العنوان القضية لا تحل إلا برؤية إسلامية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1987
مشاهدات 56
نشر في العدد 849
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 29-ديسمبر-1987
التصريح الذي أدلى به في الأسبوع الماضي الأستاذ محمد حامد أبو النصر المرشد
العام لجماعة الإخوان المسلمين حول الانتفاضة التي تشهدها الأراضي العربية المحتلة
ضد العدو الصهيوني الغاصب يؤكد الموقف الثابت للحركة الإسلامية من القضية الفلسطينية،
ذلك الموقف الذي أثبتت الأيام والأحداث صحته ومصداقيته، فقد ركّز التصريح على ثلاث
نقاط أساسية:
أولها: أن الجهاد هو الوسيلة الوحيدة لتحرير فلسطين، وثانيها: أن قضية فلسطين
ليست قضية إقليمية تهم الفلسطينيين أو العرب وحدهم وإنما هي قضية إسلامية تهم المسلمين
جميعًا، والأمر الآخر هو أن أتباع التيار الإسلامي مستعدون للتضحية في سبيل تحرير فلسطين
إذا ما رفعت راية الجهاد في سبيل الله بصدق وإخلاص..
إننا من خلال هذه الرؤية الإسلامية للقضية والتي وردت في تصريح المرشد العام
نؤكد من جديد أن أي حل للقضية الفلسطينية خارج إطار الحل الإسلامي سيكون مصيره الفشل؛
لأن الحل الإسلامي يربط بين الماضي والحاضر ولا يفصل بين يهود خيبر ويهود موسكو أو
يهود واشنطن.
والحل الإسلامي لا تخدعه المبادرات أو المؤامرات أو الشعارات المطروحة على الساحة،
والحل الإسلامي يؤكد أن العدوان سيظل قائمًا بالمدفع والصاروخ والقنابل الحارقة، وسيظل
رد العدوان من جانبنا ماضيًا بالشجب والتنديد حتى يتم السير في الطريق الصحيح من خلال
الرؤية الإسلامية ومن خلال المنظور الإسلامي وحده.. فهل نحن فاعلون؟