العنوان المجتمع الصحي (العدد 1780)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-ديسمبر-2007
مشاهدات 53
نشر في العدد 1780
نشر في الصفحة 60
السبت 08-ديسمبر-2007
بكاء الأطفال يسبب الفتق
الفتق هو تحرك الأحشاء عن محلها وخروجها من فتحة تفتح في جدار البطن ويتعرض له أصحاب المهن الذين يحملون على ظهورهم أحمالا ثقيلة أو يشتغلون بأيديهم أشغالًا عنيفة تستدعي ضغط الجدران البطنية على الأمعاء فإذا ارتحت الفتحة الأربية ( وهي فتحة طبيعية صغيرة موجودة قرب ثنية الفخذ أو السرة )
نفذ منها جزء المعي الذي فوقها وكوّن الفتق وهو يكون في مبدأ أمره صغير الحجم لا يتجاوز البيضة ثم يكبر وينحدر إلى الأسفل ومع الزمن الطويل يملأ الصفن (أي غلاف الخصية) ويبلغ حجمًا عظيمًا.
وهو يزداد كبرا بالسعال والبكاء وقد يصيب الإناث. وقد يصيب هذا الداء الأطفال فإذا لم يتجاوزوا العشر سنين شفوا فإن تجاوزوها كان لا بد له من عمل جراحي وهو لا يشفي عند الطفل إلا بحزام يصفه الطبيب وأغلب علاجه يكون من خلال الجراحة منها:
أسباب الفتق
يحدث الفتق لأسباب عديدة
خلل في عضلات البطن حمل شيء ثقيل.
وأنواعه
الفتق الأربي وهو بروز جزء من الحشا خلال فتحة غير طبيعية في جدار البطن ويصيب الناس في جميع الأعمار، وهو يصيب الأطفال منذ الولادة فيبدو بشكل انتفاخ في المنطقة الأربية في أسفل البطن. أعراضه انتفاخ في المنطقة الأربية. آلام تهدأ عند نوم الطفل انتفاخ يصبح مؤلمًا عند حدوث اختناق الفتق
العلاج:
لا بد في هذه الحالة من اللجوء إلى العلاج الجراحي، إذ يعمد الأطباء إلى رد محتويات الفتق إلى موضعها الطبيعي
الفتق السري:
يبدو فتق المرة على شكل انتفاخ في السرة يصاب به الأطفال نتيجة للبكاء المتواصل وتصاب به النساء بسبب الحمل المتكرر.
العلاج:
يُشفى من هذا المرض سريعًا إذا أحكم ربطه. وإذا لم يوجد رباط خاص تؤخذ قطعة من الورق المقوى تطوى بالماء ثم تلف بقماش ناعم ثم تثبت على السرة بلفافة أو زنار مناسب وإذا استدعى الأمر يلجأ إلى العلاج الجراحي.
رائحة الفم الكريهة
ليس للفم النظيف في الحالة الطبيعية أية رائحة وإنما تنشأ الرائحة الكريهة عن تخمر فضلات الطعام المتبقية ما بين الأسنان وفي الحفر النخرة بفعل الجراثيم فينطلق عن هذا التخمر غازات كريهة والتي هي سبب إكساب الفم الروائح النتنة ويزيد من سرعة التخمر إهمال تنظيف الفم ووجود القلح وهو تلك الرواسب التي تشبه الجبس الجبصين حول الأسنان وتكون ذات لون أصفر مسمر وتكون مليئة بالجراثيم، حيث تجد الجراثيم في هذه الأفواه الملجأ الأمين والظروف الحسنة من غذاء وحرارة مناسبة.
ومن المعلوم أن جفاف الفم يزيد من رائحته لذلك نجد أن الناس الذين يتنفسون من أفواههم أكثر تعرضًا لبخر الفم، لذلك يجب التنفس من الأنف حتى لا يتعرض الفم للجفاف وتتأذى اللثة، كما أن تقدم العمر قد يسبب رائحة الفم خاصة مع إهمال النظافة ولتجنب الرائحة الكريهة للفم:
٠١الانتظام في استعمال الفرشاة وخيط تنظيف الأسنان ويفضل السواك.
٠٢التقليل من تناول البصل أو الثوم النيء
٠٣مقاومة البكتيريا المسببة لأمراض اللثة وتراكم البلاك.
٠٤تجنب الأدوية التي تشجع على نمو البكتيريا في الفم ( مثل العقاقير
المضادة للاكتتاب ؛ لأن هذه الأدوية تقلل من حجم إفراز اللعاب
٠٥ضرورة علاج العدوى الميكروبية التي تصيب الفم أو الجيوب الأنفية أو الرئتين.
في الوقاية من السرطان
أظهرت دراسة شاملة جديدة أن إنقاص الوزن، حتى من جانب الذين لا يعانون من البدانة، يمكن أن يلعب دورا رئيسًا في الوقاية من الإصابة بالسرطان. وقد أجريت هذه الدراسة الشاملة بالمعهد العالمي لأبحاث السرطان، وركزت أساسًا على العلاقة بين طريقة الحياة الطعام والشراب وبين الإصابة بالسرطان. وخلصت الدراسة إلى بعض التوصيات منها ضرورة تفادي زيادة الوزن بعد سن الـ ۲۱، وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على السكر والمشروبات الغازية والاحتراس من لحوم الخنازير. وتقول الدراسة: إنه يتعين على كل الناس الاقتراب من النحافة بقدر الإمكان دون أن يصبحوا أقل من الوزن الطبيعي. وجاءت نتائج الدراسة بعد فحص ٧ آلاف دراسة أخرى أجريت خلال السنوات الخمس الأخيرة وتعد هذه الدراسة أشمل ما أجري من دراسات بشأن الأخطار التي تنتج عن بعض الممارسات في العادات الحيوية.
ويرى الباحثون أن الدهون الموجودة بالجسم تلعب دورا حاسما في نمو السرطان. وقال الذين أجروا الدراسة إنهم نشروا قائمة من التوصيات التي يجب أن يتبعها كل من يرغب في تقليل أخطار الإصابة بالسرطان، غير أنه يعتقد أن ثلثي حالات الإصابة بالسرطان لا صلة لها بطريقة الحياة، كما أنه من الصعب أن يقتنع الكثيرون بتغيير أنماط حياتهم لمنع إصابتهم بالسرطان.
ورغم هذا يمكن منع إصابة ٣ ملايين شخص بالسرطان سنويًا إذا اتبعت تلك التوصيات حسبما يقول البروفيسور مارتن وايزمان وفي بريطانيا وحدها هناك ٢٠٠ ألف إصابة بالسرطان سنويًا. ويعد التقرير الصادر نتيجة للدراسة التي أجريت الأول الذي يشجع على الرضاعة من الثدي التي يرى أنها تقلل من أخطار الإصابة بسرطان الثدي عند الأم كما تمنع من إصابة الطفل بالسمنة رغم عدم وجود دليل على ذلك.
اكتشاف سبب عدم فعالية بعض أدوية السرطان:
نشرت مجموعة باحثين يعملون في معهد فورتسبورج المتخصص في دراسة أبحاث العدوى نتائج بحث وصفت فيه الطريقة التي يقوم بها الفطر الخميري كانديدا أبليكانس المسبب لداء المبيضات بمقاومة العقاقير الطبية المستخدمة ضده. وكشف الباحثون في بحثهم، الذي نشر في مجلة «بلوس باثوجينس» المتخصصة، أن بعض الفطريات تحمل بداخلها مواد تطلقها من خلاياها بمجرد تعرضها لمواد فعالة مضادة.
كما أكد الباحثون أهمية نتيجة بحثهم لإلقاء الضوء على أسباب فشل الأدوية المستخدمة ضد السرطان، ورغم أن الأطباء كانوا يستخدمون العقاقير ضد هذا الفطر، إلا أن بعض أنواعه ظلت مستعصية على هذه العقاقير وفق شرح الباحث «يواخيم مورشهويزر».
وقال الباحث المختص في علوم الفطريات إن الفطر يستخدم نظامًا للضخ لدفع المواد الفعالة مرة أخرى للخارج، مشيرا إلى أن فطر كانديدا أبليكانس يزيد من إنتاج هذه المضخات بشكل دائم مما يجعله لا يتأثر بالعقاقير المضادة له ويدافع عن نفسه.
كيف تقي نفسك من الأنفلونزا والزكام؟
تبدو الوقاية من الأنفلونزا والزكام أمرًا مستحيلًا في شهور الشتاء ونحن على أعتابه إلا أن هناك بعض الطرق التي تتبع كإجراءات وقائية لاجتناب الرشح وفيما يلي بعض الاقتراحات المقدمة من الجمعية الأمريكية للرئة والتي تساعد على الوقاية من المرض في فصل الشتاء تحديدًا وعلى مدار السنة بشكل عام.
الابتعاد عن الأشخاص المصابين بالأنفلونزا وغسل اليدين جيدًا بعد الالتقاء بهم..
احرص على إبعاد يديك عن وجهك خاصة العينين والفم والأنف منعًا لانتقال العدوى.
تخصيص منشفة لتجفيف اليدين تخصيص منشفة منفصلة لكي يستخدمها المصابون بالزكام والأنفلونزا، وعدم وضعها بجوار المناشف الأخرى.
المحافظة على رطوبة المنزل وعدم ترك الجيوب الأنفية لتجف لأن ذلك يسهل انتقال العدوى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل