الثلاثاء 23-أغسطس-1983
أين حيادك يا إذاعة لندن؟!
صحيفة «جويش كرونيكل» الناطقة باسم يهود بريطانيا، نشرت في عددها الأخير حديثًا على صفحة كاملة مع »ستورت يونغ» الرئيس الجديد للإذاعة البريطانية الـ«بي. بي. سي» وهو يهودي متعصب. وأعربت الصحيفة عن فرحتها الشديدة لاختيار صهيوني لهذا المنصب، وقال الصحفي الذي أجرى الحديث: «لمدة خمس سنوات ستورت يونغ وهو صهيوني رئيسًا لـ«بي. بي. سي».
وقد استقبل عدد من المراقبين البريطانيين تصريحات ستورت هذا بالدهشة الشديدة، خصوصًا وأنه يعلن، من خلال رئاسته لمؤسسة بريطانية اشتهرت بالتأكيد دومًا على أنها محايدة ومتوازنة، إنه منحاز إلى أيديولوجية سياسية أجنبية.
مؤتمر للعلماء والمهندسين المسلمين في أمريكا وكندا:
أعلن في «بلين فيلد» بولاية أنديانا الأمريكية، أن اتحاد العلماء والمهندسين المسلمين للولايات المتحدة الأمريكية وكندا، سيعقد مؤتمره السنوي التاسع في جامعة «إلينوى» أوربانا بولاية إلينوى الأمريكية خلال الفترة الواقعة ما بين 24 إلى 26 نوفمبر- تشرين الثاني 1983م، وسيكون موضوع المؤتمر «العلم والتكنولوجيا في تطوير ونمو العالم الإسلامي».
وقد طلب الاتحاد من العلماء والمهندسين المسلمين الراغبين في الاشتراك في المؤتمر، أن يقدموا أبحاثهم مرفقة برسائل يبدون فيها رغبتهم في الاشتراك والمساهمة في أعمال المؤتمر في موعد أقصاه 8 ذي الحجة الموافق 15/9/1983م.
أوروبا الشرقية تواجه أعمالًا معادية لأنظمتها:
كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية وثيقة الاطلاع أن دول أوروبا الشرقية اتخذت إجراءات أمنية مشددة في مطاراتها وعلى حدودها لمواجهة موجة من الأعمال المعادية لأنظمتها، وأوضحت المصادر أن هذه الدول تلقت، مؤخرًا، تحذيرات من موسكو تفيد أن هناك مخططًا واسع النطاق يهدف إلى القيام بسلسلة عمليات لخطف الطائرات من عدة دول أوروبية شرقية إلى الغرب. وقد اكتشفت بلغاريا خطة لخطف إحدى طائراتها التي كانت تقوم برحلة داخلية، وتمكنت من إحباط الخطة واعتقال الذين قاموا بها وتحاط هذه الإجراءات بالتكتم الشديد.
الخمور سبب في ثلث حوادث السير في ألمانيا:
ما زالت الخمور سببًا في عشرين إلى ثلاثين في المائة من حوادث السير في ألمانيا الغربية، ويتراوح عدد المدمنين على الكحول حسب الإحصائيات الرسمية بين 1.2 إلى 1.8 مليون شخص، وقد زادت في الآونة الأخيرة وبعد ارتفاع نسبة البطالة عن العمل. وكانت السلطات في السنوات الأخيرة قد شددت القيود على تناول المشروبات الكحولية قبل قيادة السيارة، نظرًا لازدياد حوادث السير التي تسبب بها المخمورون.
لامان: تأخرنا كثيرًا في اكتشاف الثقافة الإسلامية:
قال البروفيسور «فرنسيس لامان» رئيس جمعية «الإسلام والغرب»، ومقرها فرنسا: «عملنا أولًا على مراجعة كتب التاريخ، وتصحيح الصورة التي تحملها عن الإسلام في الغرب أو في الغرب عن العالم الإسلامي، ثانيًا: أسهمنا في تحديد ومعالجة الأزمات الاجتماعية والثقافية التي تعاني منها الجالية الإسلامية القاطنة في فرنسا». وقال: «وجه اختلاف الغرب عن العالم الإسلامي، تعبر عنه محافظة هذا الأخير على قيمه الأخلاقية والاجتماعية، لهذا السبب أرى أن أحدهما يكمل الآخر».
«لقد تأخرنا كثيرًا في اكتشاف الثقافة العربية الإسلامية، لكننا اليوم نشهد -إضافة إلى النشاط العلمي- حركة تعبر عن توقها لاكتشاف البعد الروحي للإسلام، ومع إقراري بأهمية المحاولات السابقة، فإني أعتبر أن المطلوب اكتشاف أبعاد الإسلام الأخرى التي تلتقي وتسهم في تنمية الحوار والاتصال.
إن تقديم الإسلام ككل يحوي الحياة اليومية والروحية، سيكون حقًا خطوة أساسية تضع الحضارتين على قدم المساواة ... وتسمح بتجاوز تفاوت القوى».
هل تعيد أوروبا الشرقية علاقاتها بالعدو؟
قال وزير خارجية العدو إسحاق شامير، لدى مغادرته تل أبيب متوجهًا إلى رومانيا، إنه سيبحث مع الرئيس الروماني «نيكولاي تشاوشيسكو» احتمال استئناف العلاقات الدبلوماسية بين «إسرائيل» والدول الأوروبية الشرقية، وأشاد بجهود يبذلها الرئيس الروماني لإعادة العلاقات الإسرائيلية السوفيتية وفتح حوار بين بكين وتل أبيب.
وقال شارون: «لا يمر أسبوع دون أن يجري اتصال بين تشاوشيسكو ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغين ... إما عبر المبعوثين أو بواسطة الرسائل».
وأشار المراقبون إلى أن زيارة شامير لرومانيا تجيء بعد زيارات عدد من المسؤولين العرب لها وقبل زيارة الرئيس حافظ الأسد لها في وقت لاحق».
لماذا تكذب أمريكا على لبنان؟
نشرت مجلة «المجلة» تقريرًا خاصًا بعث به أحد الدبلوماسيين البارزين في بيروت إلى حكومته، ويتناول موضوعًا مثيرًا هو: كيف تكذب أمريكا على لبنان؟ مما جاء في التقرير: «المعلومات التي حصلنا عليها من مصادر لبنانية رسمية، ومن عدة شخصيات لبنانية رسمية، ومن عدة شخصيات سياسية مطلعة على ما يجري من اتصالات وتحركات، تكشف بوضوح أن الولايات المتحدة في عهد الرئيس ريغان كذبت على لبنان عدة مرات، وقدمت للسلطة اللبنانية وعودًا لم تنفذها.
الإسلام يزدهر في الصين:
جاء في نبأ نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أن انتشار الإسلام في الصين أخذ في الازدهار، بحيث أصبح أكثر الديانات نشاطًا في تلك الدولة، وتشير الإحصائيات إلى أنه يوجد في الصين الآن حوالي 13 مليون مسلم، بينما تؤكد التقديرات غير الرسمية أن عددهم يتجاوز الـ20 مليون مسلم.
عميل بالقوة:
ماركوس رئيس الفلبين غضب كثيرًا عندما أعلن البيت الأبيض عن برنامج رحلة ريغان إلى أسيا والذي لم يشمل الفلبين، ماركوس صرح بعدها قائلًا: لا يوجد هناك ما يمنع الفلبين من إعادة النظر في اتفاقية وجود القواعد الأمريكية على أراضيها!
البيت الأبيض سارع على الفور إلى تعديل برنامج زيارة ريغان بإدراج زيارة قصيرة إلى مانيلا!
مصادر مجرية: غزو أفغانستان خطأ فادح:
ذكرت مصادر مجرية أن البيروقراطية العسكرية السوفيتية أجبرت «بريجنيف» على غزو أفغانستان، وأن الزعامة السوفيتية في الوقت الحالي ترى أن العملية كانت خطأ فادحًا.
- لقد سمعنا وقرأنا أمثال هذا الكلام كثيرًا، غير أن الواقع مخالف لهذا، فما زالت القوات الروسية ممعنة في غزوها مستمرة فيه، ولن يخرجها من أفغانستان إلا استمرار الجهاد.
نداء الفطرة
جاء في مقتطفات من المذكرات الشخصية لرائد الفضاء السوفيتي «فالنتين ليبيديف» الذي ضرب رقمًا قياسيًا «أمضى 211 يومًا في الفضاء» إنه كان ينام نومًا قلقًا أغلب الوقت، وكان يشعر بالحنين لبيته وأسرته، وأن إحساسه بالتوتر الشديد لم يخفف منه سوى افتتانه بمشاهدة الأرض وهي تدور ببطء، وأشار «ليبيديف» إلى أن الإرهاق في منتصف الرحلة جعله هو ورفيقه عصبيين وحساسين، وأن كلا منهما اضطر إلى بذل جهد لتلافي فقدان أعصابهما.
ونادرًا ما ينشر مثل هذا التصوير الصريح لصعوبات الحياة في الفضاء في وسائل الإعلام السوفيتية التي تميل إلى تصوير رواد الفضاء على أنهم أبطال أقرب ما يكونون إلى شخصيات خارقة من البشر.
الإنجليز يفكرون بالانتحار خوفًا من الإيدز!
أصبح الخوف من الإصابة بمرض الإيدز الغامض سائدًا لدى الإنليز، وأخذ هذا الخوف يتحول إلى مشاكل نفسية مستعصية، إلى حد أن البعض يفكر بالانتحار خوفًا من المرض الملعون، وقال مسؤولون صحيون في العدد الأخير من المجلة الشهرية «بريتيش ميديكال جورنال»: إن الناس أصبحوا في قلق دائم لدرجة أنهم أخذوا يترددون على عيادات الأطباء النفسية. وذكر أحد الأطباء في مستشفى «ساينت ماري» أن مئات من المواطنين الإنجليز يعانون من القلق خوفًا من الإصابة «بالإيدز» وهو مرض فتاك قاتل يفقد جسم الإنسان قدرة المقاومة، وغالبًا ما يصيب الشاذين جنسيًا و«الهايتيين» ومتعاطي المخدرات.
ويقول الطبيبان «جوفان ويبر وديفيد غولد ميير» من مستشفى ساينت ماري بلندن إنه تم التأكد من وجود 14 إصابة «بالإيدز» في بريطانيا، ويتلقى المستشفى عدة مكالمات هاتفية من عجائز وزوجات يخفن على أحفادهن وأزواجهن من أن يكونوا شاذين، وبالتالي يصابون بالمرض القاتل.
وأوضح ويبر وغولد ميير أن أشخاصًا أصحاء يعتقدون بأنهم مصابون بالإيدز فكروا بالانتحار، وتوقفوا عن الذهاب إلى أماكن عملهم خشية أن ينقلوا مرضًا للغير مصابين به.
رأي دولي:
المسلمون لا بواكي لهم
نقلت وكالات الأنباء أن البابا يوحنا بولس الثاني وجه هجومًا شديد اللهجة بصورة غير معتادة ضد ما سماه بالاضطهاد الديني، مستنكرًا بشدة الحرمان والسجون والمعاناة التي يتعرض لها مئات الألوف من المؤمنين الذين لا يواجهون موتًا دمويًا ولا عزلًا في سجون أو معتقلات فحسب، بل يواجهون نوعًا من الموت المدني والسياسي وقيودًا دائمة على الحرية الشخصية، وقالت مصادر كنسية: إن البابا الذي يقوم باستمرار بحملات من أجل حرية دينية أكبر في دول الكتلة الشرقية بدا وكأنه يشير في هجومه إلى تلك المنطقة.
لا شك أن البابا يقصد بالمؤمنين من النصارى، أما المسلمون المؤمنون الذين يعانون من الاضطهاد والحرمان الديني وراء القضبان الحديدية في الجمهورية الإسلامية السوفيتية فلا بواكي لهم، أما المؤمنون من المسلمين الذين يواجهون المحاكمات التعسفية الجماعية علانية وعلى مسمع الجميع في يوغسلافيا فلا بواكي لهم.
أما الشباب المسلم الذين تمتلئ بهم السجون والمعتقلات وتوجه إليهم التهم الكاذبة في مصر وتونس والجزائر وغيرها من البلاد الإسلامية فلا بواكي لهم، أما شهداء حماة وشهيداتها وأراملها وأيتامها الذين تعرضوا لأفظع أنواع القتل وفتك الأعراض على أيدي الطغاة العملاء فلا بواكي لهم، أما الشعب الأفغاني الباسل الذي يواجه الموت والدمار على أيدي أكبر دولة إلحادية في العالم فلا بواكي لهم.
ولكي يكون لهؤلاء المسلمين المضطهدين من يدافع عنهم ويبكي من أجلهم فلا بد من قيام دولة الإسلام، ولا بد من عودة الخلافة الإسلامية عزيزة وقوية وعندئذ لن تعثر بغلة في أي بقعة من بقاع العالم الإسلامي إلا ويكون إمام المسلمين مسؤولًا عنها تمامًا كبغلة عمر ولن تهتف مسلمة بيا «معتصماه» إلا وتجد النجدة قد أدركتها في الوقت المناسب، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (الروم: 4-5).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل