; المجتمع الأسري (العدد 1408) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري (العدد 1408)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-2000

مشاهدات 79

نشر في العدد 1408

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 11-يوليو-2000

سفيرات للإسلام.. بكل لغات العالم

400 طالبة من 40 دولة يتجمعن في مدينة خاصة للطالبات بجامعة الأزهر

القاهرة: ماجدة أبو المجد (*)

• الطالبات: المدينة تجمعنا تحت راية الإسلام وتساعد على راحتنا وتقاربنا وممارسة هواياتنا 

لأول مرة في جامعة الأزهر، يتم افتتاح مدينة جديدة للطالبات تضم الدارسات بكليات ومعاهد ومدارس الأزهر من مختلف جنسيات العالم الإسلامي بهدف توفير مكان آمن ومريح لسكناهن، قريبًا منجامعة الأزهر مصدر تعليمهن. 

الشيخ فرحات السعيد المنجي- المشرف العام على مدن البعوث الإسلامية بالجامعة- أكد أن إنشاء المدينة كان حلمًا ظل يراوده منذ سنوات طويلة، وذلك منذ توليه مسؤولية الإشراف العام على مدن البعوث حتى شاء الله تنفيذها على يد الشيخ محمد سيد طنطاوي- شيخ الأزهر الحالي - وهي تضم حاليًا 250 طالبة يمثلن 40 دولة، وينتظر أن يصل عددهن بحلول منتصف نوفمبر المقبل إلى 400 طالبة، وجميعهن في كليات الأزهر ومعاهده المختلفة، ويقمن إقامة دائمة بالمدينة على نفقة الأزهر، بل ويزرعن محاصيل بلادهن في قلب حدائق المدينة التي يستخدمنها في طهي بعض أنواع المأكولات المشهورة في بلادهن.

وأكثر الطالبات إقبالًا على الدراسة بجامعة الأزهر، وطلبًا للعلوم الدينية من إندونيسيا، وتايلاند، والفلبين، والصين، وأوكرانيا، وطاجيكستان، والسنغال، وجيبوتي، وجزر القمر، والصومال، ومالي، وإريتريا، وموريشيوس... إلخ، وتبلغ نسبة طالبات إندونيسيا وتايلاند نحو 70% من إجمالي عدد الطالبات بالمدينة.

ويضيف: إن افتتاح مدينة الطالبات غير مسبوق في أي مكان في العالم، فلا توجد مدينة للبعوث الإسلامية للطالبات المغتربات المسلمات في موجودة الآن في الأزهر، ذلك أن الأزهر مؤسسة جاذبة لتلقي علوم الشرع الحنيف بالنسبة للمسلمين في العالم، باختلاف مذاهبهم وتوجهاتهم، وميولهم وجنسياتهم لأنه يدرس صحيح الدين، ووسطية الإسلام.

ويوضح أنه تم إعداد برامج تخدم الفتاة المسلمة في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن الهدف من مدينة الطالبات هوإذابة الفوارق وتوثيق الروابط بين فتيات الشعوب الإسلامية اللاتي تجمع بينهن وحدة العقيدة وأخوة الدين، وإن اختلفت الألسنة، وتباعدت الديار، وذلك فضلًا عن رفع المشقة عنهن في الانتقال بين مقر السكن ومصدر العلم.

بالمنحة.. والترشح

ويقول المشرف العام على مدينة البعوث الإسلامية: يجري حاليًا زيادة المنح للطالبات الوافدات إلى 380 منحة، وكذلك دعوة الطالبات الوافدات اللائي يسكن خارج المدينة - بمنح من الأزهر - للسكن بالمدينة كما أننا نقوم بتجهيز خمس وحدات سكنية داخل مدينة الطالبات، ليصبح عدد الوحدات السكنية بها ثماني وحدات تستوعب أكثر من 2500 طالبة من الدارسات بمنح الأزهر، مشيرًا إلى أنه تم تحديث قاعة محاضرات، وإنشاء مركز للتدريب على الكمبيوتر والإنترنت للطالبات بالمجان.

إلى ذلك التقت «المجتمع» مديرة إدارة المدينة ميليا محمد مرسي فقالت: إن الطالبات يفدن بمقتضى منح دراسية من الأزهر تختلف حسب المراحل الدراسية التي تلتحق بها الطالبات، واللاتي تم ترشيحهن لها عن طريق سفارات مصر بالخارج، مشيرة إلى أن الطالبات يحصلن على مبالغ مالية شهرية من الأزهر طوال مدة الدراسة، كما أنه يتم علاجهن طبقًا لقواعد العلاج الاقتصادي المطبق في مصر داخل المستشفيات.

غرفتي.. دولتي

التقينا الطالبات فقالت الطالبة مفتاح جنة محمد - بكلية الشريعة الإسلامية - من أكرتا عاصمة إندونيسيا: إن مدينة البعوث أفضل من الشقة المفروشة، وأوفر في التكلفة، ونستطيع فيها أن نمارس الأنشطة المختلفة التي كنا محرومات منها، كما أننا نستطيع أن نكون علاقات كثيرة مع أخواتنا الدارسات من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ويمكننا أيضًا أن نتعلم اللغة العربية من خلال الاحتكاك بالعاملات والمشرفات المصريات بالمدينة.

وتقول الطالبة خير البرية- بالفرقة ثالثة بكلية الشريعة الإسلامية-: إن كل طالبة تسكن في غرفة منفصلة، وتقوم بتجميل غرفتها بمعروضات دولتها حتى أصبحت كل حجرة تمثل دولة، وتستطيع تحديد جنسية الزميلة والمدينة من خلال حجرتها، فهي عنوان دولتها، وتشير إلى أن طالبات إندونيسيا قمن بزراعة الخضراوات الإندونيسية الخاصة بهن في حديقة المدينة.

تسوتشن هاني - من تايلاند تدرس بكلية أصول الدين، تقول: «أشعر هنا بالأمان، فالمدينة مستقبل الطالبات تحت راية الإسلام، وتسهم في تهيئة الظروف المناسبة للراحة والرعاية وتلقي العلم واستيعابه واستذكار الدروس».

أما حسينة محمد زين العابدين، من زر القمر، فتقول: منذ جئنا إلى الأزهر، ونحن نأمل أن تكون هناك مدينة جامعية تجمعنا نحن الطالبات المغتربات الباحثات عن جوهر الإسلام في ربوع أرض الكنانة، أسوة بزميلاتنا الطالبات المصريات اللاتي تربطنا بهن علاقات حميمة، إنها تجربة جديدة باعتبارها أول مدينة إسلامية العالم لسكنى الطالبات، وفي الوقت نفسه فهي مفيدة لأنها تساعد على تقوية الروابط بيننا نحن الطالبات الدارسات من كل دول العالم الإسلامي.

(*) مركز الإعلام العربي.

الاختلاف في درجة التعبير

الرجال عاطفيون مثل النساء

من الخطأ القول إن النساء أكثر عاطفية من الرجال، الصحيح أن النساء يظهرن عواطفهن واستجاباتهن النفسية بصورة أكثر من الرجال، هذا ما أكدتهأحدث دراسة أمريكية في العلوم النفسية.

الدراسة دارت حول الاختلافات العاطفية بين الجنسين وأظهرت أن الرجال عاطفيون مثل النساء تمامًا.. لأن كلا الجنسين يصاب بالمستوى نفسه من الحزن عندما يتعرض لمواقف محزنة، إلا أن النساء يعبرن عن مشاعرهن بشكل أكثر من الرجال. 

وهدفت الدراسة - التي أجراها فريق البحث بقيادة الدكتورة آن كرينج، أخصائية العلوم النفسية في جامعة فاندربيلت على مجموعات من طلبة الجامعة الذكور والإناث - إلى تحديد ما إذا كانت النساء أكثر عاطفية من الرجال أو أكثر تعبيرًا عن مشاعرهن، والتأكد مما إذا ما كانت الفروقات بين الجنسين تسبب اختلافات التعبير بين الرجال والنساء؟ 

وتركزت الدراسة على مراقبة حركات الوجه وسلوكيات التعبير عند المشاركين والمشاركات، إذ تم إحضارهم فرادى إلى جلسات مخبرية خاصة لمشاهدة أفلام معينة، وتصويرهم بشكل سري، كما ربطت أقطاب كهربائية في أيديهم لمراقبة تعرق اليدين الذي يعتبر مقياسًا للعواطف، ومن ثم تسجيل الحالات النفسية، والتعابير والمشاعر التي أحسوا بها فيما بعد. 

وأشارت النتائج- التي نشرتها مجلة «الشخصية وعلوم النفس الاجتماعية» التابعة للجمعية الأمريكية للعلوم النفسية - إلى أن الإناث أظهرن تعابير وجهية وعواطف جياشة أكثر من الذكور، كاستجابة انفعالية للعواطف السلبية والإيجابية التي تعرضوا لها.

وفسرت الدكتورة كرينج ذلك بقولها إن الدور أو الوظيفة الجنسية من حيث الذكورة والأنوثة هي التي تسهم في هذه الاختلافات العاطفية وليس الاختلاف الجنسي، بمعنى أن وظيفة الجنس الأنثوي التي تشمل صفات رقيقة كالدفء، والحنان، والاهتمام، والرقة، والتأثر، والرعاية، والصفات الرجولية كالشدة، والصرامة، والقوة، والخشونة، هي التي تحدد الانفعالات العاطفية في كلا الجنسين. 

حفل زفاف جماعي إسلامي نابلس الشهر الجاري

بدأت التحضيرات لإقامة حفل الزفاف الإسلامي الثالث في مدينة نابلس بفلسطين المحتلة في نهاية شهر يوليو الجاري. 

وصرح عضو اللجنة التحضيرية للاحتفال صلاح دروزة بأن اللجنة بدأت في التسجيل له، علمًا بأن نهايته هي العاشر من يوليو الجاري، مشيرًا إلى أنه سيباشر الاتصال مع الجهات المعنية من أجل توفير كل الترتيبات لضمان نجاح الاحتفال، ومعربًا عن أمله بأن يشارك العشرات من الشبان في الحفل،بالرغم من تأخر الإعلان عنه هذا العام. 

وتوقع دروزة أن يشارك في العرس الإسلامي آلاف المواطنين من مختلف مناطق الضفة، مؤكدًا أن إقامته ظاهرة مميزة وإيجابية، وتلاقي رضا الناسواستحسانهم. 

وكان حفل الزفاف الإسلامي الثاني قد أقيم قبل عامين وشارك فيه 35 شابًا. 

نشاط متميز لـ «إصـلاح» البحرين: 

الولد الصالح.. استثمار الدنيا وربح الآخرة 

الدورة تستهدف تطوير المهارات الحياتية لجيل المستقبل

المنامة: بدر على قمبر 

مع إشراقة موسم الأنشطة التربوية والثقافية لهذا الصيف، خطت جمعية الإصلاح بالبحرين خطوة جديدة في حقل تربية الطفل، إذ طرحت مشروعًا تخصصيًا يركز على المهارات الحياتية وفق قالب تربوي تحت اسم: «البذور الصالحة» وشعار «الولد الصالح... استثمار الدنيا وربح الآخرة»، وتتركز برامجه على تأهيل الفئات العمرية من 5 إلى 12 سنة في إطار خطة مدروسة تحاول تغطية ثغرةمهمة في الوعي التربوي والثقافي لدى الأبناء، وتعمل على طرح رؤية جديدة على الساحة الدعوية في البحرين.

يقول أحمد جاسم، المشرف على مركز «البذور الصالحة»: «إن المتأمل في أنشطة الأطفال التربوية والثقافية يجد أن المؤسسات التربوية الشبابية في كثير من الأحيان لا تنتبه إلى جانب حيوي مهم في التربية هو جانب تطوير المهارات الحياتية التي تصقل الشخصية، وتنمي قدراتها، كالقيادة والحوار والإبداع والتعاون والاعتماد على النفس، فنجد جل تركيزها وجهدها ينصب على الدورات الأكاديمية والرياضية، وحتى الدينية التي غالبًا ما لا يكون للطفل فيها نصيب من المشاركة والتفاعل الإيجابي سوى التلقي، والسماع السلبي، لذلك فإن المركز يعمل جاهدًا على تلافي تلكالسلبيات والانتباه إلى الجوانب الحيوية في التربية الحديثة».

أما عن الدورات التدريبية التي سيقدمها المركز، فيقول عنها أحمد جاسم: «نحاول من خلال «البذور الصالحة» سد الكثير من الثغرات الموجودة في برامج الطفل عن طريق طرح بعض الدورات المتخصصة خلال الصيف، ومنها: دورة «الطفل المحبوب» للفئة العمرية من 5 إلى 6 سنوات للأولاد والبنات، إذ سيتعرف الطفل من خلالها أهم المعايير التي تجعله محبوبًا لدى الآخرين بطرق عملية ممتعة، ودورة «الحواسالخمس» لسن من 7 إلى 9 سنوات للأولاد فقط، ونأمل من خلالها أن يتعرف الطفل نعم الله تعالى عليه في الحواس الخمس، وكيف يستخدم هذه النعم بمهارة وإتقان في حياته اليومية من خلال الألعاب والمسابقات، إضافة إلى دورة «مفاتيح التفوق الدراسي»، التي ستقدم للفئة السنية من 10 إلى 11 سنة للأولاد فقط، وتهدف إلى إكساب الطفل مهارات إبداعية وفاعلة في المذاكرة، وتنظيم الوقت، فضلًا عن غرس الروح الطموح التي لا تقبل الانهزام أمام الفشل والرسوب». 

ويواصل جاسم حديثه قائلًا: «إضافة إلى ذلك كله نعد حاليًا مسرحية هادفة لعامة أطفال البحرين، وشريطًا مسموعًا يتضمن مادة حوارية وإنشادية، إضافة إلى عروض في مسرح العرائس، كما نطمح مستقبلًا إلى إعداد برنامج تلفازي هادف إن شاء الله، علمًا بأن المركز لا يتوانى في تقديم خدمات ثقافية وتربويةالأطفال الروضات والمدارس، ناهيك عن المشاركة في الندوات والمؤتمرات التي تعنى بثقافة وتربية الطفل». 

ويذكر أن مركز «البذور الصالحة» بجمعية «الإصلاح» بالبحرين، مركز تربوي يسعى إلى تربية الطفل تربية شاملة نفسيًا وجسمانيًا وعقليًا، ولغويًا، واجتماعيًا، ويخاطب الأطفال من سن 5 إلى 12 سنة، ويحاول – باستمرار - خلق حلقة متصلة بينه وبين المنزل والمدرسة والمجتمع، لتوفير خدمة متميزة لهذا التوجه، وتتلخص أهدافه في تنمية القيم الإيمانية في نفسية الطفل بشكل مبدع ومؤثر بعيدًا عن المألوف في التوجيه، وإضافة إلى تنمية المهارات الاجتماعية والعقلية واللغوية في شخصيته، علاوة على بث الوعي الاجتماعي لدى شرائح المجتمع المختلفة لصقل شخصية الطفل، وأخيرًا إعداد شخصيات قيادية منتجة في المستقبل.

وقد تم تشكيل فريق إداري مؤهل من الخامات الشبابية العاملة في جمعية الإصلاح، لتدير دفة هذا المشروع الذي تبدأ الانطلاقة الحقيقية له في الصيف الجاري إن شاء الله. 

ويأمل القائمون على المركز في أن يكون قائدًا في تربية وثقافة الطفل منذ نعومة أظفاره إلى بداية مرحلة المراهقة، مشيرين إلى أنه يسعى إلى تغيير مفاهيم الناس تجاه الطفولة من كونها عالمًا ساذجًا للترفيه واللعب إلى كونها مرحلة حساسة يجب على الجميع استثمارها والإيمان العميق بأنها أهم وأخطر مرحلة في عمر الإنسان.

كما يحاول المركز جاه‍دًا إثبات أن الأطفال لديهم طاقات وقدرات لا يأبه لها كثير من الناس، فتراهم لا يقدرون قيمتها، ويدوسونها قبل أن تنمو فيطمرونها تحت التراب بدلًا من استخراجها وصقلها.

الرابط المختصر :