العنوان المجتمع الدولي (العدد 609)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-1983
مشاهدات 69
نشر في العدد 609
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 22-فبراير-1983
لقطات
● صرحت نانسي زوجة ريغان مؤخرًا أن أولادها دخنوا الحشيش مثل كثير من الشباب في أمريكا إلا أنهم «أولادها» لم يصلوا إلى مرحلة الإدمان!
● عكف أحد الأساتذة البولنديين خلال ثلاثين عامًا على ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة البولندية وتعتبر هذه الترجمة الأولى في بولندا.
● الشرطة الإيطالية ألقت القبض على مدير عمليات الطيران السوفيتية بمطار روما بتهمة التجسس السياسي والعسكري وعثرت الشرطة لدى المتهم على عدد كبير من الوثائق ذات الأهمية الإستراتيجية.
● المواطن السوفيتي فلاديمير باميتز الذي يعمل سكرتيرًا في منظمة الأمم المتحدة بعث برسالة لسكرتارية المنظمة العالمية أبلغها اعتزامه طلب حق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة.
● تسهيلات للأغاخان!
الدول الكبرى تولي عناية وأهمية كبرى للأقليات العرقية والدينية لتستخدمها في الوقت الذي تبدو مصالح هذه الدول معرضة للخطر وتحريك هذه الأقليات لا يتم إلا عن طريق زعماء الأقليات لذلك لا بد من إحاطة هؤلاء الزعماء بالرعاية والتكريم وتقديم كل التسهيلات الممكنة. وهذا ما ظهر جليًّا في الجولة الأخيرة التي قام بها الأغاخان زعيم الطائفة الإسماعيلية القليلة العدد لبعض الدول حيث عومل معاملة رسمية في منتهى الحفاوة والتكريم! كما أن إيطاليا وافقت مؤخرًا على شروطه للعودة إلى مزاولة نشاطاته السياحية في جزيرة سردينيا لتطوير الشاطئ الزمردي للجزيرة خلال عشرين عامًا وتقدر نفقات تطوير هذا الشاطئ به ۸۰۰ مليون دولار!
● زائير وإسرائيل
نقلت مجلة جان أفريك عدد 9/ 2/ 1983 أن أربع شخصيات إسرائيلية مهمة غير إيريل شارون مكلفون بالاهتمام بملف زائير لدى تل أبيب من بينهم ثلاثة جنرالات حيويون هم تامير وباك وإيريز. والأول الذي هو تامير متخصص في مجال الأمن القومي والشخصية الثانية مكلف بالتخطيط داخل الجيش، والشخصية الثالثة هو المسئول من قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، وهو الذي يرشحه وزير الدفاع لاستخلاف الجنرال إيتان في القيادة العامة للجيش في مارس ۱۹۸۳ أما الشخصية الرابعة فهو م. بارون مستشار شارون في شئون المستعمرات الاستيطانية في الضفة العربية المحتلة.
● المخابرات السوفيتية تحكم الكرملين!
بعد ثلاثة شهور من تولي يوري أندر بوف السلطة في الاتحاد السوفيتي ظهرت بوادر على أن المخابرات السوفيتية «كي. جي. بي» التي رأسها أندر وبف لمدة ١٦ عامًا بدأت تفرض قبضتها على كل شيء تقريبًا في الاتحاد السوفيتي، فمعظم التعيينات التي أصدرها أندر بوف شملت رجالًا سابقين في المخابرات. كما تلتقط المخابرات السوفيتية. الشبان الذين يجيدون لغة أجنبية خاصة من معهد العلاقات الدولية في موسكو للعمل في المخابرات السوفيتية في الخارج وأشارت مصادر موسكو إلى أن أندر بوف يريد بذلك تطوير طرق تجنيد رجال المخابرات بحيث يكون المجندون الجدد من الشبان المتميزين علميًّا وسوف تخصص الفرق التي تتألف من هؤلاء الشباب لمتابعة أنشطة الدبلوماسيين والصحفيين الأجانب ورجال الأعمال الذين يفدون إلى موسكو!
● «إسرائيل» تدعم الحركات الهندية المتطرفة!
تنشط حركة في الهند تسمى منظمة اليقظة الشعبية في الوقت الحاضر وتدعو إلى العنف لحماية مصالح الهندوس والديانة الهندوكية ويتزعم أفراد المنظمة حملات إثارة للفتن ضد المسلمين. وقد شنت المنظمة حملة في عدد من الولايات الهندية لتعبئة الرأي العام الهندوكي ضد المساجد والمدارس وحتى الأذان، حيث جرت مظاهرات شعبية في مهاراشتما احتجاجًا على الأذان في المساجد. وفي مدينة يونا هددت منظمة اليقظة باستعمال العنف إذا لم يوقف الأذان في المدينة. وتفيد المعلومات الواردة من الهند بأن قنصلية «إسرائيل» في بومباي تقوم باتصالات سرية بالحركات الهندية المتطرفة وتمدها بالأموال اللازمة بهدف تأجيج الخلافات الطائفية هناك.
● الجيل الثالث من الأسلحة النووية
ذكرت صحيفة «نيو يورك تايمز» أن خبراء الأسلحة النووية في الولايات المتحدة يفكرون في إنتاج أسلحة جديدة يمكن استخدامها بصورة أكثر انتقائية، وبحيث يتم التقليل من آثارها الجانبية، وأشارت الصحيفة أن هذه الأسلحة الجديدة ستشكل «الجيل الثالث» للأسلحة النووية بعد القنابل الذرية الأولى أو قنابل الهيدروجين ثم رؤوس الصواريخ المتطورة، ويعتبر الباحثون قنبلة النيترون التي تقتل الأفراد دون آثار تدميرية كبيرة هي رائدة هذا الجيل الثالث من الأسلحة النووية.
● رد الجميل؟!
في محاولة من الصهيونية لرد الجميل للولايات المتحدة الأمريكية التي تدعم الوجود الصهيوني في فلسطين المحتلة ستقوم «إسرائيل» والولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون لتنفيذ مشروع تقدر تكاليفه بعدة ملايين من الدولارات لبناء مستوطنة ضخمة على غرار المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة على الحدود بين كوستاريكا ونيكاراغوا. هذه المستوطنة على حد تعبير المعلقين الأمريكيين ستكون كماشة إستراتيجية عملاقة ضد شعوب المنطقة!
● حكومة عالمية؟!
الوثيقة التي نشرتها جريدة الوطن بتاريخ 11/ 2/ 1982م وتتعلق بنشاط صهيوني عالمي مشبوه تحت ستار تأسيس حكومة عالمية هدفها السلام العالمي؛ هذه الحكومة لها فروع في عدة عواصم وتصدر جوازات سفر عالمية لمن يريد مقابل رسوم رمزية وللفلسطينيين بالذات مجانًا! مما يؤكد صهينة هذه المؤسسة، لحمل أكبر عدد من الفلسطينيين وخاصة عنصر الشباب على التخلي عن هويتهم، إضافة إلى دفع باقي الشباب من العناصر الأخرى نحو الهدف ذاته.
هذا الخبر له أكثر من مدلول وخاصة عند المسلمين الذين يعانون هذه الأيام من القهر والظلم والتشريد في كثير من أقطار المسلمين حيث اندفع الآلاف من الشباب المثقف خارج وطنه يطلب الملاذ والملجأ في ديار الغرب وبعض هؤلاء لا يحمل جوازات سفر رسمية أو يحمل وثائق سفر لا بد أن تنتهي بعد فترة قريبة من خروجهم فتتلقفهم هذه المؤسسات الصهيونية باسم المحبة والسلام محاولة حرفهم عن عقيدتهم وتراثهم إن أمكن. من المسؤول عن ذلك؟ أليست تلك النظم الجائرة المتحكمة في رقاب المسلمين وإن كان الأمر كذلك ولا أظن أن هناك غيره، ألا يعني ذلك أن خطة محكمة وضعتها الصهيونية لتفريغ المنطقة الإسلامية من العناصر الفاعلة وأن الأيدي المنفذة محسوبة على المسلمين ظلمًا وعدوانًا!
رأي دولي
أمريكا وتشويه الجهاد الأفغاني
بعد أن صمد المجاهدون الأفغان طيلة ثلاث سنوات أمام قوات الجيش الأحمر وعملائه من الأفغان رغم الفارق الكبير في العدد والعدة، وبعد أن حرر المجاهدون 90% من أراضي أفغانستان وأوشكوا من إحراز النصر المبين بإذن الله، بدأت أمريكا تحيك المكائد ومعها الدوائر الغربية الأخرى من أجل قطع الطريق أمام المجاهدين وحرمانهم من جني ثمار جهادهم المرير الذي كلفهم النفس والنفيس. لقد ادعت وسائل الإعلام منذ أيام نبأ قيام ممثلين عن مجاهدي أفغانستان بزيارة كل من بريطانيا وأمريكا حيث التقى الوفد المزعوم بكل من تاتشر وريغان في مسرحية هزلية صرحا خلالها بأنهما يساندان الجهاد الأفغاني ويدعوان إلى تسويه سلمية للمشكلة الأفغانية. والذين قاموا بهذه الزيارة ليسوا سوى أذناب أمريكية غريبة تهدف أمريكا إلى تسليط الضوء عليهم تمهيدًا لدعوتهم إلى مائدة المفاوضات المزمع عقدها في جينيف حول المشكلة الأفغانية دون دعوة المجاهدين الحقيقيين إليها وذلك ليس غريبًا على أمريكا وحلفائها. فواشنطن التي تدعي أنها تسعى من أجل السلام في الشرق الأوسط ما زالت ترفض الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كما ترفض إقامة دولة فلسطينية.
وقد رفض الرئيس ريغان استقبال ممثل المنظمة ضمن وفد الجامعة العربية كما رفضت رئيسة وزراء بريطانيا استقبال الوفد ما دام يضم عضوًا بارزًا لمنظمة التحرير. فما دامت هذه هي حقيقة أمريكا وبريطانيا فإن استقبال زعمائها لوفد أفغاني مزور باسم المجاهدين ليس إلا مناورة جديدة لترتيب أحجار اللعبة على الساحة الأفغانية بعد أن بات واضحًا أن السوفييت لن يتمكنوا من الاستمرار في فرض نظام بابراك كارمل على الشعب الأفغاني المسلم الذي يقف بأكثريته الساحقة إلى جانب المجاهدين والقصد من المناورة الأمريكية في الحقيقة هو الإعداد لما بعد الانسحاب السوفييتي من أفغانستان.
ومن الأكيد أن المحاولات الأمريكية ضد الجهاد الأفغاني ستبوء بالفشل كما فشلت حسابات السوفييت بإذن الله.
﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ (الطارق:15-17).
أبو قحافة
● قلق في فرنسا؟!
تنامي الوعي الإسلامي في صفوف العمال المسلمين في فرنسا بدأ يقلق السلطات الفرنسية وهذا ما دفع فرنسا إلى وضع خطط لتفريق تجمعاتهم وبعثرتهم في مناطق مختلفة متذرعة بحجج واهية فقد أعلن عمدة باريس جاك شيراك أنه سيعمد إلى توزيع جديد للمهاجرين في العاصمة الفرنسية بسبب اكتظاظ بعض الأحياء الباريسية بالمهاجرين بنسبة تتراوح بين ٥٠ و٦٠٪ في حين لا تتعدى نسبة هؤلاء خمسة في المائة في أحياء باريسية أخرى!
● لماذا هذا التحول؟
التحرك التجاري الأميركي الذي يتسابق الآن مع التحرك السياسي يحاول أن يبلغ ذروة أهدافه في العالم العربي خلال عام ۱۹۸۳ خاصة بعد أن نجحت الولايات المتحدة لأول مرة منذ عام ١٩٧٣ في أن تحول عجزها الدائم في الميزان التجاري العربي.. والسؤال المهم: هو إذا كان العالم العربي قد وقف عاجزًا- أمام قوة السلاح الإسرائيلي واللامبالاة الأمريكية- عن ردع العربدة الإسرائيلية في المنطقة العربية، فلماذا يقبل بهذا العجز في موازينه التجارية مع الولايات المتحدة، وهو قادر فعلًا على قلب الآية في صالحه اقتصاديًّا وسياسيًّا؟ والسؤال المهم هو: لماذا يقدم العالم العربي كل ذلك دون أن يطالب بثمن سياسي؟
● «إسرائيل» طرف في القضايا الأوروبية؟!
العلاقات الأوروبية الإسرائيلية قوية وأكثر قوة من أي وقت مضى ولا صحة مطلقًا لما يصرح به بعض الساسة الأوربيين بين الحين والآخر من تأیید دول أوروبا الغربية للحقوق العربية.
فقد وصل مؤخرًا وفد يضم حوالي عشرة من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى الكيان الصهيوني في زيارة تندرج في إطار التبادل السنوي للزيارات بين البرلمان الأوروبي والكنيست الإسرائيلي وسيبحث الوفد الزائر أثناء وجوده في فلسطين المحتلة المشكلات المثارة في «إسرائيل» حول انضمام أسبانيا والبرتغال قريبًا إلى السوق الأوروبية المشتركة!!
أوصل الأمر بدول أوربا الغربية أن تستشير «إسرائيل» حتى في انضمام دول أوروبية لسوق أوروبية؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل