العنوان القوة العظمى بين الطالع الإعلامي والنظرة الواقعية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-يناير-2008
مشاهدات 62
نشر في العدد 1785
نشر في الصفحة 63
السبت 19-يناير-2008
يقول الدكتور عبد الكريم بكار إن رؤية نصف الحقيقة شر من الجهل بها ونرى ذلك جليا عندما تسمع آراء الشارع المتباينة في قضية القوة العظمى ما بعث الانهزامية في قلوب كثير من المسلمين وسيطر اليأس على تفكيرهم وكل ذلك يستمدونه من الزخم الإعلامي الذي يضخم من يشاء ويقلل من قدرة من يشاء من أجل المصالح المشتركة أو الضغوط السياسية على الرؤوس الإعلامية حتى أصبحت الدول التي يطلق عليها هذا الاسم كابوساً يقض مضاجع الكثيرين وقدوة يحتذي بها في السطوة لدى فئام من المجتمع، لكن دعونا ننظر بنظرة واقعية الأضخم الدول اليوم من الناحية العسكرية بعيداً عن لغة الأرقام والإحصائيات، كما قال الشاعر:
يا بن الكرام ألا تدنو فتبصر **** ما قد حدثوك فما راء كمن سمعا
إن هذه القوة العظمى مع كثرة حروبها لم تستطع أن تنتصر في معركة واحدة حتى مع الصومال التي تعتبر من أدنى دول العالم من ناحية مقومات الحياة العادية فضلاً عن الناحية العسكرية، بل إن شعبها كما يقال: يحمل جلداً على عظم !! وإنما كانت سياستها في حروبها المترامية الأطراف التخريب وبث الرعب في قلوب العزل والأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في الشؤون السياسية.
ومن الجدير بالذكر المثل الذي يقول: نصف الحرب هيلمة لكن اللبيب يبتعد عن كل الهيلمات ويفكر بروية من أجل مستقبل أمته، ويعلم أننا بين فكي الكماشة ولا خلاص لنا من هذا المنزلق إلا بسلوك درب الله المستقيم، كما يقول شيخنا علي ولد جعير المجدد: إن من أمارات تسديد الله لعبده في نهج مسلك الصواب ومسار الهدى والرشاد أن يهاجر العبد بقلبه إلى الله تعالى كما هاجر النبي وصاحبه إلى المدينة يوم الغارة، فهنا أيها الإخوة تكمن قوتنا العظمى يوم أن نتصل بالله عز وجل ونبتعد عن أراجيف المرجفين الذين يحاولون أن يقللوا من شأن قوتنا الداخلية التي لم ولن ننتصر في معاركنا الفاصلة إلا بها ولا ننسى دور الإعلام الهادف الذي ينقل الحقائق ويبين عور من يدعون القوة العظمى، وفشلهم الذريع في الساحة وإن كان على نطاق ضيق ومساحات بسيطة وسط الضوضاء الإعلامية المتربعة على الميدان الإعلامي..
علي صالح العوقي
المملكة العربية السعودية - المشعلية
حجاج غزة.. وأرانيط العرب
تروي كتب التاريخ أن سوء معاملة الحجاج المسلمين خلال طريقهم إلى مكة المكرمة من قبل الصليبيين كانت تثير الحمية والنخوة لدى المسلمين، وهذه المعاملة السيئة كانت من أهم الدوافع القوية لخوض صلاح الدين معاركة ضد الصليبيين ففي المرة الأولى تم نهب قافلة حجاج قادمة إلى مكة قام بها طاغية يدعى «روناندو شايتون»، فكانت سبباً في إثارة ردات الفعل، وكان صلاح الدين حينها سلطاناً على مصر يتحين الفرصة للقيام بعمل كبير يجلي الصليبيين عن الديار المقدسة فوجد في عمل الطاغية مبرراً لتدخله فقدم بجيشه من مصر إلى القدس فاستولى على طبريا في 10 يوليو ۱۱۸۷م وكانت المعركة الحاسمة التي أجلت الصليبيين عن بلادنا.
وقبلها بسنوات ومنذ عام ١١٨٢م كان أرباط يعترض قوافل حجاج المسلمين وكان قد هاجم شاطئ الحجاز، وهدد بدخول مكة المكرمة والمدينة المنورة وهدم قبر الرسول فما كان من صلاح الدين الأيوبي إلا أن أرسل على الفور الأسطول المصري بقيادة القائد المسلم حسام الدين لؤلؤ الذي نجح في القضاء على قوات أرباط، فهرب أرباط إلى الكرك نادماً معاهداً صلاح الدين بالامتناع عن أعماله المشيئة.
ولما أعاد أرناط غدره في الاعتداء على الحجاج المسلمين ونقضه للهدنة والمعاهدة، غضب القائد المسلم صلاح الدين لذلك، وبدأ يستعد للمعركة الكبرى، ونذر أن يقتل أرناط بيده جزاء لما ارتكبه بحق الحجاج المسلمين وتعذيبه لهم وبالفعل نفذ قسمه.
وفي يومنا هذا برزت أرناطات أو أرائيط، كثر منهم يهود وصليبيون يعترضون قوافل حج أهلنا في غزة ويحاصرونهم مرة قبل الخروج ومرة بعد أداء مناسك الحج.
خليل الصمادي
ماذا يريد هؤلاء؟!
ماذا يريد هؤلاء الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعاً؟ أيريدون زعزعة الأمن وإثارة الفتنة في المجتمع وترويع الأمنين سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أم يريدون أن يضحكوا أعداء الإسلام على ما يجري في أوساطه؟!
أما لهم في رسولهم أسوة حسنة، وقد قال في الحديث الذي رواه البخاري عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، حيث قال: قال رسول الله ﷺ: «لن يزال المؤمن في فسحة من أمره ما لم يصب دماً حراماً».... فإن الغدر والخيانة من الأخلاق الذميمة التي حرمتها الشرائع وتنفر منها الطبائع ومن أعظم الغدر قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق وليست النفس المحرم قتلها نفس المؤمن فقط بل النفوس التي حرم الله قتلها أربعة أنفس: نفس المسلم، ونفس الكافر الذمي، ونفس الكافر المعاهد، ونفس الكافر المستأمن.
وقد لا يخفى علينا حرمة قتل نفس المسلم، لأن حرمتها ظاهرة للجميع : أما الذمي والمعاهد فقد قال رسول الله : «من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً» (رواه البخاري)، وأما المستأمن فقد قال الله عز وجل في كتابه : ﴿وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ﴾(التوبة:6) أي اجعله في حماية منك حتى يبلغ المكان الأمن في بلده.
وإن من مفاسد تلك الأعمال الإجرامية الشنيعة التي تخالف الفطرة السليمة اشتغال الناس في الخارج بتشويه سمعة الإسلام والتحذير منه، وأما في الداخل فسيشغلون ضعاف النفوس أنفسهم بتشويه صورة الالتزام وأهلة والتنفير منه وسوف ينظر إلى كثير من الملتزمين البراء من هذا الصنيع نظرة عداء وتخويف وحذر وتحذير كما سمعنا وقرأنا من بعضهم من التحذير من الالتزام وأهلة وإنا لنعلم علم اليقين أن الالتزام والملتزمين بشريعة الله حقيقة لن يقبلوا مثل ذلك ولن يرضوا به أبداً بل يتبرأوا منه وينكروه أعظم إنكار، لأن الملتزم بدين الله حقيقة هو الذي يقوم بدين الله على ما يريد الله بعد الرجوع للعلماء الربانين، لا على ما تهواه نفسه ويملي عليه ذوقه المبني على العاطفة الهوجاء والمنهج المنحرف..
عبدالله المبرزي
الأزياء النسائية في الأسواق.. لا تتفق مع تعاليم ديننا
متابعة لما يطرح من هموم الأسرة والمجتمع، خاصة الملابس النسائية يمكننا القول: إن المرأة المسلمة مأمورة بالستر والعفاف والحشمة والوقار في لباسها وحجابها ولها تميزها من غيرها من النساء اللاتي لا ضابط لهن ولا شرع يحكمهن ولا عقيدة يتمسكن بها.. ومن هذا المنطلق نجد في الأسواق النسائية أزياء لا تتفق مع تعاليم ديننا، فالمشاهد لها لا يصدق أن هذا ثوب تلبسه امرأة مسلمة عار وشفاف وقصير.. وإذا طرحت سؤالاً على صاحب المحل من أين تستورد هذه الملابس؟ قال: من البلد ......)، وهذا البلد لا تحكمه قيم وأخلاق الإسلام وهذه الأزياء تناسب ما هم عليه. لكن المستورد هو الذي لم يراع ضوابط الدين وقواعد الشرع. وهذه الملابس المنكرة بلا شك تهدم الأخلاق وتنزع الحياء.. فأين وزارات التجارة بالدول الإسلامية عن ضوابط المستورد، والتي تمنع ما يخالف تعاليم الإسلام.. ومنع عرض مثل هذه الأزياء العارية؟ وأين أولياء الأمور من منع نسائهم من شراء مثل هذه الملابس التي تعرض نسائهم للخطر أخلاقياً واجتماعيا؟!
وختاماً فإنني أقول: إننا محسودون على ستر نسائنا وعفافهن وأخلاقهن وقراراهن فلنصح من سباتنا قبل أن تندم ثم لا ينفع الندم.. والرجال قوامون على النساء.
أختي المسلمة: ليكن قرارك الشجاع بالبعد عن كل ما يخالف تعاليم ديننا ... والحذر من الانسياق خلف سراب الموضة فالعدو خلفها .. فلتكن مملكتك حصينة وسورك منيعا .. واعلمي أن للمسلمة أزياء تختلف عن أزياء غير المسلمات.. فلماذا نختار أزياء غيرنا ونحن نملك الشرف والقيم والأخلاق، ولدينا شرع حدد لنا نوع اللباس وحدوده؟.. اختاري أخية الجديد الفاخر والجميل الساتر.. واضربي بالموضة المجنونة عرض الحائط تسلمي وتغنمي ..
علي بن سليمان
الدبيخي - بريدة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل