ الكفاح المسلح وإلغاء الدعوة لإزالة إسرائيل من الميثاق الوطني الفلسطيني». 

وهنا لابد من الإشارة إلى ما يلي:

  • إن المحاولات التي بدأها السادات، والتي ترمي إلى الانتقال بالقواعد الشعبية إلى قدر من الرضي والموافقة على ما تقرره القيادات بعد التحاور مع الأطراف الدولية فقد انتقلت إلى الساحة الفلسطينية وبرزت فيها متمثلة في تيار يرمي بالانتقال بالرغبة لدى عامة الشعب الفلسطيني من الأمل بالكفاح والجهاد المسلح إلى التقوقع تحت مظلات الدبلوماسية الدولية المخادعة.
  • إن المحاولات الدولية التي تتزيابمختلف الأزياء قد بدأت تؤتي أكلها على الساحة الفلسطينية، فما حدثمع السادات واليهود هو الآن في الطريق إلى القيادة الفلسطينية، وما عملية الشلل العسكري للأجنحة الفلسطينية المسلحة إلا خطوة أولى في الطريق الموصلة إلى الاستسلام والتوقيع على صك بيع فلسطين من جديد.
  • بقي أن نشير إلى أن حل المشكلة الفلسطينية إذا تم على النحو الذي ظهرت بوادره.. فإن على فلسطين السلام.. ولن تقوم قائمة للفلسطينيين وغيرهم حتى يأذن الله.. فالمذبح قد نصب، والضحية هي فلسطين من جديد.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 111

193

الثلاثاء 01-أغسطس-1972

محليات (111)

نشر في العدد 81

139

الثلاثاء 12-أكتوبر-1971

أكثر من موضوع (العدد 81)