; المجتمع الدولي (769) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي (769)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-مايو-1986

مشاهدات 58

نشر في العدد 769

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 27-مايو-1986

المجتمع
ــــــــــــــــــــــــــ

لقطات

قال الطبيب الأمريكي روبرت الذي زار الاتحاد السوفياتي للمساعدة في علاج المصابين بالإشعاع النووي أن 90 ألف شخص يحتاجون إلى مراقبة طبية خاصة لمعرفة مدى تأثرهم بالإشعاع ومضاعفاته.

بعد 38 عامًا من إنشاء الكيان اليهودي الذي لم تقم الصين معه علاقات دبلوماسية رسمية احتفل بتدشين أول خط هاتفي بين إسرائيل والصين الشيوعية ويأتي هذا الإجراء عقب العديد من اللقاءات التجارية والاقتصادية والثقافية بين البلدين.

ناشد ثوار طائفة التاميل في سيرلانكا الذين يطالبون بإقامة دولة خاصة بهم ناشدوا الحكومة الهندية التدخل لإيقاف ما وصفوه بحرب الإبادة التي تشنها القوات السيرلانكية ضدهم، وذلك من خلال الهجوم الكبير الذي تشنه هذه القوات ضد معاقل ثوار التاميل.

في أول زيارة من نوعها منذ 25 عامًا قام وزير السياحة الإسرائيلي بزيارة اليونان وأجرى محادثات حول سبل إنعاش السياحة بينهما، ورغم عدم وجود علاقات دبلوماسية إلا أن العلاقات الأخرى لم تنقطع.

طرد الاتحاد السوفياتي دبلوماسيين أمريكيين إثر اجتماعهما بأحد المواطنين السوفيات، وادعت السلطات السوفياتية بأن الأمريكيين تمكنوا من تجنيد مواطن سوفياتي للتجسس لحساب الولايات المتحدة

 

ملفات مجرمي الحرب

تسلمت إسرائيل من الأمانة العامة للأمم المتحدة 347 ملفًا يتعلق بأشخاص متورطين في جرائم حرب، وكانت هذه الملفات موجودة في أرشيف اللجنة الدولية، المعنية بجرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة. وكانت إسرائيل قد طلبت من الأمم المتحدة الاطلاع على ملفات 1379 شخصًا. وتعد هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها حكومة من الحكومات الأعضاء في المنظمة الدولية على مثل هذا العدد الكبير من الملفات منذ إيداعها لدى الأمم المتحدة عام 1948.

وخلال الأربعين سنة الماضية تم الاطلاع فقط على خمسة ملفات منها ملف أدولف إيخمان الذي خطفته المخابرات الإسرائيلية عام 1960، وحاكمته وحكمت عليه بالإعدام، وملف الأمين العام السابق للأمم المتحدة كورت فالدهايم الذي أثار ضجة عالمية بسبب اتهام المؤتمر اليهودي له بالنازية.

وادعى السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة بنيامين أن جميع الأشخاص الذين طلبت إسرائيل ملفاتهم مشتبه بأنهم من الضباط الذين خدموا في الجهاز العسكري والإداري النازي والذي تورط في عملية التصفية الجسدية لملايين من اليهود.

 

نيكسون والخطر

في مقال نشرته مجلة الشؤون الخارجية الأمريكية قال الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون: إن على الاتحاد السوفياتي أن يتضامن مع الولايات المتحدة لمواجهة الخطر الإسلامي الذي سيظهر في المستقبل القريب في شكل ثورة إسلامية عارمة وأن الثورة الإسلامية يمكن أن تشكل خطرًا على مصالح الاتحاد السوفياتي في العالم الثالث لأن ثلث عدد سكان الاتحاد السوفياتي هم من المسلمين ولذلك فإن على الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي أن تواجها معًا القوى الإسلامية.

وما ذهب إليه الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون يجري بحثه باهتمام بالغ على كل المستويات في الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وأوروبا.. مما يدل على التآمر المشترك للماركسية والصليبية ضد الإسلام والمسلمين، وهذا التآمر المشترك يتضح في عدة مناطق من العالم في الشرق الأوسط وأفريقيا في القرن الأفريقي وفي أفغانستان وغيرها.. كما أن الدراسات التي تجريها المخابرات الأمريكية وحتى الجامعات الأمريكية أو الأوروبية حول الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي تدل على أهمية ما ذهب إليه ريتشارد نيكسون الذي استقبل استقبالًا كبيرًا في بعض بلدان العالم العربي والإسلامي، عندما كان رئيسًا للولايات المتحدة في أوائل السبعينيات حيث زار مصر وسوريا.

تعهد أمريكي لليهود

لدى اجتماعه مع اليهودي السوفياتي أناتولي شارانسكي الذي أطلق سراحه مؤخرًا وغادر الاتحاد السوفياتي إلى إسرائيل تعهد الرئيس الأمريكي ريغان بأنه سيفعل كل شيء ممكن للمساعدة في تهجير المزيد من اليهود السوفيات. وقال شارانسكي بعد لقائه مع ريغان الذي استمر حوالي نصف ساعة، إنه شعر بتشجيع كبير وإنه يؤيد السياسة التي تنتهجها واشنطن مع موسكو حول موضوع هجرة اليهود.. واستطرد قائلًا إن هذا يجب أن يصاحبه ضغط علني قوي.

وصرح لاري سبيكس المتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي في وقت لاحق بأن الرئيس الأمريكي ريغان أعلن تصميمه على القيام بكل شيء ممكن لمساعدة من أسماهم أولئك المحرومين من حق الهجرة لتمسكهم بدينهم أو الحفاظ على هويتهم اليهودية.

وقال سبيكس إنه لم يسمح للصحفيين بحضور الاجتماع بين شارانسكي وريغان لإبقاء موضوع حقوق الإنسان في الاتحاد السوفياتي داخل مجال الدبلوماسية الهادئة. وللتأكيد على أهمية اللقاء فقد حضره كل من نائب الرئيس الأمريكي جورج بوش ووزير الخارجية جورج شولتز.

وهكذا تتوضح مدى العلاقة بين اليهودية والولايات المتحدة التي تضع كل إمكاناتها في خدمة الكيان اليهودي ونظرًا لما تشكله الهجرة اليهودية من أهمية لهذا الكيان فإن تعهد ريغان يدل على هذه الأهمية.

غورباتشوف والمخابرات السوفياتية

يبقى جهاز المخابرات السوفياتية هو الجهاز الوحيد الذي لم تطله عمليات الإصلاح والتطهير التي باشر في تطبيقها الزعيم السوفياتي غورباتشوف منذ وصوله إلى السلطة.. بينما شملت إجراءات التطهير كافة المؤسسات الحكومية والحزبية وبشكل أدى إلى إحداث تغيير يكاد يكون جذريًا في قيادات هذه المراكز والهيئات الحزبية أو الحكومية.. وصلت إلى أعلى هيئة حزبية في الاتحاد السوفياتي.

ولكن المراقبين لاحظوا أن جهاز المخابرات بقي في منأى عن هذه التغييرات بل لوحظ أنه تم ترفيع كبار الضباط العاملين فيه وتسليمهم مناصب عليا وخاصة داخل أجهزة الحزب والدولة، فرئيس جهاز المخابرات فيكتور شيريكوف الذي تم تعيينه في منصبه في شهر ديسمبر عام 1982 صار في أقل من عامين عضوًا كاملًا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفياتي ويحتل المعاونون الأربعة له مراكز ثابتة في اللجنة المركزية. أما وزير الدفاع المارشال سوكولوف نفسه فلا يزال عضوًا احتياطيًا في المكتب السياسي.

إثيوبيا والولايات المتحدة

قال الرئيس الإثيوبي منغستو مريام إن بلاده ترغب في تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة على أساس المساواة والسلام وقال إنه بالرغم من أن الولايات المتحدة لا تحب النظام الاشتراكي الاقتصادي الذي اختارته أثيوبيا إلا أن هذا لم يؤد أبدًا إلى حدوث قطيعة بين البلدين بل إن العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وأديس أبابا كانت دائمًا سليمة وأن أحدًا من مواطني كل من البلدين لم يتعرض في أمنه وسلامته لأي تهديد في الدولة الأخرى. كما أن العلاقة الحسنة استمرت بين إثيوبيا والدول الغربية الأخرى.

وقال مريام إنه يعتقد أن الولايات المتحدة تقدر الجهود التي تبذلها إثيوبيا لإقرار السلام في القرن الأفريقي.

ورغم ماركسية النظام الإثيوبي إلا أن علاقاته الصليبية مع الدول الغربية إيجابية إلى حد كبير وكما يقول مريام نفسه من أن العلاقة الحسنة بين بلاده والدول الغربية مستمرة ويبقى النظام الماركسي الصليبي في إثيوبيا من أهم الأمثلة على التقاء الشيطانين الصليبي والماركسي ضد المسلمين.. وهذا ما يتوضح من خلال الدعم الذي يقدمه النظام الإثيوبي للانفصالي الماركسي الصليبي جون قرنق في جنوب السودان.. ويتوضح أيضًا في الهجمات البربرية التي يشنها جيش مريام ضد المسلمين في أرتيريا وإثيوبيا.

رأي دولي

أموالنا في البنوك الغربية

صرح خبير أمريكي من أصل عربي أن الدول العربية التي لديها أرصدة نقدية في الولايات المتحدة لن تستطيع سحبها بأي حال من الأحوال وإن كانت الدولة صاحبة الأرصدة تمر بظروف اقتصادية سيئة. وأكد الخبير الاقتصادي الأمريكي أن البيت الأبيض لن يتردد عن تجميد أرصدة أية دولة عربية في حال نشوء أي نوع من المواجهة السياسية بين أمريكا والعرب.

إن وزير الخزانة الأمريكي قد كشف النقاب مؤخرًا عن أن الولايات المتحدة قامت بتجميد الأرصدة الليبية في أمريكا، وذكرت مصادر أمريكية سرية أن قيمة تلك الأرصدة قد تبلغ حوالي 40 مليون دولار.

وهكذا يتبين لكل ذي بصيرة مدى الخطورة التي تهدد أموال المسلمين في البنوك الغربية، وإذا كان الأمر كذلك فمن مصلحة الأمة عدم إيداع أموالها وممتلكاتها في أيدي أعدائها بل يجب استثمار هذه الأموال في مشاريع متنوعة داخل العالم الإسلامي حيث تنمو وتزدهر في سلام وأمان ليستفيد منها المسلمون بدلًا من أن تكون عرضة للتجميد والضياع في بنوك أجنبية.

أبو قحافة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل