العنوان المجتمع الدولي (العدد 526)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-أبريل-1981
مشاهدات 77
نشر في العدد 526
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 28-أبريل-1981
فضيحة جديدة في الاتحاد السوفياتي
أثارت رحلة صيد غريبة بالهيلوكوبتر قام بها بعض المسئولين الشيوعيين فضيحة حقيقية في الاتحاد السوفييتي، وكانت مثار انتقاد صحيفة «برافدا».
وقد تمت عملية الصيد في أقصى الطرف الشرقي السوفيتيي في ماجادان منطقة الغابات الواسعة؛ حيث يقوم كبار الموظفين المحليين بإعداد رحلات للصيد غير شرعية وتتسم بالبذخ الشديد.
وكشفت صحيفة برافدا الناطقة بلسان الحزب الشيوعي السوفييتي أن القائمين بهذه الرحلة استخدموا طائرة هليكوبتر مخصصة للحماية المدنية السوفييتية لاصطياد الدببة والغزلان، حيث استطاعوا صيد دبين وغزالتين.
وقد شاع أمر هذه الشخصيات من الصف الأول في الحزب وبعض النقابات تورطت فيها.
وقد أقيل كيتشين سكرتير الحزب الشيوعي للمنطقة من منصبه وأبعد عن الحزب، كما أقيل أيضًا رئيس نقابة عمال المناجم.
يغيرون صلواتهم من أجل اليهود
سيعرض على الكنيسة الإنكليزية كتاب صلوات جديد في عيد الفصح، يتفادى ذكر كل الإرشادات التي تحط من قدر اليهود والموجودة في كتاب الصلوات المستخدم حاليًا.
كشف النقاب عن مجموعة الصلوات الجديدة بيتر شنايدر مستشار المطارنة الإنجيليين حول العلاقات اليهودية المسيحية الذي قال: إن المجموعة الأصلية وضعها توماس كرانمر واستخدمت لأول مرة سنة ١٦٦٢، وبدلت سنة ١٩٨٠.
٤٠٠ ألف ضحايا المسدس
استعمال المسدس والبندقية ما زال شائعًا بين الأمريكيين، بحيث زاد عدد ضحايا هذا الاستعمال منذ ١٩٦٣ عن ٤٠٠ ألف شخص، أي أكثر من ضحايا الأمريكيين في الحرب العالمية الثانية.
أمريكا منعت العدو من ضرب القوات السورية
قال مسؤولون أمريكيون في واشنطن: إن ضغوطًا مارسها وزير الخارجية الأمريكي ألكسندر هيغ على إسرائيل حالت دون تنفيذها عملية عسكرية واسعة النطاق كانت تستهدف القوات السورية هناك.
ووصف بعض هؤلاء المسئولين العملية بأنها كانت ستتخذ شكل غزو، بينما وصفها آخرون بأنها كانت لا تتخذ شكل غزو، ووصفها آخرون بأنها عملية برية وجوية تشترك فيها القاذفات المقاتلة وطائرات الهليكوبتر لضرب القوات السورية وتخفيف الضغط عن الميليشيات الكتائبية داخل مدينة زحلة وحولها.
القبس- العدد ۳۲۰۸
البرامج الأمريكية
في سوريا قلبت البرامج التلفزيونية رأسًا على عقب، وبدأت البرامج الأمريكية تحتل موقعًا ممتازًا من برامج التلفزيون السوري.
القبس- العدد ۳۲۰۸
على غرار الولايات المتحدة بريطانيا تواجه مشكلة عنصرية متفجرة
أدت الاضطرابات التي شهدتها بریستون، وهي أحد الأحياء الجنوبية في لندن على مدى ثلاث ليال إلى تذكير العالم السياسي والسكان البريطانيين بأن بريطانيا على غرار الولايات المتحدة تواجه مشكلة عنصرية متفجرة.
ويلاحظ المراقبون أن هذه المشكلة ليست جديدة، حيث وقعت من قبل وفي عدة مناسبات أحداث خطيرة في أحياء لندن الشعبية أو في مدينة مثل بريستون؛ حيث كان المهاجرون العاطلون قد نهبوا أحد الأحياء في نفس الفترة في العام الماضي.
ومع عودة الهدوء إلى بريستون وصلت المجادلات إلى ذروتها في الصحف وفي مجلس العموم، حيث تتبادل السلطات الحكومية وممثلو المعارضة السباب حول أسباب ومسئوليات انفجار أحداث العنف التي يرى المراقبون أنها كانت متوقعة.
وقد اعترفت السيدة مارغريت تاتشر رئيسة الوزراء في حديث لها مع التلفزيون بأن «الاستياء عميق لدى الشبان السود»، وأن هناك مشكلات كثيرة في حي بريستون؛ إلا إنها أعربت عن اعتقادها بأن البطالة ليست هي التفسير الرئيسي للاضطرابات.
ورغم أن رئيسة وزراء بريطانيا لم توضح أفكارها حول هذه النقطة إلا أنه يبدو أنها أرادت بهذا أن تشير إلى الظاهرة العامة للمظاهرات العنصرية التي تفشت في كل مكان تقريبًا على إثر وجود تجمعات كبيرة من المهاجرين الذين يعيشون على هامش المجتمع البريطاني.
القبض على شبكة دولية للرقيق الأبيض
قبض البوليس الإسباني في برشلونة على ثلاثة من الأجانب يديرون شبكة للرقيق الأبيض تخصصت فيه الفتيات الفلبينيات.
وهؤلاء الثلاثة هم: مصطفی کامل حامد مصطفى شحاته من مواليد الإسكندرية «مصر»، وأرنستو منصور بيزير من مواليد مانزا نيللو «كوبا» ويحمل جواز سفر لبناني، والثالثة تدعى نجفة سعيد جريس إدريس من مواليد القاهرة.
وكان تجنيد الفتيات الفلبينيات، وغالبيتهن طالبات، يتم تحت ستار مجموعات دراسية أو فنون شعبية «فولكلورية» وهمية تزور الدول المختلفة. وكن يستخدمن في تلك الدول كساقيات في الكباريهات حيث يطلب إليهن أن يكن «رقيقات» مع الزبائن.
وكانت الشبكة تضم أكثر من مائة فتاة. وقد زرن قبل وصولهن إلى إسبانيا إيران والعراق وسوريا ولبنان واليونان وقبرص.
رأي دولي
البروليتاريا تثور على الشيوعية!
أعظم دلالات الاضرابات العمالية في بولندا أنها «عمالية»، فالعمال هم الطبقة التي وجدت من أجلها النظرية أو العقيدة الشيوعية، وهم «المحظيون» بتطبيقات هذه العقيدة التي تجعل من البروليتاريا «الطبقة العاملة» الفئة الأولى في المجتمع. وحين تضرب هذه الفئة عن العمل في ظل نظام شيوعي يحكم البلاد منذ زمن بعيد، معبرة عن عدم رضاها عن واقعها، فإنها توجه بإضرابها هذا لطمة عنيفة إلى هذه العقيدة التي كان يحسبها كثير من الناس عقيدة مثالية!
ولقد تأكد عنف هذه اللطمة من خلال الهزائم المتلاحقة للحزب الشيوعي البولندي أمام العمال المضربين وتراجعاته المستمرة وتنازلاته المتتابعة.
* فقد تمت إقالة السيد إدوارد جيريك زعيم الحزب الشيوعي البولندي من منصبه، وتعيين ستانسيلاف كانيا رئيس الأمن الداخلي السابق زعيمًا جديدًا، بعد إخفاق المفاوضات الطويلة بين العمال المضربين وزعامة الحزب الشيوعي البولندي.
* وتعهد الزعيم الشيوعي الجديد بإقامة روابط وثيقة بين السلطة والعمال، بعد اعترافه أن الدولة فقدت ثقة الطبقة العاملة بها، وأن الصلة بين السلطة والمجتمع باتت ضعيفة.
* لجأت السلطة البولندية إلى نداء وجهته السلطة الدينية دعت فيه إلى الاعتدال.
وقد أذاع النداء الكاردينال الذي يتولى رئاسة الكنيسة البولندية، عبر الشاشة الصغيرة.
واعتبر المراقبون هذا حدثًا عظيمًا لأن السلطة الحاكمة لا تلجأ إلى الكنيسة إلا في المواقف الصعبة الأليمة.
* هذا هو الإضراب العمالي الرابع في بولندا، فقد سبقته ثلاثة إضرابات عمالية في ١٩٥٦ و۱۹۷۰ و۱۹۷٦ مما يدل على أن جميع الاتفاقات السابقة التي انتهت بها الإضرابات العمالية الماضية لم تنصف العمال؛ لأنها لم تخرج عن معطيات العقيدة الشيوعية.
* وكالة الأنباء البولندية قدرت الخسائر الاقتصادية التي ترتبت على إضراب العمال البولنديين في الأشهر الأولى فقط بمليار دولار.
وقد قال عضو في اللجنة المشرفة على الإضراب: «إن الإدارة السيئة تكاليفها أكثر من تكاليف الإضراب» وهو يرد بهذا على اتهام الحزب الشيوعي لهم بأنهم وراء تدهور الحالة الاقتصادية.
* الأضواء الإعلامية كلها توجهت نحو «ليش فاليسا» زعيم نقابة التضامن، حتى نسي الناس زعيم الحزب الشيوعي البولندي.
وصار هذا الزعيم العمالي يتحدث بكل جرأة وقوة حتى أعلن إيمانه بالله، وهذا ما يناقض العقيدة الشيوعية مناقضة واضحة.