العنوان المجتمع الأسري (العدد 1934)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-يناير-2011
مشاهدات 60
نشر في العدد 1934
نشر في الصفحة 46
السبت 08-يناير-2011
۱۰ نصائح عملية ذات فائدة كبيرة.. كيف تصبح أبًا صبورًا؟ وكيف تصبحين أما صبورة؟
الصبر مهارة يمكن تنميتها دائمًا.. فقط تحتاج لبعض الوقت والتركيز لتثبت وتصقل
لا أدعي أنني أحسن أب في العالم من حيث الصبر، ولكن هذا هدف من أهدافي لهذا العام، وهذا شيء أصبحت أكرس له نفسي.. الآباء والأمهات من الممكن أن يفقدوا الصبر في معاملة أولادهم إنها حقيقة من حقائق الحياة لسنا ملائكة مثاليين عندما يتعلق الأمر بنا كآباء وأمهات؛ نصاب بالإحباط أو الغضب، ويفقد الواحد منا أعصابه من وقت لآخر.
ولكن الصبر مهارة يمكن تنميتها دائمًا؛ حيث إنها عادة - مجرد عادة - فقط تحتاج لبعض الوقت والتركيز لتثبت وتصقل.
وفيما يلي قائمة من ۱۰ نصائح ذات فائدة كبيرة، وأساليب أحاول تجريبها لمساعدتي في أن أصبح والدًا أكثر صبرًا:
1- العد إلى رقم ۱۰:
وقد ثبت أن لهذا أثرًا حقيقيًا: فعندما تشعر بالإحباط أو الغضب قف، وابدأ في العد ببطء إلى رقم ۱۰ «يمكنك القيام بذلك في سرك»، وعند الانتهاء من ذلك، فإن معظم دوافعك للصراخ سوف تزول وبدلًا من ذلك، إذا كنت تعد بصوت عال إلى رقم ۱۰؛ فسوف يتعلم طفلك بسرعة أن هذه علامة جيدة للهرب.
2- تنفس بعمق لبعض الوقت:
وهذا ينفذ بشكل جيد جدًا بالتعاون مع النصيحة السابقة «العد إلى ١٠»، ثم خذ ثلاثة أنفاس عميقة بطيئة عندها سيجف لديك الشعور بالإحباط مع كل نفس تتنفسه.
3- سجل أسباب الغضب:
واحدة من أكثر الوسائل فعالية ومهمة للسيطرة على دوافعك - هذه الدوافع المزعجة التي نجد صعوبة في السيطرة عليها - هو أن تصبح أكثر وعيًا بها.
ولذلك، يجب أن تحمل قلمًا صغيرًا وورقة باستمرار، وفي كل مرة تشعر بهذا الدافع «في هذه الحالة، ضرورة التفاعل مع الغضب» سجل ما تشعر به، وهذه خطوة أولى غاية في الأهمية، فبمجرد إدراك الدوافع الخاصة بك يمكنك العمل على اتخاذ رد فعل بديل .
4- تخيل أن هناك من يراقبك:
نسيت أين قرأت هذه النصيحة «أعتقد أنني قرأتها في موضعين»، ولكنها مؤثرة بالفعل.. تخيل أن لك مشاهدين لن تبالغ إذن في رد الفعل إذا كان هناك من يراك ويراقب حركاتك وسكناتك.
5- اتخذ لك قدوة حسنة:
ماذا يمكن أن تفعل الأم؟ أمي واحدة من أكثر المخلوقات التي عرفتها صبرًا «رغم
أنها بشر مثلنا»، ولذلك عندما أجد نفسي مستفزًا أو مستثارًا؛ أقول في نفسي: «كيف كانت ستتصرف أمي في هذا الموقف؟» وبتمثلي بهذه القدوة أبدأ في تغيير سلوكي ليكون أكثر إيجابية ويمكنك أن تستخدم القدوة التي تحب، وليست الأم بالضرورة.
6- ما الفائدة التي ستعود على ابني أو ابنتي؟
عندما أكون على وشك أن أقول شيئًا لأطفالي علي أن أفكر، وأسأل نفسي: «كيف يمكن أن يساعد هذا طفلي؟»، وهذا يساعدني على عادة التركيز على ما هو مهم حقا الصراخ أو الغضب نادرا ما يساعدان في أي موقف.
7- خذ قسطًا من الراحة:
في كثير من الأحيان من الأفضل الابتعاد لبضع دقائق، تأخذ استراحة من هذا الوضع، فقط لمدة 5 - 10 دقائق، وتسمح لنفسك بالهدوء، تهدئ نفسك ترتب كلماتك وأفعالك وتفكر في الحل، ومن ثم تعود هادئًا كالملاك.
8- أنت معلمهم وأنت معلمتهم:
وذلك مما يساعد كثيرًا، وأتذكر أن أطفالي مجرد أطفال ليسوا مثاليين، لا يعرفون كيف تفعل الأشياء، ولديهم الكثير الذي يجب أن يتعلموه، وأنا معلمهم، لا بد لي من التحلي بالصبر، وعلي تعليمهم كيفية القيام بالأشياء، حتى لو حاولت أن أعلمهم عشر مرات من قبل، قد تكون المرة الحادية عشرة هي التي عندها سيتعلمون، وعلي أن أتذكر، أن لا أحد منا تعلم الأشياء في أول محاولة، وعلي أن أقوم بالبحث عن طرق جديدة لتدريس شيء ما، فمن المحتمل أن تكون هي الأكثر نجاحًا.
9- تصور الموقف بالكامل:
وذلك يفيد بشكل أفضل إذا كنت تمارس ذلك قبل أن يحدث الموقف المحبط، عندما تكون وحدك في مكان هادئ، تصور وتخيل كيف تريد أن يكون رد فعلك في المرة القادمة عندما يقوم طفلك بعمل من الأعمال المتكررة التي تثير أعصابك وتخرجك عن وقارك كيف تتعاملون مع هذه المواقف؟ كيف تبدو؟ ماذا تقول؟ كيف يتفاعل طفلك؟ كيف تقيم علاقة أفضل مع طفلك؟.. التفكير في كل هذه الأمور.. تصور حالة مثالية، وحاول أن تسقطها على الواقع عندما يتكرر الموقف المحيط.
10- اضحك فقط اضحك فالضحك يحل الكثير من المشكلات:
أحيانًا نحتاج أن تذكر أنفسنا أن لا أحد كامل، وأن علينا أن نستمتع بأوقاتنا مع أبنائنا وأطفالنا، وأن الحياة يجب أن تكون متعة وممتعة ومضحكة.. ابتسم، اضحك، وكن سعيدًا.. لا أحد يعمل طول الوقت من الصواب أن نتذكر ذلك من أن لآخر.
نصيحة أخرى وليست أخيرة الحب بدلًا من الغضب:
بدلًا من التفاعل مع المواقف المحبطة بالغضب تعلم أن تتفاعل بالحب إذا أوقع طفلك الماء على الأرض أو حول غرفته إلى فوضى أو كسر شيئًا ثمينًا موروثًا أو حتى لو صرخ فيك أو في أمه، أو تسبب في مشكلات في المدرسة.. تفاعل مع هذه المواقف بالحب لأن الحب هو أفضل الحلول.
المصدر: Zen Habits
ترجمة: جمال خطاب
علموا أولادكم القراءة والكتابة
الوالدان - وخاصة الأم - عليهما العبء الأكبر في تعليم وتحبيب وتعويد طفلهما على القراءة والكتابة.
وهذه بعض النصائح للمساعدة على ذلك:
1- الكلام قبل القراءة. قبل تعلم القراءة على الطفل أن يتعلم الكلام، وأن يتمكن من تركيب جملة بسيطة من فعل وفاعل ومفعول به من قبيل: «أنا أكلت البرتقالة».
2- إجراء فحص طبي لنظر الطفل والتأكد من صحة عينيه.
3- فحص طواعية اليد والتدريب على التركيز في الحركة .
4- الجلوس الصحي المريح والصحيح: عندما يجلس الطفل أمام طاولته يجب أن تكون هذه الطاولة بموازاته على كرسي نظيفة قدماه على الأرض، ويكون الصدر مستقيما، والعمود الفقري مستندًا إلى ظهر الكرسي، واليدان موضوعتين على الطاولة الورقة أمامه، تثبتها اليد التي لا تكتب عليه أن يمسك القلم بين الإبهام والسبابة والوسطى، فلا تدعوه يكتسب عادة خاطئة في إمساك القلم.
5- فحص تمييز الاتجاه: لتعرف إذا كان الطفل أعسر، أو هناك مشكلات في يده.
6- تنشيط الذاكرة: لتنشيط الذاكرة يمكن محادثته عما مضى مثل ما فعله أمس مثلًا أو أول أمس.
7- التعرف على الزمان والمكان: نستعمل معه تعبيرات كأمس، أول أمس الأسبوع الماضي.. أما بالنسبة للمكان فيجب أن يفرق بين اليمين والشمال وفوق وتحت... وغيره.
8- إحساسه بمتعة القراءة: من خلال رؤيتكم تستمتعون بها، ومن خلال الحوافز والمكافآت.
9- خصصوا له مكتبة أو مكانًا في مكتبتكم.
10- شجعوه واهتموا بما يفعل وتحلوا بالصبر: إذا رغبتم أن يحب طفلكم القراءة والكتابة يجب أن تشجعوه حتى لو كان ما يقوم به مجرد عمل بسيط للفت الانتباه.
من موقع (www.succeedtoread.com)
بتصرف
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل