; المجتمع الثقافي (عدد 1831) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (عدد 1831)

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر السبت 20-ديسمبر-2008

مشاهدات 62

نشر في العدد 1831

نشر في الصفحة 46

السبت 20-ديسمبر-2008

من خواطر الشعر في أشهر الحج

تتفاوت مشاعر الناس كلما دارت الأيام دورتها وهلت أشهر الحج بعبقها ونورها، بعبرها وذكرياتها، بحرمتها ونفحاتها.. ببركة دعاء إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾(إبراهيم:37).

بدر محمد

وأشهر الحج نفحة من نفحات الله، ونحن مأمورون بالتعرض لها، وتلمس أسباب السعادة فيها، ولنا في هذا المقام أن نتعرف على بعض أصداء هذه المشاعر من خلال قريحة الشعر عندما تستشعر ما يستشعره الناس، وتكابد ما يكابدونه، وتتمتع بما يتمتعون به ووقفتنا مع قصيدتين للشاعر المهندس «وحيد الدهشان» يعبر في الأولى عن تشوقه لزيارة البيت الحرام بقوله: 

يا أشهر الحج، إن القلب مشتاق *** والنفس تهتز، والأنفاس أشواق 

يا مكة الخير يا أرضا مباركة *** من فيض نورك عم الناس إشراق

أنت الحبيبة، أنت الحب مؤتلفا *** وكل من آمنوا بالله عشاق

من لي بيوم مع الحجاج يشهدني *** من خشية الله ملء القلب إشفاق

وعلى وتر الشوق أيضًا وبنفس تائقة إلى المناسك عارفة بفضلها، يقول في نفس القصيدة:

يا من على عرفات الله قد وقفوا *** والعفو سيل من الرحمن دفاق

نفسي تتوق لإحرام وتلبية *** حتى تفوز بنور البيت أحداق

والروح ترشف من أزهار روضته *** حيث الشعائر للأرواح ترياق

من ماء زمزم حيث النية انعقدت *** ياحظ ما وردوا يا حظ من ذاقوا!

والناس بين الصفا والمروة انطلقوا *** والروح في أوجها والقلب خفاق

 إني لأغبط من أدى مناسكه *** من عاد في قلبه عهد وميثاق

حلاوة اللقاء

ويشاء الله أن تتحقق أمنيته وبعد عناء رحلة طويلة عبر البر والبحر، يستعذبها المخلصون وهم يرددون: على قدر المشقة يكون الأجر بإذن الله، يصل الشاعر إلى بيت الله الحرام وتكون حلاوة اللقاء فتنطلق من أعماقه هذه الكلمات:

غضوا العيون وأطلقوا الأرواحا *** هذي وجوه تبهر الإصباحا

طال التشوق واستبد بنا الجوى *** فاسقوا القلوب وأترعوا الأقداحا 

فهنا الجلال يفيض ليس بمؤمن *** من لا يشم عبيره الفواحا

وهنا نفوس المؤمنين فسيحة *** أحزانهم قد بدلت أفراحا

وهنا الأمان وللأمان حلاوة *** وأرى السلام مرفرفًا لواحا 

تتنزل الرحمات فوق معاشر *** كل يمكنون الرجا قد باحا

تجلي الصدور وتستمد ضياءها *** وتصير من فيض التقى أدواحا

نصيحة

ولأنها فرصة للتوبة والندم وفرصة للرجاء نجد الشاعر يتوجه بالنصيحة إلى الذين أسرفوا على أنفسهم فهم الأحوج لها، فيقول:

يا من تقلب في المعاصي شاردًا *** واشتد في بحر الهوى سباحا

وتمرغت في الطين روح أظلمت *** وتثاقلت قم أوقد المصباحا

يامن بصيرته تبدد نورها *** ضلت رؤاه إذا غدا أو راحا

طهر فؤادك باليقين لكي *** ترى أن اليقين يبدد الأشباحا

واسكب دموع النادمين ونح *** على عهد الخطايا ما استطعت نواحا

وامدد إلى الرحمن عين مذلة *** واخفض مع صدق الرجاء جناحا 

وفي نفس السياق يقول الشاعر في القصيدة الأولى:

يا من خلعت ثياب الزهو مذكرًا *** إن التباهي على الأبدان إحراق

يا من اتى غارقا والصدق نيته *** أبشر.. نجوت فقد جاءتك أطواق

يا من أتى تائبا يسعى على وجل *** إن المنيب لفعل الخير سباق

فارجع سريعًا لأقوام تجمعهم *** في ساحة الحق للطاعات أسواق

وهذه من علامات الحج المبرور أن يرجع الحاج بحال أفضل مما كان عليه، ولا يعينه على ذلك إلا الصحبة الطيبة في ساحات الحق وأسواق الطاعة.

طاقات الأمة

وإذا كانت هذه نصيحة الشاعر للأفراد فإن نصيحته للأمة التي لم تغب عن خاطره تتجسد في هذه الأبيات: 

لو يدرك الناس ما في الحج من عبر *** ضمت جموع الورى للخير آفاق

 ثم يصور الوضع الراهن بقوله:

في عالم الطين والأرواح مهملة *** كم ذا تداس كرامات وأعناق 

في غابة الإنس والأخطار محدقة *** والسم في الغرب معسول وبراق

والجاهلية قامت من مراقدها *** في كل واد تذيع الكفر أبواق

ونحن نحني أمام الكفر هامتنا *** والكفر يرنو وساق فوقها ساق

ويتساءل مستنكرًا:

أين التراحم في أرجاء أمتنا *** فحش الثراء بوادينا.. وإملاق

هل نحن في التيه نجني غرس فرقتنا؟! *** هل يستنيم لذل العيش عملاق؟!

وأعتقد أننا جميعا نتساءل مع الشاعر وطاقات الأمة وقدراتها ماثلة أمام أعيننا:

هل يستنيم لذل العيش عملاق؟!

واحة الشعر

اغضب لله

شعر: أحمد محمد الصديق

اغضب لله ولا ترهب *** فرضاء الله هو المطلب

هيا.. فخيولك مسرجة *** والزحف قريب يتأهب 

ورؤى التحرير مجنحة *** كنجوم في الأفق الأرحب   

انهض.. فسماؤك واعدة *** وعطاء الموسم قد أخصب       

وشبابك فيض من نور *** يتلظى في وجه الغيهب 

ويطارد أشباح الظلما *** ت.. ويكتسح الزيف الخلب     

من كان وليًا للرحمـ *** ـن... فسيف القدرة لا يغلب

اغضب لله.. فلا نامت *** في الذل عيون الجبناءِ

من يخش الموت يعش ميتًا *** والمجد حليف الجراءِ     

 قلها كالرعد.. كبرق السيـ *** ف... تزلزل ركن الظلماءِ       

 في صيحة حق لاهبة *** تجتاح غناء الأهواءِ     

 أو دفقة عطر من جرح *** تهمي في الأرض المعطاءِ   

 يغتر بها وجه النعم *** تستأصل جرثوم الداءِ

وتخط لنا عبر الأيا *** م طريق الفجر المترانيِ

وإذا ما الروح سرى فيها *** الإعياء... وأقعدها الوهن     

وتلاشت جذوتها حتى *** صارت كرماد يمتهن 

فاغضب لله.. فإن الحـ *** ــر ذرا الجوزاء له سكن   

وكتاب الله هو النبرا *** س.. وأنت الصدر المؤتمن   

أبدًا يدعوك إلى الفردو *** س... فكيف بقيدك ترتهن؟      

آفاقك تنضح بالأشوا *** ك... ودربك تفرشه المحن

فاثبت كي تسقط أوثان *** والحق يعزيه الوطن

مهد الإسراء.. وهل ترضى *** ما يصنع فيه الأعداء         

أنفاس تزهق.. أعراض *** تسبي.. آهات ودماء

 تاريخ يسرق.. آمال *** تغتال دمار.. وبلاء 

ومساجد تحرقها الأحقا *** د.. ويعبث فيها السفهاء 

فإلام الصمت... ترى هل نحـ *** ـن من الموتى أم أحياء؟                                

 وإلام سيبقى أطفال *** درعا يحمينا.. ونساء؟                                              

والأمة في الدرك الأدنى *** تهوي.. ويمزقها الداء..

اغضب لله.. فأنت لها *** إذ تدعو صيحات القدس     

وتنادي الصخرة والأقصى *** وتمزق أكفان الرمس 

 وتهب أعاصير الأبطا *** ل.. لخوض ميادين البأس   

الصحوة بذل وجهاد *** بالمال تجود وبالنفس 

وتفيض بحارا صاخبة *** كي تغسل أدران الرجس 

بالحجر الثائر.. بالمقلا *** ع.. بحد المدية.. بالفأس

وغدًا.. لا بد ستعلنها *** بالعودة أفراح العرس

قصة قصيرة الساعة الأخيرة

منى العمدة

«هناء»، و«رنا» صديقتان حميمتان مع أنه لا يبدو للناظر إليهما أن هناك أية عوامل مشتركة بينهما فـ «هناء» ملتزمة بالحجاب الشرعي، أما «رنا» فملتزمة باتباع آخر خطوط الموضة، في لباسها وزينتها وعطرها.

وإذا قيل لـ «هناء» كيف تماشين «رنا» وهي فتاة غير محتشمة في مظهرها؟ ألا تخشين أن يصيبك منها معرة؟ قالت: إني أرى فيها خيرًا كثيرًا: بالرغم مما ترونه منها.

اتصلت «رنا» بـ «هناء» ذات يوم وكان موضوع حديثها كالعادة.. دعوة إلى التسوق؛ فالمحل الفلاني قد عرض تشكيلة أحذية جديدة ولديه «تخفيضات مغرية» و... و.... ضحكت «هناء». وقالت: أرافقك إلى السوق بإذن الله، ولكني مدعوة إلى محاضرة في المسجد، نحضر المحاضرة معًا، ثم نذهب إلى حيث تريدين.. وافقت «رنا» على اقتراح صديقتها.

المحاضرة أولًا

والتقت الفتاتان في المسجد، واتفق أن المحاضرة ذلك اليوم كانت عن الحجاب وأهميته ودوره في حماية المرأة والمجتمع. ثم إن المحاضر روى للمستمعات قصة نزول آية الحجاب، وسرعة استجابة الصحابيات الأمر الله تعالى؛ ثم ذكر لهن جانبًا من معاناة المسلمات في بعض الدول الأوروبية وفي «تركيا».. وغيرها، وكيف يتحايلن على حظر الحجاب بارتداء القبعات والشالات وكيف تضحي بعضهن بالدرجة العلمية وبالوظيفة، تمسكًا بحجابها؟! 

كانت «رنا» تستمع إلى المحاضرة بقلبها وعقلها ووجدانها. 

قالت لـ «هناء» ذات يوم لكن حجابك يحجب جمالك عن الناس، ألا تحبين أن يراك الناس جميلة؟

 ردت: من أجل ذلك أتحجب ولألفت نظر الناس إلى أني إنسان له كيانه وفكره، ولست مجرد صورة جميلة.. الآن بدأت تدرك هذه المعاني السامية.. نعم، لست مجرد صورة.

«رنا» تتفاعل

ما أن انتهى المحاضر حتى أخذت هناء بيدها تقول: هيا الآن يمكننا أن نذهب. قالت «رنا»: نذهب؟ إلى أين؟

  • إلى السوق هل نسيت الأحذية والتخفيضات؟ 

قالت «رنا» باستنكار: أخرج إلى الشارع هكذا؟! وأشارت إلى ملابسها.. وهي تتابع، ويراني الناس هكذا بهذه الملابس الفاضحة؟ قالت «هناء» مستبشرة: جميل جدًا ما أسمع، ولكن ما العمل الآن؟

ردت في إصرار: لا، لا يمكنني الخروج هكذا مطلقًا.

  • تخرجين كما دخلت اليوم، وغدًا يوم آخر.
  • دخلت وأنا غافلة، لكني الآن أفقت. 

وأضافت في إصرار عجيب: ولن أخرج من هنا أبدا دون حجاب.

 سمعت إحدى الحاضرات طرف الحديث فاقتربت مستفهمة، ولما أدركت الموقف، قالت لـ «رنا» بورك فيك يا أختاه، وهنيئًا لك هذا الإقبال الصادق ثم أضافت: انتظريني هنا أنا جارة المسجد، سآتيك بجلباب من بيتي... خرجت المرأة وسرعان ما عادت وهي تحمل جلبابًا وخمارًا وتقدمهما إلى «رنا» في سرور عانقتها «رنا» شاكرة، ولبست حجابها، وأخذت الحاضرات يباركن لها عودتها المفاجئة إلى الله خرجت الفتاتان من المسجد تغمرهما سعادة لا توصف وأخذتا تمشيان في طريقهما إلى السوق حسب الاتفاق بينهما، وما هي إلا دقائق حتى وقع قربهما حادث سير، وفي سرعة خاطفة اتجهت إحدى السيارتين إلى الرصيف وصدمت «رنا»، فخرت الفتاة مضرجة بدمائها وأخذت تنطق الشهادتين وهي تبتسم في رضا عجيب!! 

آفاق ثقافية

في ذكرى وفاته الـ٩٩٢

«الحسن بن الهيثم» هو أول من بين خطأ نظرية «إقليدس» في أن شعاع الضوء ينبعث من العين ويقع على المبصر، وقد عزا حدوث الرؤية إلى تكون صور المرئيات على ما نسميه الآن «شبكية العين» وانتقال التأثير الحاصل بوساطة العصب البصري، وعلل رؤية الشيء واحدًا على الرغم من النظر إليه بعينين اثنتين بوقوع الصورتين على جزأين متماثلين من الشبكية وعالج موضوع العدسات وقوة تكبيرها. وبعد ما كتبه في هذا الموضوع ممهدًا لاستخدام العدسات الإصلاح عيوب العين.

استفتاء عن أعظم شخصية

تجري صحيفة «العالم» الإسبانية استفتاء حول الشخصية الأكثر تأثيرًا على البشرية ومن تلك الشخصيات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وباقي الأنبياء، وشخصيات أخرى.

وسيتم إعداد برنامج تليفزيوني خاص عن الشخصية الأعلى تأثيرًا وهذه فرصة، كي يتعرف الإسبان والأوروبيون على خاتم الأنبياء والمرسلين.

ادخل على الموقع من خلال هذا الرابط

 http://www.elmundo es/

elmundo/debate/2007/01689/

/prevotaciones 689.html 

 واختر mahoma ثم اضغط على 

 في الأسفل. Votar

هدوء.. ليس إلا

صدر حديثًا كتاب جديد للكاتب والمسرحي البحريني «خالد الرويعي» بعنوان: «هدوء.. ليس إلا». وسيوقع الكتاب في حفل خاص يقام بالمناسبة، في «مركز الفنون» التابع لوزارة الإعلام في مملكة «البحرين».

ويعد الكتاب تجربة جديدة بالنسبة لـ «الرويعي» على أكثر من مستوى، فهو بالإضافة إلى اعتماده النصوص القصيرة جدًا في مقاربة الحالة الشعورية والوجدانية، فهو يقيم نصًا موازيًا من الصور الفوتوغرافية.

حتى لا يسقط المبدع المسلم سهوًا

د. محمود خليل

لعل وطأة الحياة المعاصرة، وشدة تعقدها، وتداخل خيوطها وخطوطها، قد جعل ميدان الرؤية أمام الشاعر المسلم شديد الاختلاط، نظرًا لشدة التغير، وأحيانًا التخبط.. مما جعل معظم الإبداع المعاصر يعاني هذه الحيرة الإبداعية.. أحيانًا في أزمة المبدع، وأخرى في أزمة الإبداع.. وثالثة فيهما معا!! ومرد ذلك يرجع إلى إلحاح هذا الواقع وثقله وضعفه على الشاعر والمبدع المسلم... الذي لم يعد لديه الفرصة السانحة للتنفس الطبيعي والتمثل الحقيقي، والحنو الواعي بالتجارب الإبداعية، ومن ثم... التعبير الفني الجميل عنها، في تجارب مضافة إلى الرصيد الإبداعي للأدب الإسلامي، تضفي على جماله جمالًا، وتضيف إلى غناه غنى، ولا تضع فوق رأسه ثقلًا جديدًا، أو تطوق ساعديه أو قدميه بقيود جديدة.. ويحضرني هنا قول الشاعر الفيلسوف الراحل محمود أبو الوفا:

لم أقل غير ما حسبت مفيدًا *** ليت شعري: هل قلت شيئا مفيدًا

فإذا عشت، عشت حرًا ضميري *** مستريحًا لما صنعت سعيدًا

وإذا مت مت حرًا لأني *** لم أضف للحياة قيدًا جديدًا

ومن هنا، فقد وجب على المبدع المسلم، خاصة الشاعر. ضرورة الاستجلاء وحتمية الاستبصار والاستشعار عن بعد لتجاربه التي تشتبك مع هذا الواقع المعقد على المستوى الشخصي والجماعي المحلي والدولي، الوطني والعالمي!! هذا الاستبصار الحتمي، سيوفر للمبدع المسلم صحة الرؤية، والإحاطة بالمناخ العام، والإلمام بكل المتغيرات القائمة والمحتملة، والمؤثرة في حياة تجاربه، بل... وسلامتها وصحتها «إن جاز التعبير»... وقدرتها على الثبات والاستمرار والتفاعل والمقاومة.

والقراءة العابرة «طوليًا أو عرضيًا» لهذا الفيض الإبداعي المعاصر «غير المنظم أو المنتظم» سيضع أعيننا وأيادينا على هذا الخطل الإبداعي، والتيه الفكري، يجعل من الصالح العام للأدب الإسلامي التخلص من تسعة أعشاره... استبقاء لحياة وحيوية العشر الباقي، تماما كما تتخلص الأشجار والنباتات النافعة من الحشائش والطفيليات الضارة.

هذه الإطلالة.. نرى أنها مهمة وأساسية، في التمركز والتأصل والتجذر، في وعي المبدع المسلم حتى لا يتحول إبداعه المعالج لهذا الواقع المريض.. إلى جزء من المرض نفسه.. ثم يسقط على الطريق سهوًا وهو لا يدري!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 203

213

الثلاثاء 04-يونيو-1974

الأسرة.. نصيحة

نشر في العدد 272

96

الثلاثاء 28-أكتوبر-1975

صفحــة الأدب الإسلامي (العدد 272)

نشر في العدد 429

91

الثلاثاء 23-يناير-1979

تعال نؤمن ساعة (429)