; المجتمع الدولي: العدد1596 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي: العدد1596

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 10-أبريل-2004

مشاهدات 58

نشر في العدد 1596

نشر في الصفحة 27

السبت 10-أبريل-2004

رابطة العالم الإسلامي تطالب بوقف الانتهاكات ضد الأقصى

طالبت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي المفوضية العليا لحقوق الإنسان، المنبثقة عن هيئة الأمم المتحدة بوقف الانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد المسجد الأقصى، والعمل لدى الجهات الدولية على منع الفرق الصهيونية المسلحة من الدخول إلى المسجد، وإيذاء المصلين به.

جاء ذلك في بيان أصدرته رابطة العالم الإسلامي، وقال البيان: إن الرابطة تتابع الأعمال التي يرتكبها الكيان الصهيوني وهي تستنكر أشد الاستنكار دخول الفرق الصهيونية العسكرية المسلحة، في ساحات المسجد الأقصى، وإطلاق قنابل الدخان والرصاص المطاطي على المصلين، من خلال نوافذ المسجد، وحبسهم دخل المصلى ساعات عديدة، وبث الذعر والفزع في قلوبهم، وإيقاع العشرات من إصابات بهؤلاء المصلين الآمنين الذين وفدوا إلي المسجد لأداء صلاة الجمعة.

وأوضح البيان أن الكيان الصهيوني بهذه السياسة يتجاوز الأعراف والقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، حيث يريد أن يجعل من مسجد الأقصى ساحة للصراع مثلما فعل في وقت سابق في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، الذي اقتحمه جنوده المسلحون مرات عديدة.

وناشد بيان الرابطة المنظمات الإنسانية، وفي مقدمتها المفوضية العليا لحقوق الإنسان أن تتابع الاعتداءات على المسجد والمصلين، وأن تبذل الجهود المطلوبة لدى هيئة الأمم المتحدة، والدول المؤثرة لوقف مسلسل العدوان على هذا المسجد، وغيره من المساجد في فلسطين.

ودعا البيان مجلس الأمن الدولي أن يعمل على حماية الاتفاقات الدولية التي تجرم الاعتداء على دور العبادة، وأن يمنع الصهاينة من الاستمرار في الاعتداء على المسجد الأقصى.

مسلمو أستراليا يشكلون هيئة لنصرة فلسطين

شكل المركز الإسلامي العام بأستراليا هيئة عربية لنصرة القضية الفلسطينية، داعيًا جميع المراكز الدينية والمؤسسات والأحزاب الوطنية الأسترالية للانضمام لتلك الهيئةـ وقال مكتب الإفتاء والدعوة بالمركز في لاكما بسيدنيفي بيان: «نرى أهمية التعاون والتكاتف بين جميع المخلصين، ومحبي العدل والسلام، ونوجه دعوة علنية لكل المراكز الدينية، والقيادات الروحية، والمؤسسات والروابط، والأحزاب الوطنية الأسترالية للانضمام لهذه الهيئة».

وأوضح البيان أن هذا الإجراء ينبع من أن فلسطين «مهد السيد المسيح عليه السلام، والأرض المقدسة لدى جميع المخلصين من المسيحيين وهي قبلة المسلمين ومسرى رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم».

 وعقد المركز اجتماعًا بناء على دعوة الجمعية الإسلامية اللبنانية، شارك فيه ممثلون عن بعض الجمعيات الخيرية، والأحزاب، والمؤسسات الوطنية الفلسطينية، والعربيةلمناقشة الأحداث الخطيرة التي تشهدها الساحة الفلسطينية.

وأسفر الاجتماع عن مقررات فتح المجال العضوية الهيئة لتكون جسمًا وطنيًا يضم الفاعليات والقيادات الإسلامية والمسيحية والوطنية كافة في أستراليا، مع قيامها بمظاهرة سلمية لاستنكار اغتيال الشيخ أحمد ياسين.

نائب بريطاني يهودي يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على حكومة شارون

دعا النائب العمالي البريطاني اليهودي جيرالد كوفمان إلى فرض «عقوبات اقتصادية واسعة» على حكومة رئيس الوزراء الصهيوني شارون لإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين.

وقال النائب عن منطقة مانشسترجورتن «شمال غرب إنجلترا» في خطاب ألقاه مؤخرًا إن «فرض عقوبات اقتصادية واسعة مع وقف شحن الأسلحة يمكن أن يؤثر على هذه الحكومة اللاأخلاقية».

وأضاف كوفمان وهو أحد أهم شخصيات حزب العمال أنه «لا يكفي بالنسبة للأسرة الدولية وخصوصًا للحكومة البريطانية إدانة سياسة القمع الوحشي التي تتبعها الحكومة الصهيونية».

 وانتقد النائب العمالي قرار الرئيس الأمريكي استقبال شارون في واشنطن، مشيرًا إلى أن بوش غير محايد، وكان شارون قد تلقى مؤخرًا دعوة للقاء الرئيس الأمريكي في ١٤ أبريل المقبل، وبذلك سيقوم شارون بزيارته التاسعة إلى البيت الأبيض.

هآرتسشارون فقد صلاحيته القيادية

 قالت صحيفة «هآرتس» الصهيونية إن شارون فقد صلاحيته الأخلاقية ومكانته الجماهيرية المواصلة قيادة الكيان الصهيوني، بغض النظر عن قرار المستشار القضائي لحكومته بشأن توصية النيابة العامة بتقديمه للقضاء فيما عرف بقضية «الجزيرة اليونانية». 

وقالت إن الحقائق المعروفة حول هذه القضية لا تترك مجالًا للشك في تورط المقاول دافيد أفل، وصديقه جلعاد، نجل شارون في صفقة غريبة وفضائح مالية معروفة.

وأردفت الصحيفة قائلةلا حاجة المعرفة صفقاته قانونية واسعة لفهم دوافع هذه الصداقة وأسسها الدنيئة والخاطئة إذ يستغل المقاول الثري أمواله للتأثير على نجل شارون الذي يدعم صفقاته.

وقالت: «أما القانون وإن كان سيتسبب في إنهاء حكم شارون، على الصعيد الجماهيري فقد أصبح الأمر مقضيًا، فشارون ليس جديرًا بمواصلة شغل منصبه، وانحرافاته الأخلاقية هدمت مكانته داخل حزبه والأسرة الدولية وعلى رأسها واشنطن وأخيرًا في نظر الرأي العام».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 33

212

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

هذا الأسبوع (33)

نشر في العدد 35

147

الثلاثاء 10-نوفمبر-1970

هذا الأسبوع (35)