العنوان المجتمع الدولي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-أغسطس-1981
مشاهدات 72
نشر في العدد 538
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 11-أغسطس-1981
هيغ: أحداث لبنان تسهل اعتراف المنظمة بإسرائيل
بدت
الإدارة الأميركية متفائلة بإمكانية «حلحلة» أزمة الشرق الأوسط في أعقاب
الحرب الفلسطينية مع العدو التي استغرقت (١٤) يومًا.
وأعرب
إسكندر هيغ وزير الخارجية الأميركية عن أمله في إمكانية حل المشكلة اللبنانية،
وقال: «إن هناك درجة محدودة من التعاون في لبنان تبشر خيرًا في المستقبل»، ولم
يشرح هيغ ماذا يقصد بـ«التعاون في لبنان» وما إذا كان هذا التعاون من الفلسطينيين
أو من اللبنانيين، لكنه أشار في مؤتمره الصحفي الذي عقده في المكسيك إلى "الأحداث
الأخيرة في لبنان جعلت من السهل على منظمة التحرير الاعتراف بإسرائيل كدولة".
وأكد
هيغ أن فيليب حبيب سيعود إلى المنطقة خلال الأسابيع المقبلة وقال: "إن مهمة
حبيب التي أدت إلى وقف القتال ستتوسع لتحقيق تسوية شاملة".
من
ناحية ثانية لمح مردخاي تسيبوري نائب وزير دفاع العدو إلى أن دولته لن تتحمل
بعد الآن حرب استنزاف فلسطينية، وقال: «إن من المرجح إبعاد الفلسطينيين إلى
مسافة (٦٠) كيلو مترًا عن الحدود».
وهكذا
تظهر الأهداف الحقيقية لوضع صواريخ سام في لبنان وحقيقة الأزمة المفتعلة التي
أُثيرت حولها.
قرى بكاملها تُهجر من المسلمين في تایلاند
تلقت
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقريرًا من جبهة التحرير الوطنية الفطانية أوضح
النوايا لإبادة المسلمين من زعماء وعلماء للقضاء عليهم نهائيًا بوضع خطط محكمة.
وأشار
التقرير إلى تشريد السلطة للشعب الفطاني المسلم من أراضيه والعمل على استيطان البوذيين
في مناطق مستحدثة من فطاني في محاولات مستمرة لتذويب الشعب الإسلامي.
وأضاف
التقرير إنه منذ شهر يناير من العام الحالي، عبر الحدود الفطانية خمسة آلاف مسلم
إلى ولاية كلنتين إحدى الولايات الماليزية هربًا من الإرهاب والتعذيب،
وقال التقرير إن عددًا من علماء المسلمين لجأوا إلى ماليزيا تحت ضغوط
عنيفة، وإن قرى بكاملها في ولاية جالا، تهجر الآن من سكانها، بمساعدة الشيوعيين
الموجودين فيتلك المناطق.
وكشف
التقرير أن الجبهة طلبت من المؤتمر الإسلامي بأن تُجعل قضية المسلمين بفطاني
ضمن جدول أعمال المؤتمر، والسماح لمندوب الجبهة بتقديم قضايا المسلمين هناك.
وطلب
التقرير إحالة قضية فطاني إلى الأمم المتحدة لتبحث في الظلم الذي تمارسه سلطات
تايلاند تجاه المسلمين هناك.
تحصين الكنائس في مصر
وجهت
في مصر اتهامات إلى قيادات الأقباط بتحصين الكنائس والتحضير لمقاومة «أي هجوم
يقع عليها».
- لعله تبرير لتخزين السلاح في الكنائس
إعدادًا لأمر يُخطط له، داخل مصر أو خارجها.
عمدة في لندن.. مسلم!
تم أخيرًا
تعيين كارامات حسين الباكستاني الجنسية عمدة لضاحية برنت في لندن، وقد ذهب العمدة
الجديد إلى بريطانيا عام (١٩٥٥)، وشارك في النشاطات المحلية قبل أن يتم
انتخابه عضوًا في مجلس برنت عام (١٩٧١).
ويمارس
كارامات حسين اهتمامًا خاصًا بعلاقات الجاليات المحلية، ويمارس
نشاطًا واسعًا في المجلس الإسلامي الأوروبي واتحاد المنظمات الإسلامية في
المملكة المتحدة وأيرلندا.
وقد
وصف أحد زملاء كارامات في المجلس انتخابه عمدة لبرنت بقوله: إن ذلك يعتبر
اعترافًا ليس فقط بنشاطاته الشخصية في المجالات الاجتماعية، بل بمساهمات
الجالية الإسلامية البريطانية أيضًا.
وزير الإعلام السوري يفقد ذاكرته
ذكرت
جريدة الأنباء في عددها الصادر صباح الثلاثاء الماضي أن المرض المفاجئ الذي أصاب
وزير الإعلام السوري أحمد إسكندر أدى إلى التعجيل بمشروع التعديل الوزاري في سورية.
وتضيف
الأنباء قائلة: والمعروف أن الوزير السوري نُقل إلى العاصمة البريطانية على
وجه السرعة لعلاجه من عارض صحي أدى إلى فقدان ذاكرته.
الأنباء
٤ شوال
١٤٠١
٤/٨/١٩٨٠
مسلمو فرنسا متى ينشئون إذاعتهم؟
أنشأ
اليهود أول إذاعة خاصة بهم في فرنسا. البرامج تتضمن أوضاع اليهود في فرنسا،
ونقاشات دينية وسياسية، ونشرة أخبار وموسيقى.
وستنشئ
قريبًا الطائفة الأرمنية إذاعة خاصة بها.
ترى
متى يفكر المسلمون في فرنسا -ويمثلون الديانة الثانية فيها- بإنشاء إذاعة خاصة
بهم؟
الإفراج عن نجم الدين أربكان
أفرجت
السلطات التركية عن الدكتور نجم الدين أربكان زعيم حزب السلامة التركي دون إلغاء
التهم الموجهة إليه، ومجلة المجتمع تهنئ العالم الإسلامي بالإفراج الذي تم للداعية
الكبير.
دبابات وأسلحة خفيفة لتونس
يبدو
أن الشرطة التونسية ستحصل على دبابات وأسلحة خفيفة من صنع البرازيل لمواجهة
المقاومة الشعبية التي يتزعمها التيار الإسلامي.
فقد
تقدم وزير الداخلية التونسي بطلب إلى البرازيل بهذا الشأن في طريق عودته من
الولايات المتحدة.
اعتقال ستة من قادة الحركة الإسلامية في تونس
أعلنت
الحركة الإسلامية في تونس أن أعضاءها الذين اعتقلوا في 18 يوليو الماضي هم رئيس
الحركة السيد راشد الغنوشي، وكاتبها العام «أمينها العام» عبدالفتاح مورو،
والأعضاء بنعيسى الدمني، وزاهر المحجوب، وصالح كركر، وعبدالقادر سلامة.
وذكرت
السلطات التونسية في بيان وزعته وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية، أن
الاعتقالات تمت "نتيجة أعمال شغب في بعض المساجد، وأعمال إثارة وتحريض وتأليب"!
وقال
البيان إن هذه الحركة كانت وراء «الاضطرابات الطلابية» في الجامعة والمعاهد
الثانوية في الربيع الماضي.
وقد
سبق الاعتقالات حملة صحفية رسمية اشتركت فيها صحف الحزب الدستوري وجريدة الشعب
الصادرة عن اتحاد العمال، إلا أن مجلة «المغرب» التونسية قالت في عددها الصادر في
25 يوليو: إن أوساطا قريبة من قيادة الحركة قد ذكرت لها بأن الحركة حزينة لسوء
الفهم الذي قوبلت به وأنها ستتعامل مع معطيات الواقع بهدوء لأنها تربأ بنفسها عن
الوقوع في فخ الإثارة.
أنور زاي: سيطرة الروس على أفغانستان غير ممكنة
قال
مسؤول أفغاني سابق هو أنور زاي إن سيطرة السوفيات الشاملة على أفغانستان غير
ممكنة، واستشهد بما حدث من إطلاق نار في كابول كدليل على عجزهم عن المحافظة على
الأمن بالقرب من سفارتهم في العاصمة الأفغانية.
وحول
احتمالات تحقيق حل مرض للنزاع الحالي في أفغانستان، أشار إلى ما وصفها بأنها جهود
سوفياتية عقيمة لاحتلال البلاد، وقال: أعتقد أنه حان الوقت بالنسبة إلى السوفيات
لأن يسعوا إلى حفظ ماء الوجه.
وأكد
أنور زاي أن نزاعًا طويل الأمد مع «دولة فقيرة محاصرة بالبر» واقعة على الحدود
الجنوبية للاتحاد السوفيتي، لا يمكنه إلا أن يضر بمكانة «قوة عظمى دولية» كالاتحاد
السوفيتي، وجعل الانسحاب أمرا لا مفر منه.
ولفت
أنور زاي، الذي عمل في السابق دبلوماسيًا في السفارة الأفغانية في الاتحاد
السوفيتي -لفت النظر إلى الموقف الحازم الذي وقفه الرئيس الأميركي جون كيندي إبان
أزمة الصواريخ الكوبية عام 1963، والحالة الراهنة في بولندا، وقال: لو كان الموقف
الذي اتخذته الدول الغربية وأميركا بهذا الوضوح والجلاء، لكان الروس بالتأكيد تحت
ضغط يختلف عن ذاك الذي يجدون أنفسهم في ظله الآن.
وقال:
إن الذين يقاتلون الروس في أفغانستان يفعلون ذلك بصورة جيدة جدًا، فالمقاتلون
الأفغان يتمتعون بأفضلية معرفة أراضي البلاد، وأنه إذا توفرت إمكانية تحسين تسليح
المقاتلين، فإن نمط المقاومة يتغير كثيرًا، وأضاف: لو توافرت لهم أسلحة أكثر حداثة
بقليل فإن ذلك يساعد بالتأكيد.
وكان
أنور زاي موظفًا دبلوماسيًا في وزارة الخارجية الأفغانية من عام 1962 حتى عام
1968، ثم عمل موظفًا في دائرة جباية الضرائب في وزارة المالية في كابول من عام
1978 إلى عام 1980، ولذلك فإن نظرته تحمل أهمية خاصة نظرًا للمعلومات الوفيرة التي
حصل عليها خلال فترة عمله في بلاده إبان الغزو الروسي والأشهر التي تلته.