العنوان الكنيسة السويدية تقوم بتنصير الأطفال
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-ديسمبر-1986
مشاهدات 64
نشر في العدد 797
نشر في الصفحة 33
الثلاثاء 23-ديسمبر-1986
في كثير من الدول الغربية يواجه المسلمون وأبناؤهم سياسات غربية خبيثة ترمى إلى تجريدهم من هويتهم الإسلامية وإدماجهم بأي شكل من الأشكال في المجتمعات الغربية سواء عن طريق التنصير أو الانحلال.
وفي السويد أصدرت الحكومة السويدية قانونًا يسمى بحق رعاية «المجتمع» للأطفال الذين ينتمون لعائلات متدني الدخل، والتي أغلبها عائلات عربية مسلمة. وحسب هذا القانون تعمد الحكومة إلى وضع بعض الأطفال المسلمين تحت رعاية عائلات نصرانية حيث يتم سلخهم عن دينهم الحنيف ثم تنصيرهم بتشجيع وتحريض من الكنيسة السويدية الأمر الذي دعا الاتحاد العام لحقوق العائلات في السويد إلى مقابلة رئيس أساقفة الكنيسة السويدية لتسليمه رسالة احتجاج على تعميد وتنصير أبناء المسلمين ورد فيها:
رافقت ممثلين من الاتحاد العام لحقوق العائلات عند مقابلتهم رئيس أساقفة الكنيسة السويدية في ستوكهولم كريستر ستينداهل يستفسران عن سياسة الكنيسة السويدية حول تعميد وتنصير الأطفال المسلمين في السويد وقد سلماه رسالة نورد نصها أدناه:
يعمل الاتحاد العام لحقوق العائلات «اراف ازار» منذ تأسيسه عام ۱۹۸۱ بشكل مركز مع العائلات العربية التي فقدت حق رعاية أطفالها لما يسمى بحق «رعاية المجتمع» والعديد من هذه العائلات مسلمة، ويوجد حاليًا ما يزيد على ٥٠٠٠٠٠ مسلم في السويد منهم ٢٥٠٠٠ شخص من المسجلين في اتحادات وروابط إسلامية مختلفة، وعن طريق الزواج المختلط مع سويديين وسويديات من ذوي العقيدة المسيحية سيزداد عدد المسلمين في السويد بهذه الطريقة بشكل أسرع من زيادته من طريق الهجرة في السنوات القادمة، وفي عام ٢٠٠٠ م سيصل عدد المسلمين إلى حوال ٦٥٠٠٠ نسمة، ويرى الاتحاد العام لحقوق العائلات أن هذا شيء مفيد للسويد، ولكن أيضًا سيضع قوانين حرية الأديان والأشياء المتعارف عليها في هذا المجال تحت الاختبار. ومن بين العديد من العائلات العربية والمسلمة التي اتصلنا بها وجدنا عائلتين تم وضع أبنائهما في رعاية عائلات مسيحية وبدون موافقة الوالدين الأصليين أو معرفتهم تم تعميد وتنصير هؤلاء الأطفال عند بلوغهم من الخامسة عشرة أن هؤلاء الأطفال موجودون تحت رعاية المجتمع قانونيًا وليس تحت تصرف العائلة التي يتواجدون لديها، ويعمل الاتحاد حاليًا بصورة مكثفة بقضية إحدى العائلات التي تجد نفسها في قضية نزاع حول حق الحضانة وكل ما يتضمنه ذلك ومن بين ذلك أن طفلا يبلغ الخامسة عشرة أصبح جزءًا من النزاع العائلي وبسبب عدم نضوجه والتدخل غير الشريف من قبل الكنيسة السويدية في هذه القضية أن تعامل الكنيسة السويدية بهذه القضية لا يمكن حسب مفهوم الاتحاد العام لحقوق العائلات أن يتناسب مع أصول الديانة المسيحية، إذ لا يمكن أن يقوم اساس الديانة المسيحية على المشاركة في زيادة حدة المشاكل العائلية .
ولذلك يناشد الاتحاد العام لحقوق العائلات أسقف ستوكهولم أن يبذل جهودا خاصة وأن يصرح علنا أو عن الطريق الإداري الطرح وجهة نظر الكنيسة بهذا الخصوص وإعطاء الإرشادات للقساوسة، وأملنا هو أن تؤدي تصريحات أسقف ستوكهولم إلى إيقاف القساوسة عن تعميد وتنصير الأطفال المسلمين إذا لم يتفق كلا الوالدين على ذلك .. وبغض النظر عن النزاع القانوني في العائلة.
كما يناشد «الاتحاد العام لحقوق العائلات أسقف ستوكهولم» أن يتقدم بتصريح موجه إلى الشباب المسلمين الذين ينكرون تعميد وتنصير أنفسهم فحواها أن الكنيسة السويدية لن تعمد او تنصر أيا من هؤلاء حتى يبلغوا السن القانونية حسب القانون السويدي ويحق لهم آنذاك اتخاذ قرار خاص في هذه القضية الهامة.
في نهاية اللقاء وعد رئيس الأساقفة يبذل الجهود الفورية لنشر المعلومات بين القساوسة السويديين عن الدين الإسلامي والحد من إجبار أبناء المسلمين على دخول الدين المسيحي.