العنوان المجتمع الثقافي (1446)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 14-أبريل-2001
مشاهدات 78
نشر في العدد 1446
نشر في الصفحة 48
السبت 14-أبريل-2001
لغويات سياسية
«لقد دخلت السياسة اليوم في كل شيء، حتى اللغة، واللغة داخلة منذ القدم في كل شيء حتى السياسة»
إعداد : مبارك عبد الله
الظن واليقين ليسا ضدين، بل هما نوعان من أنواع المعرفة أو الإدراك أو العلم، والفارق بينهما كمي غالبًا وكيفي أحيانًا.
فالمعرفة اليقينية هي معرفة مؤكدة، أما المعرفة الظنية فمعرفة غير مؤكدة، فيها نسبة ما قليلة أو كثيرة من الحقيقة، هذا عندما يكون الفرق كميًّا.
أما الفرق النوعي بين المعرفتين، فالأمر فيه مختلف؛ إذ يبقى اليقين يقينًا، ويصبح الظن وهمًا، حين لا يكون فيه أي شيء من الحقيقة قليلًا كان أم كثيرًا.
والأمثلة على ذلك كثيرة جدًّا، منبثة في سائر العلاقات القائمة بين العقول البشرية ومدركاتها، الداخلية داخل الذات الإنسانية والخارجية، المادية والمعنوية، الغيبية وغير الغيبية.
فما علاقة هذا كله بعالم السياسة؟
عالم السياسة هو من العوالم التي تختلط فيها المعارف اختلاطًا شديدًا، بين ما هو يقيني وظني ومتوهم، وبين ما هو حقيقي وزائف، وبين ما تتوزع فيه الحقائق توزعًا عشوائيًّا أو منظمًا إلى أنصاف وأرباع وأخماس وأسداس وأعشار.
فتجد هنا خبرًا نصفه حقيقة، وربعه ظن، راجع أو مرجوح، وربعه الباقي وهم، ونجد هناك خبرًا عشره حقيقة وباقيه وهم وهكذا.
وإذا كانت الحياة السياسية ملأى بالأخبار والأسرار، فكيف يميز المرء بين حقائقها وظنونها وأوهامها، من حيث نسبة كل منها إلى غيره، ونسبته إلى الواقع، ونسبته داخل المعادلات السياسية، والعلاقات السياسية، والمواقف السياسية؟ ولنوضح بالأمثلة:
يحس مواطن عربي في دولة عربية، من خلال ما يرى ويسمع، ويعاني أن الأوضاع في بلده سيئة، اقتصاديًّا، وسياسيًّا، وتربويًّا... إلخ، ولا يصدق ما
تردده وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، حول التقدم المذهل في النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية والتعليمية
والثقافية، وحول ما تقدمه الدولة من رعاية وحماية لحقوق الإنسان وللحرية بشتى أنواعها: حرية التعبير، والتنقل والعمل، وإنشاء الأحزاب والتنظيمات والجمعيات، وحرية تأسيس الصحف والمجلات اليومية والأسبوعية، وحول انخفاض نسبة البطالة والأمية، وحول الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء،...وحول... وحول.
نقول: إن المواطن يحس أنه أمام آلة ضخمة من آلات صنع الكلام وتسويقه، وأن هذه الآلة تدبج له الأكاذيب، وتلفق له الأخبار المبهجة المريحة، دون أن يكون لأخبارها سند من الحقيقة أو نصيب من الصحة إلا في القليل النادر، وربما كان مخطئًا في إحساسه هذا، وربما كانت وسائل الإعلام صادقة إلا أنه يصعب عليه – أحيانًا - أن يكذب عينيه ويديه ورجليه وأذنيه ليصدق وسائل الإعلام إلا ضمن ظروف قاهرة خاصة.
وبناء على هذا يهرب المواطن من إعلام دولته، إلى إعلام دولة أخرى، أي دولة لا على التعيين؛ ليسمع مذياعها ويشاهد تلفازها، ويقرأ صحفها، لماذا؟ لأن إعلام الدولة الأخرى أيًّا كانت يعطي هذا المواطن هامشًا من الظن، بأن هذا الإعلام يمكن أن يكون صادقًا، ويمكن أن يكون الكذب فيه إذا كان كاذبًا، أقل من الكذب في إعلام دولته، وهنا يمارس المواطن البائس - غفر الله له – عملية هروب مأساوية مضحكة!، هروب من كذب يقيني صراح، إلى كذب محتمل، ظني، ولو كان احتمال الصدق فيه ضعيفًا جدًّا، بالكذب الظني أرحم وأقل قسوة على الضمير من الكذب الصريح، المدعوم بالحواس البشرية كلها.
لذا، نرى كثيرًا من الناس يتمنون أن يكونوا مواطنين في أي دولة غير دولتهم، لاحتمال أن تكون الحياة في الدولة الأخرى أفضل من حياة دولتهم، ولو على سبيل الظن، أليس الكذب الذي يبهرج حياة الدولة الأخرى ظنيًّا وكذب إعلام دولتهم يقينيًّا.
وبناء على هذه المعادلة البائسة تبنى في كثير من الأحيان الولاءات السياسية والفكرية.
فرئيس الدولة الفلانية عملاق في إعلام دولته لكنه ليس كذلك في نظر المواطنين الذين يتجرعون المرارات من سياساته.
وهكذا يتخدر أبناء الأمة جميعًا، كل شعب يخدره إعلام الدولة التي لا ينتمي إليها، هربًا من واقعه في الدولة التي ينتمي إليها.
وقد يكون بسبب تعاسة الأمة، المستجير أبناؤها من الرمضاء بالنار.. متوهمًا النار جنة، أو واديًا عشيبًا، أو رمضاء أقل حرارة من رمضائه في أقل تقدير.
عبد الله عيسى السلامة.
قصة قصيرة
العروس
بقلم: كمال عفانة
في عتمة درب طويل قادته إليه قدماه المتعبتان، وجد نفسه وحيدًا إلا من هموم السنين، التي أثقلت منكبيه، وحفرت الأخاديد على وجنتيه، تسير به خطاه على غير هدى، ودونما هدف، تعب من المسير فلم يعد يقوى على المتابعة، توسلت إليه روحه أن يريحها قليلًا من عناء السفر، وتحت وطأة التعب أبى جسده الاستلقاء إلا أمام كهف الساحرة الزرقاء، الذي تفوح منه شتى أنواع الروائح الكريهة، حاول الابتعاد، إلا أن نفسه الجريحة أبت أن تقبل الصدقة، فأملاكه كانت لا تغيب عنها الشمس، والغيمة كانت تهاجر بمنتهى الحرية؛ لأن خيرها سيعود إليه، نعم لقد خسر كل شيء، وتفرق عنه أبناؤه، ولكن هل لضعف في نفسه، وهو الذي شاد لهم ملكًا فاخروا به الدنيا، وعلمًا أضاء ظلمات الجهل في العالم، أم أنه حب الدنيا والتكالب عليها؟!
انشغل بالتفكير بما آلت إليه حاله، فأرسلت تلك الساحرة أعوانها إلى أبنائه، تعدهم بالخير العميم إن هم أقنعوه بدخول الكهف متخففًا من بعض ذلك الكبر الذي لم يعد يطعم خبزًا في هذا العصر، احتدم الصراع في نفسه، فاستقر بين المطرقة والسندان، مطرقة الفقر والجوع والحرمان،
وسندان حب الحياة وشهوتها ومباهجها، وازداد تصميم الساحرة، وإصرارها كبر، وتهمها تعاظم؛ للسيطرة عليه، واستلاب إرادته للوصول إلى غايتها، التي ستضحي بكل ما تملك من أجلها، فهي التي لا تستطيع أن ترفض طلبًا لربيبها الذي لم يختر من هذه الدنيا إلا درتها، ابنة ذلك الرجل الجريح، لا لشيء إلا ليتلهى بها، كما يتلهى الطفل بدميته.
أخذ الضعف يدب في أوصاله، حتى وجد نفسه مضطرًا للدخول إلى الكهف، باذلًا من ذوب فؤاده الشيء الكثير لقاء لقمة العيش التي راحت تجود بها عليه تلك الساحرة التي قيدت يديه عن العمل بحجة أنه ضعيف لا يقوى عليه.
