; المجتمع الأسري :العدد 1307 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري :العدد 1307

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-يوليو-1998

مشاهدات 74

نشر في العدد 1307

نشر في الصفحة 61

الثلاثاء 07-يوليو-1998

إلى أختي الحائرة ..

أحسست بضيق يفنيها وهم يرديها، وألم يذكيها رأيت فيها بأسًا وبلاء وتعبًا وعناء واعتراضًا على قضاء

سألتها ما بالك أما لهذا الحزن انقضاء؟

قالت انظري إلى هذا الفضاء وهذا الرخاء... أعيش عيشة الأغنياء لكني ظمأى إلى ماء إلى سعادة غراء 

نظرت إلى السماء وتنفست الصعداء قالت في رجاء كيف أجد سعادتي؟ كيف أحصل عليها؟

قلت لها: ستجدين سعادتك في رجوعك إلى مولاك بصدق ستجدينها كلما رفعت يديك في ذل ورجاء ترجين رحمته، وتستغيثين من عذابه.... ستجدينها في حفظ كتابه في شكر عطائه.

ستجدينها في دموع تنهمر من خشيته... ستجدينها في الرضاء بقضائه وعدم الاعتراض على قدره 

أسلم إن أراد الله أمرًا *** فأترك ما أريد لما يريد

وما لإرادتي وجه إذا ما *** أراد الله لي ما لا أريد

ستجدينها في نفسك الراضية في قلبك الصافي النظيف الذي لم يدنس بحقد أو غل ستجدينها في صدر حنون وقلب رحيم على يتامى المسلمين، والأطفال المشردين... ستجدينها في ليل بهیم نام فيه كل الشياطين، وأنت بقربك من الرحمن الرحيم... ستجدينها في مساعدة المسلمين في تقوى الله رب العالمين

ستجدينها في إعلاء كلمة حق... في رد ظلم...، ستجدينها في هدف سام تضعينه لنفسك

وتحاولين تحقيقه... ستجدينها في إيقاظ غافل في مواساة منكوب... ستجدينها في إنكار الذات والبعد عن الشهوات... ستجدينها في بسمة ترتسم على شفتي ثكلَى.... في فرحة تعلو وجه طفلة... في عب ينزاح عن كاهل أسرة

نعم ..هكذا تجدينها ..بعيدًا عن المال ..بعيداً عن المنصب ..بعيدًا عن الشهرة ...بعزيمتك الصادقة ..وإرادتك القوية ...تتحقق أمالك ..وتتلاشى آلامك وأحزانك 

الزهراء الجمال

الخجل ..ظاهرة مرضية

تعليقًا على ما كتبته الأخت هناء العطائي تحت عنوان «الخجل ظاهرة عادية» (المجتمع۱۳۰۰) أقول إن هناك فرقًا بين الخجل والحياء؛ فالأول ظاهرة مرضية تحل بالإنسان منذ نعومة أظافره، بينما الحياء شعبة من شعب الإيمان وإذا ذهب الحياء ذعب الإيمان، وهو خلق حسن مطلوب وضروري لأن الذي لا يستحي يفعل ما يشاء وما يحلو له قد يعتدي على غيره سواء بالكلام أو بسلوكه المشين، ويؤذي من حوله فلا يعبأ بأحد، ولا يرى إلا نفسه.

لكن الخجل ليس له دافع إيماني وإنما ينشأ بسبب أو بظرف أو بصدمة قد يتلقاها الإنسان في بداية حياته وبخاصة في صباه فيتطور في نفسه هذا الخجل ويزداد، فإذا بلغ رشده وهو لايزال مصابًا بهذه الظاهرة يقع صراع بداخله واضطراب نفسي ويطرح على نفسه أسئلة عديدة منها: لماذا أنا هكذا لا أحتمل أن يعنفني أحد بين الناس ولو كان المعنف أبي لماذا التلعثم في الكلام، لماذا لا أملك الشجاعة لأن أقول «لا» لشيء أرفضه لماذا لا أستطيع أن آمر بالمعروف وأن أنهى عن المنكر هذه الأسئلة التي تدور في خلده، وأسئلة أخرى كثيرة تدفعه إلى أن يتخلص مما يواجهه في حياته ،فيلجأ إلى  أحد السبيلين وكلاهما مُضر. 

السبيل الأول: أنه يتقوقع حول نفسه وينعزل عن مخالطة الناس، ويفضل عدم المشاركة في أي جلسة تجبره على التحدث ويفقد الثقة في نفسه، فيفقد شخصيته ويصبح سلبيًّا غير معطاء، بل طاقة معطلة، فلا هو ينفع نفسه ولا تنتفع به أمته.

السبيل الثاني: أنه يصير عنيفًا وهو يريد أن يقنع نفسه بأنه قوي الشخصية ويصبح كلامه غليظًا وربما يصبح في موقع المهاجم فيضحك على غيره ويستهزئ به ويفعل مثل ما كان يتلقاه من غيره أو أكثر ويحدث الصخب في كل مكان وجد فيه حتى يبرهن على أنه موجود فيبلغ به الأمر أن يصبح عدوانيًّا.

الخجل إذن يؤثر على شخصية الإنسان إلى درجة سيئة، ولهذا علينا أن نعالج هذه الظاهرة بالتربية الإسلامية والتوعية الحسنة وتشجيع النشء على التدين والحياء وكل مكارم الأخلاق.

 أبو نظارة -لندن

مهارات النجاح

الكلمة العجيبة

حينما تسمع كلامًا من شريط أو إذاعة أو في مجلس أو غير ذلك هل تبعث الكلمة في نفسك الحيوية والنشاط والعطاء، أم تبعث الهم والكبر والإحباط نحن في الواقع ما تسمع من الخارج وعلى قدر ما لدينا من برامج عقلية مقاومة للكلمات السلبية وتكريس الكلمات الإيجابية على قدر نجاحنا في هذه الحياة، ليس هذا فقط بل عود نفسك وباستمرار على أن تعطي الناس وبالذات من تحب كلمات إيجابية بناءة مصحوبة بابتسامة عريضة، فما يسمعه وبراء الطرف الآخر من كلماتك وابتسامتك سيكون له الأثر الفعال في منطقة اللاشعور، وتعال نطبق التجربة التالية اقرأ الكلمات التالية وجرب أن تقرأها على طرف آخر، وإذا شعرت بطاقة وحيوية ونشاط فاسأل نفسك لماذا:

النجاح في حياتك ممكن وأسهل مما تظن أنت تستطيع أن تحقق النجاح لأن النجاح سهل وبسيط وممتع... اسمع يوميًّا هتافات النجاح وانظر إلى صور النجاح واشعر -بنبضات قلبك، بالنجاح النجاح سهل إذا آمنت بأن النجاح سهل وعند ذلك سيكون النجاح بين يديك، في هذه الحياة لا يوجد شيء اسمه فشل وإنما هناك تجارب فالناجحون هم أكثرنا تجارب في المرة الثانية إذا لم تحقق النجاح فقل لنفسك هذه تجربة وبإذن الله وبعد توكلي عليه دائمًا -أنا واثق بأنني سأنجح.

د. نجيب عبدالله الرفاعي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 363

78

الثلاثاء 16-أغسطس-1977

من شذرات القلم (363)

نشر في العدد 352

127

الثلاثاء 31-مايو-1977

مفهوم العبادة في الإسلام