; المجتمع الثقافي (العدد 1706) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (العدد 1706)

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر السبت 17-يونيو-2006

مشاهدات 87

نشر في العدد 1706

نشر في الصفحة 46

السبت 17-يونيو-2006

إذا كان هذا هو التحرير.. فكيف يكون الاستعمار!؟

د. عبد العظيم الديب

في صباح يوم مشؤوم، جاء إلى مصر «نابليون بونابرت» بجيش لجب في قلبه من نار الحقد والثأر أكثر مما في يده من نار السلاح والعتاد، وحاول نابليون أن يداهن الشعب ويخادعه فأعلن إسلامه، وادعى أنه جاء ليخلص مصر من ظلم المماليك وأنه محب للسلطان العثماني، «يعني جاء للتحرير».

ولكن أمتنا لم يكن قد سقط وعيها بعد- فرفضت الاستماع- مجرد الاستماع- إلى دعاوى ذلك السفاح، وبدأت المقاومة، وأخذ السفاح في الانتقام، فكان يقتل كل يوم عددًا من المشايخ، ورؤساء المقاومة، ويطوف برؤوسهم محمولة على الرماح إرهابًا وتخويفًا.. وكان ما كان حتى خرج السفاح هاربًا بجلده، بعد عام واحد لم تستقر له فيه قدم، ولم يهدأ له ليل.

وترك وراءه خليفته «كليبر» الذي أوصاه أن يفعل مثله، في سفك الدماء، وهدم القصور والدور، ومصادرة الأموال، فثارت القاهرة ثورتها الثانية، وكانت ثورة عارمة واجهت هذا الجيش الفرنسي الذي كان يرهب أوروبا كلها.

صمدت القاهرة صمودًا منقطع النظير- فتعرضت للتهديم والتحريق، ونهب الأموال مع سفك الدماء بغير وازع ولا رادع- وهدأت الثورة، وظن كليبر أنه قد أخمدها إلى الأبد، ولكن المقاومة كانت قد اتخذت طريقًا آخر، فأنشئت «خلايا سرية» كان من مهمة إحداها تخليص البلاد من رأس الشر كليبر نفسه.

وقد كان، وقتل «سليمان الحلبي» الأزهري كليبر.. فكيف تصرف الفرنسيون أبناء «الثورة» ذات الشعار المثلث: الحرية- الإخاء- المساواة؟ يقول هيرولد- مؤرخ الحملة الفرنسية نقلاً عن مذكرات أحد رجالها: ساعة قتل كليبر اندفعنا إلى الخارج، فقتلنا بسيوفنا وخناجرنا جميع من صادفناه من الرجال والنساء والأطفال ثم قبض على سليمان الحلبي، وبدأ التحقيق بالضرب والتعذيب، وطال التحقيق ليس رغبة في الوصول إلى العدالة وإنصاف المتهمين، بل الكشف عن شركائهم في الجريمة، كما قال مؤرخهم «هيرولد».

وانتهى التحقيق إلى تقديم سليمان الحلبي، والشيخ محمد الغزي، والشيخ عبد الله الغزي والشيخ أحمد الوالي، وهم أعضاء خلية الجهاد التي كانت مكلفة بهذه المهمة، والتي لم يستطع التحقيق أن يصل إلى أبعد من حدودها برغم صنوف التعذيب التي صبت عليهم صبًا، ثم قدموا للمحاكمة.

 

المحكمة

وشُكلت محكمة عصرية من ممثل للادعاء، وعدد من الأعضاء، وأمين سر وجميعهم يرتدون الأوشحة يعلوهم الوقار يجلسون على منصة مهيبة، ويقف بين يديهم محام فرنسي جاء للدفاع عن المتهمين، وفوق رؤوسهم علم الثورة الفرنسية، ولافتة تحمل شعارها المثلث «حرية- إخاء- مساواة» وبدأت المسرحية، صال ممثل الادعاء وجال وانبرى له ممثل الدفاع، وبين هذا وذاك مناقشة الشهود وانتهى عرض المسرحية وصدر الحكم.

