العنوان الله أكبر
الكاتب الشيخ إبراهيم عزت
تاريخ النشر الثلاثاء 06-مارس-1973
مشاهدات 84
نشر في العدد 140
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 06-مارس-1973
الله أكبر
ينطلق بها لسان داعية مؤمن ذاق المحنة.. هو الشيخ إبراهيم عزت رحمه الله.
ويحدثنا عما أثارت في نفسه وهو وراء قضبان سجون الطغاة.. له شكرنا إذ خص -المجتمع- بها.
الله أكبر، باسم الله مجريها
الله أكبر، بالتقوى سنرسیها
الله أكبر، قولوها بلا وجل
وحققوا القلب من مغزى معانيها
بها ستعلو على أفق الزمان لنا
راياتُ عزِّ نسينا كيف نفديها
بها ستبعث أمجادُ مبعثرة
في التيه حتى يردَّ الركب جاديها
الله أکبر، ما أحلى النداء بها
كأنه الرِّيُّ في الأرواح يحيها
کأنه النور في الدنيا يلألئها
فيشرق الكون من أنوار قاريها
کأنها دوحة يطوى الرجاء بها
وها هو الظل آيات يجليها
كأنه القصد أدركنا معالمه
بعد الذي كان، لا تحكي مساويها
الله أكبر، كم عاد يعاندها
یفنى وتبقى على الأفواه تنزيها
وکم حسود آتي بالوهم يهدمها
دکت معالمه والحق مبقيها
وكم خئون أراد العز في نسب
أوصاله قطعت زورًا وتمويها
وكم غرور يظن البطش يقهرها
يا سوء ما ظن حسبانًا وتشويها
الله أكبر أهل الكفر تعرفها
يدرون أسرارها، هلا سندریها؟
هذي جراح تبدت لأدواء لها
إلا عزائم كالأقدار تبريها
هذي سهام تروم النيل من كبد
آهاته عزفت ألحان شاكيها
والخطب أكبر من لهو تفارقه
والأمر أكبر من دعوى نناديها
جدوا لأقدارها، فالهزل مقبرة
بها سندفن أحيان ونبكيها
أنتم وقود لحرب ضل صانعها
يجمع البطش كي يطوي غوافيها
أبناؤنا طعمة لليأس نسلمهم
ضلت معالمهم، من ذا سيجلوها؟
ماذا نقول لرب حين يسألنا
عن الشريعة لا نحمي معاليها؟
ومن يجيب إذا قال الحبيب لنا
أذهبتموا سنتي؟ والله محييها
إن لم نردها لدين الله عاصفة
سيذهب العرض بعد الأرض نعطيها
سيذهب الدين والدنيا بلا ثمن
إن لم نقدم دمانا کي نزكيها
إنا على عهدنا، لله نحفظه
حتى نقدم أرواحًا ونشريها
طابت نفوس تروم البذل في ثقة
من العطاء لرب سوف يرضيها
لله عز له ستر سيحفظنا
من كل غائلة تبدو عواديها
وللرسول سبيل لأهوان به
فيه المكارم للأحباب يهديها
لقد أتى أمر ربي لا مرد له
إني سأقهر أعدائي وأفنيها
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل