; الماسونية ربيبة الصهيونية - الجزء الثاني | مجلة المجتمع

العنوان الماسونية ربيبة الصهيونية - الجزء الثاني

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-يونيو-1978

مشاهدات 75

نشر في العدد 400

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 20-يونيو-1978

  الماسونية

ربيبة الصهيونية

 الجزء الثاني

وخلاصة القول: إن الماسونية وضعت خطوطها العريضة في هيكل سليمان قبل تدميره.. ثم باشروا العمل بتلك الخطة.. بعد أن قمعهم الرومان، ونكلوا بهم.. متسترين بستار كثيف من السرية والغموض.. لئلا تنكشف أهدافها لأبناء أي مجتمع يبتلى بهم، فيتعاونوا على سحقهم.

ولو تفحصنا قول -فهمي صدقي المعري- أمين السر الأعظم للماسونية في سوريا ولبنان لوجدنا فيه دليلًا واضحًا على صحة الرأي الذي ذهبنا إليه.. فهو يقول: في كتابه -الماسونية- ما نصه: إننا لا ننكر إذا أخذنا قول بعض المؤرخين من أن الجمعية الماسونية أنشئت في هيكل سليمان، فهذا كتاب التوراة.. الذي نؤمن به ونصدقه قد ورد فيه ما لا يمكن المكابرة معه عند المقابلة بين نصه والغت المماثل في التعاليم الماسونية..

ثم يضيف مغالطًا ومحاولًا تغطية شمس الحقيقة الواضحة بقوله: والماسونية إذا بنيت على بعض التقاليد الواردة في التوراة التي كانت شائعة في عهد انبثاقها أو بعده، فلا يضيرها ذلك في شيء.. لأن القيمة في الجواهر. اه‍

ولكن أنى له أن يخدعنا بهذا القول.. فاليهودية العالمية هي المؤسسة والمحركة والكامنة وراء الماسونية..

وهاكم بعض الأقوال المنسوبة للماسونيين أنفسهم والمقتبسة من كتبهم ونشراتهم والتي تعري أصول الماسونية اليهودية...

  1. قالت دائرة المعارف الماسونية الصادرة في فيلادلفيا ١٩٠٦م «يجب أن يكون كل محفل رمزًا لهيكل اليهود.. وأن يكون كل أستاذ على كرسيه وكل ماسوني تجسيدًا للعامل اليهودي» اه‍ والمقصود هنا بالعامل اليهودي: كل من ساهم في بناء هيكل سليمان 
  2. قال الحاخام الدكتور إسحق في مجلة أمريكية سنة ١٨٨٦م «الماسونية مؤسسة يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها، وكلمات السر فيها يهودية من البداية حتى النهاية»
  3. قال -هولت زنكر- رئيس محاكم فينا: «إن من بين الماسونيين المئة في فينا مئة واثنين من اليهود»وذلك تعليقًا على ما كتبه محرر إنجليزي مبينًا العلاقة الوثيقة بين اليهود والماسونية حيث قال: إن الماسوني وإن لم يكن يهوديًا بالولادة.. ألا أنه رجل متهود.
  4. قال -فهمي صدقي المعري- أمين السر الأعظم للماسونية في سوريا ولبنان -سابقًا-: إن الماسونية لها طرائق عديدة.. فمنها ما اتخذها المستعمرون وسيلة لنشر وتثبيت استعمارهم تحت ستار الماسونية.. ومنها ما اختصت الصهيونية بها.. إلا أنها لما رأت ما يبذله محفلنا الأكبر السوري من الدعايات ضد الصهيونية.. قامت بتأسيس مؤتمر ماسوني عام. في مدينة -مانهايم- في ألمانيا.. واشتركت به بعض المحافل في سوريا ولبنان..

فهذه شهادة ماسوني يدين بهذه الماسونية.. ويثبت أن بعض المحافل الماسونية. تقوم بخدمة اليهود بصورة علنية باشتراك بعض المحافل في سوريا ولبنان.. إلا أنه بالطبع يستثني محفله.. زاعمًا أنه ضد الصهيونية..

  1. جاء في الخطاب الذي ألقاه وجيه الصوفي في حفلة تدشين محفل النجاة في مدينة طوطوس السورية ما نصه: تلك المحافل التي كانت تقليدًا لهيكل سليمان.. والذي بنى هيكله على ما أعطاه ربه من علم وحكم ومنذ ذلك الزمن.. أخذ البناؤون -يسمي الماسونيون أنفسهم بالبنائين الأحرار- بناء محافلهم على النحو الذي بناه سليمان لهيكله. بل أخذوا بتلك الصفحة الخالدة، دستور الماسونية اليوم.

وجاء في كتاب كيف أنشئ المحفل الأكبر الوطني السوري اللبناني تأليف وجمع حسين اللاذ.. وأحمد مختار نجا.. أن محمد رفعت.. السكرتير الأعظم للمحفل الأكبر الوطني المصري -سابقًا- كان يتعامل مع اليهود. وأنه اشتغل بالسمسرة وبيع الأراضي الفلسطينية لليهود، سأكشف عن حقيقة ذلك عند الحديث عن دور الماسونيين في ضياع فلسطين وتمكين اليهود منها ولا يفوتني قبل أن أختم هذا الفصل أن أورد نص النداء الذي أرسله المحفل الماسوني الوطني المصري الأكبر إلى أهالي فلسطين سنة 1936م وجاء فيه ما نصه: يا أهل فلسطين تذكروا أن اليهود هم إخوتكم وأبناء عمومتكم.. قد ركبوا متن الغربة فأفلحوا ونجحوا، ثم هم اليوم يطمحون للرجوع إليكم لفائدة وعظمة الوطن المشترك العام بما أحرزوه من مال وما اكتسبوه من خبرة وعرفان، إن العربي والعبري رضوان من شجرة إبراهيم، أبواهما إسحق وإسماعيل فمتى وضع أحدهما يده في يد الآخر.. انتفعا جميعًا بما لديهما من الوسائل المختلفة.. وكان في تعاونهما تمام الخير وكمال البركة بإذن الله ...ولعل ما يجري في الساحة العربية هذه الأيام تنفيذ لما جاء في هذا البيان..

ومن كل ما سلف.. يتضح لنا أن الماسونية جزء طبيعي واضح المعالم من اليهودية العالمية.. ووسيلة من وسائل تنفيذ جرائمها.. ولكن بأسلوب يعتمد على الدهاء والتخفي والسرية.

-فرق الماسونية-

للماسونية ثلاث فرق:

  1.  الماسونية الرمزية أو العامة.
  2.  الماسونية الملوكية أو العقد الملكي
  3. الماسونية الكونية...
  4.  الماسونية الرمزية أو العامة:

فرقة ذات 33 درجة.. سميت بالرمزية: لكثرة تداول الرموز في طقوسها الوضعية.. وكل رمز يشير إلى حادثة معينة وردت في التوراة الملفقة.

ولنبدأ حديثنا عن الفرقة الأولى. والرمز في حد ذاته عبارة عن صورة أو علامة أو إشارة له معناه المتفق عليه.. وليس للرمز من قيمة في نفسه فقيمته موجودة في الفكر الذي يمثله أو الغرض الذي يشير إليه. 

ويستعمل الإنسان الرموز للميل الغريزي فيه، والذي يدفعه إلى تجسيم ما يتمخض عنه فكره.. غير أن الرموز لها مضارها كما لها فوائدها.. ففوائد الرموز متوقفة على بساطتها واستنادها إلى حقائق يمكن تقريبها بواسطة هذه الرموز إلى العقول التي لا اقتدار لها على الوصول رأسًا إلى الحقائق الأدبية المجردة. كما تصل إليها العقول القويمة الناضجة. أما مضار الرموز فكائنة في عدم تمعن الناس في معانيها المستترة.. وهذا ما يريده اليهود من هذه الفرقة.. ليتلهى المنتسبون إليها بالقشور دون اللباب.. وبالصورة الخارجية بدلًا من الحقيقة الباطنية.

إن دهاة اليهود بعد أن عرفوا تأثير الرموز على قلب الإنسان شيدوا الماسونية الرمزية على الطريقة التي ترمز إلى التاريخ اليهودي، الذي هو نفسه رموز دينية بحتة.. فكانت هذه الفرقة من فرق الماسونية... أكثرها استعمالًا للرموز.

والماسونية بهذا الأسلوب الذي يعتمد على المظاهر الغامضة والرموز السرية.. والخزعبلات والأوهام.. تستأثر بالعقول الصغيرة، كما تغري العقول المريضة وتأسرها في أحيان أخرى..

أما العقول التي باعت نفسها للشيطان.. فتلك لا يهمها ما في هذه الطقوس أو الخزعبلات من تفاهة.. بقدر ما يهمها إرضاء القوى المعادية التي تكمن وراءها.

وسميت عامة: لأنها للناس كافة. على اختلاف دياناتهم وأوطانهم... وتحرم في محافلها تحريمًا قطعيًا كل مناقشة دينية أو سياسية.

ولها قانون أساسي.. وضع لذر الرماد في العيون.. ففي هذا القانون مثلًا.. نص يقول بأنا جمعية خيرية.. بينما نجد الماسوني. عزيز ميرهم.. أستاذ محفل منف المصري. يقول في مقدمة كتاب –صوت الماسونية-: بأن الماسونية ليست جمعية خيرية، ثم يقول: والبناؤون الأحرار يقومون في الواقع بأعمال خيرية متسعة النطاق مختلفة الأغراض.. عديدة الوسائل وذلك للتغطية على الأهداف التي تسعى اليهودية العالمية لتحقيقها.

ثم يقول عزيز ميرهم: غير أن هذه الأعمال الخيرية ليست من الأغراض الأصلية للبناية الحرة، بل أثرًا من آثارها.. تلطف به قساوة النظم الاجتماعية.. وهذه الفرقة هي الشائعة في سائر أقطار العالم العربي والعجمي.. على مختلف سياساتها ودياناتها. ونسبة اليهود الداخلين في هذه الفرقة قليلة بالنسبة لغيرها من الفرق الماسونية.. وذلك لكي لا يلفتوا نظر الناس إلى مقصدهم منها.. ولعدم تعرضهم لدفع دراهم في صندوق يعرفون الغاية من تنجيزه.

ولهذه الفرقة محافل في معظم المدن.. وكل محفل منها تابع لمحفل آخر أكبر منه.. وجميعها تابعة للمحافل الكبرى في العواصم.. وهذه المحافل الكبرى تابعة لمحافل أكبر منها في الدول الأخرى..

ففي مصر مثلًا ...كانت ثلاثة محافل كبرى وهي:

  1. المحفل الأكبر الوطني المصري.. ويتبعه عدة محافل مصرية صغيرة.. وهو بدوره تابع لمحفل من المحافل العظمى في بريطانيا.
  2. محفل الشرق الأعظم الوطني المصري.. وهو تابع لمحفل أكبر منه في فرنسا..

جـ- والمحفل الثالث كان تابعًا لمحفل من محافل تركيا..

وقد انحل هذا المحفل إبان الحرب العالمية الأولى. ومن المضحكات أن المحفلين الأولين السابق ذكرهما.. كانا على خلاف.. إلى أن عقدت اتفاقية سنة 1904م بين إنجلترا وفرنسا فعاد أعضاء هذين المحفلين بفضل هذه المعاهدة إخوانًا من جديد.. مع العلم بأنهم يدعون أن قانون الماسونية الأساسي يحرم على أعضائها الاشتغال بالسياسة في المحافل.. وللماسونية الرمزية ثلاث مراتب: -

  1. مرتبة المبتدئين.. ويسمى العضو فيها بالأخ.
  2. المرتبة الثانية ويسمى العضو فيها بالأستاذ.
  3. المرتبة الثالثة ويسمى العضو فيها بالأستاذ الأعظم.

وهو الحائز على أعلى درجات الماسونية الرمزية العامة وهي درجة ٣٣.

ولهذه الفرقة.. إشارات.. وحركات.. ولمسات.. وألفاظ سرية يتعارف بها الماسونيون دون أن يشعر غيرهم بهم ويلبسون في اجتماعاتهم ملابس خاصة عليها شارات ماسونية.. ويتقلدون أوسمة وقلائد عليها نقوش تشير إلى كل رتبة.

وتعطي هذه الفرقة لكل عضو شهادة موقعة من الأستاذ الأعظم للمحفل.. والحائز على درجة ٣٣، ومؤرخة بالتاريخ اليهودي الذي يسبق التاريخ الميلادي بـ ٤٠٠٠ سنة. فالسنة ١٩٧٨م مثلًا.. تصبح لدى الماسون ٥٩٧٨.. ويرمزون لهذا التاريخ بالنور الحقيقي.

ويقسم الماسونيون درجات هذه الفرقة إلى أربعة أقسام:

  1. فالدرجات الثلاث الأولى (١ -٣) تسمى: الماسونية الزرقاء.
  2. والدرجات من (٤ -١٨) تسمى -الماسونية الحمراء.
  3. والدرجات من (١٩ -٣٠) تسمى -الماسونية السوداء
  4. والدرجات من (٣١ -٣٣) تسمى -الماسونية البيضاء.
  5. الفرقة الثانية: الماسونية الملوكية

وهي المعروفة عن الماسونية الرمزية العامة بالعقد الملوكي وهذه الفرقة تتمة الفرقة الأولى.. وقد كان فيما سبق جميع أعضائها من اليهود.. لكنهم رأوا فيما بعد.. ومن باب اللياقة والمجاملة.. قبول الأساتذة الأعاظم الحائزين على درجة ٣٣.. ممن أدوا خدمات جليلة مادية أو أدبية.. اقتصادية أو سياسية لليهود.. ومبدأ هذه الفرقة وتعاليمها وغايتها.. ترمي إلى تقديس ما ورد في التوراة المزيفة.. واحترام الدين اليهودي والعمل على إعادة اليهود إلى فلسطين تحت اسم (الوطن القومي) بحدوده الواردة في التوراة.

ودرجات هذه الفرقة أربعة هي: المبتدئ، الأستاذ، الرفيق، الشغال.

وأحب هذه الدرجات إلى الماسونيين في هذه الفرقة.. هي درجة الرفيق! لأن هذه الدرجة -حسب زعمهم- أصل البناية الماسونية.. وقلبها وزبدتها -حسب تعبيرهم- ويعتبرونها أرفع الدرجات..

وهذه الفرقة -كما أسلفت- متممة للماسونية الرمزية العامة.. فيما يستعمله أعضاء الماسونية الرمزية من الرموز يفسره أبناء هذه الفرقة بالمعنى المطابق لتاريخ اليهود مكانًا وزمنًا وحادثًا..

فمثلًا: يسمي الماسونيون الرمزيون المكان الذي يجتمعون فيه.. محفلًا.. رمزًا للكون الذي هو هيكل الله..

بينما الماسونية الملوكية ترمز به إلى هيكل سليمان.. الذي يرى فيه اليهود شعار وطنهم القومي.

ويرمز الماسونيون الرمزيون بالأنوار السبعة -إلى عدد الأعضاء الذين لا يمكن بدونهم أن تكون جلسة المحفل قانونية..

بينما يفسرها الماسونية الملوكية بعدد السنوات التي أتم فيها الملك سليمان بناء هيكله..

وللماسونية الملوكية شعار على شكل نجم ذي زوايا خمس وفي وسطه حرف (ج) الإنجليزي.. ويسمونه بالكوكب الساطع.. أو كوكب الشرق الأعظم.. وهو اسم سليمان نفسه..! (ولقبت به المغنية المصرية أم كلثوم!) وعدد المنضمين لهذه الفرقة قليل جدًا خصوصًا في البلاد العربية والشرقية عمومًا.

قال -عيد الحليم إلياس الخوري- في كتابه -الماسونية ذلك العالم المجهول-: يوجد بضعة أشخاص في سوريا منضمين تحت لواء الماسونية الملوكية.. وأكثرهم من زعماء فلسطين التقليديين حيث كانوا يعملون مع الدكتور نزهت، المعروف بنزعته اليهودية. اه‍.

وقد أورد الجنرال التركي المرحوم -جواد رفعت أثلخان- صورة لأحد ملوك العرب أثناء تكريسه كعضو عامل بدرجة ٣٣ في هذه الفرقة.. على يد الأستاذ الأعظم للمحفل الأكبر الوطني اللبناني حنين قطينة.. وذلك بتاريخ ١٧- ٤- ١٩٥٩م.

.. والصورة منشورة في صفحة ٨٨ من كتاب له باللغة التركية لم يترجم بعد.. وعنوانه بالتركية: نوري أوغلي دو شمانك طاني، ففيه الكثير من المعلومات والصور.. وقد كان عند حسن ظنهم به.. إذ حقق لليهود.. ما عجزوا هم أنفسهم عن تحقيقه..

  1. الفرقة الثالثة: الفرقة الماسونية

ورد في البروتوكول الخامس عشر من بروتوكولات حكماء صهيون ما نصه: وإلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة سنحاول أن ننشئ ونضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم... وسنجذب إليها كل من يصير أو من يكون معروفًا بأنه ذو روح عامة.. وهذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل منها على ما نريد من أخبار.. كما أنها ستكون أفضل مراكز الدعاية لنا.. وسوف تركز كل هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا.. وستتألف هذه القيادة من علمائنا. اهـ.

وبروتوكولات حكماء صهيون التي نشرت أوائل هذا القرن نجد فيها خططًا ونيات رهيبة ضد جميع الأمم.. لتحطيمها في مختلف مناحي حياتها.. الدينية.. والاجتماعية.. والخلقية.. والاقتصادية لضمان سيطرة اليهود عليها فيما بعد.. ومع أن اليهود تنصلوا منها.. إلا أن الخطط والنيات العدوانية الرهيبة التي اشتملت عليها.. نجدها متسقة كل الاتساق مع نصوص أسفارهم وتلمودهم.. بحيث تجعل المطلع عليها قانعًا أشد القناعة بصحة نسبتها لليهود..

وهذه الفرقة غير معروفة إلا لنفر قليل جدًا من اليهود المنضمين لهذه الفرقة.. وتقوم هذه الفرقة باستخدام وتسخير وتوجيه المحافل الماسونية جميعها.. من أكبر محفل للماسونية الملوكية.. إلى أصغر محفل للماسونية الرمزية العامة.. لخدمة وتحقيق أغراض اليهود الشيطانية...

ولهذه الفرقة محفل ماسوني واحد ...في نيويورك! مقر أكبر وأغنى جالية يهودية في العالم..

الرابط المختصر :