; المجتمع الدولي- العدد 765 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي- العدد 765

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-أبريل-1986

مشاهدات 56

نشر في العدد 765

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 29-أبريل-1986

 

لقطات

 

عادت إلى الولايات المتحدة سفيتلانا ابنة الزعيم الشيوعي المعروف ستالين كما عادت ابنتها أولفا إلى بريطانيا، وكانت ابنة ستالين تعيش في الولايات المتحدة إثر هروبها من الاتحاد السوفياتي عام 1967 ثم عادت بعد ذلك عام 1984 بعد أن سمحت لها السلطات السوفياتية بزيارة أولادها.

قال وزير داخلية فرنسا إن الحكومة الفرنسية شكلت مجلس أمن لمكافحة الإرهاب وسيكون هذا المجلس بمثابة هيئة أركان حرب حقيقية ضد الإرهابيين. وكانت فرنسا قد تعرضت خلال العامين الماضيين لسلسلة من العمليات الإرهابية أودت بحياة العديد من الأشخاص.

لا يزال المحققون البريطانيون يحققون مع شاب أردني اسمه نزار هنداوي بشأن القنبلة التي وجدت بحقيبة إحدى الراكبات المسافرات على طائرة إسرائيلية على متنها 370 راكبًا معرضين للموت في حال عدم اكتشاف القنبلة.

أجرت وفود أمريكية تمثل عدة هيئات ومؤسسات تعمل لحساب وزارتي الخارجية والدفاع محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين حول اشتراك مؤسسات صناعية إسرائيلية بمشروع حرب النجوم.

أكد نيكولاي لونكوف السفير السوفياتي لدى إيطاليا أن الاتحاد السوفياتي يريد إقامة علاقات طيبة مع أوروبا والولايات المتحدة بصفة خاصة في منطقة البحر المتوسط.

 

فرنسا والمهجرون المسيحيون

 

أكد رئيس تجمع الرهبانية اللبنانية المارونية بولس نعمان أن تجمعه يعمل حاليًا على تنفيذ عدد من المشاريع السكنية في الأراضي التابعة لأوقاف التجمع، وهذه المشاريع ستبنى لصالح توطين المهجرين المسيحيين في لبنان وبحيث تتضمن مساكن وأسواق وأماكن ترفيه... وستكون هذه المشاريع في المناطق المسيحية، وسوف يكون المشروع الأول جاهزًا في مطلع شهر يوليو المقبل، وقال رئيس الرهبانية المارونية أن مؤسسة التضامن المسيحي في لبنان ستساهم في بناء هذه المشاريع، إلا أن الراهب بولس أشار إلى أن حزب التجمع من أجل الجمهورية الفرنسي الذي يتزعمه جاك شيراك رئيس وزراء فرنسا الحالي يشارك أيضًا في عملية تمويل هذه المشاريع السكنية من خلال التبرعات التي أرسلها شيراك إلى الرهبانية المارونية.

وما جاء على لسان رئيس الرهبانية المارونية يؤكد على نقطتين في غاية الأهمية تتعلق الأولى بالمستقبل اللبناني في إقامة مشاريع سكنية ضخمة بكل ما يتبعها من أسواق وحتى أماكن ترفيه لتوطين المهجرين المسيحيين يعني أن هذا التوطين سيؤدي إلى حصر المسيحيين اللبنانيين داخل نطاق الكانتون المسيحي، وبالتالي سقوط شعار وحدة لبنان، والنقطة الثانية تتعلق بمدى المشاركة الفرنسية في مثل هذه المشاريع التي تعكس إحساس فرنسا بمسؤوليتها عن المسيحيين اللبنانيين كما يفهم منه موافقتها على حصر المسيحيين في منطقة جغرافية واحدة تشكل كانتونًا مسيحيًا.

 

مشروع مارشال للسلام

 

تزداد الضجة الإعلامية حول المشروع الذي أعلن عنه رئيس وزراء العدو الإسرائيلي شمعون بيريز والذي أطلق عليه اسم مشروع مارشال والمتضمن دعوة الولايات المتحدة وأوروبا الغربية واليابان إلى منح دول منطقة الشرق الأوسط مساعدات اقتصادية ضخمة تمكنها من تحقيق الانتعاش الاقتصادي أسوة بمشروع مارشال الأمريكي لإعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. ويبرر شمعون بيريز مشروعه هذا بأن المشكلة التي تعاني منها دول الشرق الأوسط والتي تسبب التوتر بين إسرائيل والعرب هي مشكلة اقتصادية في أساسها وأن حل المعضلة الاقتصادية من شأنه أن يحقق السلام في المنطقة.

وقد تناول بيريز هذا المشروع خلال محادثاته مع المسؤولين الفرنسيين ومع دول المجموعة الأوروبية خلال زيارته لأوروبا في الأسبوع الماضي، وقد تناول أيضًا مسألة قيام فرنسا بتزويد إسرائيل بمفاعل نووي كانت قد وعدت به إبان حكومة فرنسا السابقة. وتشير الأوساط الفرنسية أن الطلب الإسرائيلي تمت الموافقة عليه من حيث المبدأ؛ إنما الوصول إلى اتفاق نهائي يسبب للفرنسيين إحراجًا دبلوماسيًا نتيجة تجاهلها طلب العراق بإعادة بناء المفاعل النووي العراقي الذي دمرته الطائرات الإسرائيلية عام 1981، وكانت فرنسا هي التي قامت ببناء المفاعل العراقي.

 

إسكندنافيا وأرتيريا

 

عقد مؤخرًا في العاصمة النروجية أوسلو المؤتمر الثاني للجنة التضامن الإسكندنافية مع نضال شعب أرتيريا ضد الاحتلال الأثيوبي وشاركت في المؤتمر عدة شخصيات سياسية بارزة ومنظمات إنسانية تمثل الدول الإسكندنافية النروج والدانمارك وأسوج.. وقد اتخذ المؤتمر عدة قرارات في نهاية جلساته تضمنت:

 

مطالبة الحكومات الإسكندنافية ببذل جهودها لدفع القضية الإرتيرية إلى بساط البحث والمناقشة في الأمم المتحدة.

مناشدة الحكومات الإسكندنافية تأييد مشروع ثوار أرتيريا القاضي بإجراء استفتاء حر تحت إشراف دولي يختار بموجبه الإرتيريون بين الاستقلال أو العودة إلى الفيدرالية مع أثيوبيا.

حث اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي على تحمل مسؤوليتها حيال أسرى الحرب الدائرة في إرتيريا.

عقوبات المجموعة الأوروبية

 

قال وزير خارجية ألمانيا الغربية هانز غينشر أن دول المجموعة الأوروبية الاثنتي عشرة وافقت خلال اجتماعاتها في الأسبوع الماضي على مجموعة عقوبات على ليبيا لتورطها في أعمال الإرهاب.. وقال لقد أثبتنا أن المجموعة الأوروبية عازمة على مكافحة الإرهاب الدولي وقرارنا موجه ضد ليبيا ولكن مقصود به أيضًا أن يكون تحذيرًا لدول أخرى قد تعمل بأسلوب مماثل.

وقالت مصادر في المجموعة الأوروبية أن قرار المجموعة يشمل أربع عقوبات هي:

 

خفض كبير في البعثات الدبلوماسية الليبية في دول السوق الأوروبية المشتركة وسفارات الدول الأوروبية في ليبيا لتبلغ أقل عدد ممكن.

يحظر على الدبلوماسيين الليبيين مغادرة العواصم أو المدن التي توجد بها السفارات والقنصليات الليبية دون الحصول على تصريح خاص.

إعادة النظر في عدد المواطنين الليبيين من غير الدبلوماسيين العاملين على سبيل المثال في المكاتب التجارية أو شركات الطيران أو أجهزة الإعلام.

طرد الليبيين المشتبه في تورطهم في عمليات إرهاب وحظر إقامتهم في كافة دول السوق الأوروبية المشتركة.

تقارب طوكيو وبكين

 

وزير خارجية الصين الشيوعية ووتشي جبان قام بزيارة للعاصمة اليابانية أجرى خلالها محادثات مع وزير خارجية اليابان ورئيس وزرائها ناكاسوني حول العديد من المسائل التي تهم البلدين منها مسألة تطوير العلاقات التجارية ودراسة إمكانية تحويل المنطقة الشمالية من المحيط الهادي إلى منطقة سلام ومسألة احتواء الخطر السوفياتي على البلدين من خلال الصواريخ المتوسطة المدى من طراز «اس اس 20».

ومن المعروف أن الانفتاح بين طوكيو وبكين يأتي في أعقاب تجارب مشحونة بالعداء نتيجة الاستعمار الياباني للصين.. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على فتح باب العلاقات الإيجابية بين البلدين، وللتأكيد على انفتاح العلاقات فقد تناولت محادثات وزير خارجية الصين إمكانية زيارة مقترحة يقوم بها ولي عهد اليابان للصين التي تعتبر خطوة أخرى جيدة نحو تحسين الروابط بين البلدين إذا ما تحققت.

والملاحظ في زيارة الوزير الصيني وطبيعة محادثاته مع الجانب الياباني أنها تناولت مسألة احتواء الخطر السوفياتي على البلدين، وإن كنا لا نستغرب كثيرًا أن يأتي التخوف من جانب اليابان إنما المستغرب أن تشارك الصين الشيوعية اليابان في تخوفها هذا، رغم أن الصين والاتحاد السوفياتي تنتميان إلى عقيدة واحدة هي العقيدة الشيوعية التي تنادي بالأممية..

 

رأي دولي

 

لماذا الاعتداء الأمريكي على ليبيا؟

 

الاعتداء الأمريكي- الأوروبي السافر على المدن الليبية منذ أيام والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأبرياء من أفراد الشعب الليبي المسلم، يحمل بين طياته رواسب الحقد الصليبي ضد الأمة الإسلامية، هذا ما يجب أن تدركه جيدًا كل الحكومات والشعوب الإسلامية وتتضامن على أساسه مع الشعب الليبي في مواجهة التحالف الغربي ضد الدول الإسلامية تحت شعار محاربة الإرهاب الدولي، في حين أن أمريكا وحلفاءها في الغرب تقف بكل حزم وراء دولة الإرهاب والاحتلال في فلسطين المحتلة.

إن تصريحات الإدانة التي اكتفى بها زعماء العالم الإسلامي لن تكون إلا مشجعة لأمريكا في المضي قدمًا للاعتداء على أراضي دول إسلامية أخرى.

لذا فإن من واجب قمة الزعماء العرب المرتقبة أن تحدد مواقف عربية وإسلامية واضحة وصارمة ضد المصالح الأمريكية في العالم الإسلامي والخروج بقرارات عملية في مستوى العداء الأمريكي للأمة الإسلامية.

أبو قحافة

 

 

 

 

 

 

الرابط المختصر :