العنوان تعال نؤمن ساعة (442)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أبريل-1979
مشاهدات 101
نشر في العدد 442
نشر في الصفحة 35
الثلاثاء 24-أبريل-1979
المؤمن وقيمة الدنيا والآخرة
خلق الله تعالى الإنسان، وأرشده إلى ما يلزمه للوصول إلى طريق السلامة، ووضع أمامه الموازين الدقيقة للقيم كلها، فإذا الحياة الدنيا بأرزاقها ومتاعها لهو ولعب حين تقاس بالحياة في الدار الآخرة.
قال تعالى:
﴿وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (العنكبوت:64).
نعم.. فليست الغاية من إيجاد الإنسان في هذه الخليقة محصورة ببقائه في الحيز الدنيوي الفاني. فما الحياة بما فيها من زخارف وأصناف المتاع إلا ظل يمر به الإنسان كأنه مكث معه ساعة أو بعض ساعة، بل قل يومًا أو بعض يوم، وما متاع هذه الحياة إلا لهو ولعب.. وفي ظلال هذه الآية كتب الشهيد سيد قطب رحمه الله:
فهذه الحياة الدنيا في عمومها ليست إلا لهوًا ولعبًا حين لا ينظر فيها إلى الآخرة، حين تكون هي الغاية العليا للناس، حين يصبح المتاع فيها هو الغاية من الحياة، فأما الحياة الآخرة فهي الحياة الفائضة بالحيوية، هي «الحيوان» لشدة ما فيها من الحيوية والامتلاء.
والقرآن الكريم لا يعني بهذا أن يحض على الزهد في متاع الحياة الدنيا والفرار منه وإلقائه بعيدًا.. إن هذا ليس روح الإسلام ولا اتجاهه إنما يعني مراعاة الآخرة في هذا المتاع، والوقوف فيه عند حدود الله. كما يقصد الاستعلاء عليه فلا تصبح النفس أسيرة له، يكلفها ما يكلفها فلا تتأبى عليه! والمسألة مسألة قيم يزنها بميزانها الصحيح. فهذه قيمة الدنيا وهذه قيمة الآخرة كما ينبغي أن يستشعرها المؤمن، ثم يسير في متاع الحياة الدنيا على ضوئها مالكًا لحريته معتدلًا في نظرته: الدنيا لهو ولعب، والآخرة حياة مليئة بالحياة.
بطاقات
- الخيرة
قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (القصص:68-67).
- دخل الجنة ولم يصل صلاة
عمر بن ثابت بن وقيش أسلم ودخل معركة أحد فورًا. فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحًا. وجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته سلمة:
حمية لقومه؟ أو غضبًا لله ورسوله؟ قالت: بل غضبًا لله ورسوله.
فمات فدخل الجنة وما صلى صلاة.
- صفات النفس المطمئنة
1- الساكنة الموقنة.
2- المطمئنة بثواب الله.
3-المؤمنة.
4- المؤمنة الموقنة.
5- الراضية بقضاء الله.
٦- الآمنة من عذاب الله.
7- المخلصة.
8- العارفة.
9- التي لا تصبر عن الله طرفة عين.
۱۰- المطمئنة بذكر الله.
11- المطمئنة بالإيمان.
۱۲- المصدقة بالبعث والثواب.
۱۳- العاملة على يقين بما وعد الله في كتابه.
١٤- المبشرة بالجنة عند الموت وعند البعث ويوم الحساب.
١٥- المصدقة بالبعث والثواب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل