; المؤتمر التربوي الثاني والعشرون لجمعية المعلمين | مجلة المجتمع

العنوان المؤتمر التربوي الثاني والعشرون لجمعية المعلمين

الكاتب صالح المسباح

تاريخ النشر الثلاثاء 20-أبريل-1993

مشاهدات 25

نشر في العدد 1046

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 20-أبريل-1993

تحت رعاية سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، وبحضور وزير التربية وزير التعليم العالي د. أحمد الربعي نيابة عن سموه، احتفل بافتتاح المؤتمر الثاني والعشرين الذي تقيمه جمعية المعلمين الكويتية تحت شعار «التكامل بين مؤسسات إعداد المعلم وسوق العمل في دول مجلس التعاون». وألقى راعي المؤتمر كلمة ومنها: "بأن هذا المؤتمر سيساعد على تسريع الخطى نحو التكامل الخليجي المنشود في كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، وهو أمر يتطلع له أبناء دول مجلس التعاون بكثير من الاهتمام. وإن هذا المؤتمر يتصدى لمعضلة تعاني منها دول المجلس وهي عدم قدرة مؤسسات إعداد المعلم على الوفاء باحتياجات السوق من العمالة الوطنية للمدرسة، وإن هذا يتطلب النظر في مسألتين: أولاهما: دعم مؤسسات إعداد المعلمين والتربويين في دول مجلس التعاون الخليجي، وثانيهما: تعزيز مكانة المعلم ماديا ومعنويا بحيث يرتبط الأداء الكبير الذي يقدمه المعلم مع المردود المالي والمعنوي لهذه المهنة وتحويلها إلى مهنة جاذبة لا طاردة".

وعقب كلمة وزير التربية ألقى أمين سر جمعية المعلمين وعضو مجلس الأمة السيد جمال الكندري كلمة الجمعية قال فيها: "إن إقامة هذا المؤتمر ما هي إلا مواصلة لجهود جمعية المعلمين الكويتية واهتمامها الشديد بالقضايا التربوية التي تسهم في دفع عملية التعليم إلى الأمام، ولعل شعار المؤتمر يعتبر قضية هامة وحساسة تحتاج منا إلى وقفة جادة وصريحة نسعى من خلالها إلى التعرف على حاجات وزارة التربية من القوى البشرية، وتحديد مدى قدرة آلية العمل الحالية في تطوير التعليم بدولة الكويت، وكذلك العمل على تقييم البرامج الدراسية في مؤسسات التعاون الخليجي والتجارب الخليجية والعربية في مجال التنسيق بين مؤسسات إعداد المعلم والقوى العاملة المطلوبة ومدى إمكانية الاستفادة منها في الكويت، إلى جانب التأكيد على أهمية التكامل بين مؤسسات إعداد المعلم وسوق العمل في دول مجلس التعاون".

ثم ألقى المقرر العام بدر الشيخ مساعد العازمي كلمة جاء فيها: "لقد انطلقنا في مؤتمرنا وفق قناعتنا أن المعلم صانع أجيال، وناشر علم، ورائد فكر، ومؤسس نهضة، فكان اختيار هذا المحور متجها للأهداف التي استعرضها بداية آخذين بعين الاعتبار أن المعلم قضية تستحق الاهتمام فهو الإنسان الذي يضيء شموع العلم والإيمان، ونتذكر إحدى كلمات الوالد صاحب السمو أمير البلاد حين قال في برقيته إلى أبنائه المعلمين: "إنكم ركائز هذا البلد".

ثم اختتمت الكلمات بكلمة الوفود المشاركة في المؤتمر ألقاها د. عبدالله بن محمد سليمان الوايلي وكيل كلية التربية بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية وجاء فيها: "يا رجال وعلماء التربية أنتم من الأمة موقع الفكر والعقل ومنزل الضمير، لذلك فإنكم مطالبون بالتحرك نحو معالجة قضاياكم التربوية التي تهم الأمة وهويتها وكيانها".

وشمل برنامج المؤتمر وجلساته اليومية مناقشة محور حاجات المدرسة الكويتية من القوى البشرية، وسيشارك في عرضه د. أحمد الربعي، وسيرأس الجلسة د. بشير الرشيدي من كلية التربية جامعة الكويت. وقام الوفد بعدها بزيارة لبعض المعالم والمرافق التربوية والتاريخية في البلد.

واشتملت جلسة المساء على بحث «تطوير التعليم مسؤولية مشتركة»، ويحاضر فيها د. بدر العمر، إلى مناقشة بحث «واقع آلية العمل في تطوير التعليم العام ومقترحات لتطويرها» للدكتور عبدالعزيز الدعيج، برئاسة صالح المرزوقي رئيس جمعية المعلمين بدولة الإمارات. وتمت مناقشة البرامج الدراسية في مؤسسات «إعداد المعلم في دول مجلس التعاون» برئاسة د. عبد الله الكندري، وتمت مناقشة بحث «إعداد المعلم بين التوحيد والتنسيق» للدكتور عبدالله الشيخ عميد كلية التربية، ومناقشة بحث «برامج كلية التربية، دراسة تحليلية وآلية عمل» للدكتور عبدالمحسن الخرافي عميد كلية التربية الأساسية، برئاسة د. مساعد الهارون وكيل وزارة التربية. ومناقشة بحث «أهمية تبادل الخبرة في مجال التكامل بين مؤسسات إعداد المعلم وسوق العمل في دول مجلس التعاون الخليجي»، وشارك في البحث عمداء كليات التربية ووكلاء وزارات التربية برئاسة د. رشيد الحمد مدير المركز العربي للبحوث التربوية. وفي اليوم الأخير تمت مناقشة بحث «التجربة العالمية في مجال التكامل بين مؤسسات إعداد المعلم وسوق العمل» للدكتور يوسف عبد المعطي الخبير التربوي وبرئاسة د. أحمد الهولي من جمعية المعلمين. هذا وشارك في المؤتمر أكثر من (40) شخصية تربوية وأكاديمية ونقابية من دول مجلس التعاون والدول العربية إلى جانب السكرتير العام للاتحاد العالمي لنقابات المعلمين جيرارد مونتانتا.

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :