العنوان القضية الفلسطينية في منعطف تاريخي
الكاتب د. عصام العريان
تاريخ النشر السبت 13-أكتوبر-2001
مشاهدات 99
نشر في العدد 1472
نشر في الصفحة 42
السبت 13-أكتوبر-2001
فشل شارون يعني فشل المشروع الصهيوني ونجاح الانتفاضة يقلب موازين القوى
آثار ما يحدث في فلسطين تنعكس على مجمل الأوضاع في المنطقة العربية والإسلامية
فشل جنرال الحرب شارون وحكومة الوحدة الوطنية التي جمعت معظم ألوان الطيف السياسي في الكيان الصهيوني في تحقيق أهدافها المعلنة، الأمر الذي وضع الكيان الصهيوني أمام مأزق خطير، ويمثل موقف الصهاينة حجر الزاوية في القضية الفلسطينية، ولا يماثله في - الأهمية إلا الموقف الفلسطيني؛ حيث أصبح دور القوى الأخرى مجرد الوسيط أو الباحث عن مصلحة. ونظرًا لامتلاك العدو لأدوات القوة الظاهرية فإن موقفه يصبح هو الفعل ويأتي الموقف الفلسطيني دائمًا كرد فعل، وعلى سبيل المثال جاءت انتفاضة الأقصى المباركة الأخيرة رد فعل على تدنيس شارون لساحة المسجد الأقصى، وهو العمل الذي تحدى به مشاعر المسلمين في العالم ونجح في حمله إلى رئاسة الوزارة التي طالما حلم بها ونجح أيضًا ويا لمحاسن الأقدار في القضاء المبرم على اتفاقية أوسلو المهيئة يلخص الموقف تقرير صهيوني صدر مؤخرًا، عن مؤتمر ضم الشخصيات المؤثرة في صناعة القرار الصهيوني من مختلف الاتجاهات عقد في هرتسليا في 19/12/2000م تحت عنوان «توازن المناعة والأمن الوطني الإسرائيلي»، حضرته ٣٠٠ شخصية من السياسيين والأمنيين والأكاديميين والاقتصاديين.
انعقد المؤتمر في أجواء الانتفاضة وكان رد فعل لها حيث ظهرت الأزمة الصهيونية في أجلى صورها، ففي الوقت الذي تصور قادة العدو أنهم قدموا كل ما يمكن لإرضاء الفلسطينيين، وظنوا أنهم قادرون على فرض الأمر الواقع بالقوة المسلحة المتغطرسة وحلموا أن السلطة الفلسطينية نجحت في لجم القوى الرافضة وتحجيم القوى الإسلامية ومنع العمليات العسكرية في ذلك الوقت جاءت الانتفاضة لتصيب الجميع بالرعب وتحقق خسائر فادحة في كل المجالات وعلى كل المستويات.
أمنيًا: تحطمت نظرية الردع الأمني وفشلت محاولات التنسيق الأمني المشترك، وعادت تطل من جديد أفكار حالمة بالفصل التام بين الطرفين.
اقتصاديًا: خسر الاقتصاد الصهيوني المليارات من الدولارات، فضلًا عن هروب المستثمرين الذين فروا قبل فرار السياح مما حطم موسمين سياحيين أو ثلاثة.
نفسيًا: زاد استهلاك المهدئات بصورة كبيرة وزادت معدلات التردد على العيادات النفسية وأصبح السكان يعانون من الكوابيس والقلق النفسي، مما أدى إلى بروز تيار الهجرة المضاد.
سياسيًا: فشلت حكومة الوحدة الوطنية في تبني خيار الحرب الذي يصر عليه شارون، وما زالت الحكومة متماسكة لأن البديل هو انتخابات جديدة، مما يعني أن الانتفاضة حققت هدفها المعلن وهو إنهاء الحياة السياسية لشارون، وبدأ الشقاق يدب بين أطرافها خاصة بيريز من ناحية واليمين من ناحية أخرى.
عودة للمؤتمر فقد ناقش المؤتمرون مواضيع أعدتها لجان تحضيرية كان في مقدمتها:
ميزان الدفاع والردع الحرب ضد الانتفاضة، الحرب مع الدول المجاورة «الحرب في الدائرة الأبعد».
التهديد الديموغرافي الفلسطيني.
التفوق الإسرائيلي التكنولوجي
كتاب صهاينة وصفوا الوثيقة التي أصدرها المؤتمر بأنها مذهلة في توصياتها وروحها العامة وأنها جاءت متوافقة مع أطروحات اليمين المتطرف وكان ملخص أهم الأفكار الرئيسة يتركز حول أخطر الموضوعات وهو التهديد الديموغرافي الذي يأتي من جهتين الضفة الغربية، وعرب فلسطين ٤٨ حيث سيشكل الفلسطينيون ثلث السكان خلال السنوات العشرين القادمة، بينما يشكلون الآن ٢٠%
وقدم المؤتمر توصيات خطيرة أهمها:
- إلغاء مخصصات التأمين للعائلات كثيرة الأولاد.
- توطين سكان يهود في مناطق كثافة الفلسطينيين لمنع التواصل الجغرافي منعًا لوجود أغلبية عربية خاصة في الجليل والنقب.
- تبادل التجمعات السكانية «أي تبادل فلسطينيي ٤٨ مع المستوطنين».
- الإشارة الضمنية إلى إمكانية ترحيل الفلسطينيين جميعًا إلى مكان آخر «شرق الأردن».
ويلخص ماتير سيتغليتس «يديعوت أحرونوت 1/5/2000م الموقف بقوله: يعمل الزمن لصالحهم «مؤيدي الترحيل» ليس بسرعة، ولكن بثبات، ويدور الحديث عن القوى المؤيدة لخيار الترانسفير كحل شامل للصراع، إن مؤيدي الترحيل يتعززون يومًا بعد يوم ومنذ الآن فإن مسألة نقل السكان الفلسطينيين غدت جزءًا مشروعًا من الجدال العام، وستغدو في المرحلة التالية موضوعًا مركزيًا في الانتخابات. إن الانفجار الترحيلي متوقع مع نهاية هذا العقد.
إذن يتلخص الموقف الصهيوني في:
- فرض شروط التسوية المجحفة على الفلسطينيين عبر الإذلال المستمر وتعهد السلطة الفلسطينية بالحفاظ على أمن الكيان.
- التهديد بحرب شاملة كبديل تبدأ باكتساح مناطق السلطة وكذلك استفزاز سورية لجرها إلى حرب لم تستعد لها، وفى ظل غياب التضامن العربي وعدم وجود مصادر للتسلح.
- التلويح بالعقوبات ضد الدول العربية المؤثرة حتى تبقى بعيدًا، وشغلها بصراعات داخلية وملفات ساخنة وتدهور الاقتصاد.
كل ذلك مع الدراسة المستمرة للمتغيرات المحلية والإقليمية الدولية والاستفادة منها أقصى استفادة والاحتفاظ بأوراق متغيرة مثل شارون - نتنياهو باراك - بيريز فكل يؤدي دورًا مرسومًا لتنفيذ المخطط العام المتفق عليه.
ما الذي يريده شارون ؟
المراقب للأحداث يرى بوضوح نية شارون وهو لا يخفيها: فهو يريد إما فرض شروط التسوية المجحفة تمامًا والتي في حال فرضها ستؤدي إلى فوران وهياج فلسطيني وعربي حيث إنها دون آمال العرب بكثير حتى من قبل منهم بالتسوية وشروطها.
وبذلك ستتم ثورات وفورات تعيد تشكيل المنطقة فتطيح بأنظمة وتأتي بأخرى مثلما حدث في أعقاب النكبة الأولى ١٩٤٨م.
وإن لم ينجح في فرضها فإن اندلاع حرب يستدرج إليها العرب على غير استعداد سيؤدي إلى نفس النتيجة والتي قد ينتج عنها نتائج أخرى مثل:
تهجير الفلسطينيين من أرض ١٩٤٨م والضفة وغزة إلى الأردن وتحقيق هدف الوطن البديل، والفصل بين الطرفين الفلسطيني واليهودي، والعمل على دمج الكيان الصهيوني مع الاتحاد الأوروبي والتخلي عن وهم السوق الشرق أوسطية.
الموقف الفلسطيني
إن التعرف على الموقف الفلسطيني يقتضي منا التمييز بين عدة مستويات فهناك السلطة التي ارتبطت بمعاهدات واتفاقات والتزمت بتحقيق إنجازات على الأرض مقابل المنح والمعونات، وهي تمتلك أوراق قوة أهمها : 3۰ ألف جندي مسلح بالسلاح الخفيف، واعتراف دولي بها كمتحدث باسم الشعب الفلسطيني، وقيادة مازال لها في نفوس بعض أبناء الشعب الفلسطيني رصيد لم يتبخر بعد.
وهناك الشعب الفلسطيني الممزق، فجزء منه يعيش في الضفة الغربية وغزة تحت السلطة الوطنية في أوضاع مأساوية بين سندان الاحتلال ومطرقة القوات الأمنية الفلسطينية، وهو في حال انتفاض مستمر منذ أكثر من عام بعد أن انتفض من قبل لمدة 6 سنوات.
ومنهم من يعيش في الشتات، وهؤلاء ممزقون بين أغلبية تعيش في المخيمات في لبنان وسوريا والأردن، وأقلية تعمل في الخليج أو بعض البلاد العربية، ونسبة ضئيلة اغتريت في أوروبا وأمريكا.
وكلهم يعيش على حلم العودة، ويمثلون مشكلة ضخمة في طريق الحلول الاستسلامية، حيث إن رفضهم للحلول المطروحة مثل التوطين أو التعويض مع صعوبتها البالغة «ترفض لبنان أي محاولة للتوطين فيها، وسوريا والأردن في موقف بلغ الحرج » بينما لا تتوافر موارد كافية للتعويض المالي الذي سيبلغ عشرات المليارات من الدولارات التعويض نحو ٤ ملايين لاجئ عن نصف قرن من الشتات والغربة.
ومنهم من تمسك بأرضه الأصلية في فلسطين ١٩٤٨م ولم يرحل تحت تهديد السلاح، وهؤلاء يشكلون الآن قرابة ۲۰% وهم بمثابة قنبلة ديمجرافية موقوتة تشكل هاجسًا دائمًا للعدو. وتمثل للعرب والمسلمين رصيدًا استراتيجيًا يجب الاحتفاظ به للمراحل الأخيرة، حيث لابد من معركة حاسمة وهؤلاء يتعرضون لحملات أمنية لإرهابهم ومنعهم من التعاطف مع الانتفاضة أو تقديم العون والإغاثة.
ولا يمكن إغفال القوى الفاعلة في الشعب الفلسطيني أي القوى المجاهدة، وهي الآن في لحظة توحد نادرة:
- توحدت على هدف استمرار الانتفاضة حتى تحقق هدفيها البعيد دحر الاحتلال والقريب وقف الاستيطان وتفكيك المستوطنات.
- وتوحدت على العمليات الاستشهادية النوعية التي تتغير وفق الظروف والأحوال، وهي الآن تركز على استهداف المستوطنين، وهو هدف ممتاز يناسب المرحلة الحالية.
- وتوحدت على اتفاق تحريم الدم الفلسطيني وتجريم الاقتتال الأهلي.
- وتوحدت على احتمال الإعذار للأطراف المختلفة بحيث أصبح كل طرف يؤدي دوره في معادلة يصعب التصديق بأنها لم يتم الاتفاق عليها؛ مما أدى إلى تصاعد الاتهام ضد عرفات بأنه راعي الانتفاضة وسبب استمرارها.
قد تشذ عن هذه اللحظة التاريخية الزمرة التي روجت لاتفاق أوسلو واستثمرت نتائجه لصالحها وهي مجموعة عادت من تونس مع عرفات وهي مهددة في وجودها وأموالها ومصالحها طالما استمرت الانتفاضة.
وهناك ضمن هؤلاء القيادات الأمنية المتهمة بأنها مخترقة صهيونيًا والتي عليها عب ضخم في كل الاتفاقيات الأمنية مع العدو وهي محل كراهية شديدة في الشارع الفلسطيني.
ثم منظمة التحرير وقد بهت دورها إلا أن هناك رموزًا مازالت تحتفظ بورقة المنظمة، وهو دور غائم ليس له حتى الآن موقف محدد أو واضح.
تأتي أهمية تحليل الموقف الفلسطيني بسبب محوريته في الفترة القادمة، ففي المرحلة الحالية «الانتفاضة» لا بد من تمتين الوحدة الوطنية لتحقيق هدف مرحلي ضد الاستيطان، وأهم منه كسر إرادة شارون الشريرة العدوانية، وعندها ستنكسر الإرادة الصهيونية وستكون بداية التراجع في المشروع الصهيوني كله.
وفي المرحلة المقبلة «بناء دولة فلسطينية ولو محدودة» سيكون للتعايش بين التزامات الدولة وبين خيار استمرار المقاومة حتى التحرير الكامل أهمية کبری.
ثم حدث ولا حرج عن انهيار الموقف العربي وتراجعه المستمر، حتى لم نعد تطلب سوى الكف عن الضغط على عرفات لتقديم مزيد من التنازلات لقد كشفت الانتفاضة عن عمق العجز العربي والانفجار المتوقع في المنطقة إذا استمرت سياسة شارون العدوانية الاستفزازية وهو سيف مصلت على رقاب بعض الحكومات حيث المساومة على تصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني، مقابل استمرار تلك الحكومات.
ما خياراتنا؟
إن وقوعنا في أسر الخيار الاستراتيجي الوحيد كان مدمرًا، ولابد أن نستحضر كافة الخيارات وأن نتعامل مع الواقع لتغيير الواقع وأمامنا في المدى القريب 3 خيارات واضحة الذبح - الحرب - المقاومة.
1 - أن يبقى الوضع على ما هو عليه مذابح وقتل للفلسطينيين، وهذا الخيار يحمل في طياته انتشار العنف عنف عشوائي يدمر ولا يحقق هدفًا للأمة، وغالبًا سيكون في صورة صراع بين الشعوب الغاضبة وبين بعض النظم، وقد نجد مغامرين عسكريين يحاولون السيطرة على مقاليد الأمور ويقودون الأمة إلى مغامرات فاشلة مثلما حدث من قبل.
2 - حرب شاملة ضد العدو الصهيوني هدفها إنقاذ الشعب الفلسطيني من المذابح وإعادة العدو إلى طاولة المفاوضات للسير في الطريق القديم الذي ثبت فشله.
لكن من يضمن نتائج الحرب ونحن على حالنا الراهن فقد تؤدي إلى العكس وهو تدمير الجيوش العربية والبنية الأساسية التي تم تشييدها في دول الطوق، وبذلك يحقق العدو أهدافه حيث سيشيع الاضطراب وتغيير خريطة المنطقة وفقًا لأهدافه ومصالحه.
وحتى لو انتصر العرب وحققوا أهدافًا مرحلية فإن الفلسطينيين والصهاينة لن يتألفوا لأن بقاء طرف يعني تخلي الآخر عن مشروعه، فالشعب الفلسطيني يتمسك بحق العودة، وهو حق مشروع لا يستطيع أى عربي أن يطالبه بالتخلي عنه، لكن تحقيق هذا الحق المشروع يعني أن يتخلى الكيان الصهيوني عن عنصريته ودعواه في النقاء العرقي.
3- خيار المقاومة والصمود والدخول في حرب استنزاف تقوم على مراحل بتحقيق هدفنا البعيد وهو إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل مائة سنة: تعايش سلمي بين الطوائف في ظل حضارة إسلامية عربية وعدل ومساواة في الحقوق والواجبات.
الزمن يعمل لصالحنا، فالتغيير الديموجرافي يعمل لصالحنا، والهزيمة النفسية نتيجة الصمود والمقاومة تؤدي إلى هجرة مضادة، وانهيار اقتصادي وصراعات داخلية، وها هي العمليات الاستشهادية تدمر نفسية العدو.
وهذا الخيار يقتضي أولًا التخلي عن الخيارات الأخرى واعتماده خيارًا أساسيًا لمدة زمنية تسمح له بإنجاز أهدافه.
هذا الخيار يحتاج إلى سياسات واضحة على كافة الأصعدة: فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا، كما يحتاج إلى إعداد خطاب سياسي وإعلامي جديد نواجه به الساحة الدولية.
إن اختيارنا لطريق المقاومة والصمود هو السبيل الوحيد تقريبًا لمنع الحرب التي تميل موازين القوى فيها لصالح العدو حاليًا مع الاحتفاظ بحقوقنا المشروعة.
هذا الطريق جريناه من قبل قديمًا وحديثًا فاستطعنا تحقيق النصر في نهاية الشوط وهو يحتاج إلى سياسات محلية واضحة على كافة الأصعدة.
سياسيًا: تحقيق الإرادة الشعبية
اقتصاديًا: تبنى سياسات حكيمة تعنى ببناء اقتصادي قوي قادر على تحمل أعباء حرب استنزاف طويلة ومستعد لخوض أي حرب تفرض علينا بصورة مفاجأة.
عسكريًا: اعتماد سياسة تسلح تعمل على تنويع المصادر وإحياء الصناعات العسكرية العربية، وإحياء الروح المعنوية التي خبت وترك شعارات لن تحارب وآخر الحروب بأثارها النفسية والاستراتيجية والسياسية الخطيرة، فهي تشجع العدو على مزيد من العدوان، وتهدم الروح المعنوية لدينا.
إعلاميًا: تبني إعلام يسعى إلى بسط الحقائق ويسمح بتعدد الآراء إعلام عاقل لا يسعى للشحن والتهييج، بل يسعى لإعداد الأمة لمواجهة طويلة المدى هدفه في هذه المرحلة دعم المقاومة والصمود.
وفي المقدمة بناء جبهة وطنية عريضة لا تستبعد أحدًا، ولا تقصي تيارًا فاعلًا ولا تنشغل بتوافه الأمور.
وواجب الوقت هو دعم انتفاضة الأقصى بكل وسائل الدعم: معنويًا وأدبيًا، سياسيًا وإعلاميًا، واقتصاديًا وماليًا، تدريبًا وإعدادًا، حتى تنتقل إلى آفاق جديدة تستطيع من خلالها الانتقال بالمواجهة إلى ساحات جديدة واعتماد تكتيكات حديثة، ولقد نجحت الانتفاضة في الانتقال من تكتيك إلى تكتيك حتى وصلت إلى العمليات الاستشهادية وهي ليست نهاية المطاف.
إن دعمنا للانتفاضة سيحقق عدة أهداف في هذه المرحلة:
كسر شهوة الحرب لدى الطرف الآخر وتحطيم حكومة الوحدة الوطنية.
فرض واقع جديد على الأرض يحتاج إلى قواعد جديدة لإدارة الصراع.
استمرار وحدة الصف الفلسطيني وتمتين جبهته الداخلية.
وحدة الأمة العربية والإسلامية خلف خيار المقاومة.
إنهاء الصراعات بين النظم والشعوب.
نزع فتيل العنف الذي يهدد المنطقة كلها وحصره في إطار مقاومة مشروعة ضد الاحتلال الصهيوني.
القضاء على المخططات الاستراتيجية الرامية إلى إدخال المنطقة في حال صراع دائم واحتقان مستمر، مما يمنع بناء قدراتها الذاتية.