 

الحكم

بعد هذه المسرحية الرائعة، أصدرت المحكمة العصرية أعجب حكم في التاريخ بدأ بالكلام الظريف اللطيف الذي جاء في الديباجة، بعد الاطلاع على مرسوم تشكيل المحكمة، والاطلاع على مواد القانون برقم كذا وكذا، وبعد سماع الادعاء، ومناقشة الشهود، والاستماع إلى مرافعة المحامي الذي كلفته المحكمة بالدفاع عن المتهمين لم يعترف المتهمون بالمحكمة، وقاطعوها ورفضوا الإجابة عن أي سؤال موجه إليهم، بعد هذا جاء الحكم العجيب الغريب ينص على الآتي:

١-تقطع رؤوس المشايخ الثلاثة محمد الغزي وعبد الله الغزي، وأحمد الوالي وتوضع على نبابيت «عصي طويلة» وتحرق جثثهم بالنار.

٢-ويكون هذا أمام سليمان الحلبي وكل العساكر وأهل البلد الموجودين في المشهد.

٣ـ-تشوى يد سليمان الحلبي اليمنى في النار أولاً.

٤ـ-إذا نضجت يده تمامًا واحترقت حتى العظم، يوضع على الخازوق، ويرفع إلى أعلى، حتى يراه الناس جميعًا.

٥- تترك جثته هكذا حتى تأكلها الطيور والهوام.

٦- يطبع هذا الحكم باللغة الفرنسية والعربية والتركية، ويعمم على البلاد.

هذا هو الحكم الذي ابتكر من فنون الوحشية، ما يعجز عنه الشيطان ذاته.

احترامًا لعقل القارئ الكريم لن ندعو إلى المقارنة بين ما حدث عند مقتل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وبين مقتل كليبر ممثل الثورة الفرنسية.

وحدة المشاعر

والشيء الذي لم يسترع النظر- على أهميته- هو أن هؤلاء الأربعة كانوا من

أهل الشام، وقد شاركوا في الدفاع عن دار الإسلام، فضربوا بذلك المثل في الوقت نفسه للوحدة العربية الحقيقية التي عصامها ورباطها الإسلام والحمد لله لم يكن أصحاب المدرسة الاستعمارية في تفسير  التاريخ قد وصل إليهم مصطلح «الإرهاب» بعد، وإلا فإنهم كانوا سيقولون عن سليمان الحلبي والغزاوية الذين كانوا معه إنهم إرهابيون أجانب تسللوا عبر الحدود إلى مصر.

 

«تعليم القرآن الكريم»..

من «التبرك» إلى «التحرك»

مصطفى عاشور

يقول الشيخ محمد الغزالي- يرحمه الله: المسلمون كانوا يقرؤون القرآن فيرتفعون إلى مستواه، أما نحن فنشده إلى مستوانا.

وفي هذا الإطار يأتي كتاب تعليم القرآن الكريم لمؤلفه عبد الله الحامد، كمحاولة للارتفاع إلى مستوى هذا الكتاب الحكيم، وإذا كان اسم الكتاب قد لا يغري البعض بالإقبال عليه ظنًا أن الكاتب سيعالج الموضوع بطريقة تقليدية غير عصرية، فإن مطالعة فهرس الكتاب وعناوين مقالاته الـ«28»، والطريقة غير التقليدية التي تناول بها الكاتب الموضوع ستدفع حتمًا إلى قراءة الكتاب والتوقف كثيًرا عند معانيه ومقاصده، خاصة أن القرآن الكريم لا يأخذ مكانه المطلوب في حياتنا سواء على المستوى العام أو حتى على المستوى الخاص حتى من بعض المتصدرين للعمل الدعوى والإسلامي، أما جمهور المسلمين، فلك أن تتحدث عن موقع الكتاب الحكيم في حياتهم ولا حرج، حيث صار القرآن كتابًا للتبرك، أو علاج السحر ومس الشيطان، وليس كتابًا للعمل، والتطبيق في الحياة.

كما أشار المؤلف إلى أن المعجزة الكبرى للقرآن تكمن في أن وظيفته أنه مولد للطاقة البشرية ينتج الحضارة المادية والمعنوية معًا: إذ يمتلك قدرة فائقة على تغيير القيم وإحداث الانقلاب الشامل بها، ولم تتوافر هذه السمة لكتاب آخر .

اسم الكتاب: تعليم القرآن الكريم

المؤلف: عبد الله الحامد

دار النشر: الدار العربية للعلوم بيروت

 

إصدارات جديدة

تاريخنا المفترى عليه

يتكون كتاب «تاريخنا المفترى عليه» للدكتور يوسف القرضاوي من خمسة أبواب. ففي الباب الأول حمل الشيخ على الكتاب العلمانيين الذين جاروا على التاريخ الإسلامي، وزعموا أن الشريعة لم تطبق إلا في عهد الفاروق عمر، ويرى أن اختزال التاريخ في هذه الفترة المحدودة ما هو إلا ظلم لأمة بكاملها  ولتاريخ حافل وحضارة أضاءت الدنيا قرونًا مديدة. ويضرب الشيخ أمثلة من  تاريخ الخلفاء الراشدين ليرد على أغلاط ومغالطات هؤلاء الكتاب، كما أكد الشيخ تكرار النموذج العمري بصورة أخرى متمثلاً في عمر بن عبد العزيز، ويزيد بن الوليد ونور الدين محمود الشهيد وصلاح الدين الأيوبي وغيرهم. مع التأكيد على أن أي واحد منهم لم يبلغ مبلغ عمر: لأن أعوان عمر كانوا من الصحابة الكرام.

وفي الباب الثاني فند الشيخ الاتهامات الباطلة التي وجهها بعض الناس تجاه الدولتين الأموية والعباسية، فأكد أن الدولة الأموية لم تكن كما زعم البعض دولة مدنية، بمعنى أنه لا صلة لها بالدين، أو كما قال آخرون إنها كانت دولة عربية لا إسلامية، فالشيخ يرى أن هذه قرية تكذبها حقائق الدين، وحقائق  التاريخ. أما حقائق الدين فقد بدأت دولة بني أمية سنة ٤٠ من الهجرة، واستمرت إلى سنة ١٣٢ هـ. فشملت القرون الثلاثة التي هي خير قرون الأمة، قرن الصحابة وقرن التابعين وقرن اتباع التابعين.

وأما حقائق  التاريخ فمن المعلوم للدارسين أن الدولة الأموية هي التي نشرت الإسلام في آفاق الأرض، وفتحت الفتوح شرقًا وغربًا، وشمالاً وجنوبًا، وكان لها جيوشها في البر وأساطيلها في البحر، وهي التي أكملت ما بدأ في عهدي أبي بكر وعمر، والسنوات الأولى من عهد عثمان من الفتوح وعن الدولة العباسية أكد الشيخ أنها دولة العلم وازدهار الحضارة، وأن الحضارة الإسلامية كانت هي الحضارة الرائدة في العالم، وكانت جامعاتها هي موئل الطلاب الذين يفدون إليها لطلب العلم من أوروبا وغيرها.

وكانت أسماء علمائها هي أشهر الأسماء في دنيا العلم في العالم كله، وكانت كتبه العلمية هي المراجع المعتمدة عند العلماء في الشرق والغرب، وكانت اللغة العربية هي لغة العلم الأولى في العالم.

 

من يتحمل الخطأ؟

وفي الباب الثالث أكد الشيخ أن من قرأ تاريخنا قراءة بصيرة ومستوعبة رأى أن هذا  التاريخ الذي لا يخلو من أخطاء وخطايا ككل  تواريخ البشر، لكنه يتميز عن غيره من  تواريخ الأمم ذات الحضارات بجملة من المآثر والمزايا. ولخص الشيخ هذه المآثر والمفاخر في نقاط:

١.عمق الجانب الرباني

٢. وضوح المعاني الإنسانية.

٣. رسوخ القيم الأخلاقية.

٤.القدرة على تجاوز المحن الكبرى.

٥. قدرة الإسلام على الانتشار السلمي.

٦. شيوع التسامح الديني.

الكتاب: تاريخنا المفترى عليه.

المؤلف: يوسف القرضاوي.

الناشر: الشروق، القاهرة.

 

ملامح الناجحين

هذا الكتاب يستعرض بعض ملامح الناجحين وأسباب نجاحهم وحيويتهم في هذه الدنيا، ويبين الشخصية المتكاملة التي تنظر إلى الدنيا والآخرة نظرة متوازنة، فتنجح في الدارين تسعد في الأولى وذلك بأداء رسالتها فيها، وتسعد في الآخرة بسبب نجاحها في أداء ما طلب منها في الدنيا من قبل خالقها وبارئها.

إنهم هم السعداء الذين ذاقوا حقيقة السعادة في الدنيا، كما أنهم سيسعدون في الآخرة بعد أن يروا نتائج أعمالهم التي قاموا بها في الدنيا.

يقول المؤلف عبد الحميد جاسم البلالي في مقدمة الكتاب: إن المشكلة الرئيسة التي يعاني منها الفاشلون في جميع مناحي الحياة هي الإصرار على أنهم على الحق وغيرهم على الباطل.

ويضيف: إن المجتمع يغص بكثير من الفاشلين الذين يزيدون في العدد عن الناجحين بنسبة كبيرة.

ويذكر المؤلف عددًا من الفاشلين منهم الرئيس الذي لا يعرف قيادة قومه بالحجة والإقناع والعدالة، فيضطر إلى قيادتهم بالحديد والنار خوفًا من انقلابهم عليه وهناك المدير الذي يجهل فن الإدارة لمؤسسته فيلجأ للمركزية والشللية وبث جو الإرهاب ليكسب طاعة الأفراد خوفًا.. لا حبًا واحترامًا... والزوج الذي يلقى بجميع الأعباء على زوجته ولا يقوم بشيء سوى الأكل والنوم والزوجة التي ألقت بجميع واجباتها ومسؤولياتها على الخادمة وفي المقابل تناول المؤلف بعض ملامح الناجحين الذين يقودون المجتمعات ويصنعون  التاريخ ويتجمع الناس حولهم وعلى أيديهم يتم النصر.

ومن هذه الملامح: التوازن: فالناجحون هم وحدهم الذين يرون الأمور على طبيعتها دون إفراط أو تفريط.. ولا يغفلون الإيجابيات عندما يلاحظون السلبيات ويركزون على الإيجابيات أكثر.

التواضع للرأي الآخر: من أبرز ملامح الناجحين من الاستماع للرأي الآخر.. فإن التقدم في الأمم أصبح يقاس بمقدار التشاؤم بين الحاكم والمحكوم، وكلما زاد التشاور زاد التقدم والبناء.

نبذ الديكتاتورية: من ملامح الناجحين أيضًا نبذ الديكتاتورية في جميع جزئيات حياتهم، سواء مع زوجاتهم أو أبنائهم أو أصدقائهم أو العاملين لديهم.

الاعتراف بالخطأ: يعد أحد الملامح الواضحة عند الناجحين وفي تاريخنا أمثلة كثيرة على ذلك لعل أبرزها الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، الذي كان من أبرز ملامحه الاعتراف بالخطأ وتربية رعيته على هذه الخصلة، حيث كان يجمع الولاة في الدول الإسلامية موسم الحج، ليعترفوا بأخطائهم، وليقتص الناس منهم عندما يثبت الخطأ، ولهذا السبب قادوا العالم، وبعد زوال هذا السبب أصبحنا عبيدًا لقادة العالم المعاصرين.

ومن ملامح الناجحين أيضًا التي يذكرها المؤلف: عدم المركزية، وتشجيع الإبداع، ومعرفة التعامل مع الرؤساء، وقبول النصح والعدالة في تقييم الآخرين والاحتكاك ونبذ العزلة، وعشق الحرية والحكمة في معالجة الأخطاء والابتسامة الدائمة، والتأثير في الآخرين، والإدارة بنجاح وكتابة الأهداف، وإطلاق الهمم والتخلص من الهموم والحرص على الوقت.

هذه بعض ملامح الناجحين وليست كل الملامح التي استعرضها المؤلف في كتابه المتميز «ملامح الناجحين».

کتاب ملامح الناجحين

المؤلف: عبد الحميد البلالي

الناشر: دار اقرأ للنشر  والتوزيع

الكويت- حولي ت ٢٦٥٥٣٤٠

 

سمير الصالحين

مما أثر عن الإمام علي رضي الله عنه قوله: «روحوا القلوب واطلبوا لها طرف الحكمة فإنها تمل كما تمل الأبدان».

كنت في إعداد هذا الكتاب- يقول المؤلف- الغواص الذي يلقي بنفسه في أعماق البحر، باحثًا عن اللؤلؤ، ومثل النحلة التي تطوف في حدائق الزهور فترتشف رحيقها ثم تخرجه عسلاً مصفى.

من أعماق كتب التراث، ومن حدائقها الفيحاء، جمعت هذه الطرائف لتكون نافذة على أحوال العرب الاجتماعية والأدبية وليست لمجرد التسلية واللهو.

نموذج أو طرفة من أول الكتاب: قيل الأحد الولاة: كم صديقًا لك؟ قال: لا أدري فالدنيا مقبلة علي الناس كلهم أصدقائي وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عني.

نموذج آخر من وسط الكتاب: قال الحكماء: أسوس الناس لرعيته من قاد أبدائها بقلوبها، وقلوبها بخواطرها. وخواطرها بأسبابها من الرغبة والرهبة.

آخر نماذج: أخرج البخاري في الأدب عن داود بن قيس قال: رأيت الحجرات من جريد النخل مغشاة من خارجها بمسوح الشعر، وعن الحسن كنت أدخل بيوت أزواج النبي ﷺ في خلافة عثمان فأتناول سقفها بيدي، وقد أدخلت في المسجد في عهد الوليد بن عبد الملك. وبكى الناس لذلك، قال سعيد بن المسيب إذ ذاك: والله لوددت أنهم تركوها على حالها ليرى النشء من أهل المدينة ويقدم القادم من الآفاق فيرى ما اكتفى به النبي ﷺ في حياته فيكون ذلك داعيًا إلى ترك التفاخر والتكاثر.

الكتاب: سمير الصالحين وأنيس المؤمنين

المؤلف: المستشار مصطفى محمد الشقيري

الناشر: مكتبة المعارف المتحدة- الكويت.

32090 ص.ب: ٥٩٩٤. حولي رب

تلفاكس : ٠٠٩٦٥٢٦٦٨٨٠٨

مؤسسة الريان- بيروت

هاتف: ٦٥١٣٢٧- فاكس: ٦٥٥٣٨٣

 

كيف نعود أولادنا الخير؟

تعتبر التربية عملية مستمرة ذات أنماط وأساليب مختلف، وهي عملية واجبة على الآباء، فالأبناء أمانة بين يدي الآباء يسألون عنها يوم القيامة. ولعلنا لا نجانب الصواب عندما ننادي بوجوب تعلم أساليب التربية  وتنويع وسائلها للوقوف في وجه المغريات الرامية إلى إفساد النشء وإبعاده عن دينه وقيمه.

وهذا الكتاب هو محاولة لوضع أسلوب التربية بالتعويد أو الممارسة في مكانه الصحيح والملائم بين أساليب التربية في حياتنا اليومية.. وذلك للتأكيد على أهمية التعود على العمل وممارسته في غرس وتكوين الاتجاهات الصحيحة في نفوس النشء المسلم.

وعندما تتصفح الكتاب تستوقفنا العناوين التالية: أهمية أساليب التربية بالعادة- كيف نعود أولادنا حب رسول الله ﷺ وحب القرآن وحب الصلاة، ونعودهم على الصلاة؟

- كيف نعود أولادنا على القراءة؟

- كيف نعود أولادنا الشعور بالمسؤولية؟

هذه هي العناوين، أما ما تضمنت من معان وأفكار فتحتاج منك- عزيزي القارئ- إلى تفريغ ساعات من وقتك الثمين لمطالعة هذا الكتاب.

كيف نعود أولادنا الخير؟

إعداد المكتب الثقافي في مركز النور لتحفيظ القرآن الكريم

الناشر: لجنة الجهراء للزكاة والخيرات- جمعية الإصلاح الاجتماعي ص.ب: ۸۰۷. الجهراء

الرمز البريدي: 010006

هاتف: ٤٥٥٧٨٨٧

ف: ٤٥٥٦١٧١

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

298

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 276

156

الثلاثاء 25-نوفمبر-1975

مع وفد جبهة تحرير مورو

نشر في العدد 330

123

الثلاثاء 28-ديسمبر-1976

الاستقلال الذاتي لمسلمي الفلبين