جسده اعتاد الراحة، وروحه خملت، وبقايا قوته انهارت، حتى أضحى لا يستطيع دفع الأذى عن نفسه، أخذت الساحرة تنفث سمومها في أنحاء متفرقة من جسده، وتغري ربيبها للعبث بفلذة كبده ومهجة روحه تحت ذريعة الزواج، ولكن العروس الفاتنة رفضت أن تقبل بهذا الربيب الدميم حليلا لها، فهو يشبه كل شيء إلا بني البشر.
تحطمت على صخرة عناد العروس كل الجهود التي بذلتها الساحرة وأعوانها، وأصبح الفشل مصير ما سيبدلون مهما عظمت الضغوط ووسائلها.
وأمام عجز أبيها، وتفرق إخوتها، وجدت العروس نفسها مضطرة لصنع القنابل التي بدأت تقاتل بها هذا الربيب من دمها، وكلها أمل أن يصحو ضمير إخوتها أو أحدهم على الأقل، بعد أن تغلي الدماء في عروقه، ويهب لنجدتها، فقد علمتها الأيام والمحن أن الدم لا يمكن أن يصبح ماء، وإن طال السبات.
دعوة لاستخدام العربية السليمة
ناشد مجمع اللغة العربية بالقاهرة وسائل الإعلام العربية استخدام اللغة العربية السليمة؛ لأنها الوسيلة الوحيدة التي تجعل من الشعب العربي اتحادًا عالميًّا أمام التكتلات الأجنبية، ودعا رجال الدولة العرب إلى الالتزام باللغة العربية في خطبهم وبياناتهم الرسمية.
وطالب المجمع في ختام دورته السابعة والستين التي أختتمت مؤخرًا في القاهرة في الثاني من إبريل الجاري وزارات الإعلام العربية بوضع خطة لغوية مشتركة تهدف إلى المحافظة على اللغة العربية واستعمالها في مختلف مجالات الحياة، وركزت الدورة التي افتتحت يوم 19 مارس الماضي على قضية اللغة العربية في وسائل الإعلام، وشارك فيها ٢٠ من الأعضاء العاملين بالمجمع والمراسلين من عشر دول عربية وثلاثة من المستشرقين.
وشدد المجمع في توصياته على العمل على إلغاء الثنائية بين اللغة العربية واللغات الأجنبية.
واعتبر المجمع أن من الضروري إطلاق أسماء عربية على البرامج الإذاعية والتلفزيونية، واستخدام اللغة العربية في برامج الأطفال؛ حرصًا على تنشئتهم لغويًّا بطريقة صحيحة، وطالب بتفعيل القوانين الصادرة بشأن كتابة اللافتات على وجهات المحال والشركات باللغة العربية.
كان رئيس مجمع اللغة العربية الدكتور شوقي ضيف قد حذر من أن التمادي في استخدام اللهجات العامية في وسائل الإعلام العربية ربما يؤدي لانقطاع الروابط بين شعوب العالم العربي.
وأوضح أن الإذاعات المسموعة كانت تذيع في أوائل ظهورها بالعربية الفصيحة، وتسللت إليها العامية على استحياء، ثم زاحمتها، وتدريجيًّا تمت لها الغلبة في بعض البرامج فيما عدا الأخبار اليومية.
وأضاف: «لو تمادت الإذاعات العربية في البث بالعاميات لانفكت الصلات التي تربط بين شعوب الأمة، وانعزل كل شعب عربي، وعاش وحده، بينما شعوب الغرب في أوروبا المتعددة اللغات تجمع كلها في تكتلات اقتصادية وسياسية واحدة».
وقال ضيف: «من عجب أن تجد الأقسام العربية في الإذاعات الأجنبية تتمسك في إذاعاتها بالعربية الفصيحة دون أي لحن أو خطأ على نحو ما تسمع في إذاعة لندن، بينما الإذاعات في العواصم العربية - وطن الإعلام العربي - تشرك العامية مع الفصحى في بثها».
واعتبر الدكتور مفيد شهاب - وزير التعليم عالي والدولة للبحث العلمي في مصر- في كلمته بالمؤتمر: أن العربية الفصحى تعاني من بعض المشكلات في الوقت الحاضر، وهي مشكلات ترجع إلى عوامل سابقة وعوامل حديثة لكنها في كل الأحوال مشكلات قابلة للحل.
وقد ألقيت في المؤتمر محاضرات حول صراع اللغات في وسائل الإعلام، وقضايا العربية على مدارج القرن الحادي والعشرين، وتعريب العامية في وسائل الإعلام، وتأثير الإعلام المسموع في اللغة، وكيفية استثماره لصالح العربية وغيرها.
إصدارات مختارة: الخلافة والخلفاء الراشدين بين الشوري والديمقراطية
يتكون الكتاب من ستة فصول، أربعة عن الخلفاء الراشدين، وفصل عن تحقيق الدراسات التاريخية، وآخر عن الخلافة ورئاسة الدولة.
وقد تميز الكتاب بأمور منها:
١- كشف أن أكثر الدراسات التاريخية في العالم العربي والإسلامي ظلت حكرًا على مجموعة من الكتاب الذين يعادون الأديان، ولم تسلم من ذلك الكتب التي تعرض تاريخ الإسلام وحضارته.
٢- تصدى لهذه الدراسات بالتمحيص العلمي مبينًا أن الإمام الطبري نفسه قد نبه إلى أن كتابه «تاريخ الأمم والملوك» فيه أخبار عن القرن الأول مما يستنكره القارئ، ويجده من الشناعات، وذلك يرجع إلى الرواة الذين نقل عنهم مما يحتاج إلى تحقيق وتمحيص.
٣- بين أن خبر التحكيم الذي ملئت به كتب التاريخ على أنه حيلة من عمرو ابن العاص خدع بها أبا موسى الأشعري، هذه الخديعة أكذوبة نقلها عنه
الطبري عن أبي مخنف، ونقله عن الطبري ابن مسكويه، وابن الأثير، وابن كثير، وابن خلدون، حتى يخيل للقارئ أن الخبر قد أكده خمسة من الرواة، وأنه من المصادر التاريخية، بينما لا يوجد سوى مصدر واحد هو الطبري فقط والراوي شخص واحد هو أبو مخنف، الذي يظن القارئ أنه أبو مخنف الأزدي الصحابي الجليل، الذي كان أميرًا على أصبهان من قبل الإمام علي - رضي الله عنه - بينما بالتحقيق العلمي، نجد أنه لوط بن يحيى الذي ضعفه المؤرخون، وأغفلوه فلم يذكر ضمن الثقات، بل حكم أبو حاتم بأنه متروك الرواية، وقال الذهبي: أخباره تالفة لا يوثق بها.
٤- وأوضح الكتاب أن هارون الرشيد الذي تقدمة الدراسات التاريخية العربية في صورة ملك الخمر والنساء، هو صاحب الصفات العالية المتدين القائم بجميع الفروض.
٥- كشف حقيقة الروايات التي نسجت حول الخلفاء الراشدين وقدمتهم للأمة والعالم في صورة المتقاتلين من أجل المال والسلطان، وبین أن حكومتهم وسائر الخلفاء لم تكن حكومة دينياةبالمفهوم الأوروبي، بل حكومة مدنية تشريعها القرآن والسنة.
٦- أوضح الفوارق بين الشورى والديمقراطية، وأوجه الاتفاق والاختلاف بينهما، وأنهما تتفقان في اختيار الحاكم وعزله ومحاسبته، وتمتاز الشوري بالمساواة بينه وبين الأفراد، وبأن المجلس المنتخب لا يملك تغيير ما ورد في القرآن والسنة.
٧- قدم الأدلة والبراهين على أن النظام الإسلامي بممارساته في عهد الخلفاء يجعل الأمة هي صاحبة السلطة في اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، وأن الفصل بين السلطات الثلاث من سمات هذا النظام، وقدم البراهين على ذلك.
٨- عقد فصولًا لأهم أعمال الخلفاء الراشدين والفتوحات التي تمت في عصر كل منهم، مبينا بالأدلة والشواهد أسباب هذه الفتوحات، وأنها كانت لتحرير الشعوب من استبداد القياصرة والأكاسرة وغيرهم.
٩- أوضح أن الجزية في النظام الإسلامي هم عقد رضائي مقابل حماية، وإعفاء غير المسلم من الجندية ومقابل الدفاع عنهم، ومن ثم تسقط بامتناع أسبابها، كما تطبق الزكاة على هؤلاء إذا رغبوا في ذلك، وأنفوا من اسم الجزية كما فعل عمر بن الخطاب مع نصارى العرب.
المؤلف: سالم البهنساوي.
الناشر: دار الزهراء للإعلام العربي، القاهرة.
مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية
صدر العدد الجديد من مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، التي تصدر عن مجلس النشر العلمي، بجامعة الكويت، وقد تضمن البحوث التالية: ردود القرآن على ذوي الجحود والإنكار، حقيقة المشبهات في حديث الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما مشبهات - وموقف المسلم منها، المتاجرة بأسهم شركات غرضها وعملها مباح لكن تقرض وتقترض من البنك بصفة مستمرة، تعدد مظاهر الحق في المسائل الاجتهادية، العلاقات العملية والنظرية بين الاقتصاد الإسلامي والاقتصاد الوضعي، كيف تغرس القيم الإسلامية في نفوس النشء، ماليزيا حالة خاصة، حكم الإجهاض في الشريعة الإسلامية، عمدة القارئ والسامع في ختم الصحيح الجامع، تأليف الحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي ٩٠٢ه.
كتب للقراءة
التربية السياسية عند الإخوان المسلمين
يتحدث الكتاب- وهو رسالة جامعية لنيل درجة الماجستير- عن تيارات التربية السياسية في مصر قبل ظهور جماعة الإخوان المسلمين وعن القوى والعوامل التي أثرت في نشأة وتطور الجماعة، وعن موقع كل من التربية السياسية والعمل السياسي لديها، وعن الأصول العقدية والاجتماعية والاقتصادية للتربية السياسية في جماعة الإخوان، وعن أهداف هذه التربية وتربية الشخصية وعلاقتها بالتربية السياسية، ثم عن وسائل التربية السياسية لدى جماعة الإخوان
المؤلف: د. عثمان عبد المعز رسلان - المدرس المساعد بكلية التربية في طنطا.
الناشر: دار التوزيع والنشر الإسلامية بالقاهرة ٨٥٠ صفحة، قطع كبير.
التصوف بين الغزالي وابن تيمية
يعرض الكتاب لأفكار الإمامين الجليلين ونظرتيهما إلى التصوف الحق، من خلال النصوص المستفيضة عنهما، والتي تبرهن بحق بأنهما معًا على طريق واحد، وفي الوقت نفسه تدفع ما أثير حولهما من شبهات عند مادحيهما وقادحيهما، وقد حرص المؤلف على عرض أقوالهما وآرائهما من خلال كتبهما العديدة التي تذخر بها المكتبة الإسلامية، وتؤكد على الدور الذي بذلاه في خدمة الإسلام وقضاياه.
المؤلف: د. عبد الفتاح محمد سيد أحمد.
الناشر: دار الوفاء بالمنصورة - ١٤٢٠هـ - ٢٠٠٠م.
في ٣٦٦ صفحة، قطع كبير.
الإخوان المسلمون «٧٠ عامًا في الدعوة والتربية والجهاد»
تحدث فيه المؤلف في أربعة أبواب عن نشأة الجماعة وفكرها ومسيرتها ومواقفها، حديث المطلع المعاصر للأحداث، وقد تضمنت هذه الأبواب: الإخوان المسلمون دعوة اكتملت مقوماتها، الإخوان المسلمون خصائص ومميزات، الإخوان المسلمون ثمار وآثار، الإخوان المسلمون ردود على تساؤلات واتهامات، والكتاب جاء بمناسبة مرور سبعين عامًا على تأسيس جماعة الإخوان المسلمين، وخمسين عاما على استشهاد مؤسس الجماعة حسن البنا.
المؤلف: د. يوسف القرضاوي الناشر: مكتبة وهبة بالقاهرة . ١٤٢٠هـ - في ٣٦٣ صفحة، قطع كبير
من أعلام الحركة
الأستاذ الداعية عبد الله العقيل من الدعاة المعروفين على المستوى العربي والإسلامي، وقد كانت له بحكم المواقع التي تبوأها صلات واسعة.
وهذا الكتاب «من أعلام الحركة الإسلامية» هو ثمرة من ثمرات صلاته مع رجال الحركة الإسلامية منذ أيام طلبه للعلم، ثم بعد ذلك في أسفاره وفي الملتقيات المختلفة التي شارك فيها.
إن مما يحمد للأستاذ عبد الله العقيل أنه يورد عن كل شخصية من الشخصيات التي تحدث عنها بعض ما وعته ذاكرته من مواقف وشمائل، ومثل هذا العمل يحفظ للتاريخ جوانب قد خفي على من لم يتصل بتلك الشخصيات، ولو لم يسجل لضاعت، وهو بهذا العمل يشير إلى كل من كانت له صلة بشخصية من رجال الحركة الإسلامية أن يسجل شهادته؛ لأن مجموع الشهادات تقدم إلى الأجيال جوانب متكاملة الشخصية.
لقد تحدث المؤلف في كتابه عن ثمان وستين شخصية من أبرز رجال الحركة الإسلامية المعاصرة، وقد أحسن صنعًا بدفع المقالات التي سرها من قبل في مجلة المجتمع إلى المطبعة لتخرج في كتاب يحقق ما سعى إليه من تذكير بمن نسي منهم، وحفز للآخرين الكتابة عنهم، ومراسلته بما قد نسي من أمور سيتم استدراكها في طبعة تالية، وعد المؤلف بتقديمها للقراء قريبًا.
لقد تنوع منهج الكاتب في تراجعه للأعلام، الذين كتب عنهم، فقد طال بعضها واستوفى عناصر الترجمة، فجاءت فيها معلومات السيرة الذاتية للشخصية، فضلًا عن مواقف عاصرها الكاتب أو اطلع عليها من كتاب أو نقلًا عن شاهد معاصر، واقتصر بعض التراجم على معلومات لم تستوف عناصر السيرة الذاتية، وحبذا لو استكملت هذه المعلومات في الطبعات اللاحقة.
إن مما يلفت النظر في هذا الكتاب تنوع الشخصيات التي تحدث عنها، والقاسم المشترك بينها هو كون من تحدث عنهم من أعلام الحركة الإسلامية أو من الدعاة، وإذا كان عدد الأعلام ثمانية وستين علمًا، فإن البلاد التي ينتمون إليها بلغت تسعة عشر بلدًا، منها بلاد عربية وهي الغالبة، وقد كان لمصر العدد الأكبر من الأعلام، فمصر من حيث العدد نصف العالم العربي، وهي مركز الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، ولا يخفى على المطلع على الكتاب أن جل من تحدث عنهم الكاتب هم من الإخوان المسلمين أو ممن وافقوا هذه الدعوة في اتجاهها أو تأثروا بها، ومن الدول الإسلامية التي تحدث الكاتب عن الدعاة فيها إندونيسيا والهند وباكستان و أفغانستان.
وأخيرًا أتمنى أن يأخذ ترتيب الأعلام في الكتاب منهجًا ما، ولعل خير منهج في مثل هذا الكتاب الترتيب الهجائي الذي ييسر الوصول إلى المادة المطلوبة.
المؤلف: المستشار عبد الله العقيل.
الناشر: دار التوزيع والنشر الإسلامية، القاهرة
عرض: د. مأمون فریز جرار.
تربية الأيتام في الإسلام
صدر حديثًا كتاب تربية اليتيم في الإسلام الطبعة الثانية ١٤٢١هـ، ويعتبر مرجعًا مهمًّا عن الأيتام، ودراسة علمية موثقة حوت فصولًا عدة
أهمها: الفصل التمهيدي: التربية الإسلامية والأيتام، وتحدث فيه عن التربية الإسلامية وعنايتها بالضعفاء، وعن اهتمام التربية الإسلامية بالنشء، ثم عن مفهوم لغوي واصطلاحي لليتيم.
الفصلان الأول والثاني: حقوق اليتيم وأثرها التربوي في بناء شخصيته، تناول دعوة التربية الإسلامية لكفالة الأيتام، وتحدث عن حقوق الأيتام والتي تتلخص في حق الإيواء، وحق الإكرام، وحق التهيئة لمعترك الحياة.
الفصل الثالث: مال اليتيم، تناول التحذير من أكل مال اليتيم، والولاية على ماله وتنميته وابتلائه وتهيئته لإدارة أمواله.
الفصل الرابع: دور الأم في تربية اليتيم، تحدث عن أثر غياب الأب، وعن أهمية الأم في حياة اليتيم، كما حوي نموذجين من العلماء العظام الذين تربوا أيتامًا.
الفصل الخامس: إصلاح اليتيم، تناول: ميادين الإصلاح المتعلقة بالأيتام، وهي الإصلاح النفسي والإصلاح الخلقي.
وختم الكتاب بملحق يتحدث عن أهم المؤسسات التي تهتم بالأيتام في المملكة العربية السعودية والكويت على وجه الخصوص.
المؤلف: محمد ياسر عمرو
الناشر: الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
مكتب الدمام، ص.ب: ٩١٠٤ - الدمام ٣١٤١٣.
رحلتي مع الجماعة الصامدة
الكتاب سياحة مع الماضي القريب، يستقصي أحداث فترة عصيبة مرت بها الحركة الإسلامية خلال محنة ١٩٥٤م بعدها محنة ١٩٦١م، عاشها المؤلف وتأثر بها، سجل منها ما استطاع بقلمه المؤمن متحريًا الصدق والموضوعية، عازفًا عن بذيء القول، تاركًا للأيام كشف ما عجز عن تسجيله.
المؤلف: أحمد أبو شادي، تقديم الشيخ محمد عبد الله الخطيب
الناشر: دار التوزيع والنشر الإسلامية بالقاهرة - ٣٨٦ صفحة، قطع متوسط.
مصر بين حملتي لويس ونابليون
يقارن المؤلف بين الحملتين الصليبيتين على مصر رغم الفارق الزمني بينهما، الأولى منظرة وهي الحملة الصليبية السابعة بقيادة القديس لويس التاسع، والأخرى منفذة بقيادة الصليبي المتغطرس نابليون بونابرت، وما نتج عنها من آثار تتجرع الأمة سمومها القاتلة حتى الآن.
ومن العجيب أنه قد احتفل بمصر بمناسبة مرور مائتي عام على حملة نابليون، وقد حاول المهزومون فكريًّا إظهار الحملة على أنها كانت تنويرًا لمصر، وقد علق روجيه جارودي حين قرأ الخبر «لم أصدق عيني حين قرأت الخبر، وأعتبره حماقة لا نظير لها».
المؤلف: د. فرج محمد الوصيف جامعة الأزهر، أستاذ الدعوة والصحافة الإسلامية.
الناشر: دار الكلمة بالمنصورة، ١٢٦ صفحة من القطع الكبير.
فقه الموازنات
وقد جاء الكتاب في ثلاثة فصول، وفقه الموازنات تشتد إليه الحاجة كلما ساءت الظروف والأحوال التي تمر بها الأمة؛ حيث تكثر الخيارات الصعبة، وتضيق سبل الحلول المطروحة، وتصبح التضحية ببعض الخير، وارتكاب بعض الشر أمرًا لا مفر منه، ولكن وفق قواعد شرعية تضبط لنا هذا الفقه وتزيد الحاجة لهذا الفقه عند حدوث نازلة أو تجدد حادثة أو واقعة لا نص فيها، وقد ضمت فصول الكتاب مباحث عدة: أهمية التوازن في حياة المسلم، مشروعية تحقيق التوازن في النفس والمجتمع، الضوابط الشرعية لفقه الموازنات، التوازن أصل في كل المجالات، فقه الموازنات في شخصية المسلم، فقه الموازنات في أمور العبادات، فقه الموازنات في تربية النفس، مظاهر اختلال التوازن على الفرد والمجتمع، عوامل مساعدة لعلاج اختلال التوازن.
المؤلف: مسفر بن علي القحطاني
الناشر: دار الذخائر بالدمام – السعودية
في ١٠٥ صفحات، قطع متوسط ١٤٢٠هـ