; المجتمع الدولي (العدد 520) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي (العدد 520)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-مارس-1981

مشاهدات 73

نشر في العدد 520

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 17-مارس-1981

مارنيو لبنان والإساءة إلى العرب في أمريكا

قالت مجلة «الوطن العربي»: إن وجود «لوبي» عربي تشكله الأقلية العربية في الولايات المتحدة يعمل لصالح القضايا العربية هو من قبيل الخرافة والوهم. وذلك لسبب وحيد وهو أن معظم الأمريكيين المنحدرين من أصل لبناني والذين يشكلون معظم الأقلية العربية في أمريكا ... متعاطفون بشكل أو بآخر مع قضية الجبهة اللبنانية المارونية والتعاون مع العدو.

ولا تترك المنظمات اللبنانية في الولايات المتحدة هذه الأيام مناسبة إلا لتزرع فيها الشكوك بين العرب والأمريكيين والإساءة للقضايا العربية على الصعيد الإعلامي.

وكانت المنظمات والروابط اللبنانية في الولايات المتحدة قد سعت لدى جمعية دينية أمريكية لتزويد حداد بمحطة إذاعة قوية.

وتقوم الجمعية المذكورة حاليًا بتزويد الرائد المارق بمحطة بث تليفزيونية، والمعروف أن الجمعية هي إحدى الواجهات المحلية الأمريكية التي تتستر المخابرات المركزية وراء نشاطاتها الخارجية.

أصوات اليهود والانتخابات الفرنسية:

«إنهم -اليهود- مشتتون ولا يمثلون إلا 1% من أصوات الناخبين، ومع ذلك فمن الخطأ ألا توضع أصواتهم في الحسبان».

«جيسكار ديستان لا يعطي اهتمامًا كبيرًا لأصوات اليهود، لأنه يعتقد أنها ليست ضرورية لكي يحصل على نسبة الـ50%، لكن الأقلية اليهودية واثقة من أنها تصنع المفاجآت».

هذا الإنذار يرجع تاريخه إلى أبريل 1980 عندما علقت صحيفة (المنبر اليهودي) على زيارة الرئيس «ديستان» إلى دول الخليج.

وفي فبراير 1981 أعلن السكرتير العام لحركة اليهود الجدد في مؤتمر صحفي، ضمن حملات يهودية ضد تزويد العراق بأسلحة فرنسية حديثة «اليهودي الذي يتشرف بيهوديته لن يصوت لصالح الرئيس الحالي».

وإن توقيت هذه الحملات، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الفرنسية، يقصد اليهود الفرنسيون بها أن يعاقبوا الرئيس «ديستان» في الانتخابات.

ويعد يهود فرنسا ثالث أكبر جالية يهودية في العالم بعد الولايات المتحدة وروسيا، حيث يبلغ عددهم 700 ألف نسمة، أتوا من جهات مختلفة إلى فرنسا.

هل تتخلى أمريكا عن اليهود؟

اجتمع أكثر من ألفي شخص في مركز سيمون وبزنثال في لوس أنجلوس للاستماع إلى «صائد النازيين» الذي يبلغ الثالثة والسبعين من العمر، وهو يحدثهم عن موجة جديدة رهيبة معادية للسامية في أمريكا.

وفي اليوم التالي قام أشخاص بضرب المركز للمرة الثالثة خلال عام واحد، فحطموا النوافذ ورشقوها بعلب تحمل شعارات تقول «الموت لليهود»، «سيمون هو القاتل»، وقدرت الخسائر التي لحقت بالمركز بآلاف الدولارات.

وأشارت مصادر (بناي بريث) -المنظمة اليهودية- إلى أن النسبة قد تضاعفت ثلاث مرات على المستوى القومي، وقد سجلت أكثر من 400 حادثة من الحوادث المعادية لليهودية، وهي تشمل حوادث عنف واعتداء، هذا عدا مئات الحوادث الأخرى التي لم يعلن عنها بسبب المخاوف اليهودية العميقة.

وحوادث لوس أنجلوس الأخيرة أقلقت السلطات المسؤولة، فقد أشعلت النيران في المعابد اليهودية، كما أن إحدى المقابر نبشت وحطم أكثر من 400 شاهد قبر، وأطلقت النار على حاخام يهودي، وحطمت منازل كثير من اليهود النشطين، وألقيت عليها الصلبان المعقوفة وشعارات الحرب، كما أن المسارح تعرضت لتحطيم المقاعد والأضواء وامتلأت بالصلبان المعقوفة.

وقال الحاخام «شندلر»، وهو يشير بأصبع الاتهام إلى الرئيس ريغان: «ليس من قبيل المصادفة أن تتوافق أقوى موجة معادية للسامية، منذ الحرب العالمية الثانية، مع حركة الجناح اليميني المسيحية المتطرفة».

وزعماء يهود أمريكا يحسون بالخطر من هذه النغمة الجديد المعادية لليهودية، والتي تنطلق من أفواه الغالبية العظمى من أبطال الحركة، كالقس «دان فور» الذي يعتقد أن «اليهود يسيطرون على نيويورك ... نتيجة لقدرتهم الخارقة على كسب المال»، ورئيس المعمدانية الجنوبية الذي أعلن أخيرًا «إن الله لا يسمع صلوات اليهود».

وهناك محاولة لإظهار أن المذابح النازية لليهود قصة مختلقة لا أساس لها، فقد قدمت إحدى الجهات مكافأة قدرها 50 ألف دولار لمن يستطيع أن يثبت قيام معسكرات الموت والتعذيب.

واليهود المتطرفون، خصوصًا أعضاء منظمة الدفاع اليهودية، يقومون بتوسيع إجراءات الحيطة والعمليات العسكرية، فقد أقيم معسكر تدريب سري في كاليفورنيا تلقى فيه أكثر من ألف يهودي أمريكي تدريبات على استعمال الأسلحة النارية و«التكتيك الحربي»، وأصبحت رؤية الحراس في الحي اليهودي في فير فاكس أمرًا مألوفًا.

الأوبزرفر

المخدرات في جورجيا السوفيتية:

يدل نشر خمس مقالات في صحف جورجيا، تتناول مشكلة المخدرات في أقل من شهرين على مدى خطورة هذه الظاهرة في هذه الجمهورية السوفيتية.

وذكرت الصحف المحلية أن استهلاك المخدرات زاد بنسبة تنذر بالخطر بين الطلبة، وفي الريف، وبين شباب الطبقة الراقية، وهم أبناء وبنات مديري المؤسسات وكبار موظفي الحزب.

ونشرت صحيفة «زاريا فوستوكا» لسان حال الحزب الشيوعي في جورجيا، مقالًا مطولًا حول نشاط معهد ساجاريد زهو القريب من «تبليس» العاصمة، حيث يعالج مدمني الخمر والمخدرات.

ويعترف الإخصائيون في تبليس أن جانبًا من الشباب يتعاطون المخدرات بسبب الملل أو الفراغ، كما يحدث في باريس أو روما أو نيويورك.

نشر الكتاب الإسلامي في أمريكا:

«تقوم البعثات التبشيرية بنشاط عالمي مكثف، وبخاصة في جنوب شرق أسيا وإفريقيا لتشويه الإسلام، وتضليل أهله، ومحو آثاره، وتمدهم الدول الغربية بالمال الكثير، ولهذا السبب وغيره، فقد كثير من المسلمين دينهم وخدعوا بدعاوى المبشرين.

ومساهمة في سد هذه الثغرة، تبنت رابطة الشباب المسلم العربي، في أمريكا الشمالية، فكرة مشروع «الكتاب الإسلامي» وتم بحمد الله جمع ما يقرب من حوالي 13300 دولار، وتم طبع أو شراء أو توزيع حوالي 15000 كتاب باللغات البنغالية والسواحلية والتايلندية والماليزية والإندونيسية وغيرها».

عن مجلة الأمل الإسلامية الشهرية - العدد 89

بين القانون والتصميم:

قال وزير العدل في دولة العدو: إن إسرائيل ماضية في السيطرة على الجولان، وهي تقيم مستوطنات هناك، وليس ثمة حاجة لاتخاذ قانون بضم هذه المرتفعات، وأضاف: «إن القانون يمكن أن يغير، لكن التصميم إذا وجد لا يمكن أن يهتز».

40 مليون إنجيلي في أمريكا يوالون إسرائيل ضد العرب

قالت صحيفة الواشنطن بوست إن ما يقرب من أربعين مليون عضو في حركة الإنجيليين المسيحيين في الولايات المتحدة، أخذوا يتحولون بسرعة إلى أكثر الحركات موالاة لإسرائيل في صراعها ضد العالم العربي، وهؤلاء يتفاوتون في العقيدة من السياسيين المعتقلين الذين يرون في إسرائيل مجرد ضحية صراع من أجل البقاء، إلى المتطرفين الذين يؤمنون بأن الدولة اليهودية سوف تلعب الدور الرئيس في الفصل النهائي لسفر الرؤيا الذي يتعلق بعودة المسيح ثانية.

ويقوم هؤلاء بالحج إلى القدس، ويزورون قادة حكومة «مناحيم بيغين» بالهوس الديني نفسه الذي يزورون به المعابد المقدسة في جوار تمثال مريم العذراء.

والذين يعتبرون أفضل رصيد لإسرائيل هم الذين يقومون بتنظيم حركات موالية لإسرائيل خارج كنائسهم ومقار سكنهم الرسمية، ويقوم هؤلاء الذين يحصلون على أموال كثيرة بإصدار الكتيبات وتوزيع الأفلام الوثائقية نيابة عن إسرائيل، وينشرون دعوتهم عبر 1300 محطة إذاعة وتليفزيون إنجيلية، بالإضافة إلى استخدام وسائط منظمات دينية مثل المنظمة الصليبية من أجل المسيح.

ويدرك المسؤولون الإسرائيليون جيدًا تنامي الحركة الإنجيلية في الولايات المتحدة التي تشمل واحدًا من بين كل ثلاثة أمريكيين، و38% من الشعب الأمريكي ممن يؤمنون بأن التوراة هي كلمات الله الفعلية، ولذلك يجب أن يؤخذ ما جاءت به حرفيًا.

وقد وصف أحد مساعدي بيغين الإنجيليين بأنهم دعامة إسرائيل في الولايات المتحدة، وقال: إن عددهم يبلغ عشرة أضعاف عدد اليهود في أمريكا.

وقال القس «جيري فولويل» رئيس الأكثرية المعنوية: إن ملايين الإنجيليين في الولايات المتحدة يلتزمون بموقف إسرائيل ضد الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية.

ويقول «الإسرائيليون»: إنهم يرحبون بالدعم المسيحي بغض النظر عن النتائج.

الرابط المختصر :