; المجتمع الثقافي.. عدد 573 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي.. عدد 573

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-يونيو-1982

مشاهدات 68

نشر في العدد 573

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 01-يونيو-1982

لقطة

  • يقول د. عبد المنعم خفاجي في مقال له:

«إن معجزة الإسراء والمعراج تدعو العقل الإنساني إلى أن يعترف بتواضعه الشديد وتدعو كل من يريد الحقيقة الكبرى أن يلتمسها في الدين، وتدعو كل من يشك أو يرتاب أن يعود إلى فطرته وروحه ودينه ليعرف أن الله الذي خلق الأرض والسماء لا يستحيل عليه أن يصعد ببشر إلى عالم الفضاء، وإلى السماء، وإلى سدرة المنتهى»

كتاب في الدعوة

 هذا الدين

لسيد قطب رحمه الله

  • إن البعض ينتظر من هذا الدين مادام منزلًا من عند الله –أن يعمل في الحياة بطريقة سحرية دون اعتبار لطبيعة البشر...

  • ولكن ميزة هذا الدين الأساسية: أنه لا يغفل عن فطرة الإنسان وحدود طاقته وواقع حياته المادي...

  • إنه منهج متفرد يقوم على أساس من التفسير الشامل للوجود... 

  • وهو منهج ميسر ليست أخلاقه مجرد مجموعة من القيود والكوابح....

  • ثم هو منهج مؤثر أنشأت إشراقته الكثير من نماذج الإنسانية العليا وخلفت من الآثار ما يجعل الجيل الحاضر أقدر على المحاولة.

  • والمؤلف الكبير يبرز خصائص هذا الدين.. على هدى من طبيعة النفس وتطور التاريخ بأسلوبه الرائع المعروف: الذي يجمع بين عمق الفكرة وإبداع البيان.

وقد طبع الكتاب عدة طبعات وبلغات مختلفة وصلت إلى ست عشرة لغة أجنبية وسوف يترجم إلى اليابانية والسواحيلية والماليزية والإيطالية.

إن هذا الانتشار الواسع من جملة خصائص «هذا الدين» فسبحان الله رب العالمين.

خاطرة

الأسبوع الثقافي اليمني

  • أقيم هذا الأسبوع في جدة منذ السبت ٧/٨/١٤٠٢هـ.

وقد حفل بفقرات متنوعة وكان مناسبة طريفة وكبيرة للتعارف بين أدباء القطرين العربيين وإن إيجابيات مثل هذه اللقاءات لا تخفى على أحد، وأقلها هذا التعارف الكريم بين المثقفين الذي يؤمل له إذا استمر أن يصل إلى توحيد النظرة الفكرية وبالتالي إلى إيجاد رأي فكري موحد.

ولكن، كما هي العادة في مثل هذه المؤتمرات كان لا بد أن تنجم بعض المظاهر التي تسيء إلى وجه اللقاء في البلد الكريم حيث مهبط الرسالة الخاتمة!

وقد أشار القارئ الكريم عبد الله العمران من «بريده» بالسعودية إلى بعض المآخذ على الأسبوع الثقافي حيث أثارته عبارات في قصيدة الشاعر اليمني عبد الكريم الرازحي:

نشيد الإنشاد اليمني وليس عجبًا أن تثير القصيدة مشاعر المسلم النبيلة، لأنها في مجملها ليست إلا تقليدًا لما يسمى نشيد الإنشاد المنسوب إلى النبي سليمان عليه السلام وقد ورد في الإنجيل وفيه وصف حسي للمرأة ومفاتنها ولا نحسبه إلا من الإسرائيليات لما فيه من جرح لعصمة نبي من أنبياء الله الكرام، وبطبيعة الحال فإن الشاعر الرازحي أساء في قصيدته إلى العقيدة، ولا ندري كيف فات المشرفين على الأسبوع أن تمر مثل هذه القصيدة، ولا نقول إلا أنها غرفة من بحر ما ينشر هذه الأيام من الشعر الركيك الذي يسمونه «الشعر الحديث»!!

ولكن لا يفوتنا هنا أن ننوه بشعر الشاعر عبد الله البردوني الذي ألقى ثلاث قصائد كانت الأخيرة منها «تمام وعروبة اليوم» وهي مما ألقاه في العراق في مهرجان الشاعر أبي تمام منذ سنوات، ولكن جدة المعاني فيها تجعلها بنت يومها، وهذه مقتطفات منها: 

اليوم عادت علوج «الروم» فاتحة ***** وموطن العرب المسلوب والسلب

ماذا فعلنا؟ غضبنا كالرجال ولم **** نصدق، وقد صدق التنجيم والكتب

فأطفأت شهب «الميراج» أنجمنا **** وشمسنا أخمدت من نارها الخطب

وقاتلت دوننا الأبواق صامدة **** أما الرجال... فماتوا ثمَّ ... أو هربوا

حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا؟! **** وإن تصدى له المستعمر انسحبوا

القاتلون نبوغ الشعب ترضية *** للمعتدين وما أجدتهم القرب

لهم شموخ «المثنى» ظاهرًا ولهم *** هوى إلى «بابك الخرمي» ينتسب!!!

عروبة اليوم أخرى لا ينم على *** وجودها إسم ولا لون ولا لقب

تسعون ألفًا «لعمورية» اتقدوا *** وللمنجم قالوا: إننا الشهب

واليوم تسعون مليوناً !! وما بلغوا *** نضجًا.. وقد عصر الزيتون والعنب!!

تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها **** إذا امتطاها إلى أسياده الذنب

تعريف بمكتبة إسلامية

في مطلع العام الماضي «جمادى الثانية ١٤٠١هـ» أسست مكتبة الكتاب والسنة للمطالعة في الشارقة ومهمتها الأساسية خدمة الدعوة الإسلامية بين أبناء الجاليات المسلمة غير العربية الوافدين إلى دولة الإمارات العربية ومن أعمالها: تزويد المراجعين بالكتب الإسلامية وتحوي المكتبة (۷۹۱) كتابًا باللغات العربية والإنجليزية والأوردية ومن أنشطتها: القيام بمحاضرة دينية للتوعية مساء كل خميس وترجمة الكتب العربية إلى الأوردية، ومما يذكر أن الكتب الموجودة هي من تبرعات الأعضاء فقط وعليه فإن المكتبة تنتظر الدعم من الإخوة المتبرعين وهي الصدقة الجارية النافعة والإحسان الحق بإذن الله، وإنها لفكرة طيبة رائدة نرجو لها التعميم في كل البلدان الإسلامية التي تضم جاليات مسلمة. وعنوانها:

مكتبة الكتاب والسنة للمطالعة / ص ب ٦٥٧٢ الشارقة.

من رسالة

إلى صلاح شادي

للأستاذ حسن التل

رئيس تحرير اللواء–عمان

وسام

حصاد العمر يا صلاح وسام الصدق والنظافة والاستقامة والوفاء وهو الجوهرة الثمينة التي تميز قافلة الإيمان عن غيرها من الملوثين والعاجزين من الذين أكلوا بدينهم ودنياهم...!

شهادة براءة

لقد كان السجن لكم شهادة براءة من آثام هذا العصر الذي کشفت به كل السوءات ومورست به كل المفاسد واجتاحت الأمة كل الرذائل فكنتم وحدكم المبرئين من تلك العيوب وكان غيركم بأيديولوجياتهم الوافدة وأحقادهم وجهلهم وضلالهم وعمالتهم هم الذين صنعوا كل هذا العار الذي بلغ بالأمة والوطن هذا الدرك السافل...

ذكرى

هيه يا صلاح ويا رفاق صلاح أین ذهبت أيام السجون والمعتقلات والزنازن والعذابات المريرة..!! إنها الآن ذكرى من مخلفات التاريخ الأسود وهي لكم ذكرى فخار واعتزاز ورفعة.

كما أنها للذين ظلموكم عار وخسة ووثيقة اتهام لن يكون القاضي فيها واحدًا من قضاة هذا العصر الحافل بالرديئين.

ولكن القاضي العادل فيها هو جبار السماوات والأرض الذي لا يضيع عنده مثقال حبة من خردل فيا ويح الظلمة ويا ويح الذين تابعوا ظلمهم... ويا نعماكم يا صلاح بالقاضي العادل الذي يرتفع بكم إلى أعلى حيث العزة الحقيقية والجاه الأصيل والمقام الرفيع.

إنها الحقيقة

لقد صاغ قلم صلاح شادي بكل الصدق وكل الأمانة وكل الثقة والاعتزاز حقيقة تلك الفترة الظالمة والمظلمة الفاجرة فأبطل السحر وهزم السحرة وغدًا سيتولى الله بنفسه صياغة الأحداث على الوجه الذي يريده جل جلاله وكما أكد قرآنه ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ (القصص: ٥)

 غدًا وبخلاف ما يتوقع محللو الأحداث ستبرز إرادة الله في صياغة الأحداث تمامًا كما تولى جل جلاله الأمر في الإشراقة الأولى لدعوة الإسلام وعند كل صحوة لا ينكر ذلك إلا أعمى البصر والبصيرة..!؟

إن كتاب صلاح شادي «صفحات من التاريخ» هو الإعصار الذي طوح بكل الأكاذيب والافتراءات التي لوثت الصحف والأجواء ثلث قرن كما أنه الحقيقة التي كشفت زيف الكذبة والنصابين من الأقزام الذين حاولوا أن يتعلقوا في الساحة عندما أفرغت من الرجال.

أخوكم حسن التل

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 16

1966

الثلاثاء 30-يونيو-1970

مع القراء- العدد 16

نشر في العدد 242

94

الثلاثاء 25-مارس-1975

تمثال الحرية