; المجتمع الأسرى (1421) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسرى (1421)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

مشاهدات 76

نشر في العدد 1421

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

عبارات خطيرة

دع اللعب .. فقد كبرت عليه!

عابدة المؤيد العظم

يردد بعض الأمهات أمام صغاره، عبارات متوارثة، للحصول على منافع عاجلة ومصالح مؤقتة، ولكن كثيرًا من تلك العبارات تتضمن معاني غير محبذة، وقد تؤثر لأجل ذلك على المفاهيم والقيم، وقد تؤدي بعدها إلى نتائج سيئة، فلننتبه لما نقوله لأولادنا حفاظًا على دينهم وخلقهم.

يستهجن بعض الأمهات أن يلعب أولاده الذين اقتربوا من البلوغ بأي لعبة «برغم اختلاف الألعاب، وتنوعها لتناسب الأعمار كافة» فالأم تحسب أنهم صاروا رجالًا، والرجال لا يلعبون أبدًا، فإذا رأت ولدها يلهو بسيارة صغيرة وبخته قائلة «دع اللعب! فقد كبرت عليه» وإذا حملت ابنتها لعبتها وتخيلتها - كما كانت تفعل سابقًا - وليدتها صارت أضحوكة، وإذا فكر الولد بشراء مسدس أو سيف من محل الألعاب ليتسلى به ويلهو استهزأت به أمه و سخر منه أبوه على اعتبار أن زمن اللعب قد انتهى وجاء زمان الجد والعمل حيث اقترن مفهوم اللعب - في أذهاننا - بالطفولة المبكرة فقط وهذا خطأ، وهو يجعل لهذه العبارة وأمثالها بعدًا خطيرًا من وجهين:

الأول: أن ترديد هذه العبارة يجعل الأمور تختلط وتتشابه على الولد، فيظن أن عليه اعتزال اللعب بأنواعه وترك اللهو كليا حتى يرضي والديه ويثبت لهما أنه صار كبيرًا، وهذا غير ممكن وغير مقبول لأن الإنسان -عامة -بحاجة إلى الحركة والنشاط والترويح عن النفس، ولا يتحقق هذا المولد إلا باللعب.

 وكيف يدع الولد اللعب، وقد أجاز الإسلام (وهو دين الفطرة) اللهو للرجال الكبار، فكيف بالصغار الذين لم يبلغوا بعد مبلغ الرجال؟!.

يقول علي -كرم الله وجهه –«روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلب إذا أكره عمي» وقد أجاز النبي صلى الله عليه وسلم اللهو واللعب للصحابة وفيهم . الأمة وأمينها وفيهم كتبة الوحي فروى البخاري -كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبادحون (يترامون) بالبطيخ، فإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال -وكان الصحابة رضوان الله عليهم -يتسابقون على الأقدام، وكانوا يتبارون برمي السهام بعد صلاة المغرب وقد صارع النبي صلى الله علية وسلم ركانة أكثر من مرة وصرعه. 

 وأباح بعض العلماء اللعب بالشطرنج بشروط فاللهو لا يتنافى مع الرجولة، ولا تثريب إذن على المسلم رجلًا أن يمرح ويتفكه والولد بحاجة إلى الترفيه واللهو واللعب أكثر من الكبير وإن بلغ أو قارب البلوغ وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم  وهو المربي والقدوة الصالحة، يلاعب أبناء الصحابة، ويروح عن نفوسهم، ويدخل السرور عليهم، ويمرح معهم. ويستأنس بهم ويشجعهم على اللعب البري، والمرح المباح[1]!! وقد جاء في الأثر: «علموا أولادكم السباحة والرماية...».

فإذا رغب الولد الكبير باللعب وثاق إليه فلنتركه يلعب ما يحبه دون اعتراض منا، ولندعه ليصرف طاقته باللهو المباح، فهو لا يقوم بعمل محرم ولا  معيب بل هو يروح عن نفسه ويستعيد نشاطه وحيويته، ويطرد السأم والملل ليستأنف العمل الجاد والكدح من جديد فاللعب يفيد الجسم ويقوي العضلات كما أن بعض الألعاب تشحذ الذهن وتعلم الأولاد شيئًا من المهارات، وفي منع الولد من اللعب حرمان له من هذه الفوائد وغيرها.

والبعد الثاني: أن هذه العبارة لا تقتل الرغبة في اللعب عند الولد، ولا تضع حدًا لميله الغريزي والطبيعي إلى اللهو، ولا تقنعه بأنه صار كبيرًا، إنما تسبب له الأذى والحرج حين تجعله يكبت رغبته تلك ويخفيها، فيبتعد عن اللعب خوفًا من سماع عبارات النقد والاستهزاء وهذا أمر غير محبذ لأنه يبقي في نفس الطفل رغبات لم تشبع وبقايا طفولة لم تراع فيشب ويصبح أبًا وهو يكبت هذه الرغبات في نفسه، فإن سنحت له الفرصة أو مر بظروف مساعدة برزت هذه الرغبات المكبوتة، فينسى نفسه ويندفع لا شعوريًا لإشباع هذه الرغبات الدفينة بطريقة صبيانية، فتبدو تصرفاته مضحكة وغربية وهي تصدر من رجل كبير.

 فلماذا نخالف السنن، وقد خلق الله الإنسان ليكون طفلًا ثم فتى ثم شابًا ثم رجلًا ولم لا تساير هذا التطور ونترك للولد فرصة الاستمتاع ثم الإشباع من كل مرحلة من مراحل حياته ولماذا تمنعه من اللعب مستعجلين أن يصبح رجلًا، ونحن نعلم أن كل آت قريب فكل الأولاد يمرون بهذه التغييرات وينتقلون من مرحلة إلى المرحلة التي تليها بشكل تلقائي حتى يصيروا آخر الأمر رجالًا. ولكن هذا الانتقال يخضع للفروق الفردية ولذلك قد تطول مرحلة اللعب الطفولي عند أفراد أكثر من غيرهم، وهذا طبيعي وأمر عادي وشائع فلنطمئن تمامًا ولندع القلق جانبًا إذ ما رأينا في عالمنا رجلًا بالغًا عاقلًا راشدًا يلهو بسيارة صغيرة وبغيرها من الألعاب الكثيرة فالولد يميل غريزيًا إلى الألعاب التي تتناسب مع عمره وميوله ويدع ما سواها، وهو يكبر تدريجيًا، وينعتق خلال ذلك من عشقه للعب ويتحلل من حرصه على اللهو شيئًا فشيئًا، وكلما كبر ترك ألعاب الطفولة -وحده، ودون توجيه مباشر - مستبدلًا بها ألعابًا تتناسب أكثر مع نمو قدراته واتساع تفكيره، ولأجل هذا كانت فنون اللعب وأشكاله وأنواعه مختلفة ومتغيرة لتتناسب مع هذا التطور. 

ويستمر هذا التطور حتى يدع الولد يومًا ألعاب الطفولة كلها إلى غير رجعة، ويحتفظ فقط بحقه في الترويح عن نفسه، فهو يدرك مع الأيام، ويفضل التوجيه والتربية مسؤولياته الجسيمة فينظم وقته ولا يلهو لهو الرجال المباح شرعًا إلا بمقدار وبعد أن يقوم بواجباته ويؤدي أعماله.

ولنا أسوة في السيدة عائشة -رضي الله تعالى عنها - التي كانت تلعب ببنات لها مع صويحباتها، ولم تكن -حينها -طفلة إنما كانت امرأة بالغة ومتزوجة ذات مسؤوليات، ومع ذلك ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم عليها ذلك، بل كان يتركها لتشبع حاجتها إلى اللعب ويشجعها هي وصاحباتها على المضي في اللهو، تقول كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وهن اللعب -أي: البنات من اللعب المصنوعة من الأقمشة -وكان لي صواحب يلعبن معي، وكان النبي إذا دخل ينقمعن منه -أي يتغيبن ويدخلن وراء الستارة -فيسربهن إلي -أي يردهن إلي -فيلعبن معي[2]، الأمر الذي يدل على وجوب الاهتمام بالرغبات الفطرية وتوفيتها حقها.

فلما أشبعت السيدة عائشة حاجتها إلى اللعب وكبرت عن هذه الرغبات الطبيعية انصرفت وحدها عنها والتفتت إلى غيرها من الأمور العظيمة المهمة فكانت بعد ذلك عالمة وفقيهة ومحدثة.

 اللعب إذن ليس شيئًا عديم النفع والجدوى. 

وإن مرحلة الطفولة التي تمتع الإنسان وتمده بهذه الفوائد لا تكون إلا فترة محدودة من الزمن، ولا تكون إلا مرة واحدة في حياة الإنسان فاتركوا أولادكم ليشبعوا حاجاتهم ورغباتهم، ولا تعكروا سعادتهم ولا تضيعوا عليهم فرصة الاستمتاع بالبقية الباقية من طفولتهم وصباهم بترديد هذه العبارة دع اللعب فقد كبرت عليه فإنهم يكبرون بسرعة، بل بأسرع مما نتصور.

هوامش

[1] عبدالله ناصح علوان: تربية الأولاد في الإسلام، ج٢ ص ١٠١٥.

[2] أخرجه الشيخان

  • طرق تساعدك على إنعاش حياتك الزوجية 

١- إذا شعرت الزوجة بأنها -وزوجها -في حاجة لمزيد من الحوار فعليها أن تستعمل لغته في الحوار، فالتحدث إليه بلغته يجعلهما يتوصلان لأسلوب مشترك في التعامل، ويتبادلان فيه الأفكار والأحاسيس، مما يقوي العلاقة بينهما.

٢- التحلي بالمرونة أثناء التعامل مع الزوج. خاصة لو شعرت الزوجة بأنه لا يرغب في الإجابة من أسئلتها، أو الدخول في مناقشة معها، وبعد تقبل هذا الوضع بصدر رحب تقوم في الوقت المناسب بتكرار التجربة في هدوء. 

٣- الدخول إلى عالم الزوج، ومشاركته اهتماماته، ومعرفة هواياته، وخلق مجالات مشتركة يقومان بها معًا.

٤- توقفي عن تمني أن يكون زوجك أفضل قد تتمنين أن يكون زوجك أكثر طموحًا، وتعاونًا وتعبيرًا عن مشاعره، أو يمتلك بعض الصفات الأخرى، فتشعرين بعدم الرضا، فاسألي نفسك ماذا يحدث إذا توقفت عن تمني تغيير زوجك؟ ستصبحين أكثر تسامحًا، وتقبلًا للواقع بل وأقل في إصدار الأحكام.

٥-  القي بكروت الأخطاء في المهملات: كثير من الأزواج والزوجات يحتفظون بكشف الحساب للتضحيات والمجهودات التي بذلها وتبذلها من أجل الطرف الآخر، وبالطبع هذه عادة سيئة جدًا، فعندما تذكرين نفسك دائمًا بالعمل الشاق الذي بذلته ستشعرين بالغضب والحنق على شريكك، وبالتالي ستفتر مشاعر الحب داخلك، ولكي تتجنبي هذه المصيدة، حاولي أن تعكسي أفكارك ولا تفكري فيما فعلته أنت وما لم يفعله هو بل ذكري نفسك دائمًا أنه يفعل أشياء أخرى طيبة بطريقته هو.

٦- احتفظي بروح المرح من أكثر مظاهر الرضا أن تبقى روح المرح داخلنا، فلا تستوقفك الأشياء الصغيرة، فالحياة قاسية ابتهجي.

٧- لا تتأثري بالنقد الثانوي: النقد جزء من طبيعة العلاقات الزوجية، لذا فهو شيء يصعب تجنبه والطريقة المثلى للتعامل مع هذه الملاحظات النقدية الثانوية هي أن تتقبليها كما هي، ولا تحاولي إعادتها داخلك أو تبريرها، بل عليك أن تؤهلي نفسك لأنك ستتعرضين للنقد من وقت آخر، فإذا قابلت هذا النقد بهدوء شديد وبدون نجوم فسيصبح هذا النقد بلا جدوى، ويفقد معناه، لذلك خذي الانتقادات ببساطة شديدة ستجدين أنها انتهت عند جذورها.

 سمية عبد العزيز

  • حدث في سويسرا 

قبل الزواج بأجنبية عليك دراسة قوانين بلادها.. أولًا

هو مواطن عربي مسلم يقيم في سويسرا منذ أكثر من عشرين عامًا، لم تشفع له لدى الجهات اليمينية المتطرفة... تزوج الرجل من سويسرية سنة ١٩٩٥م، وأنجب منها ولدًا، أسماه عمر وبعد الولادة اكتشف أن زوجته السويسرية لا تتفهم ظروف عمله كباحث أكاديمي في الجامعات السويسرية نشبت بسبب ذلك مشكلات بينهما، وقد عرض عليها حل هذه المشكلات وديًا، بلا طلاق أي بالانفصال المؤقت إلى أن تهدأ النفوس، ولكنها أبت وتوعدته شرًا، وتم الطلاق بينهما سنة ١٩٩٦م، بعد ذلك حاولت استخدام جميع الطرق من أجل الانتقام منه، فاستخدمت الابن وسيلة ضغط على الأب وأنذرته: «إن كنت تريد أن ترى ابنك فلابد أن تكلمني، وتتزوجني من جديد!» هكذا تصرفت الزوجة المطلقة وهكذا تكلمت.

 وبعد ذلك بقليل اكتشفت الزوجة السويسرية وسيلة ضغط أخرى محترمة «شرطة الغرباء» «الجهة المسؤولة عن الأجانب في سويسرا»، وهي أداة البطش التي تستخدمها الحكومة ضد الأجانب في سويسرا، ويكشف الاسم «شرطة الغرباء» عن أسلوب تفكير السويسريين، وموقفهم من الأجانب عمومًا، فالأجنبي متهم، حتى تثبت براءته، ولذلك ينبغي إحالته فورًا إلى الشرطة التي لا يلجأ إليها المواطن عادة إلا عند وقوع مخالفات قانونية والشق الثاني من التسمية غرباء، يعني أن الأجانب في سويسرا ليسوا أجانب بل غرباء إلى الأبد، مهما فعلوا، ومهما عملوا ومهما اندمجوا في المجتمع. 

اتصلت الزوجة بشرطة الغرباء: «أريدكم أن ترجعوا لي زوجي» قالوا لها اطمئني: «سنجبره على العودة إليك، بل وتقبيل قدميك!!»، اتصل صاحب شرطة الغرباء بصاحبنا، وقال له بالحرف الواحد «إما أن تعود إلى زوجتك، وأما أن نطردك من سويسرا!!» هكذا بكل بساطة تعجب صاحبنا من موقف السلطات السويسرية كيف يمكنهم ارتكاب مثل هذه الحماقات وكيف يمكنهم التجرؤ على إرغام زوج أن يعود إلى زوجته السابقة، برغم عدم وجود أي انسجام بينهما أهذه وظيفة الدولة فرض التعاسة على العباد؟ غني عن البيان بالطبع أن شرطة الغرباء تصرفت هكذا مع صاحبنا ليس لشيء إلا لإذلاله، والانتصار للزوجة السويسرية، ولكن لماذا هذا التدخل الفج من السلطات السويسرية، وتحويل مسألة شخصية إلى أزمة دولية؟

ولسوء حظ الزوجة البائسة، وشرطة الغرباء أنهم اصطدموا بشخصية عنيدة صحيح أنهم يكرهون العرب وصحيح أنهم لا يلاحظون أن سلوكهم هذا يفضح أزمتهم النفسية العميقة، ويجدون في الجالية العربية المسلمة غايتهم، ليس لشيء إلا لأن هذه الجالية مازالت ضعيفة مستضعفة عاجزة عن الدفاع عن نفسها، كل هذا صحيح، ولكن الصحيح أيضًا أن صاحبنا هذا لا يقبل الضيم.

بعد ذلك بدأ صاحبنا معركة جديدة مع الزوجة السويسرية الأولى من أجل رؤية ابنه عمر، كانت تسمح له برؤيته مرة، ثم تتلاعب به عشر مرات حتى تمنعه من رؤية ولده «عمر مريض اليوم».. «الجو سيئ جدًا اليوم».. «عمر عنده حمى» «هناك صواعق جليدية اليوم» وبالتالي «لن تستطيع زيارة عمر اليوم» هكذا بكل بساطة.

وعندما أراد صاحبنا تعديل البند الخاص بالنفقة في اتفاق الطلاق، استدعته محكمة كانتون تسوج، وكانت بالفعل مهزلة لم ير مثلها في حياته، فالقاضية المسؤولة عن قضيته قامت بالاتصال هاتفيًا بزوجته السابقة، وكأنهما صديقتان بل وكأنها محامية لها وليست قاضية محايدة، وبعد ذلك استقبلته في المحكمة، ووجهت إليه سيلًا هائلًا من الشتائم والسباب ليس لشيء إلا لأنه قام بتطليق زوجته السويسرية!!. 

وبعد ذلك بأشهر عدة سارعت الزوجة البائسة إلى رفع دعوى من أجل تغيير اسم الابن ليحمل اسم أمه، بدلًا من اسم أبيه أرسلت له وزارة الداخلية في كانتون تسوج تسأله عن رأيه وبراهينه، أعلن رفضه البات لتغيير اسم ابنه، ودعم رأيه ببراهين كثيرة ولكنهم حكموا لصالح الزوجة بتغيير اسم الابن وأعطوه عشرين يومًا للاستئناف.

 في تلك الأثناء، أصدرت المحكمة الفيدرالية العليا في سويسرا -وهي أعلى جهة قضائية في البلاد -حكمًا بمنع تغيير اسم أولاد الأزواج المطلقين توهم صاحبنا أن هذا الحكم قد حسم كل شيء، ولكنه صدم مرة أخرى عندما أصدرت السلطات القضائية في كانتون تسوج حكمًا ضده بتأیید تغییر اسم ابنه!! وأعطوه مهلة أخرى للاستئناف قام بالاستئناف مرة أخرى، فأصدر القضاء السويسري حكمًا جديدًا يؤيد فيه تغيير اسم الولد إجباريًا.

ولم يتبق أمام صاحبنا المضطهد إلا اللجوء مرة أخرى إلى المحكمة الفيدرالية العليا في لوزان.. ومازال في انتظار الحكم.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 387

82

الثلاثاء 21-فبراير-1978

صوموا تصحوا

نشر في العدد 1150

97

الثلاثاء 16-مايو-1995

المجتمع الأسري.. عدد 1150