; المجتمع الأسري (1738) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري (1738)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 10-فبراير-2007

مشاهدات 55

نشر في العدد 1738

نشر في الصفحة 59

السبت 10-فبراير-2007

أنتِ.. وأسراره الجنسية

د. سمير يونس(*)[1]

لما خلت أم إياس الأعرابية بابنتها ليلة زفافها، كان من بين وصاياها قولها .....فلا تعصين له أمرًا، ولا تفشين له سرا، فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره، وإن أفشيت سره لم تأمني غدره...

فحفظ الزوجة لأسرار زوجها يدل على كرم خلقها ورجاحة عقلها، ورفعة شرفها، ووفائها بعهدها، ومتانة دينها، وقوة أمانتها، وهو أيضًا دليل على صلاحها لقوله تعالى: ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ (النساء: 34) 

والأسرار بين الزوجين إما جنسية، وإما غير جنسية، والأسرار الجنسية شديدة الخصوصية إلى درجة الحرج أو الخجل من الخوض فيها، لذلك نهت النصوص الشرعية عن الخوض فيها، ومن النصوص التي تحذر الرجل والمرأة على السواء. من إفشاء السر الجنسي ما روي عن رسول الله ﷺ أنه أقبل على صف الرجال فقال لهم «بعد الصلاة هل منكم إذا أتى على أهله أرخى بابه وأرخى ستره، ثم يخرج، فيحدث فيقول: فعلت بأهلي كذا، وفعلت بأهلي كذا»؟! فسكتوا!!! فأقبل على النساء، فقال: «هل منكن من تفعل ذلك؟ إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانة لقي أحدهما صاحبه بالسكة فقضى حاجته منها والناس ينظرون» «رواه أبو داود». والسكة بكسر السين هي الطريق المستوي.

إن المعاشرة الزوجية الجنسية من أهم أنواع العلاقات الحميمية الوطيدة بين الزوج وزوجته، ولها مسميات أخرى كالجماع، والوقاع، والوطء، والمس... وغير ذلك، وهي من أخص الخصوصيات بين الرجل وزوجته، لذا فإن الزوجة العفيفة الحيية تتجنب تمامًا الحديث في هذا الأمر.

وكثير من الزوجات يقل حياؤهن، وتضعف نفوسهن فتجد الواحدة منهن تجلس مع

صويحباتها، فتحكي لهن أن زوجها يفعل بها كذا وكذا، وتبرز رجولته وفحولته من باب المفاخرة، فتحرك بذلك نفوس الضعيفات، وهنالك تقع كوارث، وتنهدم بيوت فتغدو خاوية على عروشها ويتشرد أولادها وينحرفون

 أعرف حالات كثيرة، انبهرت فيها المستمعة بما تحكيه الزوجة المتبجحة المفاخرة بزوجها ورجولته وقوته وقدراته الجنسية، فسول الشيطان للمستمعة أن تستحوذ على هذا الزوج، ودفعها فضولها إلى رؤيته ومعرفته، ثم أقامت علاقة معه، أدت في النهاية إلى طلاق الزوجة المفاخرة، وحلت محلها تلك المنبهرة الضعيفة الدين والخلق، وكان الأولاد هنا وهناك هم الضحية، وورث الرجل والمرأتان ذنوبا وآثامًا لا يعلم سوى الله إلى أين تذهب بهم، لذا فقد نهى رسول الله ﷺ عن المفاخرة بالجماع في قوله الشياع حرام، «رواه البيهقي»

والمقصود بالشياع هنا المفاخرة بالجماع وقد علل ابن القيم لذلك بقوله «حرم الشياع. وهو المفاخرة بالجماع. لأنه ذريعة إلى تحريك النفوس والتشبه...»

الأصل. إذن في العلاقة الجنسية بين الزوج وزوجته الكتمان وحفظ السر، ويستثنى من ذلك ما تذكره الزوجة أمام القاضي لضرورة، أو لدفع ضرر عنها. ومن أدلة ذلك:

1-عندما زار سلمان الفارسي أبا الدرداء فرأى أمالدرداء متبذلة. أي تاركة ثياب الزينة. فقال لها: ما شأنك؟ قالت أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فقال سلمان لأبي الدرداء إن لربك عليك حقا. ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال ﷺ «صدق سلمان» «رواه البخاري».

2-إنكار رسول الله ﷺ على عبد الله بن عمرو اعتزاله لزوجته وعدم اهتمامه بها، مما دفعها إلى أن تشكو لوالده عندما سألها عن بعلها، حيث قالت: نعم الرجل من رجل، لم يطأ لنا فراشًا. أي لم يضاجعنا. ولم يفتش لنا كنفًا. أي لم يرفع لنا سترًا. ونصحه النبي ﷺ بقوله صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقًا. وإن لزوجك عليك حقًا، «رواه البخاري ومسلم».

3-ومن هذه الأدلة قصة نادرة ترويها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رفاعة القرظي طلق امرأته ثلاث تطليقات، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير ثم جاءت تشكو الأخير إلى رسول الله ﷺ قائلة: والله ما معه إلا مثل الهدية «والهدبة هي طرف الثوب الذي لم ينسج» وأمسكت بطرف ثوبها. وتقصد أن زوجها الأخير ضعيف جنسيًا. فتبسم رسول الله ﷺ وقال: لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة!! لا، حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته يقصد أنه لا يجوز لها أن ترجع إلى زوجها الأول حتى يذوق الثاني لذة الجماع معها، وتذوق لذة الجماع معه. وهذه القصة رواها الإمام مسلم في صحيحه. وقد علق الأستاذ عبد الحليم أبوشقة. رحمه الله في كتابه القيم تحرير المرأة في عصر الرسالة، على هذا الموقف قائلا: هنا تشكو المرأة ضياع حق من حقوقها. حسب ظنها. ولصاحب الحق مقال، ولو كان مما يستحيا عادة من قوله!

المراجع

1-ابن القيم إعلام الموقعين عن رب العالمين

٢-جاسم المطوع الأسرار الزوجية، الكويت دار اقرأ الدولية٢٠٠٦م.

3-عبد الحليم أبو شقة تحرير المرأة في عصر الرسالة الكويت دار القلم ١٩٩٥م.

(*) أستاذ المناهج وأساليب التربية الإسلامية المساعد 

لا تكن «سوبرمان»

د.علي الحمادي(*)[1]

من قرر أن يكون «سوبرمان»، وأصر أن يفعل كل شيء فأخشى أنه لن يفعل شيئًا، ذلك لأن قدرات الإنسان وإمكاناته محدودة، كما أن وقته وجهده محدودان 

 لذا من أراد أن ينتج إنتاجًا متميزًا، ويؤثر تأثيرًا بالغًا فعليه أن يركز على مجال واحد «أو مجالات قليلة» ويسبر أغواره، ويتمكن من جوانبه الدقيقة وتفاصيله المتعددة.

إن النجاح ما هو «بعد توفيق الله تعالى» إلا شحنة من الطاقة تم توجيهها في الاتجاه الصحيح، وإن التركيز هو المفتاح السحري الذي يفتح الأبواب، فالقاعدة الأولى في تحقيق النجاح هي التركيز. 

لذلك وجه جميع طاقاتك إلى نقطة واحدة واتجه إلى ذلك مباشرة، ولا تنظر إلى اليمين أو الشمال، ويمكنك أن تحقق في الوقت المناسب ما رغبت فيه إذا نظرت إلى الاتجاه الذي ترغب فيه وإذا استجمعت كل طاقاتك نحو تحقيقه، وعندما يتم تركيز قدراتك البدنية والعقلية والنفسية فإن طاقاتك في حل المشكلات سوف تتضاعف بشكل كبير.

لذا حدد أهدافك، واسع لتنفيذها على دفعاتبناء على أهميتها، واعلم أنه لا شيء يمكنه أن يضيف مزيدًا من الطاقة لحياتك أكثر من تجميع كل طاقاتك على نطاق محدد من الأهداف، وتذكر أن أشعة الشمس لا تصل إلى درجة الحريق إلا إذا تم تركيزها عن طريق المجهر. «وليد الرومي طريق النجاح، ص ٨٤»

إن الذي يحطم مجموعة من الخشب أو «الطابوق»، في رياضة الجودو أو الكاراتيه لا يستعمل قواه البدنية إلا بنسبة يسيرة جدًّا، أما القوة الحقيقية في كسر كل هذا الطابوق،

أو الخشب فتكمن في رياضة الذهن، وهي عبارة عن التركيز ذهنيًّا على منطقة الوسط.

ولقد ركز الرسول ﷺ في بداية دعوته في مكة على العقيدة، وكان يقول لقومه «يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا»

واستمر رسول الله ﷺ في غرس التوحيد ثلاثة عشر عامًا، فصنع جيلًا فذا، راسخًا في إيمانه، ثابتًا على دينه، قويًا في مبادئه، ولذا عندما ارتدت الجريرة العربية عن الإسلام بعد موت النبي ثبت هذا الجيل وقاد المعارك الكبرى ضد المرتدين حتى عادوا إلى دينهم.

 ومن قبل النبي كان شعيبًا عليه السلام الذي ركز على محاربة الفساد الاقتصادي، وفي هذا يقول الله تعالى: ﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (الأعراف: 85)

ولوط عليه السلام ركز على الطهر والعفاف ومحاربة الشذوذ والفساد الأخلاقي الذي ارتكس فيه قومه، وفي هذا يقول الله تعالى: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (العنكبوت 28-29)

وقد ركز موسى عليه السلام على إبطال السحر الذي كان شائعًا في قومه والذي أفسد عليهم عقيدتهم، وفي هذا يقول الله تعالى ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (يونس: 79-81) 

وانظر كذلك إلى صلاح الدين الأيوبي، الذي جعل له هدفًا واحدًا «وهو تحرير المسجد الأقصى» إذ ركز عليه، وبذل في سبيله وقته وتفكيره وجهده، فاستطاع أن يحققه، فأثلج بذلك صدر الأمة الإسلامية ورفع به رؤوس أبنائها وأصبح مثلًا يقتدى به، ورمزا يتغنى ببطولاته فرحمه الله رحمة واسعة.

وفي عالم التجارة والمال، حاولت شركة (M3) عمل كل شيء، فأدركت أن الفرص الكبيرة تضيع وسط الزحام، فطالبت كل مشروع أو كل فرع للشركة بالتركيز على منتجين يملكان أفضل فرص للنجاح، فلما فعلت ذلك انقلبت الخسائر إلى أرباح. أما زيروكس (Zerox) فقد ذكر أنها خسرت ملياري دولار لما تركت التركيز ودخلت مجالًا لا تجيده، وهو مجال الكمبيوتر.

(*) المشرف العام على موقع إسلام تايم الإلكتروني

الابتكار.. طعم آخر للحياة

ابتكار المتسولين

عبد الحميد البلالي(*)[1] 

تناولنا في الحلقات السابقة الابتكار في مجال التأليف والعمل الخيري، ونتناول في هذه الحلقة الابتكار في عالم التسول، حيث لم يتطرق أحد من قبل إلى موضوع الابتكار في هذا العالم.

العقل البشري

هذا العقل البشري مخلوق عظيم أودع الله فيه قدرة هائلة لم يكتشف الإنسان منها إلا القليل، وله قدرة للتفكير في مجالي الخير والشر. ومجال التسول هو أحد المجالات التي تتجلى فيها قدرة العقل البشري على النصب للآخرين لاستنزاف أموالهم بطريق غير مشروع. 

وفي تناولنا لهذا المجال لا نقصد أبدا الرفع من شأنه، بل الهدف من هذا هو متابعة التفكير البشري وطرق توليد الأفكار حتى في المجالات التي -يرفضها الناس. فقد قفز التفكير البشري في هذا المجال ما لم يخطر على البال.. ومن بين هذه الصور الحديثة

المتسول الأنيق

يلبس أجمل اللباس وبكامل الأناقة سواء من الرجال أو النساء، ثم يتجه إلى الشخص الذي يريد أخذ المال منه ويسلم عليه كأنه يعرفه منذ زمن بعيد، ثم يقول له: «أسف ولكن تعطلت سيارتي، وتفاجأت أنني نسيت المحفظة هل من الممكن أن تسلفني فقط 3 دنانير أجر البنزين، وأعطني هاتفك لأردها عليك، فعندما يرى ذلك الشخص هذه

الشخصية وهذه الأناقة، لا يخطر بباله أبدًا أنه نصاب، فيعطيه من غير تردد.

متسول يريد الانتحار

في بداية الثمانينيات جاءني بعض الإخوة وقالوا لي رجل دخل المسجد يتحدث الإنجليزية، ويقول: إنه يريد الانتحار، فهل تستطيع التحدث معه حتى تثنيه عن هذا الأمر، فذهبت مسرعًا للمسجد، وقابلت ذلك الشاب، وكان متقنًا للدور، وأخبرني بالإنجليزية.. أنه دخل الكويت ترانزيت من بنما، وعند دخوله سرقت محفظته وجميع الإثباتات، والآن لا يملك المال، وكل يوم يتأخر عن السفر تكتب عليه غرامة للإقامة غير القانونية وهو محبط، وليس أمامه سوى الانتحار.

تأثرت لقضيته كثيرًا، وأخذته معي إلى البيت، وأخبرت جميع العائلة بقصته تأثروا كثيرًا، وجمعت له منهم المال الكثير وقدمنا له طعامًا، وأكرمناه، ثم طلبت أن أوصله للمكان الذي يريد، وفي اليوم التالي، جاءني صديق وأخبرني أنه رأى في مسجد حيهم شابًا، صفته كذا كذا وقص القصة نفسها، فاكتشفت حينئذ أنه نصاب متسول.

سائق الأجرة

ومن الابتكارات في عالم التسول اتفاق سائق الأجرة مع المتسول بنسبة معينة، فإذا ما ركب الركاب الذين يختارهم السائق بدقة، وخاصة من النساء اللاتي يسهل التغرير بهن يأخذ السائق بالتسول نيابة عن المتسول الجالس إلى جانبه من باب نقل عواطفه للركاب ويطلب من النساء مساعدته بحجج شتى، وقد حقق هذا الأسلوب نجاحًا كبيرًا لدى المتسولين.

رجل الأعمال

ومن صور الابتكارات في التسول ما نقله موقع الوطن على الإنترنت بتاريخ ٢٩ من

رمضان ١٤٢٧هـ الموافق 21/١٠/٢٠٠٦م عن أحد المواطنين حيث يقول: حينما كنت أنتظر دوري أمام أحد صرافات البنوك في أحد طرق مدينة بريدة، جاء شخص ذو هندام ومظهر يوحي بأنه من أولي النعمة والثراء، حيث بادرني ذلك الرجل بالقول المعسول الذي يقطر حياء وعفة كي يوضح لي أن آلة الصراف الآلي قد احتجزت بطاقة الصرف الخاصة به نتيجة لخطأ تكرر منه حيث قال لي: إنه يتأسف لهذا الموقف وهو مكره لأن يقول لي: إنه من سكان مدينة الرياض، وأنه يحتاج لمبلغ ١٠٠ ريال فقط، حتى يستطيع من خلالها تعبئة سيارته بالوقود ليتمكن من الذهاب لأهله في الرياض، وهو متأسف كل الأسف لطلبه مني تلك المساعدة واعدًا أنه سيردها ...

وأضاف المواطن «ألح الرجل عليَّ بضرورة زيارته حينما أذهب للرياض فلم أجد نفسي إلا وقد أخرجت له المبلغ لقناعتي ويقيني أنه بالفعل رجل محتاج، ولكنني اكتشفت بعد ذلك أنه لا يعدو كونه نصابًا محترفًا قد سرقني وسرق غيري في وضح النهار كوني قد اكتشفت لاحقًا أن تلك الصورة الدرامية في التسول قد تعرض لها الكثير ممن أعرفهم والتقيتهم»

(*) رئيس جمعية بشائر الخير. الكويت

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2062

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 17

101

الثلاثاء 07-يوليو-1970

حدث هذا الأسبوع - العدد 17