العنوان المؤامرة مستمرة في لبنان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-نوفمبر-1975
مشاهدات 90
نشر في العدد 276
نشر في الصفحة 47
الثلاثاء 25-نوفمبر-1975
أكد التجمع الإسلامي في الشمال في بيان له أمس، تمسكه بمشروعه الإصلاحي الذي قدمه لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بتاريخ 18/8/1975 والذي ينص على تعديلات جذرية للدستور، وإلغاء الطائفية السياسية، من القمة إلى القاعدة.
ودعا التجمع الإسلامي إلى إحباط كل المؤامرات.
«المجتمع» نشرت بيان التجمع الإسلامي في حينه وهو أقل ما يطلبه المسلمون في بلدهم لبنان، ويعبر عن رأي كل مسلم في لبنان.
والذي دعا التجمع لإذاعة هذا البيان ما طرأ على مواقف الزعماء السياسيين في لبنان.
فمفتي لبنان وصف رئيس جمهورية لبنان بأنه ديكتاتور ويعمل من أجل تقسيم لبنان ثم غير رأيه فقال:
إن لنا عند الرئيس فرنجية آمالًا، ولنا به ثقة كبيرة(!!)، وبيننا وبينه صداقة متينة.. ثم أسهب في مدحه وتعداد ما سماه فضائل له وقال أخيرًا: إن الإصلاح الكامل الذي ينشده أكثر اللبنانيين إذا لم نحصل عليه في عهد الرئيس فرنجية ففي عهد من سنحصل عليه!! وبقية زعماء السنة مواقفهم كموقف المفتي.
مع أن فرنجية لم يتغير ودوره واضح في باخرة الأسلحة العائدة لابنه طوني، ولمح رئيس الحكومة في البيان الذي ألقاه عن رئيس الجمهورية.
والمداهنة إليه وإلى نصارى لبنان لن تجدي فتيلًا في إيقاف حمامات الدم بلبنان، فبابا الفاتيكان شمّر عن ساعديه لتقسيم لبنان في حين يتظاهر بالعطف على لبنان وطبعًا معه حامية الكاثوليك (فرنسا). وما إن عاد رسول البابا برتولي من لبنان ولمح في تصريح رسمي عن خطر الفلسطينيين في لبنان. ما إن وصل رسول البابا إلى روما حتى غادر البطريرك خريش بيروت إلى الفاتيكان وقبل مغادرته ودعه فرنجية وشمعون وبيار الجميل وأقام له الأول حفل غداء.
ويجوب لبنان كذلك المبعوث الفرنسي كوف دي مورفيل.
فالفاتيكان وفرنسا صريحتان في تدخلهما في شؤون لبنان أما البلاد العربية فلم تجرؤ واحدة منها أن تقول ولو كلمة صريحة خالية من المجاملة السياسية.
وإلى الله المشتكى وهو وحده المستعان: ضعف المسلمين في لبنان وتفرق كلمتهم، وعدم وجود من يناصرهم من الدول المجاورة، ولبنان لا يمكن أن يتراجع المتآمرون فيه، و"إسرائيل" طرف في المؤامرة تهدد الجنوب وطائراتها تخترق بيروت وطرابلس دون أن تجد من يرد عليها.
فكان الله في عون المسلمين بلبنان ونسأله أن يهيئ لهم قادة وزعماء يعيشون آلامهم وآمالهم.
الاستخبارات الأمريكية في سيناء
قال الدكتور هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية إن فريق المراقبين الأمريكيين في صحراء سيناء ستقدمه شركة أمريكية من القطاع الخاص بموجب عقد مع الحكومة.
وقال إن الخطة تهدف إلى إقامة نظام للمراقبة على أساس تعاقدي بحيث تشرف وكالات حكومية على البرنامج، وتكون المسؤولية الإدارية على عاتق وزارة الخارجية.
وأضاف يقول، إن وكالة الاستخبارات المركزية لن تكون طرفًا في عملية سيناء، لكن يتوقع أن تكون هذه الوكالة عضوًا في مجموعة الوكالات الحكومية التي ستراقب العملية.
وأوضح، أن الوكالة ستشترك في عملية اختيار المدنيين الأمريكيين الذين سيرسلون إلى سيناء.
ومعنى اشتراك الاستخبارات الأمريكية في اختيار الذين سيرسلون إلى سيناء أنهم سيكونون جميعًا من المخابرات، والولايات المتحدة تختار مخابرات لمهمات دبلوماسية وعسكرية وكل شيء.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل